التعاون الاقليمي
Apr ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ضروره التعاون الامني الاقليمي بين ايران والدول العربية و الرغبة الامريکيين بزيارة رئيسة البرلمان الامريکي الى ايران، و الابعاد الخفية من قضية البحارة البريطانيين الذين احتجزوا في ايران شکلت اهم المقالات لدى الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 16/4/2007م في طهران
ضروره التعاون الامني الاقليمي بين ايران والدول العربية، و تحليل اعلان رغبة الامريکيين بزيارة رئيسة البرلمان الامريکي الى ايران، وتحليل الابعاد الخفية من قضية البحارة البريطانيين الذين احتجزوا في ايران شکلت اهم المقالات والافتتاحيات لدى الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 16/4/2007م في طهران. • التعاون الاقليمي ضرورة التعاون الاقليمي ..بهذا العنوان کتبت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: تداولت الاوساط الايرانية والبلدان العربية المجاورة اطروحة جديدة لرسم ملامح التعاون المشترك بين ايران ودول مجلس التعاون حيث ادرج المشروع على برنامج عمل القمة المقبلة في مسقط ، ويشمل المشروع الذي باركه بعض اعضاء مجلس التعاون، تعاونا امنيا ودفاعيا واقتصاديا وتنمويا بين الدول المطلة على الخليج الفارسي بسبب القواسم المشتركة الكبيرة التي تربط بين هذه البلدان في الكثير من المجالات الثقافية والاجتماعية والعقائدية خاصة في مجال الثروات النفطية والسمكية وامتلاك اكثر الممرات المائية اهمية كمضيق هرمز الحيوي الذي يتم عبره تصدير ما يقارب من 30% من الطاقة الى العالم. وتابعت الصحيفة: لقد كان الناس سباقين في انجاز هذه الامنية عبر تبادل واسع للتجارة بين ضفتي الخليج الفارسي وهو ما يؤكد وجود رحلات جوية تزيد عن ۲۰۰ رحلة اسبوعيا بين ايران ودول مجلس التعاون اضافة الى حركة البواخر بين موانئ دول المنطقة، مما يجعل الارضية جاهزة لقفزة نوعية في التكامل الاقتصادي والتنموي.وهناك حضور فاعل لبعض المستثمرين العرب في ايران سبقهم وجود جالية ايرانية كبيرة على ساحة البلدان الستة، اعتمد الكثير منهم المواطنة وساعدوا في البناء والتنشيط الاقتصادي. واکدت الوفاق: لا يختلف اثنان حول أهمية هذا المشروع المصيري الذي يشكل نجاحه نموذجا لتعاون اوسع بين المجموعة العربية وايران، والمرحلة التي نعيشها تفرض علينا القيام بخطوات متقدمة فالعالم يتحرك بسرعة قصوى وأي تخلف في توحيد طاقاتنا يكون بمثابة تخلف عن الآخرين كاسواق لبضائعهم الاستهلاكية واذا وضعنا التجربة الايرانية في مجال العلم والصناعات الحديثة الى جانب التجربة العربية في تطوير التجارة والتنمية عندها بالامكان تشكيل قوة اقتصادية واعدة وتكتل مهم على الساحة العالمية. • الشيطان تحت هذا العنوان کتبت صحيفة کيهان في افتتاحيتها تقول: على الرغم من نهاية قضية البحارة البريطانيين لکن الضجة الاعلامية والسياسية والردود الغربية والبريطانية تحتم علينا استذکار ما حدث بالفعل، فحسب العديد من المراقبين نجحت ايران في اربع خطوات رئيسية في هذه الازمة: في الاعتقال وفي المراقبة عليهم وفي الافراج عنهم وفي مرحلة ما بعد الافراج، ففي المرحلة الاولي لم يکن البريطاني المغرور يتوقع ان يعتقل 15من قواته العسکرية على يد ايراني واحد في الوقت الذي تتعرض بلاده لاکبر ضغوط وتهدديدات سياسية واقتصادية، اما في مرحلة المراقبة والإحتفاظ بهولاء البريطانيين الذين اعترفوا بانتهاك الحدود الدولية الايرانية، اثبتت ايران وبجدارة انها لن تفرج عنهم تحت ضغط التهديد والغطرسة البريطانية التي ظهرت ملامحها في الايام الاول من الازمة. وتابعت الصحيفة: اما في مرحلة الافراج عنهم ففازت ايران بامتياز على المستعمر البريطاني حيث انهت الازمة في الوقت المناسب بعد ان تسلمت ولاول مرة رسالة رسمية من الحکومة البريطانية تعترف فيها بخطا جنودها وتعتذر من ايران وتتعهد ان لا يتکرر مثل هذا الخطأ مرة اخرى. ومن جهة اخرى تحت ضغط الحکومة البريطانية دون ان تطلب منها ايران، تمّ الافراج عن الدبلوماسي الايراني جلال شرفي الذي کان قد اختطف في شباط / فبراير الماضي في العراق. واضافت صحيفه کيهان: وفي المرحلة الاخيرة وهي ما بعد الافراج نجحت ايران مرة اخرى بسبب الحماقة البريطانية التي أدت الى ظهور الجنود المحتجزين امام کاميرات الحکومة يرددون ما کتب لهم في وزارة الدفاع البريطانية بانهم اجبروا على الاعتراف وتعرضوا لبعض المضايقات في ايران، والطريف في الامر ان هؤلاء الشباب انتهزوا هذه الفرصة ليصبحوا نجوما في الوسط الاعلامي البريطاني من خلال نشر مذکراتهم وبيعها على دور النشر باثمان عالية. وختمت کيهان بالقول: المهم في هذه القضية انها اعطت درسا بليغا للجانب الغربي بأن الارعاب والتهديد والضغوط السياسية والضجة الاعلامية ليست من الاشياء التي تجعل ايران ان تتراجع عن حقوقها ومصالحها الشرعية وان اي تعد على الحقوق او الحدود الايرانية سيواجه بضربة حاسمة من قبل القوات الايرانية. • استراتيجية العلاقات البرلمانية بهذا العنوان تناولت صحيفة آفتاب يزد موضوع اعلان بعض الاوساط الامريکية رغبة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي في القيام بزيارة الى ايران وکتبت تقول: بعد الزيارة التي قامت بها نانسي بيلوسي سوريا - والتي يتابعها الديمقراطيون كاستراتيجية في السياسة الخارجية - تحدثت بعض وكالات الأنباء الغربية في غضون الأيام الماضية عن رغبتها ورغبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب للسفر إلى ايران، ورغم تكذيب رئيس مكتب بيلوسي لهذه الأخبار، إلا أن طريقة تعاطي نواب المجلس في ايران مع الموضوع يشير إلى رغبة ايرانية متبادلة باستخدام ورقة المباحثات البرلمانية مع الأمريكيين لتنقية العلاقات بين البلدين من الاجواء القاتمة التي تمر بها حالياً. وتابعت الصحيفة: لقد تحدث نائب رئيس لجنة الأمن القومي عن استعداد مجلس الشورى الاسلامي للدخول في هذه المباحثات، و قال محمد رضا باهنر نائب رئيس المجلس: لا مانع هناك اذا رغب مسؤولون بالبرلمان الأمريكي بالسفر لسماع كلام ايران، ولكن في غير هذه الحالة يجب أن يعلموا بأننا سمعنا أقوالهم كثيراً. وأكد باهنر قائلاً: ان المسؤولين الأمريكيين توصلوا إلى القناعة بأن ايران بلد كبير وذو تأثير في المنطقة. واضاف باهنر: اذا أراد مسؤولون أمريكيون السفر إلى ايران للاستماع إلى مواقفها، فلا مانع من ذلك، أما اذا كانوا بصدد فرض بعض آرائهم غير الصائبة أو أرادوا التحدث من موقف متكبر وعرّاب، فمن الطبيعي اننا أجبناهم بأنواع اللغات خلال ال۲۸ عاماً الماضية. واضافت الصحيفة: من جانبه، قال مقرر لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس: اذا كانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي أو أي عضو برلماني أمريكي يرغب بالسفر إلى ايران، فلابد له علاوة على تقديم طلب رسمي، أن يحدد الهدف من الزيارة. وأكد كاظم جلالي ان ابداء الرغبة للسفر إلى ايران يجب أن يكون مصحوباً بطلب رسمي، إذ لا يمكن الحكم على أساس تصريحات متناثرة، وأضاف: لا يجب أن نتسرّع في ابداء الرأي لأن ذلك ليس ظاهرة ايجابية. • تعريف الاصولية اما صحيفة (جوان) وتحت عنوان (تعريف الاصولية) تطرقت في مقالها الافتتاحي الى تبيين مباديء الحركة الاصولية والمبدئية الحديثة في ايران والتي ادت الى فوز هذا التيار في البرلمان وفي الحكومة الحالية، وكتبت تقول: خلافاً لما هو شايع الاصولية ليست نقيض الحركة الاصلاحية او الحركة المحافظه في ايران بل هي حركة تحاول الرجوع الى المباديء والقيم والافكار الأصيلة التي قامت من أجلها الثورة والجمهورية الاسلامية في ايران. وتابعت الصحيفة: الاصولية الايرانية الحديثة تختلف تماماً عن الاصولية المعروفة في العالم التي تساوي التحتجر او الرجعية او التشدد والتطرف في كثير من الاحيان، لان التيار المبدئي الجديد في ايران والذي حصل على شعبية كبيرة في ايران في السنوات الاخيرة، يواكب متطلبات العولمة والعصرنة والديمقراطية والليبرالية بشكل دقيق، يحاول ان يستفيد من ايجابياتها حسب الحدود الاسلامية والثقافة الايرانية وفي نفس الوقت يرفض سلبياتها كالسيطرة الغربية والامريكية على مقدرات العالم وزرع الكيان الصهيوني في قلب العالم الاسلامي واستعمار الشعوب والبلاد الاسلامية تحت عنوان نشر الديمقراطية والحرية في العالم والانحلال الاخلاقي والثقافي تحت شعار عولمة الثقافات والحضارات. واكدت صحيفة (جوان) ان اهم ما تتميز به الحركة المبدئية في ايران هو التزامها بمباديء وافكار مؤسس الثورة الإسلامية الامام الخميني وجعل المنهج الثوري الاسلامي نصب اعينها مع الاخذ بنظر الاعتبار متغيرات الظروف السياسية والاقتصادية والثقافية في ايران والمنطقة والعالم. وخلصت الصحيفة الى القول ان الوحدة والتضامن والانسجام بين ابناء واصحاب الفكر المبدئي وتأسيس استراتيجية محكمة للمستقبل هي الضمان لديومة هذا التيار الذي يحظى بشعبية واسعة اليوم في الاوساط الايرانية واستطاع ان يكسب الملايين من آراء الناس في الانتخابات الاخيرة.