ايران و امريكا والرؤية المستقبلية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82096-ايران_و_امريكا_والرؤية_المستقبلية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 23/4/2007م مواضيع متعددة منها التغييرات في السياسة الظاهرية والدبلوماسية الامريكية ازاء ايران وقضية الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين من قبل قوات الاحتلال الامريكي في العراق و عيوب الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة و العمليات الارهابية التي تعصف بالعراق.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ايران و امريكا والرؤية المستقبلية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 23/4/2007م مواضيع متعددة منها التغييرات في السياسة الظاهرية والدبلوماسية الامريكية ازاء ايران وقضية الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين من قبل قوات الاحتلال الامريكي في العراق و عيوب الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة و العمليات الارهابية التي تعصف بالعراق.

تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران23/4/2007م مواضيع متعددة منها التغييرات في السياسة الظاهرية والدبلوماسية الامريكية ازاء ايران وقضية الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين من قبل قوات الاحتلال الامريكي في العراق و عيوب الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة و العمليات الارهابية التي تعصف بالعراق. • ايران و امريكا والرؤية المستقبلية بهذا العنوان كتبت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية افتتاحيتها تقول: تصريحات المتحدث باسم الخارجية الايرانية‌ يوم امس حول التغييرات في السياسة الظاهرية والدبلوماسية الامريكية ازاء ايران تبعث على الارتياح والامل، حيث اشار الحسيني ان الادارة الامريكية غيرت في الآونة الاخيرة من لهجتها التصعيدية والعدائية في دبلوماسيتها مع القضايا المرتبطة بايران واعترفت بمكانة ودور ايران المصيري في الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة: لقد مرت العلاقة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية في الـ 28 سنة الماضية بمنعطفات وتحديات كثيرة وكبيرة وفي بعض الاحيان اصبحت الظروف ملائمة لاستئناف علاقات جديدة وطبيعية، لكن بعض الاشكاليات الداخلية والخارجية في البلدين حالت دون ذلك. النظرة المتشددة والمتطرفة لدى بعض الاوساط في الداخل الايراني والداخل الامريكي وبعض العوامل الخارجية كالكيان الصهيوني ومصلحته في بقاء العداء متأصلاً ومستمراً بين امريكا وايران، كل ذلك وغيره من المسائل المختلفة حال دون ارجاع العلاقة بين ايران وامريكا الى حالها الطبيعي. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان الظروف التي تعيشها الادارة الامريكية في يومنا هذا تحتم عليها التعامل الايجابي مع ايران والاقتراب منها، فايران تشكل المفتاح الاساس لتسوية العديد من القضايا المصرية في الشرق الاوسط ولا يمكن تغييبها في الحلول السياسية والاستراتيجية لازمات هذه المنطقة المتفاقمة. لقد وصلت الادارة الامريكية اليوم الى نقطة التقاء مع ايران بعد اسقاطها الانظمة الدكتاتورية والخاوية في المنطقه كالنظام العراقي السابق والنظام الطالباني في افغانستان. ومن جهة اخرى طورت ايران نظامها السياسي والاقتصادي والصناعي لتصبح دولة ديمقراطية قوية لا يمكن الاستهانة بها وبقدراتها. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: كثيراً ما تحدثنا عن الماضي والآن علينا أن نبني المستقبل بأفق جديد من العلاقة بين البلدين الذين سئما التطرف والتشدد ويتطلعان الى مستقبل واعد في ظل علاقة متكافئة وعادلة. • نقض لحقوق الانسان هکذا وصفت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها صباح اليوم اصرارالادارة الامريکية على عدم الافراج عن خمسة دبلوماسيين ايرانيين اعتقلتهم قبل 102 يوما بالقنصلية الايرانية في اربيل شمال العراق وقالت الصحيفة: لقد تم ذلك خلافا للقوانين الدولية والحصانة الدبلوماسية التي کان يتمتع بها هؤلاء المعتقلين و لم تنشر اي صورة عنهم تثبت ما يدعيه الامريکيون بانهم شارکوا في عمليات ارهابية في العراق، بينما صرح المسؤولون العراقيون وخاصة الکرد بانهم کانوا يمارسون عملهم الدبلوماسي الطبيعي ولا يوجد دليل لما تدعيه الادارة الامريکية. وتسائلت الصحيفة: لقد سرقت القوات الامريکية کل ما کانت تحتوي عليه القنصلية الايرانية من مستندات ووثائق واعتقلت ما تسميهم داعموالارهاب في العراق، اذن لماذا لا تکشف الادارة الامريکية عن اعتراف او وثيقة تدل على صحة ما تدعيه؟ لماذا لم تکشف عن الوجه الحقيقي لهؤلاء المعتقلين؟ واکدت صحيفة (رسالت) ان الاسلوب الذي تعامل به الادارة الامريکية المعتقلين لا يمت لأي قانون اوعرف دولي او انساني بصلة، وآثار التعذيب والتنکيل على بدن جلال شرفي الدبلوماسي الايراني الذي تم الافراج عنه مؤخرا، دليل واضح على هذه القضية. وختمت الصحيفة بالقول: لقد فضحت الادارة الامريکية نفسها في قضية اعتقال الدبلوماسيين الايرانيين وقدمت دليلا اخر على غطرستها وعنجهيتها واسلوبها المناهض لأبسط المعايير الانسانية والدولية وباستمرارها واصرارها على احتجاز هؤلاء الايرانيين تؤکد انها لاتفهم إلا لغة القوة والغطرسة، فعليه لا بد من اتخاذ قرارات صارمة لدى الحکومة الايرانية في التعاطي مع هذه القضية، فضلا عن الجهود الدبلوماسية التي تسبقها للوصول الى النتيجة المرجوه وهي الافراج عن الدبلوماسيين الايرانيين. • عيوب الاستراتيجية الأمريكية تحت هذا العنوان جاء في صحيفة (جمهوري اسلامي):أذعن معهد غربي للدراسات بوجود عيوب في الاستراتيجية الأمريكية المناهضة لايران، معتبراً جولة وزير الدفاع الأمريكي للشرق الأوسط انها تهدف لمواجهة النفوذ الايراني المتزايد وما وصفه بالقيادة الفارسية في الشرق الأوسط.وكتب معهد (آي.ان.آر) للدراسات في تحليله السياسي حول جولة وزير الدفاع الأمريكي الشرق أوسطية قائلاً: وصل روبرت غيتس في السادس عشر من أبريل إلى الأردن لغرض اللقاء مع حلفاء أمريكا، وأحد أهم أهداف جولته تشكيل جبهة مشتركة في مواجهة جهود ايران لرفع قدرتها الاقليمية. وجاء في سياق هذا التحليل السياسي: تعلم واشنطن ان دعم دول المنطقة لغرض احتواء قدرة ايران المتزايدة دون اللجوء إلى الخيار العسكري، شيء مهم، وأضاف هذا المعهد الغربي للدراسات: يأمل غيتس بالتوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بالتحرك تجاه ايران. فعلى سبيل المثال تحمل العربية السعودية والدول الأخرى ومنها البحرين هواجس ازاء ايران، والمشكلة الأخرى أيضاً هي حزب الله، فنجاح حزب الله في حرب الأيام الـ۳۳ مع الكيان الصهيوني أثبت عجز الحكومات العربية في مواجهة الكيان الصهيوني وأثار سخط المسلمين الذين كانوا يرون في هؤلاء القادة أدوات في يد أمريكا والكيان الصهيوني. ونوه هذا المعهد الغربي للدراسات: تأمل أمريكا أن تتوصل إلى مصالح مشتركة في مواجهة الامتداد الايراني، وجولة غيتس هي مسعى لتعزيز هذه العلاقات مع حلفاء أمريكا، فبالنسبة للأردن وبدرجة أقل مصر، يكون الدعم الأمريكي ضرورياً أمام ايران، فهذان البلدان يعتمدان إلى ما لا نهاية على واشنطن بسبب أمنهما واستقرارهما، والدعم الأمني الأمريكي مهم لهما لحفظ سلطتهما، وبينما قد تساعد جولة غيتس أمريكا في تشكيل معسكر لمواجهة الرغبات الايرانية، ولكن توجد في هذه الاستراتيجية عيوب قد تثير بعض الشكوك. • المقاومة اصالة ام ارهاب..؟ بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية في افتتاحيتها صباح اليوم العمليات الارهابية التي تعصف بالعراق وتحصد يوميا ارواح ابناء هذا الشعب الابي ووصفتها بانها ظاهرة غريبة على ثقافة العراقيين بمختلف طوائفهم الذين عاشوا جنبا الى جنب في مودة عقودا طويلة. وتابعت: ليس بخاف على المرء أن تصاعد هذه العمليات يطيل في عمر الاحتلال ويؤخر في اعادة اعمار البلاد ويجعلها في حاجة الى الآخرين؛ وهذا ما يعلم به الذين يمارسون الارهاب. وقد يكون استخدام عناصر فقدت مواقعها التي تمتعت بها في عهد صدام البائد احدى هذه الوسائل لارهاق المواطن العراقي ومن ثم اجباره على الرضوخ لما يريده هذا الاحتلال.لكن المفارقة البارزة في المشهد العراقي هي ان الاعمال الارهابية تطغى على ما يسميه البعض بالمقاومة مما يزيد الشكوك بأصالة مثل هذه المقاومة، التي ان وجدت فان من واجبها الفصل بين ما يتعرض له ابناء الشعب العراقي من ارهاب وبين ما تقوم به هي تحت مسميات المقاومة. واکدت الوفاق ان الظرف الصعب الذي يعيشه العراق حاليا يستدعي من دول الجوار ان تكون صادقة في التعامل مع هذا الظرف واهم ما في ذلك هو عدم التمييز بين مكونات الشعب العراقي، لان هذا الشعب هو صاحب القرار في تقرير مصيره في نهاية المطاف وقد اثبت ذلك في اكثر من انتخابات لإقامة مؤسسات الدولة. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الارهاب الذي يحصد اليوم ارواح الابرياء من ابناء الشعب العراقي من دون تمييز يهدد المنطقة برمتها اذا لم يُعالج ويقضي على جذوره، فهو وافد مع الاحتلال الامريكي، ويعمل اليوم لصالح هذا الاحتلال، واطالة امده ومن ثم يخدم الكيان الصهيوني، الذي يرى مصالحه في اضعاف بلدان المنطقة واشغالها في قضايا تستنزف طاقاتها.