الحقيقة لايمكن اخفاءها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82160-الحقيقة_لايمكن_اخفاءها
تنوعت اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 27/2/2007م فقد تناولت مواضيع متفرقة منها تقرير صحيفة صنداي تلغراف البريطانية حول تدخل امريكا في التفجير الذي حصل جنوب البلاد والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها طهران ومواضيع اخرى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الحقيقة لايمكن اخفاءها

تنوعت اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 27/2/2007م فقد تناولت مواضيع متفرقة منها تقرير صحيفة صنداي تلغراف البريطانية حول تدخل امريكا في التفجير الذي حصل جنوب البلاد والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها طهران ومواضيع اخرى

تنوعت اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 27/2/2007م فقد تناولت مواضيع متفرقة منها تقرير صحيفة صنداي تلغراف البريطانية حول تدخل امريكا في التفجير الذي حصل جنوب البلاد والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها طهران ونتائجها واجتماع كوندوليزا رايس برؤساء اجهزة مخابرات بعض الدول العربية والتفجير في وزارة البلديات في العراق ومحاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء العراقي. • الحقيقة لايمكن اخفاءها صحيفة (جوان) علقت على خبر نشرته صحيفة صنداي تلغراف البريطانية يوم امس مفاده بان التفجيرات التي حصلت في ايران كانت بتخطيط امريكي وقالت: في الوقت الذي تؤكد فيه المصادر الامنية في ايران على وجود ادلة دامغة حول ضلوع امريكا في الاحداث الاخيرة التي شهدتها شرق البلاد وكذلك اعتراف الجناة بذلك والصور التي بينت ذلك، تأتي صحيفة بريطانية لتعترف بهذه الحقيقة، ولابد هنا من الاشارة الى ان الاحداث التي شهدتها مناطق بجنوب البلاد، وكذلك اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين في العراق، كلها ادلة واضحة على الجرائم الامريكية. ثم تسائلت جوان قائلة: ماذا كان موقف الادارة الامريكية لو ان دولة ما ارتكبت مثل هذه الجرائم التي ترتكبها واشنطن وفي داخل امريكا، ماذا كانت ستعمل الادارة الامريكية حينذاك؟ هل كانت الادارة الامريكية ستلجأ عندها للاوساط القضائية الدولية ام انها وانطلاقا من عقلية التفرد كانت ستوجه الضربة الى تلك الدولة وبابشع صورة كما حدث في افغانستان. ولماذا يستوجب على طهران ان تراعي جانب الادب الدبلوماسي ازاء اختطاف دبلوماسييها في العراق من قبل الامريكان؟ وتابعت الصحيفة قائلة: ان الولايات المتحدة وفي الوقت الذي ترتكب الاعمال الارهابية في شرق وغرب ايران، تتهم طهران بتقديم الدعم للجماعات المسلحة في العراق. وبالمقابل بدلاً من ان يقوم المسؤولون المعنيون بتبيين دور امريكا في الاحداث التي يشهدها العراق وبالوثائق نشاهد انهم يكتفون بنفي هذه الاتهامات، وهذا للأسف من شأنه ان يزيد من تطاول العدو علينا. واخيراً ولمعالجة الامر قالت صحيفة (جوان) لابد من التحرك لكشف كافة الادلة والوثائق التي تؤكد تدخل امريكا في كافة الجرائم في العراق كي لا نعطي الادارة الامريكية فرصة للملمة جراحها وتحسين صورتها خصوصا وان العالم اليوم بات مطلعا على هذه الجرائم وان اعتراف صحيفة بريطانية بذلك دليل على هذا الادعاء، وان التحرك يجب ان يكون مستقلاً فالاوساط الدولية، وخصوصا مجلس الامن الذي يتحرك طبقاً للاوامر الامريكية، لن يحرك ساكناً لصالحنا. • عازمون على الصمود تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق مقالا تناولت فيه الزيارات والمحادثات المكثفة التي تشهدها طهران لمناقشة واستعراض القضايا المطروحة على الصعيدين الاقليمي والدولي ومن بينها الملف النووي الايراني الذي يستقطب الاهتمام كثيراً هذه الايام فقالت في هذا الخصوص: ان هذه التحركات تدل على الثقل الايراني على أكثر من صعيد في المنطقة والعالم ودورها الفاعل في قضايا العالم وشؤونه ولعل هذا الموقع الذي تتمتع به طهران هو الذي يثير حفيظة الغرب وفي مقدمتهم الولايات المتحدة خاصة وان ايران ترفض التنازل عن استقلاليتها في القرار فيدفع هذا الموقع بهم الى البحث عن ذرائع ومزاعم يلفقونها للنيل من هذه المكانة وتأليب الدول الاخرى ضد طهران، وهو ما نشاهده في الاتهامات المتنوعة التي تخرج يوميا ضد ايران تارة بتهمة التدخل في شؤون العراق وهو ما يكذبه كبار المسؤولين العراقيين ومرة اخرى باتهام العمل لانتاج قنبلة ذرية ومطالبتها بوقف التخصيب لصعوبة الثقة -حسب زعمهم- بكلام ايران بشأن سلمية أنشطتها النووية. وتابعت الصحيفة تقول: سيكون القادم أكثر لو ارتضت طهران الرضوخ لمثل هذه المطالب الظالمة، والتي تدعوها الى التنازل عن احد حقوقها المشروعة، التي تكفلها لها القوانين والمواثيق الدولية، غير ان تلك الدول التي تريد ممارسة النظام الاحادي القطب تطالب بالمزيد الذي يتجاوز حتى الخطوط الحمراء لدى الدول الاخرى لتصبح لقمة سائغة امامها حينما تشاء ابتلاعها. واخیرا قالت صحيفة الوفاق: ان طهران اعلنت غير مرة استعدادها لتسوية أية خلافات ان كانت قائمة عبر مفاوضات تحظى الاطراف فيها بفرص متكافئة ومن دون شروط مسبقة، علما بان الجمهورية الاسلامية حريصة على تبديد الهواجس بشأن نشاطاتها النووية عبر هذه المفاوضات وهي على ثقة ان موقفها صائب ان لم تكن الاطراف الاخرى تبحث عن ذرائع واهية، ولابد ان يعلم من يعنيه الامر ان ايران عازمة على الصمود والدفاع بصورة منطقية عن حقوقها ومصالحها النووية. • اهانة دبلوماسية صحيفة (همشهري) علقت على اجتماع وزيرة الخارجية الامريكية كولدوليزا رايس برؤساء ‌اجهزة المخابرات والامن لدول مصر والاردن والسعودية والامارات وقالت: طبقا للعرف الدبلوماسي فان وزيرة الخارجية الامريكية يجب ان تجتمع بنظرائها في هذه الدول اي وزراء خارجيتها ومن ثم يقوم هؤلاء الوزراء بنقل ما تمّ الاتفاق عليه في اجتماعهم الى رؤساء اجهزة مخابراتهم، ولكن ماذا حصل ان تجاوزت رايس نظرائها لتلتقي بصورة مباشرة بالمسؤولين المذكورين. ولماذا تحمل وزراء‌ خارجية تلك الدول هذه الاهانة بان تجتمع رايس مباشرة من هذا الفريق الامني دون استشارتهم. وتابعت الصحيفة قائلة: السؤال الثاني هو ما هي القضية المهمة التي اجبرت رايس على الاجتماع بهؤلاء المسؤولين، فحسب الاخبار التي نشرت بعيد الاجتماع بان الحديث قد دار حول تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وهو ما اثار الشكوك في كافة الاوساط، فما دخل رؤساء المخابرات بالحكومة الفلسطينية الجديدة. ثم استشهدت الصحيفة بتصريحات المحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان الذي قال: بان الاجتماع قد دار حول السبل الكفيلة بضرب ايران بسبب ملفها النووي وزرع الفتنة بين السنة الشيعة في المنطقه. وحتى لو كانت الاخبار صحيحة حول تشكيل الحكومة الفلسطينية، فان جوهر النقاش سيكون كيفية اسقاط الحكومة الفلسطينية الجديدة بدلا من مساعدتها ودعمها، او كيفية ارغام حماس على الاعتراف بالكيان الصهيوني وترك سلاح المقاومة. واخيراً قالت (همشهري) مهما كانت الاجوبة على التساولات التي طرحت فأن هناك نقطة مهمة وهي ان الولايات المتحدة الامريكية تحسب اليوم على اجهزة المخابرات في بعض الدول العربية الف حساب، خصوصا وهي تبذل اليوم قصارى الجهود لضمان سلامة النفط في المنطقة وكذلك امن وسلامة الكيان الصهيوني. • بعد عشرة عقود صحيفة (رسالت) تطرقت في مقال نشرته اليوم الى التقرير الذي صدر عن مفتشي حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة اثر زيارتهم للاراضي المحتلة وتاكيدهم على سياسة التمييز والتعامل الانتقائي التي يمارسها الكيان الصهيوني فقالت: الى جانب سياسة التمييز التي يمارسها الكيان الصهيوني وقتله للفلسطينين الابرياء، فان هذا الكيان ينتهك يومياً القوانين والمقررات الدولية ويقوم بانتاج الاسلحة النووية الممنوعة التي يهدد بها امن الشرق الاوسط برمته، والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا تلتزم المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان، الصمت وخصوصاً الامم المتحدة التي تعتبر اقرار السلام والامن من اهم اهدافها؟ ولماذا لم يصدر منها حتى بيان واحد يستنكر انتاج هذا الكيان العنصري لاسلحة الدمار الشامل؟ فالطريقة التي يتعامل بها الاوساط الدولية مع الكيان الصهيوني تؤكد خضوعها للسيطرة والهيمنة الامريكية، وذلك لان واشنطن من اول واكبر حماة الصهاينة، وبدلاً من ان تتخذ الاوساط الدولية المعنية مواقف صارمة من هذا الكيان وترسانته النووية الضخمة، تحاول اليوم وبتحريض امريكي ان تحول دون امتلاك ايران للتقنية النووية للاغراض السلمية. واخيراً قالت صحيفة (رسالت): عند ملاحظة تغاض الامم المتحدة ومجلس الامن عن الجرائم الصهيونية وانتهاكاتهم لحقوق الشعب الفلسطيني، من جهة وانزالها الضغوط على ايران لمنعها من امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، من جهة اخرى يتضح ان العدالة وللاسف اصبحت حبراً على ورق وباتت اداة وذريعة تستخدمها القوى الكبرى لتحقيق اهدافها وخدمة لمصالحها. • التفجير المشبوه صحيفة كيهان العربي علقت على التفجير في وزارة البلديات في العراق ومحاولة اغتيال نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي وقالت: اليوم وقد اعطت الخطة الامنية في العراق ثمارها الايجابية وظهرت آثارها في الشارع البغدادي قامت القوات الامريكية وبصورة هوجاء، اعتبرها بعض المراقبين بانها مقصودة، باعتقال السيد عمار الحكيم المعروف بعقلانيته في معالجة الامور، والتي الهبت عملية اعتقاله الشارع العراقي بصورة عفوية، وكانت عملية الاعتقال تلك في الحقيقة رسالة الى الائتلاف العراقي الموحد بان امريكا لاتشتغل الا لمصالحها. كما ان ما حصل بالامس في وزارة البلديات والاشغال من استهداف للسيد عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية كانت هي الاخرى رسالة الى الائتلاف العراقي الموحد، والا كيف يمكن وضع قنبلة في مبنى الوزارة التي تقع حمايتها على قوات الاحتلال الامريكي ان لم يكن هناك تنسيق بين الامريكان والارهابيين وان حركة المسؤولين العراقيين لا يعرفها احد غير الامريكان. واضافت كيهان العربي ان تصريحات السيد عادل عبد المهدي بعد اعتقال السيد عمار الحكيم والتي اكد فيها على ضرورة خروج الشارع العراقي دفعة واحدة لمعرفة اسباب الاعتقال وكشف من كان وراءه، اعتبرت من قبل الامريكان بانها اتهام مباشر لهم، لذلك بادرو الى استهدافه، وثمة هدف آخر يريد الامريكان تحقيقه في هذه المحاولة وهو افشال الخطة الامنية التي بدء بها السيد المالكي، ليتسنى لهم تنفيذ مآربهم الشريرة في ابقاء العراق يعيش الصراعات الداخلية العرقية والمذهبية.