شروط التفاوض مع أمريكا
Apr ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الحديث عن زيارة بعض اعضاء الكونغرس الامريكي الى ايران والشروط الايرانية للتفاوض مع الولايات المتحدة أن طلبت واشنطن ذلك و الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 25/4/2007م.
الحديث عن زيارة بعض اعضاء الكونغرس الامريكي الى ايران والشروط الايرانية للتفاوض مع الولايات المتحدة أن طلبت واشنطن ذلك و الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 25/4/2007م. • شروط التفاوض مع أمريكا كيف سنتفاوض مع أمريكا هذا ما تناولته صحيفة (آفتاب يزد) و قالت: قال محمد نبي رودكي نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس انه تجري دراسة موضوع مشاركة وزير الخارجية في مؤتمر شرم الشيخ في هذه اللجنة، وأشار إلى اصرار ايران الداعي لعقد هذا المؤتمر في بغداد وسعي أمريكا لعقده في شرم الشيخ و ان عدم اقامة المؤتمر في بغداد هو أحد أسباب عدم مشاركة ايران فيه. وفي معرض اشارته إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين عن نيتهم اجراء مباحثات مباشرة مع ايران في المؤتمر المذكور أعلن قائلاً: اذا ما شاركت ايران في المؤتمر فسيكون لها شروط بشأن اجراء مباحثات مباشرة مع أمريكا، إذ يجب أن تدرج بشكل أو بآخر في جدول الأعمال، الانسحاب من العراق واحترام حقوق الشعوب والتنازل عن النزعة التوسعية والطلب خطياً للمباحثات. كما أشار رودكي إلى الوضع الراهن للدبلوماسيين الخمسة الذين اختطفوا في أربيل بالقول: من حسن الحظ ان وزارة الخارجية والسفير الايراني في بغداد وكذلك الحكومة العراقية يتابعون موضوع الافراج عنهم، بحيث وصلت عبر تقارير السلطات العراقية أنباء عن وضعهم الصحي واحتمال الافراج عنهم. • رغبة بزيارة ايران جاء في صحيفة (اعتماد ملي) حول نية بعض اعضاء الكونغرس الامريكي بزيارة ايران و تحت عنوان الرغبة في الزياره قالت الصحيفة: أعلن أحد أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس عن استعداد بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي للقاء نواب مجلس الشورى الاسلامي والتباحث معهم. ان هذا النائب الذي لم يفصح عن اسمه قال: ان سبعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي بعثوا له رسائل معربين عن رغبتهم للسفر إلى ايران، وقال هذا النائب: والتقى مبعوث النواب الأمريكيين بنا وتقرر أن يقدم هؤلاء النواب طلبهم رسمياً للسفر إلى ايران واللقاء مع نواب مجلس الشورى الاسلامي إلى المجلس الأسبوعي القادم ونحن بدورنا ندرس هذا الطلب. • أين الهدنة تحت عنوان أين الهدنة تناولت صحيفة (قدس) الوضع الفلسطيني و قالت: كما كان متوقعا انهارت الهدنة الهشة بين الفلسطينيين والصهاينة على اثر الانتهاكات الصهيونية وتجدد مسلسل الاغتيالات في الضفة الغربية. وحسب السمفونية الصهيونية المتواصلة فان الفلسطينيين هم المتهمون دوما باطلاق الصواريخ دون التذكير بالخروقات المستمرة من قبل الاحتلال ضد الآمنين في بيوتهم ومدنهم وقتله المدنيين تحت ذرائع واهية. ان الاستراتيجية الصهيونية تعتمد تأجيج الصراع وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس مما يؤكد على استحالة التعايش او التصالح مع هذا الكيان الذي يصر على ابادة فلسطين وشعبها، ولاشك بان الرهان على حلول سلمية او عرض مبادرات للحل سوف يشجع العدو لتمرير مشاريعه التوسعية، وخلافا لما يروج في الاوساط المتصهينة فالكيان الصهيوني لا يعترف بحق العرب والفلسطينين ولا يقيم وزنا للمعايير والمواثيق الدولية، فكم من اتفاقات وقعت واجتماعات عقدت تحت رعاية الامريكيين والاوروبيين وكم من تنازلات قدمت لهذا الكيان الغاصب دون ان ينفذ شيء منها؟ وما دامت هناك عقلية صهيونية تعادي الشعب الفلسطيني وتعمل على ابادته فلا يمكن ان تظهر بارقة أمل للهدوء او السلام، والتجربة التي خاضها الشعب الفلسطيني مع الاحتلال طوال ستة عقود مضت لا تشير الى امكانية التعايش او التفاهم مع الزمرة الصهيونية الحاقدة، والسبيل الوحيد لاعادة الحق المغتصب يكمن في استمرار المقاومة عبر الانتفاضة الشعبية المباركة فهي اعطت ثمارها خلال فترة وجيزة على اساس ان الحق يؤخذ ولا يعطى. ان فلسطين اليوم بين نارين نار الاحتلال واجرام المعتدي ونار الاصدقاء الذين لازالو يراهنون على السراب، ان زرع الكيان الصهيوني في هذه الارض ودعمها بالمال والسياسة والسلاح من قبل الغرب لم تكن من قبيل الصدفة وان محاولات العدو لتوسيع رقعة الاحتلال نحو الجوار الفلسطيني لم تأتي خطأ بل كلها تدخل في مخطط معقد ولا يزول هذا التعقيد الا بدفع الثمن الغالي الذي يبدو ان المجتمع الفلسطيني على استعداد لدفعه، فلنترك القرار لاصحاب الارض.