مؤتمر بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82171-مؤتمر_بغداد
مؤتمر بغداد الامني و مشاركة ايران و أمريكا فيه والملف النووي الايراني و الامن الحدودي في المنطقة الشرقية للبلاد من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 3/3/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مؤتمر بغداد

مؤتمر بغداد الامني و مشاركة ايران و أمريكا فيه والملف النووي الايراني و الامن الحدودي في المنطقة الشرقية للبلاد من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 3/3/2007م.

مؤتمر بغداد الامني و مشاركة ايران و أمريكا فيه والملف النووي الايراني و الامن الحدودي في المنطقة الشرقية للبلاد من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 3/3/2007م. • مؤتمر بغداد جاء في صحيفة (جمهوري اسلامي) حول مؤتمر بغداد الامني مايلي: ادعت صحيفة أمريكية ان ادارة بوش وافقت على أن يلتقي ممثلون رسميون عن ايران وسوريا في مؤتمر اقليمي يعقد الشهر القادم في بغداد للبحث والتشاور حول سبل احلال الاستقرار في العراق. وقالت صحيفة (واشنطن بوست): "ان ادارة جورج بوش بمشاركتها في مؤتمر بغداد، انما تدخل في موضوع كان قد تحول الى أكثر الموضوعات جدلاً حول العراق، فمنذ عدة أشهر والمنتقدون يدعون الادارة الأمريكية الى الدخول في مفاوضات مع ايران وسوريا وتبدأ معهما مباحثات بناءة لاحلال الاستقرار في العراق". حتى هنري كيسينجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الذي كان أيد سياسة ادارة بلاده بشأن العراق، قال في مقال له: "انه حان الوقت لانهاء الحجر الدبلوماسي والالتقاء في مؤتمر دولي بشأن العراق". وحسب ما كتبته هذه الصحيفة: فان من المتوقع أن تعلن الحكومة العراقية ، حيث ستوجه الحكومة العراقية الدعوة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وأمريكا) علاوة على جميع الدول المجاورة لها في الشرق الأوسط. وقالت هذه الصحيفة: "رغم ان مؤتمر بغداد سيجمع ممثلين عن أمريكا وايران وسوريا، إلا أنه لا يدلل على تعاطي دبلوماسي مباشر بين أمريكا وكل من ايران وسوريا". وصرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية ان الاحتمال غير وارد بحصول لقاءات ثنائية منفصلة مع ممثلي ايران أو سوريا، بل ان مؤتمر بغداد نظم لتطوير السياسة الراهنة للادارة الأمريكية في الاستعانة بالحكومة العراقية كقناة لاجراء نقاشات وتبادل آراء مع ايران وسوريا حول أمن العراق. وأعلن هذا المسؤول ان الاجتماع التحضيري الذي نظم للنصف الأول من مارس سيكون على مستوى السفراء، وسيمثل أمريكا فيه (زلماي خليل زاد) السفير الحالي في بغداد أو خليفته (رايان كروكر). وكان خليل زاد قد دعا منذ أمد طويل الى لقاءات مباشرة مع ايران، واذا ما عقد اللقاء الأول بصورة جيدة فسوف ينظم اللقاء الثاني على مستوى وزراء الخارجية لشهر أبريل. • الرؤية الحربية لبوش صحيفة (ابرار) حللت السياسات الامريكية في العراق و المنطقة و علقت على المؤتمر الامني الذي سيعقد في بغداد و تحت عنوان ( سياسات من دون سياسة ) قالت الصحيفة: عندما نشر تقرير بيكر هاميلتون حول الأزمة العراقية وكشف عن الاستراتيجية الخاطئة للادارة الامريكية سارع الرئيس الامريكي جورج بوش الى رفضه، باعتبار ان التقرير غير ملزم للتنفيذ، وحاول القفز فوق الاخفاقات عبر اعلانه لخطة جديدة استكمالا لخطواته السابقة، غير ان الوقائع اثبتت فشل الرؤية الحربية للرئيس مما ارغمه على التراجع عن التعنت ولو بشكل خجول. واليوم بعد الاعلان عن المؤتمر الدولي في بغداد بحضور الدول الاقليمية لدعم الاستقرار في هذا البلد سلطت وسائل الاعلام الغربية الضوء على موافقة ايران لحضور المؤتمر في محاولة لادارج ذلك في لائحة الانجازات الامريكية، لكن الحقيقة تختلف عما يروج له الامريكان، حيث ان مشاركة ايران ليست برغبة الحديث مع واشنطن ولا املاً باصلاح العقلية الحربية التي صنعت الكوارث، وأدت الى دمار لايمكن التعويض عنه في المدى القريب، ان ايران وبهذا القرار اثبتت مصداقيتها في الحرص على العراق وحريته واستقلاله ووحدة اراضيه بخلاف الادارة الامريكية التي راهنت على هذا البلد وخيراته كلقمة سائغة يمكن ابتلاعها بسهولة، ثم ان القبول بمثل هذا المؤتمر يعتبر اعترافا رسميا بالهزيمة بعدما خسروا جميع الاوراق والرهانات المبنية على عقلية القوة والعسكرتارية. اما التخوف فلازال يراود الكثير من المراقبين الذين واكبوا مراحل الغزو وما بعده والخدع الامريكية في الديمقراطية واكذوبتهم في الحرية وقرار الشعوب. ان حصر الحديث حول العراق مطلب ايراني وليس امريكي، لان الخلافات المتراكمة بين طهران وواشنطن لن تزول عبر مثل هذه الاجتماعات كما ان العداء الامريكي ضد ايران وشعبها لايعوض باشارات اوغمزات للادارة الامريكية مرغمة في هذا الظرف لقبول الامر الواقع، الذي يؤكد ان لغة السلاح لايمكنها ان تهزم ارادة الشعوب، واجتماع بغداد ليس بحصان طروادة حتى يحقق لبوش ما خسره في حروبه. • انقسامات أميريكية.. والملف النووي و حول الملف النووي الايراني و المواقف الامريكية و تحت (انقسامات أميريكية) قالت صحيفة (قدس): من خلال متابعة تصريحات المسؤولين الاميركيين حول الملف النووي الايراني يبدو واضحا ان هناك انقساما داخل الادارة الاميركية حول كيفية التعاطي مع طهران في المراحل المقبلة حيث يظهر ان هناك تيارين داخل تلك الادارة متناقضين واحد يدعو الى اعتماد الدبلوماسية وآخر يريد استخدام القوة في اقرب فرصة ممكنة. وصحيح ان هذه الانقسامات قديمة حيث هناك صقور وحمائم في ادارة بوش منذ نشوئها الا ان تلك الانقسامات لم تظهر تجلياتها الكبيرة مع حرب العراق كما تظهر اليوم في التعاطي مع الملف الايراني وذلك لأن الامور والقضايا باتت تقاس في البيت الابيض استنادا الى نتائج تجربة الحرب في العراق التي لم ترض غالبية الاميركيين الذين باتوا يشعرون اليوم بأن عليهم فعلا مغادرة ذلك البلد في اقرب فرصة. ومع الخلافات داخل اركان الادارة الاميركية والتي يجسد ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي ابرز الاطراف المتشددين فيها فهناك انقسامات اخرى لكن بين الادارة «البوشية» مجتمعة وبين المعسكر الآخر الذي يمثله الديمقراطيون الذين يريدون استغلال اي فرصة لتعزيز شعور الاميركيين بوجوب «ركل» بوش «جورج الابن» ودفعه الى خارج البيت الابيض في انتخابات اميركية مقبلة ستشكل معركة بين مشروعين كبيرين احدهما يريد اغراق العالم بالدماء وهو مشروع يرمي الى تحقيقه «جمهوريو بوش المحافظين» ومشروع يريد ان يساهم في حل القضايا العالمية المتأزمة بأسلوب أكثر هدوءا واقل ضررا على العالم وعلى اميركا معا وهو مشروع يريده الديمقراطين الذين يحرصون على بقاء بعض ثوابت السياسة الخارجية الاميركية مع الاحتفاظ بهامش مناورة كبيرة من الدبلوماسية لحل المسائل العالقة مع الدول الكبيرة ومن القوة بالاعتماد على القوات المسلحة لكن لاستخدامها في مكافحة الإرهاب. وهذا ما عبر عنه الديمقراطيون مؤخرا في سعيهم للحد من صلاحيات بوش الحربية وتحديدا في العراق وهذا بدوره يشمل عدم السماح بامتداد العمليات الحربية الاميركية الى خارج الحدود العراقية لغزو دولة اخرى ستكون نتائج الحرب عليها اكثر وبالا على واشنطن وجنودها تبعا لاختلاف الظروف ما بين واقع العراق ما قبل غزوه وواقع ايران في الآونة الحالية. • تحركات ارهابية أما فيما يتعلق بالموضوعات الامنية و التحركات الرامية الى زعزعة الامن في ايران نقلت صحيفة (همشهري) عن وزير الداخلية قوله: "قوات الأمن الحدودية في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق) أحبطت مؤامرة ارهابية حيث أجبرت عصابة ارهابية على التقهقر إلى نقطة الحدود التي كانت تنوي الدخول منها إلى الأراضي الايرانية". وأضاف مصطفى بور محمدي: "ان الارهابيين هم من الأجانب ويتلقون تدريبات ومعدات من الدول المجاورة لشرق البلاد ويقومون بالتنسيق مع هذه الدول". وأشار وزير الداخلية إلى عزم ايران للسيطرة على المناطق الحدودية قائلاً: "انه من واجبنا أن نعزز قواتنا الأمنية على الحدود ونأمل أن تقوم الدول المجاورة بمهامها ونحن استدعينا سفراء هذه الدول في طهران". وأضاف: "نحن قمنا باعداد مشروع يقضي بتأسيس قوات حرس الحدود تعمل تحت امرة قوى الأمن الداخلي". وأضاف: "لدينا خطة لرفع عدد القوات الحدودية إلى ۴۰ ألف شخص خلال العامين القادمين".