تشيني يلحق رامسفيلد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82082-تشيني_يلحق_رامسفيلد
الشجار والنقاش الدائر في أمريكا بين الكونكرس و ادارة بوش حول الحرب في العراق و دور المخابرات العراقية الجديدة في اختطاف الدبلوماسي الايراني في العراق و الانتخابات الفرنسية و نتائجها و الوضع في فلسطين من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم 28/4/2007م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تشيني يلحق رامسفيلد

الشجار والنقاش الدائر في أمريكا بين الكونكرس و ادارة بوش حول الحرب في العراق و دور المخابرات العراقية الجديدة في اختطاف الدبلوماسي الايراني في العراق و الانتخابات الفرنسية و نتائجها و الوضع في فلسطين من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية اليوم 28/4/2007م

الشجار والنقاش الدائر في أمريكا بين الكونكرس و ادارة بوش حول الحرب في العراق و دور المخابرات العراقية الجديدة في اختطاف الدبلوماسي الايراني في العراق و الانتخابات الفرنسية و نتائجها و الوضع في فلسطين من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم 28/4/2007م . • تشيني يلحق رامسفيلد تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كاركزاران): تفجرت الأزمة بين المحافظين والكونكرس بعد صراع خفي دام شهورا؛ فكان الهجوم هذه المرة على نائب الرئيس الامريكي ديك تيشيني الذي يعرف بانه اكثر الناس تأثيرا على بوش الى حد يقال بانه ينفذ ما يمليه عليه نائبه. وقد لاتتوقف الأزمة على جلسة الشتائم في الكونكرس حيث تصاعدت لهجة الشيوخ الديمقراطيين مطالبين باقالة الرجل صاحب القرار في البيت الابيض، وكما يبدو فان الرئيس الامريكي ورغم اعتماده على المعلم الخفي، فانه ليس بامكانه الاحتفاظ بـ ( تشيني) في جميع الاحوال مما يزيد احتمال جر نائب الرئيس الى المذبح ليلقى زميله رامسفيلد الذي سبقه. يقول الكاتب الامريكي الشهير سيمور هيرش بانه يشكك في قدرة بوش على اتخاذ قرارات متشددة وخطيرة دون ارادة تشيني، وان التصعيد في لهجة الرئيس الامريكي يأتي بعد كل لقاء مع نائبه خلف الستار. وبهذا فان المراقبين يتابعون الحدث بكل جدية من حيث النتائج لانه ليس جدلا عابراً او خلافاً سياسياً بين النظرتين بقدر ما هو تحرك يهدف لاخراج تشيني من البيت الابيض مما يؤدي الى انهيار سياسة الصقور حتى وان لن تؤد الى تغيير في جميع الوجوه. وبعيدا عن المراهنات على الخلافات الداخلية الامريكية فان هناك نقطة خلاف حقيقية بدأت تتضخم ، فالمعارضون يطالبون الحكومة بوقف سياسة المغامرة والاعتراف بالخطأ والادارة ترفض الهزيمة لان الثمن الذي يجب ان تدفعه سيكون كبيراً جداً. فالأزمة السياسية في امريكا تعدت تشيني وبوش ووصلت الى محاكمة عهد دفع فيه المغامرون هذا البلد الى متاهات تتطلب عهدا او اكثر لازالة اثارها اذا سُلّم الحكم الى العقلاء. • المخابرات الامروعراقية! حول تفاصيل اختطاف الدبلوماسي الايراني جلال الدين شرفي في العراق روت (صحيفة جمهوري اسلامي) معلومات جديدة و قالت: كشف مسؤول استخباراتي عراقي كبير ان جلال شرفي الدبلوماسي الايراني أفرج عنه في العراق بعد فترة من اختطافه، كان قد اختطف من قبل عناصر الاستخبارات العراقية الجديدة وبايعاز من جهاز المخابرات الأمريكية في العراق. ونقلت وكالة أنباء أخبار العراق (واع) نقلاً عن مصدر استخباراتي رفيع لم تشر إلى هويته، تفاصيل اختطاف الدبلوماسي الايراني جلال شرفي، إذ قال هذا المصدر: قام ستة من الأفراد المنتمين لجهاز الاستطلاعات العراقي وبعد أن ارتدوا ملابس مسلحين يركبون أربع سيارات مدنية باختطاف جلال شرفي بايعاز من جهاز الاستخبارات الأمريكي بالقرب من سوق الكيلاوي في منطقة الصالحية بالقرب من السفارة الايرانية في بغداد. وحسب قول هذا المصدر، نُقل شرفي إلى إحدى مراكز جهاز الاستخبارات العراقي في منطقة (القادسية) خارج المنطقة الخضراء واستجوب حول تهمة ادخال الأسلحة إلى العراق. كما أفصح هذا المصدر ان جلال شرفي أفرج عنه بعد تدخل شخصيات عراقية في حكومة نوري المالكي ومن بينهم موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي وباقر جبر صولاغ وزير المالية العراقي الحالي. وطبقاً لهذا التقرير، فان جهاز الاستخبارات العراقي الذي شكل بعد سقوط نظام صدام، يدار تحت اشراف الأمريكيين وفي ظاهر الأمر برئاسة محمد عبدالله الشهواني أحد ضباط الجيش العراقي السابق. • فرنسا الاعلام والتصويت حول الانتخابات الفرنسية ودور الاعلام فيها و كذلك نتائجها علقت صحيفة ايران بقولها أجريت يوم الاحد الماضي الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية..الإعلام أصبح له باع طويل في إثارة أوسع اهتمام بالانتخابات في أي بلد يشهد منافسة ديمقراطية جادة. واذا كانت الانتخابات الرئاسية الأمريكية تتصدر قائمة الاهتمام الدولي منذ أمد طويل الا انها في السنوات الأخيرة ومع ثورة الاتصالات والتطور التكنولوجي الهائل في هذا المجال أصبحت تقريبا مثار جذب لسكان الكرة الأرضية من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها. ولم يعد ذلك الاهتمام ينصب على انتخابات الرئاسة فقط انما انسحب أيضا الى انتخابات الكونكرس العامة أو النصفية، وانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي خير شاهد على ذلك. وأتوقع أن تكون انتخابات الرئاسة في ۲۰۰۸ غير مسبوقة في المتابعة الاعلامية وفي الرصد الدقيق لوقائعها ثانية بثانية. انه الاعلام بكافة وسائطه امبراطور السيطرة على العقول والقلوب دون منافس، هذا الامبراطور هو الذي أدخل انتخابات الرئاسة الفرنسية الحالية في بؤرة الاضواء المركزة الواسعة رغم انها تخلو من اسم مرشح تاريخي كما تخلو من مرشح له كاريزما خاصة، فجميع المرشحين الاثني عشر وجوه عادية حيث يمثلون جيلاً جديداً من الطبقة السياسية الفرنسية بعد تقاعد الرئيس الحالي شيراك الذي يعد آخر السياسيين التاريخيين العظام في هذا البلد. وبعيداً عن التغطية الواسعة التي تشهدها الانتخابات في فرنسا الا انها تميزت بالحيرة والقلق وتوقع المفاجآت المذهلة والمدهشة. فحتى قبل لحظات من فتح الأبواب لاستقبال الناخبين لم يكن هناك حسم نهائي بإمكانية إنهائها من الدور الاول بفوز أحد المرشحين بأغلبية الأصوات، ولم يكن هناك حسم باسمي المرشحين اللذين سيصلان للدورة الثانية ولم يكن هناك حسم بالمرشح الذي سيدخل قصر الإليزيه في النهاية. لكن كان من الواضح أن هناك أربعة أسماء بارزة بين المرشحين يتم المفاضلة بينهم في الحصول على أعلى الأصوات ووصول اثنين منهم الى جولة الحسم الثانية. لقد استمعت وقرأت تحليلات وتعليقات عديدة لم أجد فيها اثنين يتفقان مع بعضهما البعض في التوصل الى اتفاق محدد بشأن اسم الفائز أو اسمي المتنافسين في الدورة الثانية. هذه الضبابية تشير الى أن فرنسا تدخل عهدا جديدا من الرئاسة العادية بأفكار وبرامج ومواقف وسياسات جديدة وعادية أيضاً. لكن ما يهمنا من فرنسا الجديدة الشابة التي سيقودها خلال السنوات الست وجه جديد شاب - أعمار المرشحين المحتملين للفوز ساركوزي، رويال، بايرو في بداية عقد الخمسينات - ما يهمنا هو كيف ستكون العلاقة بين فرنسا والعرب وكيف ستكون السياسة الجديدة تجاه القضايا العربية في فلسطين والعراق ولبنان تحديداً. فالعلاقات الفرنسية العربية تميزت على الدوام بالقوة والتفاهم والتأييد والتعاطف من جانب باريس وخاصة في عهد شيراك صديق العرب الذي لا يعوض بسهولة. أخيرا.. اذا كان الرئيس المصري السادات قد وصف انتفاضة الخبز في يناير ۱۹۷۷ بانها انتفاضة حرامية وهذا الوصف جلب عليه نقمة وغضبا مازالا يلاحقانه لليوم وهو في قبره فإن ساركوزي المرشح اليميني - الأوفر حظا حسب الاستطلاعات - سيظل يلاحق بنقمة وغضب أبناء الضواحي الباريسية لوصفه لهم بالحثالة.. فهل تكون تلك الانتخابات هي العقاب بالتصويت العقابي ضده لمصلحة رويال؟!. • لا تهدئة مع الفلسطينيين أنهيار الهدنة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني من ابرز المواضيع التي تناولتها صحيفة (قدس) و تحت عنوان (من لا يريد الهدنة؟) قالت الصحيفة: ليس من بند في ميثاق الأمم المتحدة أو في القوانين الدولية يشرع الاغتيالات من أي نوع وتحت أي عنوان أو مبرر، وإنما تندرج سياسة الاغتيالات باصنافها تحت قائمة الجرائم التي يعاقب عليها القانون، ولكن يبدو أن المجتمع الدولي الخاضع للسطوة الأميركية وبقانون الغاب الذي تفرض الإدارة الأميركية احكامه على هذا المجتمع المنافق باعتبارها الطرف الأقوى، أخذ في تشريعها خاصة التي تقترفها قوات الاحتلال الصهيوني من عمليات اغتيال إرهابية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الذين يقاومون هذا الاحتلال. اللافت ان الكيان الصهيوني يقدم على ارتكاب هذه الجرائم بثقة وعدم تردد، بل وبتفاخر في أحيان كثيرة عندما يتمكن من اغتيال أحد القادة التاريخيين أو الابطال لفصائل المقاومة الفلسطينية، ويكثف من هذه الجرائم بالتزامن مع تزايد الصمت الدولي بدءا من الإدارة الأميركية راعية الإرهاب الصهيوني والمدافع الأول بل والمحارب الأول في الصفوف الصهيونية ضد الحقوق الفلسطينية مرورا بالاتحاد الأوروبي الذي يتخذ من المنطقة الرمادية مكانا له. وهذا في كل الأحوال لصالح السياسة الصهيونية الأميركية المشتركة في إخلاء الساحة الا من القاتل والضحية، وصولا إلى مجلس الأمن الدولي الذي يختفي صوته أمام جرائم الحكومات الصهيونية، ويعلو باقصى ما عنده من مدى عندما تسيل نقطة دم صهيونية واحدة، أو حتى عندما تمس مشاعر هذا الصهيوني، أو يشعر بعدم الارتياح. والاغتيالات التي تشكل الحلقة الرئيسية في السياسة الصهيونية الآن ومنذ مدة طويلة، تفتح الأبواب على ردود كبيرة من المقاومة الفلسطينية التي تعهدت بالانتقام لشهدائها الذين طالتهم يد الغدر الصهيونية في جنين وغيرها خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بالرد القوي والقريب. وبالرغم من كل الجرائم التي تقترفها حكومة أولمرت وريث الإرهابي شارون الذي سن سياسة الاغتيالات التي تتناقض مع القوانين والشرعية الدولية، فإن المجتمع الدولي يغيب عن المشهد الذي يجب ان يكون موجودا فيه للمساهمة في افهام الكيان الصهيوني مدى الضرر الذي يلحقه في فرص التوصل إلى تسوية بهذه الجرائم، ونجده ينشط إلى حد الاندماج في المشهد الآخر لحماية الاحتلال وانتزاع مكاسب مجانية في المشهد الذي اسقط الفلسطينيون خلاله أكثر من عشر سنوات من تاريخهم السياسي ليفتحوا صفحة جديدة بقاعدة انطلاق جديدة وبفكر جديد وإرادة جديدة لاسترداد حقوقهم، الأمر الذي اثار حفيظة هذا المجتمع الدولي السائر خلف أوهام السياسة الأميركية وثمارها المرعبة في ابعادها الخطيرة على السلام والأمن والاستقرار الدولي. وبدلا من التوقف واعادة الحسابات، ومحاولة استخلاص العبر وفهم الدرس، اخذ الجانب الأميركي والصهيوني الذي يساهم في تزايد انتشار رقعة ما يطلقون عليه بـ(الإرهاب) نتيجة الاستعلائية وعدم فهم الآخر، والاصرار على رفض أي معالجة أخرى غير المعالجة العسكرية، فالصهاينة هم الذين يستنفرون المقاومة الفلسطينية، وهم الذين لا يريدون هدوءا، ويدفعون الاستشهاديين دفعا للقيام بعمليات، لانهم لا يرغبون بالسلام الحقيقي، فهم يخيرون الفلسطينيين ما بين الاستسلام أو الاغتيال، فلا يبقى أمام الفلسطيني سوى الدخول إلى الخيار الثالث وهو الدفاع عن النفس بالاستشهاد.