عدم التزام بالتعهدات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82213-عدم_التزام_بالتعهدات
الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 13/3/2007م رکزت على ابرز المواضيع الساخنة، ومنها سياسة روسيا الجديدة مع ايران بخصوص محطة بوشهر النووية والموقف الغربي من الملف النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • عدم التزام بالتعهدات

الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 13/3/2007م رکزت على ابرز المواضيع الساخنة، ومنها سياسة روسيا الجديدة مع ايران بخصوص محطة بوشهر النووية والموقف الغربي من الملف النووي الايراني

رکزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 13/3/2007م على ابرز المواضيع الساخنة، ومنها سياسة روسيا الجديدة مع ايران بخصوص محطة بوشهر النووية والموقف الغربي من الملف النووي الايراني. • عدم التزام بالتعهدات صحيفة (اعتماد ملي) علقت على موضوع السياسة الروسية الجديدة حيال ايران وعدم التزامها بتعهداتها في محطة بوشهر النووية الايرانية فقالت: ان وضع الملف النووي الايراني وارتفاع حدة التحديات التي تواجهها ايران في مجلس الامن حول ملفها النووي، جعل روسيا تخطط لاستغلال الموقف مرة اخرى لطرح موضوع عدم تسديد ايران لمستحقاتها لروسيا. وهي ليست المرة الاولى التي يتلاعب بها الروس بهذا الشكل فقد سبق وان صوتت روسيا والصين لصالح قرار فرض العقوبات على ايران. وبرغم مرور سنوات عديدة على البدء ببناء محطة بوشهر النووية الا ان روسيا حملت البلاد نفقات باهضة، بدءا من تغييرها للبنية التحتية للمحطة التي اشتغلت فيها الشركات الالمانية واليابانية الى اليوم، لايخفى ان التكنولوجيا الروسية في بناء المحطات النووية ليست بمستوى تكنولوجيا الدول الغربية. وتابعت الصحيفة قائلة: مما لا شك فيه ان ايران لايمكنها ان تقبل بهذا التعامل من روسيا ولايمكن ان تدع روسيا ان تتكلم من موقع قوة، فكما لايران مصالح وحاجة لاكمال بناء محطة بوشهر النووية، فللروس ايضا مصالح وهم بحاجة ماسة للاموال لتحسين اقتصادهم، خصوصا وان روسيا ليست في موقع يمكنها ان تشكل حجر عثرة في طريق المشروع لحاجتهم الى المال. وفي هذه الحالة بامكان ايران ان تشكل اكثر من ورقة ضغط على روسيا اقلها ان تستغل عدم التزامها بتعهداتها حيال الاتفاقيات الدولية وتعرفها للعالم، في هذه الفترة التي تتطلع فيها روسيا الى ابرام اتفاقيات مشابهة مع العديد من الدول لكسب الموارد المالية. واذا ما اتضح للعالم عدم وفاء الروس بالوعود التي يقطعونها فان الضرر الذي ستلقيه موسكو يفوق الفوائد التي تجنيها من سياسة اللف والدوران . • طرف لا يعتمد عليه اما صحيفة (رسالت) فقد قالت حول التعامل الروسي: في الوقت الذي تدعي فيه موسكو بان ايران لم تسدد ما عليها من ديون ومستحقات لهذه المرحلة من مشروع محطة بوشهر النووية اكد فيه رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية السيد غلام رضا اغا زاده بان الجمهورية الاسلامية قد سددت ماعليها واكثر من ذلك وهي اليوم على استعداد لتسديد ماعليها للمراحل التالية شريطة ان يلتزم الجانب الروسي بتعهداته لتشغيل المحطة النووية. وان عدم التزام روسيا بتعهداتها يؤكد حقيقة واحدة وهي انها ليست بالطرف الذي يمكن الاعتماد عليه، كما ان هذا التصرف من موسكو يؤكد انها تتماشى مع سياسات واشنطن ومجموعة 5+1 للضغط على ايران لتحقيق مآرب اخرى كالابتزاز، وهذا بحد ذاته مرفوض ولايمكن للشعب الايراني تحمله. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الطريقة التي تتعامل بها روسيا مع ايران تدعو الجميع للوقوف بحزم للدفاع عن مصالح الشعب الايراني والتأكيد على ضرورة انتاج دورة الوقود النووية، اذ لايمكن ان تصرف ايران المليارات لبناء المحطة النووية وفي تأمين الوقود النووي تواجه الصعوبات، وهي ليست طبعا المرة الاولى التي تتصرف بها روسيا مع ايران بهذه الطريقة، فقد سبق وان طرحت من قبل موضوع تخصيب اليورانيوم على اراضيها. وبصورة عامة لايمكن المجازفة بالمصالح الوطنية وندع الآخرين يتلاعبون بمقدرات هذا الشعب الذي تمكن بهمة علمائه الشباب الوصول الى ارقى الدرجات العلمية. وخير طريقة للحفاظ على المصالح هي الاعتماد على القدرات الداخلية الخلاقة. • اصطفاف امريكي اوروبي صحيفة كيهان علقت على الموقف الغربي من الملف النووي الايراني فقالت: الاصطفاف الامريكي الاوروبي ضد البرنامج النووي الايراني للاغراض السلمية ليس له اي مسوغات قانونية او شرعية، بل ينم عن وجود عداء سافر وقديم، وان اصرار الغرب وبالذات امريكا على منع ايران من مواصلة ابحاثها العلمية في المجال النووي السلمي اصبح اليوم مثار تساؤلات الرأي العام العالمي وشكوكه بالنوايا الامريكية تجاه ايران لانها تفقد المبررات بكل معانيها. وتابعت الصحيفة قائلة: والامر الآخر الذي تصر عليه واشنطن هو العمل على وقف التخصيب كشرط لاستئناف المفاوضات بين الطرفين . وهذا بحد ذاته يثير الدهشة !!! فعلى اي شئ تفاوض طهران اذا اوقفت التخصيب، في حين يعلم الجميع ان المشكلة الاساسية التي يتذرع بها الغرب هي عملية التخصيب. والى ذلك ذهبت الصحيفة قائلة: ان تجربة طهران مع الدول الغربية الثلاث التي وقعت ثلاث اتفاقيات مع طهران ونكثتها بسهولة وكذلك فترة العامين ونصف من التعليق الطوعي، تدلل على ان الغرب وفي مقدمته امريكا يخططون للقضاء على التقدم العلمي وان التشبث بهذه الورقة هو مجرد حجة لاغير. واخيرا قالت الصحيفة: ان التعامل الغربي مع الملف النووي الايراني ومحاربته بكافة الاشكال يؤكد عمق عداء الغرب للشعب الايراني في وقت لم يعترض للترسانة النووية للدول الاخرى وفي مقدمتها الكيان الصهيوني، بل ويقدم لها انواع المساعدات لتطويرها. واذا تصورت واشنطن ومن يدور في فلكها بان الشعوب ستغفر لهم هذه الخطيئة الكبيرة فانها متوهمة ولابد ان يأتي اليوم الذي تدفع فيه هذه الجهات ثمن حماقاتها وخطأها الاستراتيجي الذي لايغتفر • الحل في الصمود تحت هذا العنوان تناولت الوفاق الناطقة باللغة العربية في مقال لها موقع ايران المتميز في المنطقة والعالم والموقف الغربي منها فقالت: هل ان موقع ايران الاستراتيجي في الشرق الاوسط منحها هذه الميزّة ام ان تقدمها في المجالات العلمية دون الرهان على الغرب والشرق هو السبب، ولماذا هناك تجييش غربي ملحوظ لمحاصرة ايران ومعاقبتها دون ان ترتكب خطأً ضد أحد أو تنتهك قانونا دوليا واحداً. وقد تكون العوامل المدرجة اعلاه مؤشرا على تكالب الغرب لمعاداة ايران، غير ان السبب الكامن خلف هذه الهجمة قد يعود الى خيبة اوروبا وامريكا في بسط هيمنتهم الكاملة والدائمة على مصادر الطاقة، أي بلدان النفط في الشرق الاوسط، وتابعت الصحيفة قائلة: وعندما أعلن الاتحاد بين البلدان الاوروبية المختلفة والمتباينة في اللغة والاقتصاد ومستوى المعيشة كانت تراود هذه المجموعة فكرة ان الاتحاد هذا سيعطيهم فرصة للحصول على حصة الاسد في الاقتصاد العالمي ويحصن موقعهم في مواجهة الغول الامريكي الا ان البيت الابيض الذي يعتبر اوروبا موطئ قدم يساعدهم على بسط سلطته على العالم، وفي المقدمة الدول الغنية بالنفط والثروات الاستراتيجية لم يقم وزنا للدور الاوروبي الموحد فهو يمتلك نفوذا ملحوظا على قاطبة الاعضاء ويتعامل معهم بانفراد بل يشجعهم على رفض قرارات الوحدة التي تتطلب الاجماع من كامل الاعضاء، ولا شك ان ذيول هذه المعركة الخفية تنعكس على المواقع الحيوية في العالم ومنها الشرق الاوسط حيث مصادر الطاقة والنفط. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: بما ان ايران رفضت الانصياع للسياسة الغربية الطامعة للسيطرة فانها سوف تواجه ومن يقف الى جانبها بعض الظروف والضغوط العابرة لكن الاطراف الغربية لن تغامر على كل الاوراق فتبقي التصعيد مستمرا دون قطع شعرة معاوية لإعادة الامور في نهاية الامر الى مرحلة الاعتراف المتبادل بموقع وحقوق كل الاطراف وحتى الوصول الى هذه المرحلة فقد تحصل بعض المفاجاة ولكنها لن تكون بعيدة عن التوقعات.