يوم الجيش
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82111-يوم_الجيش
يوم الجيش في ايران و الملف النووي الايراني و الوجود الايراني على الساحة الدولية من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • يوم الجيش

يوم الجيش في ايران و الملف النووي الايراني و الوجود الايراني على الساحة الدولية من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م.

يوم الجيش في ايران و الملف النووي الايراني و الوجود الايراني على الساحة الدولية من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م. • يوم الجيش.. صحيفة ايران تحدثت عن يوم الجيش في ايران و تحت عنوان (ايران جيشها و دوره و التحديات) قالت الصحيفة: منذ ان لجأ الانسان لاقامة السلطة والحكم، و الجيوش كانت نواة اساسية في المحافظة على الكيانات، وتطورت الجيوش والعسكر عدة وعددا بمقدار تطور الاطروحات الاولية و استخدمت التقنيات العلمية والعملية لتحديث الجيش كما الدولة ومؤسساتها. ولكن هذا العنصر المقدس كان ومنذ القدم عرضة للاستغلال والاستخدام كأداة للسيطرة عبر الزج به في الحروب والغزوات بعيدا عن مهمته الاساسية وهي الحفاظ على الارض والسيادة. وكما نرى اليوم فان مفارقة كبيرة تقوم بين مهام الجيش بين بلد وآخر. فهناك جيوش تُستخدم بعيدا عن واجبها لتصنع الارهاب والقتل واخرى بقيت في مكانها المقدس للحفاظ على أمن البلاد والشعب. ان النموذج الذي عرضته الجمهورية الاسلامية الايرانية عن الجيش، ونحن نحتفل بيومه يعتبر نموذجا ناجحا من النواحي الدفاعية وعدم الخروج عن المعايير الانسانية. وفيما يعتبر الجيش في ايران الى جانب الحرس الثوري قوة رادعة في مواجهة المعتدين فانه ايضا بني على مبادئ الثقة والاطمئنان للآخر، فمثل هذا الجيش لم يشكل يوما تهديدا لأي دولة او شعب خارج الحدود الجغرافية لايران غير انه كما اثبتت التجارب سيكون سداً منيعاً امام الاخطار المحتملة للطامعين. ان التقنية الدفاعية المتطورة والتدريب العسكري ليسا كافيين للجيوش ان لم ترافق القدرة المادية معايير اخلاقية، ولذلك فان تجربة ايران في بناء جيش عقائدي يقوده فقيه ملتزم بمبادئ الدين والدولة يمكن اعتبارها تجربة فريدة بل متميزة خاصة في زمن نعاني فيه من استغلال الجيوش كما كان في عهود الاستبداد والاستعمار. ومثل هذا الجيش الذي تدرب على الشرف العسكري لاتنحصر خدماته في ميادين القتال بل يعد كذلك معنيا بشكل اساسي في الصعاب خاصة عند وقوع الكوارث الطبيعية بين سيول اوزلازل، وقد كان الجيش الايراني في مقدمة فرق الامداد والاغاثة، وخلاصة القول ان الجيش الذي تتشكل عناصره من ابناء عامة الشعب، تبقى مهامه مقدسة حيث يعتمد على روح الفداء والتضحية ويحافظ على امن الامة وانجازاتها. وفي الاسلام تزيد هذه المسؤولية والمهام، حيث تكون مسؤولية جيوش المسلمين المحافظة ايضا على كيان الاسلام الى جانب صيانة الوطن. • مجبرون على القبول بايران جاء في صحيفة (آفتاب يزد): يرى النائب فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي ان عدم اكتراث المنظرين الأمريكيين بمواجهة الممارسات الارهابية في العراق سوف يزداد بنفس القدر الذي يمنون فيه بالهزيمة، وقال في تقييمه للتصريحات الأمريكية بشأن عقد مؤتمر أمن العراق في مصر: نظراً إلى أن قدرة الأمريكيين على ممارسة النفوذ على الصعيد الدولي تزيد عن قدرتهم على الصعيد الاقليمي، وهم مجبرون على القبول بلاعبين مثل ايران في المنطقة فانهم يحاولون تدويل مؤتمر العراق بنقله إلى مصر. وأوضح فلاحت بيشه النائب عن دائرة (اسلام آباد غرب) قائلاً: وربما يؤمن هذا الموضوع إلى حد ما الرصيد الذي تنشده أمريكا لنفسها، لكنه عملياً لا يحمل فائدة للحكومة والشعب العراقي. وبهذا الصدد، قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية: ان مؤتمر بغداد هدفه خفض مشاكل العراق، معتبراً العراق المكان الأنسب لعقد هذا المؤتمر، لأنه يرى في ذلك مؤشراً على الطاقة السياسية لهذا البلد ودعماً للشعب العراقي أيضاً. • الضغوط و التأثير أما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقالت: أكد نائب رئيس لجنة الأمن القومي بالمجلس ان الضغوط الأوروبية والأمريكية ليس لها أي تأثير على النشاطات النووية الايرانية، وقال: نحن على استعداد لحوار برلماني مع نانسي بلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي. وأضاف محمد نبي رودكي النائب عن دائرة شيراز في مجلس الشورى الاسلامي في تصريحه لوكالة فارس للأنباء: ان هذا الاستعداد لا يعني اقامة العلاقات السياسية مع الادارة الأمريكية، لأن هذه الادارة، ادارة متغطرسة وغاصبة، وعلاوة على تجاهلها حقوق الشعوب وانتهاكها القوانين الدبلوماسية والدولية. ومضى قائلاً: الحوار البرلماني قد يتناول القضايا والمشاكل القائمة بين الجانبين ويُقرب بين الشعوب الايرانية والأوروبية والأمريكية، كما يمكن ايلاء الاهتمام في هذا الحوار بالموضوع النووي الايراني السلمي، وفي معرض اشارته إلى زيارة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ايران الثلاثاء الماضي لتفقد الكاميرات المنصوبة في منشأة نطنز النووية، قال رودكي: ان هذين المفتشين سيؤكدان صحة النشاطات النووية ودخول ايران إلى مرحلة الانتاج الصناعي للوقود النووي، وأكد انه ليس أمام أمريكا وأوروبا من سبيل سوى القبول بايران نووية. وأضاف: ونظراً إلى تركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في منشأة نطنز النووية، فاننا سنشاهد قريباً تركيب ثلاثة آلاف جهاز آخر في المستقبل القريب، وجميع هذه النشاطات تجري تحت اشراف مفتشي الوكالة. ووجّه رودكي خطابه إلى أوروبا وأمريكا، مؤكداً القول: عليهم احترام ايران إلى جانب سائر الدول النووية، حتى يؤدي هذا الاحترام إلى فتح باب الحوار بين البرلمان الايراني وبرلماناتهم. • الأمر الواقع الإيراني صحيفة (سياست روز) تحدثت عن واقع النشاط النووي و الدبلوماسية الايرانية في هذا المجال و تحت عنوان "الأمر الواقع الإيراني" قالت الصحيفة: قبل التطور الحاسم الذي حدث بإعلان ايران نجاحها في تخصيب الوقود النووي على مستوى صناعي، كانت آراء المحللين تذهب إلى أن الضربة الأمريكية، وربما «الصهيونية »، ضد المنشآت النووية الإيرانية قادمة لا ريب فيها خلال هذا العام، بل إن مصادر استخباراتية روسية ذهبت إلى تحديد مواعيد تقريبية لمثل هذه الضربة، حيث توقعت أن تكون في هذا الشهر تحديداً. وينطلق أصحاب هذا الرأي من حقيقة أن الفرصة الأخيرة المتاحة للمحافظين الجدد ومن ينفذ سياستهم في الإدارة الأمريكية الحالية لضرب إيران هي قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة، التي قد تجعل من مقامرة عسكرية مثل هذه خطوة غير محسوبة قد تأتي بنتائج عكسية تماماً لما يطمحون إليه، فضلاً عن أن احتمالات عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة احتمالات جدية. وربما تكون راجحة أيضا. الإعلان الإيراني على لسان محمود احمدي نجاد في التاسع من ابريل/نيسان الجاري انشأ، كما قلنا، واقعاً جديداً، لم يعد بالإمكان تجاهله، لأنه دل على أن الإيرانيين أداروا اللعبة، حتى الآن على الأقل، بمهارة، وفي أيديهم أوراق مهمة، ليس أقلها أهمية إذكاء الروح الوطنية أو القومية لدى الإيرانيين، طالما كان الأمر يتصل بامتلاك بلادهم أسباب القوة والمهابة. فما الذي يجعل امتلاك الهند وباكستان للسلاح النووي ممكناً، فيما امتلاك التقنية النووية للاغرلض السلمية محظور على إيران؟ يمكن لهذا المنطق أن يذهب أبعد من ذلك فيوظف شحنة دينية وأيديولوجية عالية، حين يتحدث عن سكوت العالم عن ترسانة الكيان الصهيوني النووية، فيما هو نفسه يقيم كل هذا الضجيج ضد إيران، التي ما زالت تتحدث عن استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وهو حق مشروع لها كما لكل دولة أخرى في العالم، بل إن مبادئ التعاون الدولي تحث على أن تقدم الدول التي تملك التقنية اللازمة مساعداتها للدول الأقل نموا في سبيل امتلاك مصادر الطاقة، سيكون الحديث عن ازدواجية المعايير هنا حديثاً مقنعاً وغير قابل للرد عليه، حتى من قبل أشد خصوم إيران عداوة لها أو خوفاً منها. المحللون الإستراتيجيون لا يأخذون مأخذ الجد الوعود أو الإغراءات التي قدمت للإيرانيين بالحصول على مزايا أو مساعدات في مجال امتلاك التقنية لأغراض سلمية إن هم تراجعوا عن برنامجهم في تخصيب اليورانيوم، لأن مثل هذه الوعود أجزيت لدول أخرى لم تحصد من ورائها سوى الريح.. وهي لعبة تنبهت إليها طهران ولم تنطلِ عليها. معالم الإرباك الذي أحدثه الواقع الجديد بدأت في الظهور في ما رشح من معلومات عن رغبة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب القيام برحلة إلى طهران على غرار ما فعلته مع سوريا مؤخرا، حيث نسب إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب توم لانتوس الذي رافق بيلوسي في زيارتها لدمشق، انه مهما كانت تصريحات نجاد غير مرضية وتثير الاعتراض، فإنه من المهم أن يكون هناك حوار بين الولايات المتحدة وطهران. ورغم الامتعاض الذي أثارته هذه الأنباء في البيت الأبيض من سلوك الديمقراطيين، إلا انه يشير إلى أن أيادي الإدارة الأمريكية ليست طليقة تماما إزاء خطوة عسكرية محتملة ضد إيران، وان الأمر الواقع الذي فرضه الإيرانيون ربما فرض حواراً لا بدّ منه، وإلا فإن الجحيم هو البديل.