مفاوضات لاريجاني وسولانا
Apr ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 29/4/2007م شملت مفاوضات لاريجاني سولانا الاخيرة و الموقف الامريكي المتكرر من النشاطات النووية السلمية الايرانية وكذلك القمة التركية الباكستانية الافغانية في انقرة و مؤتمر الاعلام العربي و الاسلامي في دمشق و الانتخابات الرئاسية التركية ومصير العلمانية
اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 29/4/2007م شملت مفاوضات لاريجاني سولانا الاخيرة و الموقف الامريكي المتكرر من النشاطات النووية السلمية الايرانية وكذلك القمة التركية الباكستانية الافغانية في انقرة و مؤتمر الاعلام العربي و الاسلامي في دمشق و الانتخابات الرئاسية التركية ومصير العلمانية. • مفاوضات لاريجاني وسولانا صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على مفاوضات لاريجاني وسولانا التي عقدت يوم الاربعاء الماضي التي عقدت يوم الاربعاء الماضي في تركيا فقالت: ان الدول الغربية كعادتها لا ترضى في المفاوضات التي يجريها الجانب الاوروبي مع ايران بأقل من وقف التخصيب من قبل ايران، لكن ونظرا لتيقن اوروبا من ان ايران لاترضى بهذا الشرط، فهم يستغلون المفاوضات دائما لشن حملاتهم الدعائية والتلويح الى ان الايرانيين لا يرغبون في التفاهم، وشاهدنا كيف ان الدول الاوروبية استغلت المواقف من قبل في مجلس الامن لاصدار قرارات مجحفة ضد ايران. ثم تابعت الصحيفة متسائلة: وفي ظل الظروف الحالية ماذا يجب على ايران ان تقوم به لحل قضية ملفها النووي؟ الجواب واضح وهوالمشاركة في المفاوضات وبقوة والاصرار على المواقف المشروعة طبقا للقوانين الدولية، وذلك لأن اي تقاعس اوامتناع عن المشاركة في المفاوضات سيمنح الطرف الاوروبي فرصة اخرى للتأثير على الرأي العام العالمي ويقول بأن ايران لاتريد التفاوض ولاتقبل حتى بالإستماع الى ما يحمله الطرف المقابل، وعليه فان ماعلينا هو ايصال صوتنا للعالم لسحب البساط من تحت اقدام الغرب والوقوف بوجه حملته الدعائية والتاكيد على ان ايران لن تتنازل عن حقها قيد انملة وستستمر في نشاطها طبقا لمعاهدة (ان بي تي). واضافت (جمهوري اسلامي) قائلة: ان هذه السياسة ستزيد بلا شك من التضامن وتقوي اواصر الوحدة في الداخل للاصرار على المضي قدما حتى تحقيق الاهداف المرجوة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، كما تعتبر بمثابة رسالة للغرب بان لإيران موقفا واحد ولاتقبل بالضغوط ابدا. • ابناء اتاتورك صحيفة (رسالت) تناولت موضوع الانتخابات الرئاسية التركية فقالت تحت عنوان (ابناء اتاتورك): شهدت انقرة خلال الفترة الاخيرة موجة من المواجهات بين الاسلاميين والمدافعين عن النظام العلماني في تركيا، فانصار الاحزاب العلمانية التي تحتفظ بـ 153 مقعدا في البرمان التركي اعلنوا اخيرا معارضتهم لترشيح عبد الله غول لمنصب رئاسة الجمهورية، وبالمقابل تمكن حزب العدالة والانماء - الذي يترأسه رجب طيب اردوغان ذو التوجهات الاسلامية الدينية - في الآونة الأخيرة من ان يكسب شعبية عالية بفضل وجود شخصيات اسلامية متدينة بين اعضائه، وهذا ما زاد من خوف ابناء اتاتورك المتمثلين بانصار العلمانية. واضافت الصحيفة: لقد شهدت تركيا مؤخرا وفي محاولات للوقوف بوجه موجة التوجهات الدينية شهدت تظاهرات باسم (الدفاع عن الجمهورية) وكانت مدعومة من قبل جنرالات الجيش التركي، وحاولت وسائل الاعلام التركية التي تمولها الجنرالات ان تزيد من أهمية الحدث للاشارة الى ان التظاهرات هي لسان حال الشعب التركي للدفاع عن مبادئ العلمانية، وفي هذا السياق جائت تصريحات الرئيس التركي خلال اجتماع له مع قادة جيشه بان الحجاب الاسلامي راح يهدد مصير تركيا. وحقيقة الامر فان حضور اردوغان في الحكم بات يشكل الكابوس الاكبر للقوات المسلحة التركية وحماة العلمانية. فقامت مجموعة من الاحزاب التركية العلمانية بتشكيل ائتلافا للحد من نفوذ الجماعات الاسلامية في الحكم، كما ان حماة العلمانية لايزالون الى اليوم يحلمون بانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي لابعادها عن محيطها وتاريخها الاسلامي وحاولوا تحت مسميات عديدة للتقرب من واشنطن الاتحاد الاوروبي بدءا من موضوع المساومة الخفية حول قضية قبرص حتى تأسيس قاعدة انجرليك الامريكية على الاراضي التركية. وبصورة عامة فجنرالات الجيش التركي يواجهون اليوم تيارا اسلاميا عظيما يقف ورائه الشعب التركي وملتزما بمبادئ الاسلام، ولن تتمكن الممارسات التي قامت بها القوات التركية ضد المتدينين من قبيل التعذيب والمضايقات التي اوجدوها للحجاب الاسلامي ان تنقذ العلمانية التي تشهد ايامها الاخيرة في تركيا. • عداء وحقد دفين صحيفة (كيهان العربي) تناولت الموقف الامريكي من النشاطات النووية الايرانية بعد اجتماع سولانا ولاريجاني فقالت: رغم تلقي الاوساط الدولية والاقليمية اجتماع سولانا ولاريجاني الاخير في تركيا بارتياح كامل، الا ان بوش وجوقته لازالوا يغطون في نوم عميق ولازالوا يتعاملون مع ايران من خلال عدائهم وحقدهم الدفين عليها، وقد تحجرت عقولهم ولم يعودوا يصغون لكلام العقل والمنطق وانما لايزالون وبعد الهزائم المتكررة في العراق وافغانستان وفي كل موطيء وضعوا اقدامهم فيه، وكذلك هزيمتهم السياسة الداخلية التي تتفاعل يوميا لايزالون يرسلون التصريحات تلو التصريحات مطالبين ايران بوقف التخصيب مع علمهم بان ايران الاسلامية قد خطت خطوات كبيرة وجبارة وبذل علمائها وشبابها الجهود الكبيرة والمضنية للوصول الى ماوصلوا اليه ولايمكن لأي عاقل مدرك ان يتصور بان احد يرجع الى الوراء بعد ان تقدم خطوات كبيرة الى الامام. وتابعت الصحيفة: على بوش ومن يلتف حوله ان يعلموا بان ايران الاسلامية وبعد اسبوعين وفي اللقاء الثاني مع اوروبا سوف تضع النقاط على الحروف وستضع الاوروبيين امام الامر الواقع والمقبول، والذي يضمن حقها الطبيعي في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية حسب ما ضمنتها لها معاهدة الحد من الانتشارالنووي والتي هي الفيصل في هذه الامور. • ملتقى الاعلام صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية تناولت في مقال لها موضوع المؤتمر الثالث للاعلام العربي والاسلامي الذي سيفتتح اعماله غدا في العاصمة السورية وقالت تحت عنوان (ملتقى الاعلام): ان الاهتمام ينصب فی هذا المؤتمر حول المحور الفلسطيني كقضية مركزية للعالم الاسلامي، غير ان القضايا الاخرى ذات الاهتمام الاقليمي ايضا ستكون موضع تداول بين المشاركين، ولكن الى جانب المواضيع المدرجة على جدول الاعمال فان هناك انجازا اهم وهو تلاقي رجال الاعلام في مناسبة تخص مهنتهم مما يفسح المجال للتواصل بين مختلف الاعضاء في الجسم الاعلامي وهو حدث نادر في عالمنا الاسلامي. واضافت الصحيفة قائلة: ان الاعلام في مجتمعاتنا التي سميت زورا بالعالم الثالث، رغم اثبات جدارتها في كسر حصار الاحتكار الذي فرضه الاعلام الغربي، تعاني من امرين الاول محاذير الداخل والتي تقيد الاعلام في قفص السياسة وتمنع العاملين فيه عن الدخول في معارك الحرية حسبما تتطلب المرحلة مما جعل اعلامنا غير موثوق به في ساحتنا فضلا عن الدور المطلوب له امام الرأي العام العالمي، والثاني هو الهيمنة الغربية على العقل الاعلامي في المجتمع الشرقي ككل والاسلامي بوجه خاص. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان الطريق لازال طويلا امام وسائل الاعلام العربية والاسلامية لتتحول من الاعلام المتأثر الى الاعلام المقرر غير ان التطور الملحوظ في الساحة الاعلامية لدينا، خاصة في العقد الاخير، يؤكد على كفاءة المجتمع الاسلامي في ادارة الاعلام تقنيا ومهنياً، لكن تحقيق ذلك رهن بمدى التواصل والتعاطف في القضايا المصيرية. وليس مطلوبا من اللقاء الاعلامي هذا ان يصنع المعجزات او يوحد الآراء والاساليب بقدر ما هو مدعو لرسم الاستراتيجية وتعريف الاهداف، خاصة في معركة الحضارة التي يشنها العالم الغربي ويريد ان ينزع منا سلاحنا الاعلامي. • القمة الافغانية التركية الباكستانية صحيفة (همشهري) تناولت القمة الافغانية التركية الباكستانية التي ستعقد اليوم وغدا في انقرة فقالت: يشكل اجتماع انقرة نقطة مصيرية بالنسبة لتركيا التي تترأس قيادة قوات الناتو في هذه الفترة، ويأتي ذلك في الفترة التي تصعّد فيها طالبان من هجماتها على القوات الاجنبية في افغانستان، اذ ان انقرة تعتقد بان كابول واسلام اباد قادرتان على حل القضية خصوصا وان كرزاي اتهم باكستان اكثر من مرة بانها تدعم طالبان، الامر الذي يزيد عندها الاعتقاد بان قضية طالبان قابلة للحل لتكسب عندها تركيا ورقة رابحة في الناتو، مما يجعلها ان تبذل قصارى جهودها لكسب الجولة. واضافت الصحيفة: حسب الظاهر فان امريكا هي ايضا كانت وراء المبادرة التركية لعقد القمة، بعد ان فشلت واشنطن في اقناع باكستان و افغانستان للتفاهم وحل قضية طالبان، وهي ايضا تريد خروجا لقواتها من افغانستان يحفظ ماء وجهها، كما ان الذي يجعل تركيا تستبشر وتعتقد بانها ستحقق نتائج جيدة من وراء القمة، هي تصريحات مشرف التي اكد مؤخرا على ان قضايا العالم الاسلامي يجب ان تحل بيد دوله دون تدخل الدول الاجنبية. الامر الذي جعل تركيا تبادر بمشروع المؤتمر لحل الازمة للحل بين اصحاب القضية انفسهم. وأخيرا قالت (همشهري): ولكن ومع كل الجهود التركية فان حل الازمة ليس بهذه السهولة وان مشكلة باكستان وافغانستان لاتحل بالقضاء على طالبان فهناك مشاكل وقضايا اهم لاتزال عالقة - من قبيل قضية خط ديوراند الحدودي - التي تشكل قسما اساسيا من المصالح الحيوية بالنسبة للبلدين وهي لسيت بهذه السهولة التي تتصورها انقرة.