مرحلة الانتاج الصناعي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82141-مرحلة_الانتاج_الصناعي
رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موضوع الاحتفال النووي واعلان السيد رئيس الجمهورية عن بلوغ ايران مرحلة الانتاج الصناعي للتقنية النووية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مرحلة الانتاج الصناعي

رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موضوع الاحتفال النووي واعلان السيد رئيس الجمهورية عن بلوغ ايران مرحلة الانتاج الصناعي للتقنية النووية.

رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موضوع الاحتفال النووي واعلان السيد رئيس الجمهورية عن بلوغ ايران مرحلة الانتاج الصناعي للتقنية النووية. • مرحلة الانتاج الصناعي صحيفة (جوان) تناولت الاعلان الايراني ببلوغ هذه المرحلة في النشاطات النووية فقالت: لاشك ان الوصول الى مرحلة الانتاج الصناعي لدورة الوقود النووي وسائر الانجازات العلمية الاخرى كان ثمرة نظال شعب بزعامة قائد فذ قاد هذه الامة في الثورة الاسلامية وان شعار (الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية) كان شعار الثورة الاسلامية بعد انتصار الثورة الاسلامية لتعزيز الثقة بالنفس لدى هذا الشعب لخوض الصعاب، ولا يوجد شخص لايعلم بان الحصار الذي فرضته القوى الكبرى على ايران قد زاد من عزم الشعب الايراني على مواصلة الدرب حتى بلوغ القمة. واضافت الصحيفة: ان مقومات وعناصر القوة تختلف من مرحلة الى اخرى، فبعد ان كانت تكمن في امتلاك المستعمرات وبعدها اصبحت الاسلحة التقليدية والطائرات هي رمز القوة، فانها تكمن اليوم في درجات التطور العلمي والتقني، وهذا ما اثار غضب القوى الكبرى، اي التطور الحاصل في ايران وجعلها تهدد بشئ قد ولى زمانه. فاستخدام لغة القوة والعنجهية وايجاد التوترات في المنطقة لايصب في مصلحة اية دولة، كما ان بروز المواجهات سيترك بلاشك تبعات تتحملها الدول الاستعمارية المتغطرسة قبل غيرها، إذ لا يمكن لاحد ان يدعي الديمقراطية وفي ذات الوقت يحرم شعب حقه ومطالبه المشروعة. وحول سبل التعاطي مع هذه المرحلة قالت صحيفة (جوان): نظرا لان الحرب النفسية ستزداد حدتها ضد ايران، فان ايجاد الثقة بالنفس وبالاتكال على الله ولغة المنطق سيضمن للشعب الايراني العبور من هذه المرحلة. وان باب التفاهم والحوار سيبقى مفتوحا ومشروط بنبذ القوى الكبرى للسياسة الاحادية الجانب والتعامل الانتقائي مع الملفات النووية. لايخفى ان الشعب الايراني قد مر بمراحل وازمات اصعب بكثير ابان تاميم النفط. وهو اليوم مستعد لخوض هذه المرحلة لاثبات حقه في امتلاك التقنية النووية، اذ ان هذه التقنية اهم لهذا الشعب من النفط. • عزم راسخ صحيفة (جام جم) اشارت الى ان اهم رسالة وجهها الشعب الايراني للعالم من خلال الاحتفال النووي هي انه سيستمر في طريق التطور بعزم راسخ وارادة حديدية. وان القرار 1747 بات حبرا على ورق. فالشعب الايراني يعلم بان سعيه لامتلاك التقنية النووية مشروع وان بلوغ اهدافه باتت قريبة جدا. وعليه ما الداعي لان يدع مجالا للشك والترديد، إذ أن الامر اشبه بعمل الرياضيين، فالرباع الذي يريد ان يرفع ثقلا يجب ان يتمتع بارادة راسخة وثقة عالية بالنفس، وهكذا هو الحال بالنسبة للشعب الايراني الذي يدخل سوح النظال والمثابرة والعلم بارادة راسخة وبثقة عالية بالنفس و بالاتكال على الله العلي القدير، ولن يتوقف لحظة في مسيرته حتى بلوغ اسمى الدرجات العلمية و ينال اوسمة الكفائة الرفيعة. وتابعت صحيفة (جام جم) قائلة: واذا ما لاحظنا بنود القرار 1747 فهي قد دونت لتضعيف الارادة لدى الشعب الايراني، ولكن هذا الشعب لن يهاب هذه التهديدات بفرض الحصار عليه، فالحصار كان مفروضا على ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية وبمختلف اشكاله، ولن يترك ادنى اثارا على هذا الشعب، وبالعكس فقد زاد من عزمه على التطور والاعتماد على القدرات الذاتية. ومن هذا كله يتضح بان الحرب اليوم ليست بالاسلحة التقليدية، وانما هي حربا على الارادات، وسيهزم من كانت ارادته ضعيفة بلاشك. • القبول باللامر الواقع واما صحيفة (ايران) فقد قالت في مقال لها: لن تبقى امام ايران بعد بلوغها مرحلة الانتاج الصناعي لدورة الوقود النووية اية محدوديات فنية وتقنية لتحقيق اهدافها وبلوغ اعلى الدرجات في المجال النووي السلمي، وعلى الغرب ان يقبل بالامر الواقع شاء ام ابى. وقد اثبتت التجارب بان الغرب سيقوم بانزال سلسلة من الضغوط ويشن حربا نفسية على ايران، كما ان المواقف العدائية واصدار القرارات ستستمر، الا انها لايمكن ان تتسبب برجوع ايران الى مرحلة الصفر مرة اخرى اي التراجع امام التهديدات، فالشعب الايراني لن يتنازل عن حقه ولايمكن ان يترك ماانجزه ابنائه عرضة لهجمات الاعداء. وتابعت الصحيفة قائلة: مما لاشك فيه ان الضجيج الاعلامي والتصريحات النارية التي ستخرج من الغرب ضد ايران هي في الحقيقة لارعاب سائر الدول المستقلة وهي بمثابة رسالة لهم مفادها بان دخول النادي النووي ليس امرا سهلا، كي لاتخرج التقنية النووية من ايدي دول معدودة مالكة لهذه التقنية بعد الان. كما ان الاعداء التقليديين لايران اي امريكا وبريطانيا باتو اليوم مضطرين على قبول الحقيقة التي هي مرة على الغرب والدول الاستعمارية، واحلى من الشهد للدول والشعوب الحرة، اي القبول بوجود ايران مقتدرة ومقبلة على عصر ذهبي جديد انشاء الله. • بشرى لشعوب العالم الحرة صحيفة (كيهان) فقد باركت بدورها للشعب الايراني والعالم الاسلامي الانجاز النووي الايراني فقالت: اليوم وبفضل جهود العلماء الايرانيين الشباب، دخلت ايران نادي الدول المنتجة للوقود النووي على المستوى الصناعي باقتدار لتسجل نصرا اخر على اعدائها في الميادين العلمية والتقنية ولتبرهن على دخولها مرحلة متقدمة في هذا المجال بحيث لا يمكن العودة عنها مهما حاول الاعداء وقف ذلك. وان طهران تزف هذه البشرى لشعوب العالم الحرة وتؤكد لها بانها على استعداد لوضع هذه التقنية المعدة اساسا للاغراض السلمية تحت تصرفها لخدمة البشرية وليس كما تحتكرها الدول الكبرى لاغراضها الاستعمارية ولنهب ثروات الشعوب وفرض الهيمنة عليه. وتابعت الصحيفة قائلة: لم يبق امام القوى المتغطرسة الا ان تطأطئ رؤوسها امام هذا الانجاز العلمي الكبير وتقبل بالتعايش مع ايران النووية، لان التهديد لايجدي ادنى نفعا، فالشعب الايراني وبازدياد الضغوط عليه، يزداد ايمانا ويقينا على اكمال مشواره العلمي مع فتح الابواب امام كل الاحتمالات فيما يتعلق بتعاون ايران مع الوكالة الدولية وخاصة معاهدة الـ (NPT) . • نجاح لا نحتكره صحيفة الوفاق تناولة الانجاز النووي الايراني في تعليق تحت عنوان (نجاح لا نحتكره): لقد سارعت وسائل الاعلام الغربية الى وصف الانجاز النووی الاخير بانه تحد للمجتمع الدولي وخطوة تصعيدية بين ايران والغرب متجاهلة حق ايران كبقية الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في امتلاك التقنية النووية لاغراض سلمية. ومهما تكن اساليب الترهيب والخداع فان ايران ماضية في قرارها الحازم لتحقيق خطواتها التنموية وبامكانات ذاتية دون الحاجة الى استشارة الغرب للحفاظ على مصالحها الوطنية. وتابعت الصحيفة قائلة: واذا كانت هناك شكوك لدى البعض عن نوايا الآخرين فإن من حقنا ان نشكك بدورنا في نواياهم خاصة وان ملفاتهم مشحونة بمخالفات لأبسط المعايير الدولية فيما ملف ايران نزيه من الانتهاك والاعتداء والغزو واشعال الحروب وقتل الابرياء بالآلاف وتشريد الملايين من اراضيهم وديارهم. ونقول لبعض الاصدقاء الذين يطالبون ايران بالاستسلام للمطالب الغربية تفاديا لحدوث أزمات محتملة بان عليهم اعادة النظر في التنازلات المأساوية لقضايا اسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وبقية الدول التي جربت التناغم مع السياسات الامريكية التي لا ترحم احدا بل تزداد شراسة اكثر عندما ترى الآخرين يخضعون لارادتها. واخیرا قالت الصحيفة: ان القرار الايراني بات واضحا وشفافا وهو التمسك بالحقوق المشروعة المنصوص عليها في القوانين الدولية واتخاذ قرارات سيادية دون تقديم اي تنازل لأهواء المستعمرين. كما تتمنى ايران ان تبقى الى جانب اخوتها واشقائها بعيدا عن وساوس الغرباء ومؤامراتهم وستقف الى جانب القضايا الاسلامية الكبرى كما عملت حتى الآن. وليس مجاملة ان قلنا بان الانجاز النووي في ايران يعتبر مشروع سلام وتقدم للمنطقة في مواجهة مخططات الحرب التي صدرها الغرب لنا.