دفاع عن الحق الوطني
Mar ١٣, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 14/3/2007م على اعلان السيد رئيس الجمهورية بالتوجه الى مجلس الامن والاهداف منها،و مؤتمر بغداد والنوايا الامريكية الحقيقية وكذلك بيان قمة سان بطرسبورغ
رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 14/3/2007م على اعلان السيد رئيس الجمهورية بالتوجه الى مجلس الامن والاهداف منها،و مؤتمر بغداد والنوايا الامريكية الحقيقية وكذلك بيان قمة سان بطرسبورغ. • دفاع عن الحق الوطني صحيفة (جوان) تطرقت الى موضوع قيام السيد رئيس الجمهورية بالتوجه لمجلس الامن الدولي لطرح وجهة النظر الايرانية حول البرنامج النووي الايراني فقالت: في الوقت الذي تحتمل فيه الاوساط الاعلامية و السياسية العالمية بان يتم اصدار قرار جديد حول الملف النووي الايراني من قبل مجلس الامن، اعرب السيد رئيس الجمهورية الدكتور احمدي نجاد عن استعداده للتوجه الى نيويورك والحضور في مجلس الامن الدولي للدفاع عن حق ايران في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، وقد ا شار الرئيس الدوري لمجلس الامن الى انه ستتم مناقشة الطلب وتتم بعدها الموافقة عليه. واضافت الصحيفة: بالنظر الى الظروف الخاصة التي يمر بها الملف النووي الايراني فان قرار السيد رئيس الجمهورية سيشكل خطوة جديدة في الدبلوماسية النووية الفعالة، وكذلك فرصة للدفاع عن الحق الوطني الايراني وهي لن تحمل البلاد اية تكلفة وهي لصالح البلاد، لعدة ادلة منها ان حضور السيد احمدي نجاد في مجلس الامن سيترك تاثيراته على وسائل الاعلام لنقل وجهة النظر والموقف المنطقي الايراني بوضوح للعالم اي ان وسائل الاعلام ستتسخر لصالح ايران، وان الحضور في مجلس الامن وبين اعضاء مجموعة 5+1 يعتبر خطوة فعالة لتبيين وجهة النظر، كما انها بمثابة مفاوضات ولكن لاحاجة لوضع الشروط فيها. والنقطة الاخرى هي ان ذلك يعتبر جوابا لكافة الاعتقادات والرؤى السياسية الناقدة في الداخل والخارج، فضلا عن انها تعتبر تاكيد على ان الاصوليين لن يتركوا فرصة لتبادل النظر، لدفع عجلة مصالح البلاد الى الامام إلا واستغلوها بحكمة وذكاء. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان اقتراح السيد رئيس الجمهورية بالحضور في مجلس الامن يشكل ردا قويا ووقوفا بوجه الحرب النفسية التي يشنها الغرب ضد النشاطات النووية الايرانية ومنطلق لتبيين سياسة البلاد حيال القضايا الاقليمية والدولية، لذا فان هذه الفكرة وفي فترة مناقشة المجلس المذكور لقرار ضد ايران تعتبر خطوة ذكية للكشف عن العزم والارادة القوية والموقف المنطقي، والقدرة الايرانية في الدفاع عن المصالح الوطنية. • النوايا الامريكية فيما قالت صحيفة كيهان حول النوايا الامريكية: ان الشعب العراقي الواعي والمدرك لما يجري حوله منذ سقوط نظام صدام والى اليوم يعرف جيدا بان الارهاب وبمختلف الوانه امريكي - اقليمي التخطيط والتنفيذ لان السياسة التي تتبعها امريكا في العراق لم تكن امريكية التصور وانما هي صدى للاصوات الاقليمية والعراقية التي وقفت ومنذ الوهلة الاولى لسقوط النظام في موقف المعارضة من الوضع الجديد والتي آلت على نفسها ان تفشل هذه التجربة الجديدة بكل ما اوتيت من قدرات وطاقات ونفوذ. واضافت الصحيفة: ان تجارب الايام السوداء التي مرت على العراق اكدت، بفعل الارهاب الاعمى الذي لايميز بين رجل وامراة وطفل وشيخ، بان الايادي الخبيثة لبعض الكيانات السياسية وبالتنسيق مع تنظيم القاعدة وبمساندة امريكا، ساهمت مجتمعة في توتير الوضع الامني والسياسي لتحقيق الاهداف المشؤومة لهذه المجموعة وهو اطالة عمر الاحتلال في العراق وكذلك لوضع العراقيل امام اي تقدم في العملية السياسية الجارية اليوم. واخيرا قالت صحيفة كيهان: ان تصريحات بوش بعد انعقاد المؤتمر الدولي في العراق وهو الدعوة لايران وسورية لاثبات صدق ادعائهما في استتباب الامن في العراق لم تكن سوى ذر الرماد في العيون لإيهام الرأي العام العالمي والاقليمي بان ايران وسوريا هما السبب في عدم الاستقرار في العراق على غير ما تؤكده الكثير من الشواهد الواقعية في العراق اليوم والتي لاتخفى على احد. فامريكا ومن ساهم معها من بعض القوى السياسية المرتبطة بالنظام السابق في قتل الشعب العراقي وهي ومهما تنصلت عن اعمالها الاجرامية والقت باللائمة على الاخرين لن يجديها ذلك نفعا ولن يفلتها من العقاب التاريخي الذي لايرحم. • عالم مزّيف صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية علقت على قمة سان بطرسبورغ والبيان الذي اصدرته مجموعة الثماني فقالت تحت عنوان (عالم مزّيف..!!): جاء البيان كغيره من الخطوات الدولية تبريرا للعدوان وتشجيعا للمعتدي، كما ان الامم المتحدة التي استفاق امينها العام كوفي عنان من النوم لم تتجرأ على التنديد بالجريمة، فاكتفت بالتحدث عن ضرورة وقف اطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني. ويبدو ان ما يسمى بالدول الكبار باتت اصغر من قرار الزمرة الصهيونية، ان لم تكن الجريمة اتت بدعمهم ومشاركتهم. والمضحك المبكي هو تظاهر دعاة حقوق الانسان بالحرص رغم مشاهدتهم اشلاء الاطفال الابرياء في لبنان الذين سقطوا باسلحة جاءت من هذه الدول نفسها. وتابعت الصحيفة قائلة: لقد بدا واضحا ان الانسان في نظر المشاركين لا يرتقي الى الصهاينة وبعض الغربيين، مما يؤكد على عدم اعترافهم بحقوق الانسان الشرقي خاصة العرب منهم والمسلمين. وما يجري في لبنان وفلسطين ليس الا دليل ساطع على هذه العقلية التي جربناها ايضا في العراق وافغانستان وحتى في كوسوفو والبوسنة. ويستغرب المرء وقاحة هذه الدول في مزاعمها بدعم الحكومة اللبنانية ووحدة اراضيه وكأن قذائف وصواريخ الكيان الصهيوني اصابت بوركينافاسو وجزر المالديف. ثم اکدت الصحيفة قائلة: ما جرى ويجري على ارض لبنان كشف عن الوجه الحقيقي للارهاب الذي يمتد من تل ابيب الى واشنطن مرورا بالعواصم الغربية المتعاطفة مع النزوة الصهيونية الحاقدة. واذا اعتبر بعضهم بان مثل هذه الاساليب المكشوفة قد تخدع الرأي العام فانه في الحقيقة يخدع نفسه، فلبنان اليوم بكل طلاله ودمار بيوته واشلاء شهدائه ونداء جرحاه يشهد على عالم مزيف لا يعرف من الانسانية شيئا ولا يقيم للعدالة وزنا. واخيرا قالت الوفاق: ان لبنان يدفع ثمن مقاومته وصموده امام الخطة الجهنمية التي وضعت لمنطقة الشرق الاوسط ومن المؤكد ان القوة التدميرية التي تجهزت بها الكيان الصهيوني لن تكتفي بلبنان وفلسطين بل تهدف العواصم العربية والاسلامية الاخرى ايضا، حسب القائمة الصهيونية التي تتطلع الى انشاء دولة الكيان الصهيوني الكبرى على ركام الشرق الاوسط. لذا فالجميع مسؤولون امام لبنان وشعبه المظلوم ومقاومته لانهم اعادوا الكرامة والفخر لجميع الامة من اقصى العالم الى اقصاه.