الارهاب و أمريكا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82133-الارهاب_و_أمريكا
تفجيرات الجزائر والمغرب و الساحة السياسية الايرانية الداخلية و سياسات بوش في العراق من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 14/4/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الارهاب و أمريكا

تفجيرات الجزائر والمغرب و الساحة السياسية الايرانية الداخلية و سياسات بوش في العراق من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 14/4/2007م.

تفجيرات الجزائر والمغرب و الساحة السياسية الايرانية الداخلية و سياسات بوش في العراق من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 14/4/2007م. • الارهاب و أمريكا علقت صحيفة (همشهري) على التفجيرات التي استهدفت الجزائر و المغرب و تحت عنوان (الأرهاب في كل مكان) قالت الصحيقة: مرة اخرى استُهدف الابرياء في كل من المغرب والجزائر عبر عمليات تفجير ارهابية، تفجير قيل انه من فعل تنظيم القاعدة الذي اعلن عن مسؤوليته على خلفية العداء لحكومات تربطها علاقات ودية مع الولايات المتحدة. وقد قدمت وسائل الاعلام العربية نفس التحليل، واذا سلمنا بان منظمة محظورة امريكيا تتجول في ساحة العالم الاسلامي وتقوم بما تريد دون ان تتمكن القوة العظمى من ملاحقتها، فهذا مؤشر على علاقة خفية بينهما علما بان واشنطن معروفة كما تدعي في كشف المستحيل. ثم انه اذا كانت هناك عداوة لامريكا وللحكومات ومن يتعامل معها فما هو ذنب الابرياء الفقراء الذين باتوا وقودا لجميع الجرائم من المغرب العربي حتى العراق؟. ومتى يمكن الخلاص من هذا الكابوس الذي يزعم العداء لامريكا لكنه ينتقم من الناس الذين لا ناقة لهم ولاجمل في الهيمنة الامريكية. فكم يخسر الامريكي والصهيوني من هذا الارهاب المتنقل الذي يبرر وجوده وممارساته الوحشية ضد الآمنين. ان الموضوع اكبر مما يروج له واعظم مما يقال. الحقيقة هي ان هناك مؤامرة امريكية تستهدف اظهار المسلمين بانهم قتلة وهذا يتطلب اذكاء الفتنة بينهم لابعاد شبح الحرب عن الغرب. ولايفيدنا لوم الاعداء فهم يتسابقون على تدميرنا ولكن المسؤولية ايضا تقع على الصمت العربي والاسلامي وعلى الرهان على عطف القاتل دون ان نحرك ساكنا لمعالجة هذه الظاهرة. ان التجارب القاسية التي عاشتها المنطقة تؤكد عدم جدوى العلاج الخارجي اذ ان الاستعمار لايميّز بين معتدل ومتشدد ولابين موالى او معارض. فان المسلمين كلهم ارهابيون بنظر الغرب الذي يعمل للاستفراد بهم كي يتخلص منهم واحدا بعد الاخر، ولنكن صريحين مع انفسنا ونعترف بان الحل يكمن في خطوة شجاعة تتوحد بها جميع دول الجوار الجغرافي لتشكيل كتلة واحدة تبعد الغزاة والغرباء وتسحب الذرائع من مروجي العنف والارهاب عبر تأسيس اتحاد امني ودفاعي كما حققه الاخوة الاعداء في اوروبا، ولاننسى بان مشاريع الفتنة التي يمولها الاستعمار الجديد وتشعلها الصهيونية الدخيلة في المنطقة سوف تستهدفنا جميعا ما لم نتخذ تدابير رادعة. ان التفاخر بالماضي لا يبني البلدان ولا يحقق السيادة بل القرار الشجاع هو السبيل الى انهاء المأساة. • المشهد السياسي كتبت صحيفة (جام جم) حول الساحة السياسية الايرانية الداخلية و تحت عنوان المشهد السياسي قالت الصحيفة: على الرغم من انه لازالت هناك فترة عشرة أشهر على موعد اجراء انتخابات الدورة الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي والتي من المقرر أن تجري حسب الجدول الزمني في شهر اسفند الايراني (فبراير/ مارس) القادم، فان الطيفين السياسيين الرئيسيين في البلاد وهما الأصوليون والاصلاحيون يعدون أنفسهم لخوض منافسة أخرى من أجل الحصول على مقاعد أكثر في المجلس. وفي هذا السياق، تشكل انتخابات المجالس البلدية والقروية تجربة مفيدة لكل طيف من هذين الفريقين، لدراسة نقاط ضعفه وقوته والاستعانة بذلك في الانتخابات القادمة، ويوم أمس الأول، أعلن أحمد توكلي العضو البارز في كتلة الأصوليين بالمجلس عن بدء الأصوليين مشاوراتهم بشأن انتخابات الدورة الثامنة للمجلس وقال للمراسلين: العقل يقضي بأن يكون الأصوليون قد شرعوا في مشاوراتهم بشأن الانتخابات القادمة، ومن المؤكد انهم فعلوا ذلك. ونقلت وكالة مهر عنه قوله: ان كل تيار سياسي عقلاني لابد أن تكون لديه تقديراته عن تواجده السياسي ويحدوني الأمل أن يصل الأصوليون إلى الاجماع في انتخابات الدورة الثامنة للمجلس ويخوضونها في صف واحد. أما حسين فدائي أمين عام جمعية مضحي الثورة الاسلامية والنائب عن دائرة طهران أيضاً، فقد أعلن عن وجود مساع يبذلها فريق من الأصوليين لايجاد التنسيق بين المجلس الثامن وحكومة أحمدي نجاد، وقال: بامكان المجلس والحكومة انجاز المهام بالتنسيق والتعاطي الايجابي إلى جانب ممارسة النقد ورعاية كل منهما لواجباته. ورداً على سؤال حول ما اذا كانوا يجتمعون إلى شيوخ الأصولية من أجل الوصول إلى الاجماع، أجاب فدائي قائلاً: الأصوليون عقدوا جلسات متفرقة لفترة طويلة، وهم يحملون هواجس عن ضرورة التوصل إلى آليات مناسبة للمستقبل. وأضاف: لم يوصل التنسيق بين المجلس السابع والحكومة كما كان متوقعاً، ولكن المساعي تبذل لتحقيقه بين المجلس الثامن والحكومة. أما في الفريق الآخر، أي الاصلاحيين، فان الاهتمام ينصب على تحقيق التنسيق بين رفسنجاني وخاتمي وكروبي، فيوم أمس الأول توجه فريق من أعضاء كتلة الاقليمة في المجلس وفريق آخر من النواب إلى لقاء محمد خاتمي ومهدي كروبي. فيما صرح محمد رضا تابش سكرتير كتلة الأقلية ان هذا الفريق سيلتقي رفسنجاني الأربعاء القادم. في الوقت ذاته، أعرب غلام علي دهقان المتحدث باسم حزب الاعتدال والتوسعة عن رأيه في أن آفاق المستقبل تشير إلى أن المجلس الثامن سيضم تركيبة متقاربة من الاصلاحيين المعتدلين والاعتداليين الوسطيين والأصوليين الموضوعيين فيما سيفقد الراديكاليون دورهم كثيراً. وتوقع هذا الناشط السياسي في تقديراته عن التكتلات السياسية في الانتخابات البرلمانية القادمة بالقول: في ضوء بعض التصريحات المقربة من الطيف الموالي للحكومة التاسعة وكذلك بعض الشواهد الأخرى، فانه يبدو ان هذا الطيف الذي قدّم لائحة (الرائحة الطيبة للخدمة) في انتخابات المجالس البلدية ومني بالهزيمة، يعتزم اعادة بناء نفسه والعودة إلى المعترك. • بوش والمهمة حول مستقبل ادارة بوش و طريقة ادارته للحرب في العراق قالت صحيفة قدس: كل الدلائل والمعطيات تشير إلى أن حرب العراق التي خاضتها الإدارة الاميركية في بداية عام ۲۰۰۳ ستقضي على آمال وطموحات الرئيس جورج دبليو بوش وطاقمه اليميني المتطرف في تغيير شكل منطقة الشرق الاوسط والعالم ارتكازاً على الهواجس الامنية التي تولدت بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ثم تمددت وتشابكت إلى ان اصطدمت بعقبات وعراقيل خطيرة تستوجب التوقف عندها وإعادة النظر فيها. إلا أنه ومع كل هذه الخسائر البشرية والمادية في صفوف الجنود الاميركيين وحلفائهم فان الرئيس بوش مصمم على ابقاء قواته في العراق «حتى تنجز مهمتها المطلوبة» رغم ان كل المؤشرات تقول ان لا انجازات حقيقية تلوح في الافق القريب، لا في المجال السياسي أو الميداني بل ان الاوضاع مفتوحة على تطورات وتداعيات كارثية قد تجبر الاميركيين والقوات المتعددة الجنسيات على مغادرة المستنقع العراقي، قسراً وتحت ظروف ميدانية أكثر سوءاً مما يحدث الآن. والسؤال العريض الآن هل تستطيع «الادارة الجمهورية» التي يقودها بوش ومستشاروه المتطرفون في البيت الأبيض من انجاز المهمة في العراق بعد ما يزيد على ثلاث سنوات من التدخل المباشر وتجريب كل الوسائل الممكنة مع القوى والاطياف الموالية والمعارضة للمشروع الاميركي، وهل يحسم الرأي العام الاميركي خيار الانسحاب بتوجيه ضربة قاضية للجمهوريين في الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي التي ستجرى قريباً، انها اسئلة تجد بعض الاجوبة في دواخلها وتوحي باقتراب حدوث تغير دراماتيكي للسياسة الخارجية الأميركية يضع حدا للاخفاقات المتلاحقة التي تصيب مشروعات الإدارة «البوشية» وتتيح المجال لفتح صفحة جديدة في علاقة الأميركيين مع قضايا الشرق الأوسط والعالم وفي مقدمة ذلك اتخاذ قرار الانسحاب «الفوري» أو «التدريجي» المبرمج من العراق الذي اصبح هاجسا داخليا ملحا قبل غيره من الاستحقاقات العديدة التي تنتظر التغيير. بالطبع لا يستطيع الرئيس بوش وإدارته الحائرة والغائصة في عدة ملفات دولية حساسة ان تقدم في هذا الظرف الدقيق على إعلان انسحاب فوري من العراق لحماية رأسها من «مطرقة الديمقراطيين» وسندان الشارع بل سوف تظهر مزيدا من التشدد بأجندتها الامنية إلى النهاية في العراق تحت مبررات «الضرورات الأمنية وتداعياتها الكارثية». ان كل القراءات والتحليلات تذهب في اتجاه واحد يقول ان العراق سيكسر ظهر الإدارة الجمهورية ويضع حدا للتمدد الاميركي في منطقة الشرق الأوسط والعالم ويعيد ترتيب الاجندات والاستراتيجيات من جديد إلا ان حصول ذلك دفعة واحدة من شأنه أن يضع منطقتنا مرة أخرى أمام واقع جديد لم تألفه من قبل سيما وان سياسة «الفوضى البناءة» وصلت إلى منتصف الطريق وهنا تبدو الخطورة في التغيير المرتقب إن لم يتم وضع خطوط واضحة لإنكفاء المشروع الأميركي. لذلك كله لابد ان تقرأ قيادات المنطقة وشعوبها وخصوصا العراق خطورة السيناريو المنتظر وتحسب له بدقة قبل ان تستحيل الفوضى البناءة إلى فوضى عارمة تحرق الجميع وتقودهم نحو المجهول. • استهداف الفلسطينيين كيفية استهداف الفلسطينيين في الأونة الاخيرة من قبل الكيان الصهيوني كان موضوعا من مواضيع صحيفة (جمهوري) اسلامي و تحت عنوان (الاساليب الاجرامية) قالت الصحيفة: كان، وما زال، وسيبقى سلخ الفلسطينيين عن عمقهم القومي هدفا صهيونيا استراتيجيا ثابتا، أما اختلاف وسائل تحقيق هذا الهدف وأشكاله فقد اقتضته تحولات واقع الصراع ليس الا. ذاك ما أفرزه وعي الصهاينة لحقيقة أن: اقتلاع الفلسطينيين وابتلاع أرضهم، وطمس حقوقهم بأيديولوجيا «أين هو الشعب الفلسطيني»؟، وبصيغة ما كان لسكان أمريكا الأصليين «الهنود الحمر»، هو أمر يستحيل تثبيته في التاريخ من دون سلخ الفلسطينيين عن عمقهم العربي، هذا فضلا عن وعي الصهاينة للفرق بين مواجهة الفلسطينيين منفردين، وبين مواجهتم كجزء من أمة. ولعل في هذا تأكيداً لأهم وظائف الكيان الصهيوني، ودوره التخريبي ضد أية مشاريع قومية عربية جادة تستهدف الخروج على طاعة عصا وقائع اتفاقية «سايكس بيكو» الاستعمارية التي أنجبت عبر «بلفور» فكرة انشاء الكيان الصهيوني، بل وكان قيام هذا الكيان حلقة أساسية مِن حلقات تلك الاتفاقية، وأداة فاعلة بعنف ومثابرة مِن أدوات تأبيد تطبيقاتها التفتيتية على الأرض. لقد تعددت وسائل تحقيق هذا الهدف الصهيوني الاستراتيجي الثابت. وللتدليل فقط، فان الحروب الصهيونية ضد الثورة المصرية بقيادة الزعيم الراحل عبد الناصر، مثلت المؤشر الأكثر دلالة على الدور التخريبي للكيان الصهيوني ضد مشاريع النهوض القومي العربي، وعكست شدة الحاجة الصهيونية لسلخ الفلسطينيين عن عمقهم القومي، وكذا هي دلالة مؤشر عقد الصهانية لمعاهدة كامب ديفيد التي أخرجت طاقة مصر بالمعنى العسكري مِن الصراع؛ وفي كلا المؤشرين اشارة الى أن التجربة الناصرية كانت فعلاً المشروع القومي العربي الأكثر جدية، والحاضن القومي الأكثر التصاقا بالفلسطينيين وقضيتهم، وأن ما تحقق للصهاينة باتفاقية كامب ديفيد مِن قطعٍ لسياق تلك التجربة القومية الرائدة، شكل الضربة الأشد للمشروع القومي العربي وللقضية الفلسطينية في آن واحد. تواصلت مسيرة «مؤتمر مدريد» وما تناسل منها، وانقضى عقد ونصف العقد على ويلات مفاوضاتها العبثية، ولم تحصد الأطراف العربية خلالها شيئا يذكر، وما قيل عن وديعة لرابين حول الجولان، وفتات مرارات تطبيق الشق الانتقالي مِن أوسلو، الفتات الذي عاد شارون ولحسه باجتياح مارس/آذار ۲۰۰۲ للضفة الغربية، وبناء الجدار الفاصل، وعزل غزة بفك الارتباط الأحادي معها، هذا اضافة الى ما توفر للكيان الصهيوني مِن فرصة لتكريس رؤيته الأمنية، تجلت وقائعَ على الأرض استيطانا وتهويداً للقدس وتقطيعاً لأوصال الضفة، هذا علاوة على ما أرتكب بحق الفلسطينيين مِن تقتيل وجرح واعتقال وتجويع وتدمير للبنى والامكانات، وما تم اعفاء الصهاينة منه مِن تكاليف استمرار احتلالهم المالية، وتبعاته الأمنية والسياسية والأخلاقية.