دبلوماسية بلوسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82116-دبلوماسية_بلوسي
اهتمّت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م بمواضيع متعددة كان ابرزها حول: استياء بعض الصحف المبدئية من رغبة بعض الاوساط الايرانية بزيارة بيلوسي الى ايران، و ضرورة الوحدة والوفاق بين الاحزاب والتيارات السياسية الفاعلة في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • دبلوماسية بلوسي

اهتمّت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م بمواضيع متعددة كان ابرزها حول: استياء بعض الصحف المبدئية من رغبة بعض الاوساط الايرانية بزيارة بيلوسي الى ايران، و ضرورة الوحدة والوفاق بين الاحزاب والتيارات السياسية الفاعلة في ايران

اهتمّت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/4/2007م بمواضيع متعددة كان ابرزها حول: استياء بعض الصحف المبدئية من رغبة بعض الاوساط الايرانية بزيارة بيلوسي الى ايران، و ضرورة الوحدة والوفاق بين الاحزاب والتيارات السياسية الفاعلة في ايران في هذه المرحلة الحساسة، والتاکيد على ضرورة توثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية مع دول المنطقة وارساء قواعد المشروع الامني المشترك بين جميع دول الخليج الفارسي. • دبلوماسية بلوسي صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (دبلوماسية بلوسي) تناولت الرغبة التي ابدتها بعض الاوساط البرلمانية الايرانية لزيارة رئيسة الکونغرس الامريکي نانسي بلوسي الى ايران وکتبت تقول: قال احد نواب البرلمان: لماذا نعارض مثل هذه الزيارة؟ هناك فرق شاسع بين بلوسي ورايس، رايس سفيرة الحرب والدمار بينما بلوسي تختلف عنها تماما وعلينا ان نفتح بابا جديدا بالتفاوض مع النواب الديمقراطيين المسيطرين على الکونغرس الامريکي وعلى رأسهم نانسي بلوسي. وتابعت الصحيفة: علينا ان لا نستعجل في اتخاذ مثل هذه القرارات المهمة، ففتح العلاقات الرسمية مع الولايات المتحدة من اهم القرارات المصيرية لايران وتحتاج ظروفا ملائمة على رأسها اثبات حسن النية الامريکية والغاء منطق الغطرسة والاستکبار في التعامل مع ايران ويبدو ان الساسة الامريکان لم يريدوا بعد التعامل مع ايران بعدالة وانصاف، لذا لا يمکن الحديث فعلا عن تطبيع العلاقة مع الحکومة الامريکية التي لم تدخر وسيلة او سلاحا لم تحارب به الجمهورية الاسلامية طيلة عمرها المناهز 28 عاما، واليوم کما يعلم الجميع الولايات المتحدة هي قائدة التيار العالمي المناهض لحق ايران المشروع في امتلاك الطاقة النووية السلمية. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها بالقول: على کافة نواب البرلمان الايراني ان يعوا حساسية المرحلة وان يقفوا ازاء اي انحراف عن مباديء الثورة، فالوقت ليس وقت (دبلوماسية بلوسي). • لماذا السلوك المغايرة للوحدة الوطنية؟ صحيفة (همبستكي) الاصلاحية وتحت عنوان (لماذا السلوك المغايرة للوحدة الوطنية؟) تطرقت الى ضرورة الوحدة والانسجام بين التيارات والمکونات السياسية الفاعلة في ايران وقالت: في العام الايراني الجديد الذي سمي عام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي وسيشهد في اواخره الانتخابات البرلمانية العامة هناك فرصة کبيرة للوفاق والتضامن بين کافة التيارات والاحزاب السياسية من اجل اعلاء کلمة الجمهورية الاسلامية وخدمة الشعب الايراني وفي المقابل هناك فرصة للحکومة بان تعطي مجالا اوسع للحريات السياسية. واشارت الصحيفة الى وحدة الاراء والوفاق الوطني حول الملف النووي الايراني وقالت: ليت کل القضايا الوطنية تحظى بهکذا اجماع سياسي وثقافي يجعل من الشعب الايراني کتلة صلبة متفقة على الاصول والاهداف تسير نحو تطبيقها بقوة مع الاحتفاظ بتنوع الاذواق والاتجاهات في الفروع والجزئيات. ودعت صحيفة (همبستكي) في ختام افتتاحيتها کافه التيارات والاحزاب السياسية الايرانية الى التأسي بمسيرة الرسول الاعظم وروحه الکبيرة المتسامحة مع الجميع والمفعمة بالحب وطلب الخير للجميع وقالت: على الرغم من الاختلافات والاتجاهات المتضادة احيانا تعالوا نتصافح ونتعانق ونشد على ايادي بعضنا البعض بقوة ، خاصة ان ايران تعيش مرحلة حساسة لايمکن التقليل من خطورتها وفي کل الاحوال لاننسى ان السند والداعم الاساس لهذا النظام بعد الله سبحانه وتعالى هو الشعب الايراني الابي الذي قاوم طيلة 28 عاما کافة انواع الضغوط والمشاکل الاقتصادية وظروف الحرب المدمرة وتحمل الکثير من المعاناة بکل الوانه واطيافه ومکوناته الإجتماعية والسياسية والثقافية. • لماذا تصدّر الخلافات لنا..؟ بهذا السؤال بدأت صحيفة الوفاق افتتاحيتها صباح اليوم لتتحدث عن سر تفرقة العالم الاسلامي و توحد العالم الغربي قائلة: الدول الغربية التي كانت بالامس متناحرة فيما بينها وخاضت الحروب احيانا، افلحت في بناء بعض المؤسسات الوحدوية كالاتحاد الاوروبي والعملة المشتركة ونحن بدورنا نملك منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية فضلا عن تحالفات اقليمية واخرى ثنائية لكن الفارق بيننا وبينهم هو انهم يحاولون اخفاء لغة العداء والشك واحلال لغة التفاهم والتوافق محلها، فيما نحن لازلنا اسرى لبعض العصبيات التي ورثناها من الماضي البغيض دون ان نرث القيم الاسلامية السمحاء. وتسائلت الصحيفة: اليست الجامعة العربية بأفضل وسيط لحل مشاكل العرب كأزمة الصحراء او الخلافات بين المغرب والجزائر وغيرها... هل منظمة المؤتمر الاسلامي اقل استحقاقا لتبديد هواجس البلدان الاعضاء تجاه بعضها البعض او خلق مناخ ايجابي للتواصل والوفاق بينهم؟ ما جدوى المنظمات الغربية وحتى الاممية التي باتت رهينة الغرب ولا تستطيع ان تأخذ قرارا لمصلحة البلدان المعروفة بالعالم الثالث؟. ثم لماذا يتخوف العرب من برنامج ايران النووي السلمي دون ان يرفع احد منهم صوته ازاء موضوع تكديس الرؤوس النووية الصهيونية في فلسطين؟ وخلصت الوفاق بالقول: ان المعاناة التي نعيشها على مستوى العالمين العربي والاسلامي ليست الا رغبة غربية لإلهائنا في خلافات عبثية واخرى وهمية حتى تغتنم الفرصة لمصادرة قراراتنا ومصالحنا ونبقى نحن شعوب العالم الثالث كما يقولون. • الامن الاقليمي وحول موضوع الامن الاقليمي في منطقه الخليج الفارسي نقلت صحيفة (آفتاب يزد) عن محمد جواد لاريجاني رئيس معهد العلوم الأساسية قوله: ان القلق الذي تشعر به الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بشأن النشاطات النووية الايرانية، قلق في غير محله، وعلى العرب أن لا يعقدوا الآمال على مساعدة الغربيين لهم في امتلاك الطاقة النووية، ويعتبروا نجاح ايران في هذا السياق فخراً للمنطقة. وتابع لاريجاني قائلاً: يسود بين الدول المطلة على الخليج الفارسي نوعان من القلق بشأن الموضوع النووي، الأول هو أن ايران تصبح صاحبة امكانيات نووية وبالتالي قوية وعندها يحصل خلل في التوازن، والثاني هو أن النزاع بين ايران والغرب وأمريكا يتسبب في أن لا تكون المنطقة هادئة، ويستخدمون كلا الموضوعين لتخويف شعوب الدول المطلة على جنوب الخليج الفارسي، ووصف لاريجاني التقنية النووية الايرانية بأنها نقطة قوة للمنطقة بحيث تستطيع جميع دول الخليج الفارسي إلى جانب ايران تشكيل (كنسرسيوم) لانتاج الطاقة النووية. وعن اقامة المشروع الأمني المشترك الذي تدعو اليه ايران في منطقة الخليج الفارسي وأسباب التباعد بين الدول العربية وايران، نوّه لاريجاني قائلاً: كان مهماً أن نشكل تنظيماً مع دول المنطقة قبل أعوام كثيرة، فحتى الأوروبيين الذين تقوم بينهم فوارق كثيرة في اللغة والثقافة ولديهم تاريخ في الحروب، توصلوا إلى الوفاق، وشكلوا اتحاداً وهم يريدون الغاء حدودهم، فكيف بنا لا نفعل ذلك؟ وأضاف: يوجد في المنطقة عنصران مصطنعان تم حقنهما في أذهان دول جنوب الخليج الفارسي، هما عنصران رادعان للوحدة، أحدهما الخوف من ايران وموضوعات كالثورة والحرب والنووي والهلال الشيعي، والآخر خط العرب والفرس، واثارة العصبية العربية والقومية في المنطقة. وأوضح رئيس معهد العلوم الأساسية ان الغرب والدول العربية قد يتجاهلون ايران، ولكن ذلك ليس بموضوعي، وأضاف: ايران بلد ايجابي للغاية وبامكانه لعب دور اساس في القضايا، مستوى الأمن انخفض بصورة مطلقة في الشرق الأوسط، لكن معدل الأمن هذا انخفض بنسبة أكبر للدول المطلة على الخليج الفارسي، ويعود ذلك أيضاً إلى الظروف التي عرّفتها تلك الدول لنفسها.