رسالة خاصة
Apr ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 15/4/2007م التفجيرات في العراق ومن اين يأتي الارهاب الى عالمنا العربي والاسلامي وكذلك الانجازات الايرانية في المجال النووي والرد على محاولة بعض الصحف الغربية من الإساءة الى الشعب الايراني
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 15/4/2007م التفجيرات في العراق ومن اين يأتي الارهاب الى عالمنا العربي والاسلامي وكذلك الانجازات الايرانية في المجال النووي والرد على محاولة بعض الصحف الغربية من الإساءة الى الشعب الايراني. • رسالة خاصة صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت تفجيرات بغداد الاخيرة في البرلمان ونسف جسر الصرافية وتفجيرات كربلاء فقالت: للتفجيرات رسالة خاصة يوجهها الاحتلال الى حكومة السيد المالكي ويمكن توضيحها من خلال مجموعة نقاط، النقطة الاولى هي ان البرلمان يقع في المنطقة الخضراء ويحيطها شريط امني تتولى قوات الاحتلال ادارته، مايعني ان دخول الارهابيين الى تلك المنطقة امرا شبه مستحيل، وعليه فالذي قام بالتفجير ودمر قسما من قاعات البرلمان قد دخل المبنى بضوء اخضر امريكي ان لم نقل انه قد دخلها بمعية الامريكان. واما لو فرضنا ان الارهابي منفذ العملية قد دخل المنطقة الخضراء بدون تنسيق مسبق مع الامريكان فهو بلاشك كان سيستهدف مواقع تابعة للجيش الامريكي كمقراته او معسكر تجمع جنوده او حتى السفارة الامريكية انطلاقا من ادعائاتهم الواهية بمقاومة الاحتلال، الامر الذي يؤكد بان الارهابيين قد نسقوا مع الامريكان بل يتسلمون الاوامر منهم مباشرة. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ولكن لماذا يتم استهداف البرلمان؟ والجواب عليه بسيط فهناك نقاط ترتبط بالرئيس الامريكي قبل غيره، النقطة الاولى هي ان بوش بحاجة الى مبررات للتغلب على منافسيه الديمقراطيين للبقاء في العراق والحصول على الميزانية الاضافية التي طلبها من الكونغرس، كتوسيع رقعة الارهاب والفلتان الامني للتخلص من الدعوات المنادية لسحب القوات من العراق وتخفيض معدلات النفقات، والنقطة الثانية هي ان بوش قد وجه من خلال هذه التفجيرات رسالة الى حكومة السيد المالكي يوحي لها بانها عاجزة عن اعادة الامن للعراق إلا بمساعدة الامريكان. واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): المحصلة النهائية تشير الى ان بوش قد اكد من خلال التفجيرات على استمرار الاحتلال، وما هو مطلوب من المسؤولين في الحكومة العراقية و النخب السياسية العراقية ان يوحدوا الصفوف لإجهاض المؤامرة الامريكية الجديدة من خلال الاعتماد على القدرات الذاتية والتضامن الوطني الذي يعتبر السبيل الافضل لانهاء الاحتلال. • الفشل الامريكي صحيفة (كيهان) تناولت اوضاع العراق فقالت: الولايات المتحدة التي تعيش اليوم اسوء الظروف واقساها في العراق جراء فشل سياستها وعدم تحقق اهدافها التي جاءت من اجلها لهذا البلد، باتت اليوم اشد اضطرارا للبحث عن ذرائع للتنصل من جدولة الانسحاب من خلال تدبير بعض العمليات الارهابية التي زادت وتيرتها مؤخرا بشكل جنوني في المدن العراقية لإيجاد مبرر لبقاء قواتها في العراق، عسى ان تسهل لقلب الطاولة على حكومة السيد المالكي بحجة عدم نجاحها في الخطة الامنية. واضافت الصحيفة: الامر الآخر الذي ازعج بوش على الساحة الامريكية هو موقف الكونغرس المعارض لسياسته في العراق ومطالبته بجدولة انسحاب القوات الامريكية من هناك، واما على الساحة العراقية، فان تحركات العراق حكومة وشعبا قد ازعجت بوش وحكومته، حيث شهدت مدن العراق وخاصة النجف الاشرف والبصرة تظاهرات مليونية وغاضبة طالبت المحتلين بالرحيل من العراق. واخيرا قالت (كيهان): ان الذي اثارحفيظة بوش وامريكا وغضبها تجاه الشعب العراقي والانتقام منه هو نجاح الخطة الامنية التي اعتمدت بشكل اكبر على القوات العراقية برمجة وتخطيطا وتنفيذا وكذلك تصريحات المالكي في اليابان حول حق العراق في موضوع خروج المحتل من هذا البلد. وهذه الامور كلها دفعت بالمحتل ليعرقل العملية الأمنية من خلال توسيع رقعة الانفلات الامني لتشمل كربلاء المقدسة التي كانت آمنة طيلة السنوات الأخيرة. • من اين يأتي الارهاب صحيفة الوفاق تناولت موضوع الارهاب ومصادره فقالت تحت عنوان ( من اين يأتي الارهاب..؟): بات الارهاب المتنقل وسقوط الابرياء ضحايا في مثل هذه الممارسات سمة يومية في عالمنا العربي والاسلامي بفضل الارضية التي مهدتها الولايات المتحدة للارهابيين. فمن كربلاء الى بغداد ومنها الى الدار البيضاء والجزائر العاصمة يمارس الارهاب، وتقترف الجرائم بشكل منظم تحت عناوين وذرائع واهية، ولكن الضحية واحدة في جميع الحالات ممن ليس له في الواقع ناقة ولا جمل، والاسوء في الأمر هو اللامبالاة الرسمية على مستوى عالمنا حيث تقتصر الردود على بيانات شجب وصمت تجاه الاحداث الموجعة، وكأن الجرائم التي ترتكب في بلد عربي او اسلامي لا تعني البلدان الاخرى. وتابعت الصحيفة قائلة: كم كان ضروريا ان تستنفر البلدان الاسلامية المحيطة والمعنية بمواقع التوتر وتأخذ على عاتقها المسؤولية وتتخذ قرارات جماعية صائبة قبل ان يدق الخطر ابوابها. وان لم يستلزم عقد اجتماعات طارئة على مستوى القمم في مثل هذه الأزمات فمتى يكون ذلك؟ ان ما يجري اليوم في منطقة الشرق الاوسط اخطر من عملية ارهابية او صراع على الهوية بل الاحداث تشير الى فتنة دامية تهدد الامن العربي والاسلامي وتستهدف الحال والمستقبل لجميع شعوب المنطقة. واخيرا قالت الوفاق: ن الغزاة الذين جاؤا من وراء البحار على حساب أمن الكيان الصهيوني لن يرحموا احداً حتى من يعتبروه حليفا لهم لأن الاجندة الغربية لاتعترف بالصداقات الا في اطار مصالحها الذاتية، وان الطريق واحدة لانهاء المأساة وهي العودة الى الاصول التي تأمرنا بتوحيد الصف وعدم الرهان على الغير مهما كانت قوته، وقد حان الوقت لنستيقظ من سباتنا العميق ونميز بين الصديق والعدو، لان (ما حك جلدك غير ظفرك فتول انت جميع امرك) في النهاية. • ذرائع واهية صحيفة (رسالت) تطرقت الى الانجازات الايرانية في المجال النووي و التخبط الغربي فقالت: لقد حاول الجمهوريون استغلال الموقف بعد اعلان ايران عن بلوغها مرحلة الانتاج الصناعي لدورة الوقود النووي لخلق المبررات الخاصة بنشر الدرع الصاروخي في اوروبا. لايخفى ان تصريحات السيد البرادعي اجهضت المؤامرة الامريكية باعلانه بان النشاطات النووية الايرانية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم خاضعة لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واضافت الصحيفة: ان الانجازات النووية الايرانية اجبرت البيت الابيض والاتحاد الاوروبي على الاعتراف بالقدرات الايرانية والتطور الحاصل في المجال النووي ، بالاضافة الى انها قد حدّت من الضغوط التي كان يمارسها الغرب على ايران. فالامريكان والاوروبيين استخدموا اساليب كثيرة لايجاد العقبات امام ايران لارغامها على ايقاف نشاطاتها النووية، وبعد فشل كافة محاولاتهم راحت الدول الاوروبية تفكر بفتح الجسور ثانية من خلال الاتصال الهاتفي لخافير سولانا مع امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني والاعلان عن رغبة اوروبا باستئناف المفاوضات. وانتهت (رسالت) الى القول: ان بوش وحلفائه باتوا اليوم في حيرة من أمرهم أمام ايران، و الاختلافات الحاصلة بين الدول الاوربية حول موضوع نشر الدرع الصاروخي الامريكي تؤكد ذلك، وبالمقابل على المسؤولين و العلماء والنخب العلمية الايرانية التكاتف والعمل بسرعة لاستغلال الوقت للاستمرار في مسيرة التطور حتى بلوغ ارقى المستويات العلمية. • مزاعم خاطئة ومن صحيفة (جام جم) نقرأ خبرا حول رد ايران على مزاعم صحيفة (شيكاغو تريبيون) الأمريكية، فقد نشرت صحيفة (شيكاغو تريبيون) الأمريكية في عددها الصادر يوم الجمعة رسالة ممثلية ايران الدائمة لدى الأمم المتحدة التي تحتج ضد مقال نشر في هذه الصحيفة حول اعتقال البحارة البريطانيين في المياه الاقليمية الايرانية. واعربت ايران في الرسالة عن أسفها البالغ للعبارات التي استخدمت في المقال بشأن الشعب الايراني وقالت: ان الصحيفة استخدمت عبارة احتجاز الرهائن في الوقت الذي لم يستخدم حتى المسؤولين البريطانيين هذه العبارة بعد دخول قواتهم العسكرية المياه الاقليمية الايرانية، واكدت الرسالة بانه لايحق للصحفية استخدام هذه العبارة. وجاء في الرسالة التي نشرت في صحيفة (شيكاغو تريبيون) تحت عنوان تعريف ايران بصورة خاطئة: ان التقرير المذكور يحتوي على اخطاء فاحشة ولا يمكن غض النظر عنها بما فيها وصف الاسرى العراقيين خلال الحرب المفروضة بالرهائن، و تاريخ اعتقال المجموعة السابقة من البحارة البريطانيين المنتهكين للمياه الايرانية بانه كان عام ۱۹۹۴ في حين كان التاريخ الصحيح هو 2004، واوضحت الممثلية بان الاشخاص الذين اعتقلوا في عام ۲۰۰۴ تم الافراج عنهم بعد ثلاثة ايام وبعد اعتذار الحكومة البريطانية الرسمي بشأن انتهاك المياه الايرانية، وفي الحادث الأخير ايضا تم الافراج عن البحارة البريطانيين الخمسة عشر بعد الالتزام التحريري الذي قدمته الحكومة البريطانية بشان احترام حقوق ايران في سيادة اراضيها.