مؤتمر بغداد لانقاذ من..؟
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82202-مؤتمر_بغداد_لانقاذ_من..
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 11/3/2007م على اهم المواضيع الساخنة، منها مؤتمر بغداد وقرار مجلس حكام الوكالة الاخير حول النشاطات النووية الايرانية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • مؤتمر بغداد لانقاذ من..؟

ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 11/3/2007م على اهم المواضيع الساخنة، منها مؤتمر بغداد وقرار مجلس حكام الوكالة الاخير حول النشاطات النووية الايرانية.

ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 11/3/2007م على اهم المواضيع الساخنة، منها مؤتمر بغداد وقرار مجلس حكام الوكالة الاخير حول النشاطات النووية الايرانية. • مؤتمر بغداد لانقاذ من..؟ تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا حول مؤتمر بغداد والمحاولات الامريكية لاستغلال المؤتمر فقالت: هناك تخوفا من ان تحاول الادارة الامريكية استغلال هذا المؤتمر لانقاذ سياستها الفاشلة في العراق حيث بدأ ساترفيلد بتكرار السمفونية الامريكية في اتهام ايران وسوريا في اخفاقاتها. لکن السبب الأساسي في تفاقم الأزمة هو السياسات والممارسات الامريكية منذ احتلال أرض العراق، وعليه لابد لواشنطن من الاعتراف باخطائها الفادحة والاذعان بتغيير جوهري في استراتيجيتها وتكتيكاتها التي أدت الى الوضع الكارثي القائم. وكيف يمكن للأمريكيين ان يمارسوا مثل هذه الانتهاكات طوال أربعة اعوام ومن ثم يحاولوا اشراك الآخرين في هزائمهم. وتابعت الصحیفة قائلة: ان الاستمرار في سياسة الترعيب والترهيب لن تساعدهم في الخروج من المأزق الذي صنعوه بأيديهم وعليهم ان يعلموا بان التلويح بلغة القوة لا يغير شيئاً من الواقع الذي يعيشون فيه، فمؤتمر بغداد يجب ان ينحصر في اطار الأزمة العراقية ويعتمد الصراحة والوضوح لتخرج بقرارات شفافة وواضحة قد تساعد على اغتنام ماتبقى من فرص. وحملت الصحیفة امريكا مسؤولية مايحدث في العراق بحكم موقعها كقوة احتلال ومخالفتها لميثاق الامم المتحدة وحقوق الانسان فقالت فی هذا الخصوص: ان امریکا مسؤولة في دفع ثمن اخطائها دون البحث عن شركاء في الهزيمة التي لحقت بها واذا كانت سياسة القتل والتدمير تجدي نفعا للادارة الامريكية لكانت هذه الادارة اليوم في قمة الانتصارات، ولكانت ادارة بوش تبقى على رهانها على العقل العسكري الذي فقد جدواه في الاستراتيجيات الدولية. وعلى ذلك فان نجاح مؤتمر بغداد رهن بمدى جديته ومصادقيته في التعاطي مع الحدث فتسمي الاسود بالاسود والابيض بالابيض حيث ان تحريف الواقع واطلاق التهم على الآخرين يزيد العراق معاناة والمنطقة هواجسا والاحتلال اخفاقات وهزائم، ان امريكا ليست حريصة على العراق أكثر من دول الجوار التي تعايشت ولازالت مع هذا البلد وستبقى الى جواره الى الابد. • رغبة في المفاوضات واما صحيفة (رسالت) فقد قالت حول مؤتمر بغداد: اعلن السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد عشيه انعقاد المؤتمر عن رغبة ‌بلاده واستعدادها في مفاوضات مشتركة مع ايران، وهذا ما جعل الانظار تتوجه اليه خلال المؤتمر، اذ كانت هذه القضية تشكل اهم النقاط التي شغلت الاذهان في المؤتمر، اي طريقه الاعراب عن الرغبة الامريكية في المفاوضات مع ايران، الامر الذي يعني ان الولايات المتحدة تحاول استخدام تعبيران في الكلام احدهما لغه الرغبه والثاني الذي تكرره الادارة الامريكيه لغه التهديد، وعلى الرغم من ان السيد لاريجاني امين مجلس الامن القومي الايراني خلال زيارته لافريقيا الجنوبية أكد بان المفاوضات مع امريكا لن تعقد، لم تتقدم الادارة ‌الامريكية بطلب رسمي الا ان بوش وادارته يحاولون الحفاظ على ما يسمونه بالهيبة الامريكية من خلال عدم اهتمامهم بايران ودورها في حل الازمة التي يعيشها الجيش الامريكي في العراق ومن جانب آخر هناك اصوات تتعالى من السياسيين الامريكان كجيمس بيكر وهنري كيسنجر بضرورة التفاوض مع طهران. واضافت الصحيفة ان التصرف بهذه الطريقة اي بلغتين متناقضتين من قبل امريكا قد تورث آثاراً سلبيه على مكانتها، وهذا ما اجبر المحافظين الجدد في امريكا يعيشون حالة تخبط ويغييروا من مواقفهم باستمرار والشاهد على ذلك هو تصريحات رايس بضرورة اجراء تغييرات في السياسة الامريكية حيال طهران. والمصيبة الاعظم هنا هو ان التصريحات والمواقف المتناقضة لواشنطن قد جعلت باقي الدول الاعضاء في مجموعه (5+1) في صبرة من امرهم واخيراً اكدت الصحيفة قائلة ان ما يحصل على الارض سيجبر الادارة الامريكيه في القبول بالامر الواقع. فتصريحات السيد نوري المالكي في المؤتمر التي اكد فيها حاجة العراق لدعم دول الجوار لمكافحة الارهاب، كانت بمثابة رسالة الى الامريكان بان العراق ليس محلاً لان تنخذ فيه امريكا موقفين متناقضين وان صقور البيت الابيض مضطرين على‌ الاعراب عن رغبتهم وحاجتهم للتفاوض مع طهران لحل مشاكل العراق بصورة علنية ورسمية وفي اطار دبلوماسي لاغير. • الاحتلال حالة مؤقتة فيما قالت كيهان حول مؤتمر بغداد: ان الوفود المشاركة في مؤتمر بغداد كل ينظر الى مصالحه من زاوية مؤتمر بغداد ولكن عليهم ان يذعنوا الى هذه الحقيقة وهي ان الاحتلال حالة مؤقتة وسرعان ما يزول وعليهم ان يعمقوا من اواصرهم وعلاقاتهم مع الشعب العراقي ويقدموا له كافة اشكال الدعم، ليتخلص من الاحتلال الذي يقيّد تحركه ليضطلع بدوره الطبيعي على الصعيدين الاقليمي والدولي. وتابعت كيهان قائلة: ان بقاء العراق على هذه الحاله يعتبر خطر لن يسلم منه احد ولن يخدم سوى المحتل، لذلك يتطلب من الجميع العمل بجدية للتعاون مع الحكومة العراقية المنتخبة للقضاء على بؤرة الارهاب قبل ان تمتد الى الدول المجاورة وربما ابعد منها. وعلى الوفود المشاركة ان تضع النقاط على الحروف للضغط على امريكا وبريطانيا للاسراع في تسليم الملف الامني للعراقيين والرحيل عن ارض العراق حتى يقف هذا البلد على قدميه ويتمتع باستقلاله وسيادته. واخيراً قالت الصحيفة: مهما ناورت الادارة الامريكيه الحالية ورئيسها بوش بالذات وقالت بانها لا تعمل بتوصيات لجنة (هاميلتون – بيكر) الا ان مشاركتها في مؤتمر بغداد بحضور ايران وسوريا تؤكد بانها تعمل بهذه الوصفة التي ارغمت عليها نتيجة للضغوط الداخلية الامريكية وضغوط ومقاومة الشعب العراقي وحكومته الشرعية المنتخبة. •عدم الاستقلالية صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تناولت قرار ملجس حكام الوكالة على النشاطات النوويه الايرانيه فقالت: ان اصدار مجلس حكام الوكالة قراره يؤكد مرة اخرى على عدم استقلالية هذا المجلس، فالقرار الذي قابله معارضة ورفض من قبل مجموعة عدم الانحياز لتحديد التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجمهورية الاسلامية، قد صدر بعد تقرير السيد البرادعي الذي اكد فيه على عدم وجود انحراف في النشاطات النووية الايرانية. وحتى لو ان رئيس مجموعة عدم الانحياز لم يبدء رأياً في القرار، فهو يتعارض في ذاته على الاسسس القانونية، فضلاً عن ان مثل هذه القرارات لا يمكن لها ان تفت في عزم وارادة الشعب والمسؤولين في ايران، كما انها ستزيد من اصرار ايران وتأكيدها على حقها في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية التي حصلت عليها بهمة علمائها الشباب. وتابعت الصحيفة قائلة حقيقة الامر ان امريكا التي تعتبر الحائل الاساسي دون امتلاك ايران لهذه التقنية النووية، ليست في ذلك الوضع الذي يؤهلها للوقوف بوجه ارادة الشعب ايراني. وان الشعب الايراني وفي 28 عاماً من عمر الثورة الاسلامية تمكن من الوقوف بوجه امريكا، التي كانت اقوى من اليوم، ولا يمكن لهذا الشعب ان يسمح لواشنطن ان تفرض شروطها ورأيها على الجمهورية الاسلامية، خصوصاً وانها اليوم غارقة في مستنقع العراق وافغانستان. وحول موقف الوكالة الدولية قالت (جمهوري اسلامي) ان هذه الوكالة لم تتعامل ابداً، طبقاً لوظائفها المشروعة والمقررة مع احد اعضائها اي ايران الاسلامية. واللافت هنا هو ان مجلس حكام الوكالة لم يتقدم ولو مرة واحدة بالشكر للجمهورية‌ الاسلامية على تعاونها التام مع الوكالة.. كما ان اعتراض مجموعة عدم الانحياز على قرار المجلي يغير ضربة لمكانة الوكالة ومجلس حكامها، الامر الذي يدعو الاعضاء المستقلين في الوكالة الدولية للتحرك والوقوف بوجه هذه المظاهرة الخطيرة التي تهدد وجود واستقلالية هذه الوكالة.