الجدار العازل
Apr ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 24/4/2007م، تناولت المفاوضات المرتقبة بين لاريجانی وسولانا حول الملف النووي الايراني و الجدار العازل الذي تعمل القوات الامريکية علی بنائه في بغداد واسباب انتهاك وقف اطلاق النار في لبنان من قبل الکيان الصهيوني
اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 24/4/2007م، تناولت المفاوضات المرتقبة بين لاريجانی وسولانا حول الملف النووي الايراني و الجدار العازل الذي تعمل القوات الامريکية علی بنائه في بغداد واسباب انتهاك وقف اطلاق النار في لبنان من قبل الکيان الصهيوني. • الجدار العازل صحيفة (رسالت) تناولت موضوع الجدار العازل الذي بدأت القوات الامريكية ببنائه في بغداد فقالت: بدأت القوات الامريكية ببناء الجدار بحجة حماية سكان منطقة الاعظمية ذات الاغلبية السنية من الارهابيين، وقد ارتفعت مع البدء في العمل صرخات الشعب العراقي من كل حدب وصوب لإيقافه واعتبرته الشخصايات السياسية والدينية السنية بانه سيزيد من الكراهية والفتنة والفرقة بين السنة والشيعة بعد عصور من التعايش السلمي بينهما. واضافت رسالت: لاشك ان الامريكان بصدد ايجاد الفتنة الطائفية المذهبية في العراق ومراقبة الجماعات التي تستهدف القوات الامريكية، وهي تكرار لتجربة جدار برلين والجدران التي يشيدها الصهاينة في الاراضي الفلسطينية المحتلة لتصبح سجونا كبيرة للشعب، فامريكا والصهاينة كانوا ومنذ احتلال العراق بصدد السيطرة على العراق من خلال البدء بمشروع تقسيمه وكسب جهة ما الى جانبها لضرب الجهة الاخرى وبالنهاية التفرد بنهب ثرواته التي جاءوا من اجلها. والى جانب كل ذلك فهدف الامريكان هو تضعيف حكومة السيد المالكي وضربها والايحاء الى ان هذه الحكومة غير قادرة على الاستمرار في مهامها. وبالمقابل فاعلان السيد المالكي عن وقف البناء في الجدار العازل يثبت استقلالية رأي حكومته وفشل الضغوط التي تحاول امريكا انزالها عليه. فيما قالت (کيهان) حول الجدار العازل في بغداد: ان فكرة انشاء الجدار العازل الذي يفصل المدن البغدادية بعضها عن البعض الاخر هي اخر محاولة يرغب من خلالها الاحتلال تشتيت وتفريق الشعب العراقي ليؤكد مفهوما عمل على تحقيقه باتباع مختلف الاساليب. وان الجيش الامريكي جند ثلاثة فرق عسكرية من العراقيين تمثل الجيش والشرطة والحرس الوطني لهذه المهمة، ولكن الوعي التام للشعب العراقي وادراكه لمسؤوليته الشرعية والوطنية افشل المشاريع الامريكية الواحدة تلو الاخرى، وبنفس الوقت وقفت كل الاحزاب والمنظمات والمؤسسات، وكذلك الشعب العراقي نفسه بوجه هذه الخطة الجديدة وطالبوا بازالتها لان هذا الشعب لايحتاج الى مثل هذه الحواجز، كما اكد بالامس رئيس الوزراء المالكي مطالبا بعدم اقامة هذا الجدار بل ازالته وبالامكان ايجاد البديل لاستتباب الوضع الامني وذلك بزيادة القوات العسكرية واحكام سيطرته على الاوضاع. واضافت كيهان: ان المشاريع الامريكية التي تستلهم من الكيان الصهيوني بتقسيم فلسطين لا يمكن لها ان تتحقق في العراق او ان تجد لها سبيلا للتنفيذ لأن الشعب العراقي بعربه واكراده وسنته وشيعته وسائر طوائفه قد وقف وقفته الملحمية الكبرى واختار طريقه ولايمكن لاي جهة مهما كانت ان تفرق بين ابناء هذا الشعب الذي وحدته العقيدة والارض. • اجتماع مرتقب صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت موضوع الاجتماع المرتقب بين لاريجاني وسولانا فقالت: مع اقتراب موعد الاجتماع المذكور هناك بعض الملاحظات التي تسترعي الاشارة اليها، الملاحظة الاولى هي ان الدول الغربية وكعادتها كانت تصر من خلال ايقاف المفاوضات على ارغام ايران على تعليق تخصيب اليورانيوم، وعند فشلها في ذلك الامر راحت تطرح فكرة التوقيف المؤقت للتخصيب، ومما لاشك فيه ان هدف الغرب في ذلك سيكون سياسي وللدعاية، اذ ان الدول الاوروبية ستلوح امام العالم إلا إن ايران قد تراجعت وتضع ذلك في حسابها وهي الخطوة الاولى طبعا، ولا بد من الاشارة الى ان الدول الغربية بذلت جهودا مضنية لإيجاد اجماع سياسي للضغط على ايران لايقاف عملية التطور في مجال العلوم الحديثة، كما ان موقفها معروف للجميع فعندما وفت ايران بوعودها ابان المفاوضات التي جرت بين ايران والدول الاوروبية الثلاث بتوقيف التخصيب مؤقتا على ان تفي تلك الدول بالمقابل بوعودها التي اتفق عليها ، شاهدنا ان هذه الدول استغلت الموقف ونقضت عهودها واعتبرت ذلك ضعفا من الجانب الايراني. واضافت الصحيفة: الملاحظة الثانية هي ان المرحلة الثانية من المفاوضات بين ايران والاتحاد الاوربي ستستأنف في الوقت الذي بلغت فيه ايران مرحلة الانتاج الصناعي لدورة الوقود النووي، الامر الذي يعني ان الظروف تختلف عما كانت في السابق وان اي شروط مسبقة ستكون مرفوضة بعد ان بلغت ايران هذه المرحلة وبهمة علمائها الشباب وخبراتها المحلية، كما ان ايران غير مستعدة للتفاوض حول حقوقها التي اكدت عليها معاهدة الـ (ان بي تي)، واذ ما تقرر ان تفرض الدول الغربية شروطها علينا فان موقفنا معلوم ومشهود، فهي تعارض التطور في ايران جملة وتفصيلا فكيف بموضوع التقدم النووي. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان الحل الأمثل يكمن في استغلال الدول الغربية الوقت قبل فوات الاوان للقبول بالامر الواقع والتفاوض مع ايران على اساس الاعتراف بالحقوق المشروعة التي تنص عليها القوانين الدولية، فايران قد جربت الجانب الاوروبي من قبل وتعرف بنواياه وخداعه ولايمكن ان تقبل بالاملاءات المجحفة، وعليه يجب الانتباه الى ان المفاوضات اذا ماتقرر ان تكون لضمان الاهداف الغربية فانها ستكون مرفوضة ولاخير فيها، واذا ما تقرر ان تكون لصالح البلاد وتحسين العلاقات والنوايا فلا بأس فيها. • المصداقية المفقودة..!! تحت هذا العنوان تطرقت الوفاق الناطقة باللغة العربية الى مواقف وتهديدات الاتحاد الاوروبي المتناغمة مع السياسة الامريكية ضد ايران فقالت: بينما الاستعدادات جارية على قدم وساق للقاء بين امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في تركيا نهاية الاسبوع، خرجت من الاجتماع الجاري لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اصوات استفزازية لتعكير الاجواء قبل اللقاء المرتقب. وبالطبع فان اعطاء الضوء الاخضر من الاجتماع الوزاري الاوروبي لفرض العقوبات الغربية على ايران ليس السبيل نحو الحل المنشود، حيث الخطوات التصعيدية ستواجه حتما بردود فعل سلبية من قبل ايران وستلقي بظلالها على اجواء المباحثات بين الجانبين والتي يسود التوقع ان تؤدي الى فتح ثغرة في جدار الأزمة. وتابعت الوفاق قائلة: وكما يبدو، ان الاتحاد الاوروبي ليس بالمجموعة الموحدة في رؤيتها وقراراتها بل هو يتناغم مع الازدواجية الامريكية ويتناقض في استراتيجيته؛ اي بمعنى آخر يراهن على سياسة العصا والجزرة رغم انه فقد بريقه في العلاقات الدولية. وان الحديث عن حلول وسطية حول قضايا شائكة لايمكن ان يؤدي الى نتيجة ملموسة ان لم تكن هناك مصداقية بين الاقوال والافعال لان سياسة التبعية التي تعتمدها اوروبا افقدتها المصداقية وهذا مايقلل من اهمية المناقشات عندما ترافقها شروط مسبقة، وكما لم تفلح التهديدات الامريكية في تركيع ايران فان المناورات الاوروبية ايضا لن تحقق الرهانات الغربية، وهناك تخوف بان تضطر ايران لمقاطعة المجموعة الغربية اذا بقيت لغة الهيمنة تسيطر على عقولهم، فليس من حق اوروبا ان تملي على ايران ما يتعارض ومصالحها الوطنية العليا. • انتهاك وقف اطلاق النار صحيفة (همشهري) تناولت الملف اللبناني واسباب انتهاك وقف اطلاق النار فيه فقالت: ان قيام القوات الصهيونية بانتهاك وقف اطلاق النار ليس دليلا على قوة هذا الكيان، وان التزام حزب الله بضبط النفس لايدل على ضعفه، فالانتهاك الصهيوني ناجم قبل كل شئ عن عدم وجود مواقف حازمة لدعم قرار وقف اطلاق النار، وان امريكا وبريطانيا وفرنسا ومعهم الصهاينة كانوا يعقدون الامال على حرب تموز الماضي في لبنان لضرب المقاومة الاسلامية، ولكن بعد ان تيقنت لندن وباريس من الفشل الصهيوني، وتاكد للعالم اجمع مدى قوة حزب الله اضطرت الدول الغربية الى الاسراع في اصدار القرار ( 1701 ) من مجلس الامن، لانقاذ الصهاينة من الفضيحة، الا ان ذلك القرار لم يلبي طموحات الدول المذكورة وقد تجلى اصرار الدول الغربية على الوقوف الى جانب الصهاينة، من خلال رفضها المشاركة ضمن قوات اليونيفيل كي لاتصبح حائلا امام الصهاينة ويتسنى للكيان الصهيوني ان ينتهك وقف اطلاق النار متى ماشاء . واضافت (همشهري): واما مواقف الدول العربية المجاورة للبنان فهي لاتختلف في حقيقتها عن مواقف الدول الغربية، فالجامعة العربية عقدت اجتماعها بعد بدء الهجوم الصهيوني على جنوب لبنان بــ 27 يوما وبعد ان ارتكب الصهاينة مجزرة مروعة في قانا ذهب ضحيتها عشرات الاطفال والنساء، ما يؤكد انتهاج تلك الدول العربية سياسة مشابهة للسياسة الامريكية والصهيونية هو امتناعها عن دعم حزب الله الذي وصفه الملك الاردني قبل سنوات بانه فخرا وعزا للعرب والمسلمين، واكتفت تلك الدول باصدار بيانات الشجب والاستنكار فقط، وبذلك الموقف تأكد ماقلناه اي عدم وجود مواقف حازمة لدعم وقف اطلاق النار. ثم ذهبت (همشهري) الى القول: ان تركيب القوى التي وقفت الى جانب الصهاينة يشبه تماما تركيب القوى التي دعمت صدام ابان الحرب التي فرضها نظام صدام على الجمهورية الاسلامية، وعلى الدول العربية ان تعلم بانها وبوقوفها الى جانب صدام ارتكبوا خطأ فاضحا لاتزال المنطقة والعالم يدفع ثمنه، وفي عام 2006 تكرر الخطأ مرة اخرى عند وقوفها الى جانب امريكا والكيان الصهيوني، وكل ما عليها اليوم هو ان تتخذ موقف يحفظ لها مكانتها لدى العالم الاسلامي والكف عن تأييد الموقف الصهيوني.