المنازلة بسلاح غير مدخر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82134-المنازلة_بسلاح_غير_مدخر
ترکزت معظم اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 11/4/2007م على الردود الدولية وانعکاس التطورات النووية الايرانية على موقف الدول ووسائل الاعلام المختلفة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المنازلة بسلاح غير مدخر

ترکزت معظم اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 11/4/2007م على الردود الدولية وانعکاس التطورات النووية الايرانية على موقف الدول ووسائل الاعلام المختلفة

ترکزت معظم اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 11/4/2007م على الردود الدولية وانعکاس التطورات النووية الايرانية على موقف الدول ووسائل الاعلام المختلفة واکدت الصحف الايرانية ان الموقف الايراني يصر على حقه المشروع في امتلاك الطاقة النووية السلمية دون الاکتراث بالضجيج الاعلامي والسياسي الذي يشن ضد طهران بسبب مواقفها المقاومة للغطرسة الغربية. • المنازلة بسلاح غير مدخر هکذا وصفت صحيفة کيهان في افتتاحيتها التصعيد الامريکي والاوروبي الاخير ضد مشروع ايران النووي وکتبت تقول: سرعة التطورات الايرانية في مشروعها النووي في السنتين الاخيرة سلبت من العدو الامريکي فرصة اتخاذ القرارات الموثرة ضد ايران، فلم يمض على خبر تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5% إلا سنة واحدة حتى تعلن ايران انها انتجت الوقود النووي على المستوى الصناعي وهذا يعني انها رکبت مايقارب 3000جهاز طرد مرکزي لتنتج الماء الثقيل او الوقود النووي العنصر الاساس لإنتاج الطاقة النووية. وتابعت الصحيفة: يبدو ان الجانب الغربي تعود ان يسمع کل شهرين او ثلاثة عن تطور في المشروع النووي الايراني ويرد عليه بضجة اعلامية. او يجمع کل ما لديه من قوة ليصدر قرارا باهتا فاقد الطعم واللون تحت عنوان قرارات مجلس الامن الصارمة ضد طهران. ورأت کيهان ان الاعلام الغربي استطاع الى حد ما ان يزوّر الحقيقة وان يثبت في عقول الکثيرين في العالم شيء اسمه الازمة النووية او الخطر النووي الايراني لکن بالنسبة للشعب الايراني ما ذلك إلا الفرصة النووية الکبيرة وأفق رحب في التقنية والتطور الصناعي والاقتصادي. واکدت کيهان ان السر الکبير في هذه التطورات وموقف ايران الموحد ازاء ملفها النووي هو ان العدو کلما زاد في ضغوطه الاعلامية والسياسية والاقتصادية ضد ايران ازداد الشعب الايراني بکل مکوناته وتياراته وحدتا وتضامنا مع المسوولين بل طالبهم بموقف اکثر صرامة مع الحکومات الغربية المتغطرسة. • التحدي العقلاني اما صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية فوصفت الاعلان الايراني عن التوصل الى الانتاج الصناعي للوقود النووي بالتحدي العقلاني.. وکتبت تقول: قد يتساءل البعض عن ما تؤول اليه المرحلة المقبلة في الصراع السياسي بين ايران والجانب الغربي بعد هذا الاعلان حيث بدأت بعض التحليلات تتحدث عن وجود تخوف لدى الاوساط القريبة من الحلف الغربي دون اعطاء أي بديل مقنع للحل. ورات الصحيفة ان ما جرى لا يتعدى حقا طبيعيا لكل دولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتراعي المبادئ المتبعة في الاستفادة من التقنية النووية سلميا واضافت: هناك تعاملا غير لائق من الجانب الغربي لملف ايران دون غيره حيث يطالبون بحرمان بلد مستقل وذو سيادة ويراعي القوانين الدولية بحذافيرها، فيما هناك بعض الاطراف الخارجة على القانون لا تحاكم على انتهاكاتها للقانون بل نراها تتمتع بالتقدير من المؤسسات الدولية الهشة. وتسائلت الوفاق: في ظل هذا الفلتان القانوني على مستوى العالم ماذا يمكن ان تفعله ايران عندما تتحول المؤسسات الدولية الى مطية في ايدي الولايات المتحدة؟ هل من المنطق ان يتنازل الايرانيون عن حقوقهم التي شرعتها المواثيق الدولية؟ وحتى اذا رضخت ايران لهذه الضغوط فما ستكون النتائج؟ انهم سيطالبون ايران بالمزيد، ثم اليس الرضوخ لقرارات خاطئة هو اهانة للقوانين وخيانة لحقوق الشعوب؟ ثم هل ان من يعتمد على القوة يحق له ان يفعل ما يشاء وعلى الآخرين الاستسلام له؟ وخلصت الصحيفة الى القول: ان ايران الثورة الاسلامية التي قامت على دماء شهدائها وحررت ارضها من دنس السيطرة الامريكية لايمكن ان تعود مرة اخرى لأحضان الاستعمار وهي على اهبة الاستعداد لدفع ثمن الحرية من السيطرة الاجنبية لانه لاقيمة للحياة في ظل الغزاة. ان القرار الايراني صائب ولارجعة فيه والايرانيون لايعتدون على احد ولا يقبلون ان يعتدى على حقوقهم. • مواصلة الجهود اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان انجازات يوم الاحتفال الوطني بالتقنية النوووية کتبت في افتتاحيتها تقول: على الرغم من الضغوط السياسية والاقتصادية المتمثلة بقراري 1737 و1747 من مجلس الأمن الدولي ضد طهران لکن الرد الايراني على هذه الضغوط محل تأمل ودقة للجميع خاصة الامة الاسلامية، فايران لم توقف عمليات تخصيب اليورانيوم المطلب الرئيس للدول 5+1اقوى واکبر دول العالم بل تصر وتستمر في التخصيب وصولا الى انتاج الوقود النووي على المستوى الصناعي وتواصل جهودها المکثفه للوصول الى المرحلة الاخيرة وهي انتاج الطاقة النووية ذات الاغراض السلمية. واکدت الصحيفة ان موقف ايران يتسم بالحکمة والصبر فرغم کل الضغوط الاوروبية والامريکية لم تلجأ ايران لحد الان الى مواقف اکثر صرامة کالانسحاب من معاهدة الـ (ان بي تي) او وقف التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية التي انتهکت عهودها من قبل الدول الغربية، حيث تنص هذه المعاهدات على ضرورة مساعدة الدول النامية لامتلاك الطاقة النووية لکن الذي حدث ليس عدم اعطاء أي مساعدة لايران بل محاربتها بکل انواع الضغوط السياسية والتجارية ومطالبتها بتجميد مشروعها النووي کشرط لأي حديث معها. وتابعت صحيفة (جام جم): يبدو ان مجلس الأمن والقوى الکبرى لا تفهم إلا لغة الغاب ولغة القوة، فالهند والباکستان وکوريا الشمالية والكيان الصهيوني فرضوا على العالم ان يرضخ لهذا الواقع المر: امتلاك السلاح النووي اخطر سلاح يهدد البشرية، ولم ترد الدول الغربية على ذلك إلا بالقبول والترحيب احيانا. وختمت الصحيفة بالقول: بناء على موقفها العادل والمشروع دوليا تمضي ايران قدما في مشروعها النووي ولا تأخذها في هذا الطريق لومة لائم، والذين ينتجون اکبر حجم من الطاقة النووية في العالم بل يستخدموها في تطوير القنابل والاسلحة الذرية لا ولن يستطيعوا اخضاع الارادة الايرانية في امتلاك الطاقة النوية السلمية. • ايران تتربع على عرش التكنولوجيا النووية بهذا العنوان کتبت صحيفة (مهر) الالکترونية تقول: لا شك ان الثورة الاسلامية قسمت العالم الى فسطاطين احدهما مع الحق والآخر مع الباطل وكان صدام حسين وبعض الدول العربية والدول الغربية الداعمة له مع الباطل حيث نصبوا العداء للثورة الاسلامية وحاربوها على مدى ثمانية اعوام لکن هزم الديكتاتور وهزمت معه القوة المستکبرة في العالم وخرجت الثورة منتصرة شديدة البأس والقوة رغم ما عانته من ويلات ودمار وخراب. وبعد ان وضعت الحرب اوزارها اتجهت الجمهورية الاسلامية الايرانية نحو البناء والتنمية ووضعت استراتيجية دقيقة ومتكاملة في مجالات التقنيات النووية والطب و الزراعة والصناعات الثقيلة والدفاعية. واضافت الصحيفة: في مجال التقنيات النووية السلمية تربعت ايران على عرش هذه التقنية المعقدة جدا وقد دخلت النادي النووي الذي لا يتعدى اعضائه الثمانية بلدان، وفي مجال الطب حققت ايران طفرة هائلة حيث قامت بعملية الاستنساخ واثمرت هذه العملية الى ولادة اول نعجة مستنسخة وهي ثالث دولة تتمكن من حيازة هذه العلوم الطبية المتطورة. كما قامت ايران ولاول مرة في العالم بانتاج مصل مضاد لمرض نقص المناعة المكتسبة "الايدز" وتم تسجيل هذا الاختراع في منظمة الصحة العالمية، إضافة الى ذلك فان اكثر من ثمانين مركزا طبيا يقوم بعملية زرع الخلايا الجذعية واعادة ترميم الانسجة التالفة وزرع القلب والكبد والكلية وجراحة العيون والعظام وشتى العمليات الجراحية والتجميل من خلال وجود مائة واربعين الف طبيب جلهم من الاخصائيين البارزين. وخلصت صحيفة مهر الى القول: رغم وجود بعض المشاكل في المجتمع الايراني فان وعد الله قد تحقق واصبحت ايران قوة دولية يحسب لها الف حساب وهي فعلا تعتبر سندا وعونا للشعوب العربية والاسلامية. • حقّ ايران اما صحيفة (ايران) وتحت عنوان "حق ايران" نقلت صورة عن الاراء المؤيدة لمشروع ايران النووي في الداخل الامريکي وکتبت تقول: قالت مديرة معهد الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي جوديث كيبر: ان من حق ايران امتلاك التقنية النووية السلمية طبقاً لمعاهدة (ان بي تي)، وليس أمام الغرب من سبيل سوى التفاوض مع طهران لتسوية الخلافات القائمة. وأضافت جوديث كيبر: كيف يمكن أن نتوقع من طهران التعاون في تحقيق عملية السلام في الشرق الأوسط أو أن تساعد في احلال الاستقرار والأمن في العراق، في حين يتم تجاهل حقها في امتلاك التقنية النووية السلمية؟ كما نقلت الصحيفة عن كبير المستشارين في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي قوله: ان من الأفضل مراجعة المعاهدات الدولية لقطع الطريق على الانحرافات المحتملة. وأضاف: ان المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط حولت ايران إلى قوة اقليمية ولابد من القبول ان لدى ايران أوراق وأدوات تستطيع باللجوء اليها أن تعرض التواجد العسكري الأمريكي في العراق للمخاطر، وأن تكون بنظرة أعمق تهديداً دائماً للمصالح الأمريكية في المنطقة.