صدق ايران في برنامجها النووي
Mar ٠٥, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الایرانیة الصادرة في طهران صباح اليوم 6/3/2007م فقد علقت اكثر الصحف على تقرير البرادعي حول الملف النووي الايراني، والموقف الايراني من السياسة الامريكية، واقتحام القوات البريطانية لسجن في البصرة جنوب العراق، وسباق التسلح الجديد، والانفراج على الساحة اللبنانية
تنوعت اهتمامات الصحف الایرانیة الصادرة في طهران صباح اليوم 6/3/2007م فقد علقت اكثر الصحف على تقرير البرادعي حول الملف النووي الايراني، والموقف الايراني من السياسة الامريكية، واقتحام القوات البريطانية لسجن في البصرة جنوب العراق، وسباق التسلح الجديد، والانفراج على الساحة اللبنانية. • صدق ايران في برنامجها النووي. صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على تقرير السيد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقالت: ان تأكيد السيد البرادعي على عدم وجود ما يدعو للشك في البرنامج النووي الايراني يؤكد مرة اخرى حق ايران وصدقها في برنامجها النووي. ومع ان التقارير التي تنسب للبرادعي يكتنفها الغموض في بعض النقاط وتتعرض للتحريف في بعض الحالات، الا انه اكد على ضرورة استئناف المفاوضات كحل انجع للقضية. وتابعت الصحيفة قائلة: اليوم وبعد مضي عدة اشهر على قيام القوى الكبرى باخراج الملف النووي الايراني من الوكاله الدولية عن مساره العادي وتمت احالته الى الى مجلس الامن يتأكد للجميع بان بريطانيا وامريكا تستخدمان الوكالة الدولية كاداة طيعة للتلاعب بها واصدار قراراتها كما يحلو لهم. واذا ما كان تخصيب اليورانيوم طبقاً لبنود معاهدة منع الانتشار النووي، مسموح فلماذا يجب حرمان ايران من هذا الحق المشروع، ولماذا يعتبر دفاع ايران عن هذا الحق (جرم) ويجب ان تحاسب طهران عليه؟ واكدت الصحيفة قائلة: ان امريكا تحاول اليوم ان تجبر فشلها في سياساتها حيال ايران من خلال السعي لايجاد جبهة او اجماع دولي ضد ايران. اي ان الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن شريكاً لجرائمها. لايجاد ضغوط دولية على ايران. وتجعل من نفسها متحدثة باسم المجتمع الدولي، كما تحاول استغلال مكانة مجلس الامن الدولي ومجلس حكام الوكالة ، والوكالة الدولية للطاقة الذرية لوضعها على طريق لا رجعة فيه لتلوح للعالم بان ايران تقف بوجه المجتمع الدولي وتعاديه. واخيراً قالت (جمهوري اسلامي): ان الجمهورية الاسلامية اكدت عملياً بانها لن تسمح لأي شخص التلاعب بحق الشعب الايراني والتراجع عن مواقفها المشروعة في هذه المرحلة التي تعتبرها مرحلة جني ثمار مساعي علمائها الشباب. • موقف واضح صحيفة (كارگزاران) علقت على موضوع العلاقات الايرانية الامريكية المقطوعة والموقف الايراني من امريكا وقالت: الموقف الايراني من امريكا واضح، فالادارة الامريكية رفعت منذ انتصار الثورة الاسلامية راية العداء للشعب الايراني وها هي اليوم تزداد اصراراً على تعنتها بالدعوة الى قيام ايران بتغير سياساتها ازاء امريكا. وهي تتوقع ان تعدل ايران عن مبادئها الانسانية وتتنازل عن موقفها من الكيان الصهيوني وتترك مباديء سياستها الخارجية. كما تطالب ايران بعدم تقديم الدعم للحركات الاسلامية في لبنان وفلسطين التي تصفها بالحركات الارهابية في محاولة لاضفاء صفة النزاهة على الكيان الصهيوني المبني على الجريمة. وتابعت الصحيفة: ان الاصرار الامريكي على ترك ايران لسياساتها ازاء المواضيع المطروحة سيبقى دون جواب لان ايران لا يمكن ان تتنازل عن مبادئها الانسانية والاسلامية. ونظراً لان ايران لن تعدل عن هذه السياسة واصرارها على ان تقوم واشنطن بتغيير موقفها وتكف عن عدائها لإيران فان المشكلة ستبقى عالقة، مالم تبادر واشنطن بتغير مباديء سياستها الخارجية. • عودة الى سباق التسلح تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق مقالا تناولت فیه تبعات الدرع الصاروخي الامریکي في اوروبا والموقف الروسي فقالت: عاد الحديث من جديد عن سباق التسلح بين الشرق والغرب بعدما كشفت الولايات المتحدة عن نيتها اقامة درع مضاد للصواريخ في القوقاز وردت روسيا بقوة على ذلك بالقول: "ان موسكو قادرة على تدمير المنظومة الامريكية المنتشرة في اوروبا، وبالرغم من ان الامريكيين حاولوا التغطية على خطواتهم غير المنطقية بالاعلان عن ان أنظمة الردع الصاروخي لا تستهدف روسيا، لكن هذا لايكفي لطمأنة موسكو بعدما لمست مشروع واشنطن للهيمنة وتوسيع رقعة احتلالاتها العسكرية والاصرار على الغزو كاداة للسيطرة. وتابعت الصحيفة قائلة: يبدو ان العقلية العسكرتارية التي تتحكم بالادارة الامريكية لازالت تراهن على سياسة الفوضى الخلاقة وتحاول خلق بؤر للتوتر في أكثر من موقع لحرف الانظار عن اخفاقاتها الميدانية في كل من العراق وافغانستان او فلسطين ولبنان، غير ان الامر لن يتوقف عند هذا الحد بل هناك تخوف من تكرار سياسية المغامرات العسكرية وسوق العالم الى المجهول، وان الامريكيين يعرفون قبل غيرهم ان اسلوب التخويف والارعاب لا يمكن له ان يؤدي الى الاستقرار، والقوة العسكرية الامريكية مهما كانت متطورة فانها ليست حاسمة في تحقيق مصالحها، لذلك فان إثارة الأزمات سوف تنقلب على مسببيها، واللجوء الى القوة سيؤدي الى مواجهة بين القوى، والتهديد بلغة عسكرية يدفع بالعالم الى انشاء معسكرات جديدة وكل هذا ينتهي الى نتائج كارثية لايعرف أحدا عقباها. واخيرا قالت الوفاق: السؤال الذي يطرح نفسه هو حول جدوى مؤتمر بغداد المزمع عقده خلال ايام؛ اذ ان مثل هذه العقلية العسكرتارية تقلل من فرص النجاح له حتى اذا حصل اتفاق بين الدول المشاركة فيه، ومن البديهي ان يكون التغيير في سياسة الهيمنة والابتعاد عن لغة القوة شرطا اساسيا لانجاح الحلول السلمية، وإلا فما معنى الجلوس على طاولات تريد الولايات المتحدة ان تستغلها لكسب ما عجزت عن تحقيقه عبر الحرب؟ وهل من المعقول ان تدفع بلدان الجوار العراقي ثمن السياسة الامريكية العوجاء؟! • انتهاك لسيادة الحكومة العراقية صحيفة (رسالت) علقت على موضوع قيام القوات البريطانية في مدينة البصرة بمهاجمة احدى السجون التي كانت الحكومة العراقية تحتجز فيه مجموعة من الارهابيين واطلاق سراحهم فقالت: مع ان عمليه افتحام القوات الامريكية والبريطانية للسجون واطلاق سراح الارهابيين ليس بالامر الجديد، الا انه وفي هذه الفترة بالذات من تاريخ العراق يثير اكثر من سؤال، اذ ان الحادث يعتبر انتهاكاً لسيادة الحكومة العراقية. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الادارة الامريكية التي تدعي دفاعها عن حكومة السيد المالكي تقوم ومن وراء الكو اليس بايجاد العقبات في طريق هذه الحكومة، ومن هذه العقبات اطلاق سراح الارهابيين، الامر الذي يعني ان البيت الابيض يخطط لتوسيع نطاق الانفلات الامني في العراق، فضلاً عن ان قيام الجيش الامريكي بجمع سبعين الف من جنوده في بغداد ليس اعتباطياً، وحسب البعض من المراقبين قال البيت الابيض يخطط لانقلاب على حكومة السيد المالكي من خلال تقديم الدعم للارهابيين والبعثين وبعض الذين فقدوا مصالحهم بسقوط نظام صدام، كما ان هناك تحركات مشبوهه تقوم بها امريكا في العراق من خلال شن حرباً نفسيه، والايحاء الى ضعف قوات الامن العراقية، والتغطية على نجاح الخطة الامنية التي راحت تتقدم كثيراً. واخيراً قالت (رسالت) ان قيام القوات الامريكية والبريطانية باطلاق سراح الارهابيين من سجن بالبصرة يؤكد بأن الارهابيين كانوا يرتبطون بقوات الاحتلال وان الاحتلال كان خائفاً من ان تكشف اوراقه فقام بهذه الخطوة، وفي المقابل فان حكومة السيد المالكي قد شدت العزم على المضي قدماً في خطتها الامنية حتى بسط الامن والاستقرار في العراق، وان تأييد القوى السياسية والعشائر العراقية والطوائف الدينية لحكومة المالكي يعتبر سنداً ودعامة قوية لخطط هذه الحكومة لخدمة الشعب العراقي. • بوادر الانفراج كيهان العربي تناولت الموقف اللبناني وبوادر الانفراج بعد القمة الايرانية السعودية فقالت: ان ايران وانطلاقاً مسؤوليتها الاسلامية والتأريخية لا تخفي جهداً لمساعدة الاخرين لاجتياز محنتهم اذا كان الامر يخصها مباشرة، واذا كان الوضع متشابكاً في قضية ما تكون سباقة لاجراء الحوار مع الدول التي تتداخل مصالحها، لدفع الشر والضرر ودفع الامور بالاتجاه الصحيح، لمساعدة الاطراف المتنازعة على تخطي الصعاب وايجاد الحلول المناسبة وبعيداً عن تدخل الاعداء. وتابعت الصحيفة قائلة: في لبنان بدأت تباشير الحل تلوح في اجوائه عن طريق الانفراج الذي جاء عقب القمة الايرانية السعودية لدفع ابنائه وتحريضهم على التفاهم لحل مشاكلهم المستعصية والتي ادت الى تعطيل البلد ثلاثة اشهر تقريباً. وفعلاً بدأت الساحة اللبنانية تشهد تحركاً سياسياً لمعالجة القضايا الساخنة التي منعت اللبنانيين من التوصل الىحلول ترضي المعارضة والموالات، واهمها قضيتي المحكمة الدولية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وانتهت كيهان العربي الى القول: ان الامر يتطلب مزيداً من العقلانية والمشاورات الايجابية للخروج بحلول مرضية لهاتين القضيتين اللتين ستكونان اللبنة الاساسية لكافة المشاكل العالقة التي ستحل لاحقاً اذا ما تظافرت الجهود وحسنت النوايا.