الثعلب العجوز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82271-الثعلب_العجوز
رکزت اکثر الصحف الايراني الصادرة صباح اليوم على موضوع احتجاز البحرية الايرانية ‏للبحارة البريطانيين في المياه الاقليمية الايرانية في الخليج الفارسي ومواقف بريطانيا وامريكا من ‏القضية، و قرار مجلس الامن الدولي والموقف الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الثعلب العجوز

رکزت اکثر الصحف الايراني الصادرة صباح اليوم على موضوع احتجاز البحرية الايرانية ‏للبحارة البريطانيين في المياه الاقليمية الايرانية في الخليج الفارسي ومواقف بريطانيا وامريكا من ‏القضية، و قرار مجلس الامن الدولي والموقف الايراني

رکزت اکثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موضوع احتجاز البحرية الايرانية ‏للبحارة البريطانيين في المياه الاقليمية الايرانية في الخليج الفارسي ومواقف بريطانيا وامريكا من ‏القضية، و قرار مجلس الامن الدولي والموقف الايراني.‏ ونبدأ جولتنا في الصحافة لهذا اليوم مع صحيفة الوفاق. ‏ • الثعلب العجوز تحت عنوان ( منطق اهوج ) نشرت صحيفة الوفاق تعليقا على قضية البحارة البريطانيين الذين تم ‏احتجازهم داخل المياه الاقليمية الايرانية والمواقف البريطانية والامريكية من ذلك فقالت: منذ ‏احتجاز العسكريين الخمسة عشر قبل اثنتي عشر يوما بدأ رئيس الحكومة البريطانية توني بلير ‏حملته الشعواء في تلفيق الوقائع وتجييش حلفائه ضد ايران وكأن الايرانيين هم الذين دخلوا سواحل ‏بريطانيا وان العسكريين المعتقليين كانوا في نزهة على ضفاف التايمز، والذي يبعث على السخرية ‏هو موقف الرئيس الامريكي الذي يأمر باعتقال الدبلوماسيين العزل في مراكز عملهم فيما يصف ‏العسكريين البريطانيين بالمخطوفين.‏ وتابعت الصحيفة قائلة: هذه الازداوجية في المعايير تؤكد من جديد بان الثعلب العجوز لازال ‏يراهن على اسلوب الخداع وقلب الحقائق سعيا لاخفاء نواياه والتستر على اخطائه. غير ان هذا ‏الاسلوب اتى عليه الزمن؛ فباتت سياسة حرف الانظار مكشوفة اذ لا قيمة للتهديدات والعنتريات ‏عندما يتعلق الأمر بسيادة الشعوب واستقلالية قرارها. وحول الموقف البريطاني اکدت الصحيفة: ان بريطانيا وسياستها المشبوهة والمستنكرة باتت اظهر ‏من الشمس بعدما شاركت في مشاريع امريكا التوسعية ودعمت جرائم الكيان الصهيوني واظهرت ‏عداءها لشعوب المنطقة وحقوقهم خاصة الشعب الفلسطيني الذي لن ينسى وعد بلفور البريطاني ‏الذي وضع حجر الاساس للفتنة الكبرى وأدت الى حروب وكوارث منذ ستين عاما. کما ان الحكومة البريطانية اضعف من ان تتمكن من فعل شيء حتى في الوسط الاوروبي الذي ‏يعاني من شرخ كبير بسبب خروج بريطانيا على الاجماع ومسعاها لتحويل اوروبا الى مستعمرة ‏امريكية. لذلك فان الحل يمكن ان يبدأ باعتذار بريطاني ولكن العلاقات بين البلدين لن تعود الى طبيعتها قبل ‏رحيل بلير المعروف في اوروبا بتوأم بوش ومجيء حكومة غير عميلة للولايات المتحدة. ‏ ‏ • تخبط اما صحيفة رسالت فقد قالت حول احتجاز البحارة البريطانيين: ان احتجازالبحارة البريطانيين في ‏المياه الاقليمية الايرانية في الخليج الفارسي قد جعلت الحكومة البريطانية تعيش حالة تخبط لاسابقة ‏لها. ‏ فالحكومة البريطانية قد دمرت خلال السنوات الماضية من تصدي بلير لرئاسة الوزراء كافة ‏الجسور في النظام الدولي من ورائها وجعلت موقع بريطانيا في ادنى مستوياتها على الصعيد ‏الدولي. ‏ وان امتناع مجلس الامن الدولي عن اصدار قرار ضد طهران والاكتفاء بقرار هامشي ومخفف ‏دليل على فقدان بريطانيا لمصداقيتها واعتبارها بين الدول الاوروبية، بحيث ان الرموز الامريكية ‏في مجلس الامن هم ايضا امتنعوا عن التصويت لصالح القرار الذي كانت بريطانيا تصبوا اليه ‏ وهو ما يؤكد عمق الفاجعة التي حلت بالحكومة البريطانية من خلال سياستها الخرقاء التي رسمها ‏جون ميجر ومارغريت تاتشر ومضى عليها بلير الى ان وصل الى الطريق المسدودة اليوم دون ‏معرفة التبعات.‏ وتابعت الصحيفة: ان تعامل الحكومة البريطانية مع ملف البحارة المحتجزين وقيامها بتوزيع ‏التهديدات قد جعل موقف لندن اكثر تعقيدا وحتى ان بيان الاتحاد الاوروبي الغير منسجم والضعيف ‏لم يتمكن من انقاذ بلير من هذه الازمة.‏ واخيرا قالت صحيفة رسالت: ان المسؤولين الايرانيين قد اكدوا وشرحوا خلال الايام الماضية ‏وبوضوح تام للحكومة البريطانية الخطوط والطريقة المؤدية الىاطلاق سراح البحارة المحتجزين. ‏ وتقديم لندن الاعتذار الرسمي الى ايران شعبا وحكومة وهو اقل ما يمكن ان تقوم به للتعويض عن ‏الخطأ الذي ارتكبته. ‏ كما ان حكومة بلير التي تواجه الازمات المتعاقبة لايمكنها ان تحل الموضوع بالتصريحات النارية ‏ولغة التهديد، فضلاعن ان بلير سيدفع ثمن اي اجراء غير مدروس، وهذه حقيقة لابد للبريطانيين ‏الالتفات اليها. ‏ وكل ما على الحكومة البريطانية هو التصرف بحكمة وتعقل والاعتراف بخطأها والاعتذار عما ‏حصل حتى يتم اطلاق سراح بحارتها المحتجزين. ‏ ‏‏ • سيناريو منظم وصحيفة اعتماد ملي فقد نشرت هي الاخرى مقالا حول قضية البحارة البريطانيين المحتجزين ‏فقالت: هناك سيناريو بريطاني منظم وراء القضية. فلندن كانت على علم تام بان تكرار تسلل ‏بحارتها الى داخل المياه الاقليمية الايرانية سيواجهه رد فعل قوي من جانب طهران، لذلك فهي ‏كانت مستعدة للبدء بتنفيذ سيناريوها حتى لو كان ذلك على حساب اعتقال مجموعة من بحارتها في ‏الخليج الفارسي.‏ وقد تناولت اعتماد ملي السيناريو البريطاني من عدة ابعاد فقالت: النقطة الاولى هي ان التظاهرات ‏التي شهدتها العاصمة البريطانية ضد اي تدخل بريطاني في المواجهات غير الدبلوماسية ضد ‏طهران دليل على معارضة البريطانيين لسياسة بلير. الامر الذي جعل الحكومة البريطانية تخطط ‏للالتفاف على المعارضة وخلق اجواء جديدة لتغيير وجهة نظر الراي العام البريطاني حيال ايران ‏وتقوية روح العداء لديه.‏ والنقطة الثانية يحاول حزب العمال البريطاني، الذي يواجه تحديا جاداً يتمثل بالحزب الليبرالي ‏الديمقراطي، يحاول ان يحرف الانظار عن خسائر بريطانيا في الحرب على العراق، التي يؤكد ‏ذلك الحزب عليها ويحمل حكومة بلير تبعاتها. كما يحاول بلير اليوم ان يخلق مساحة للمناورة ‏لحزب العمال في هذه الفترة التي يشهد هبوطا شديداً في شعبيته لدى البريطانيين. ‏ والنقطة الثالثة هي ان بوش والجمهوريين يحاولون منذ فترة ان يجدوا طريقا للربط بين ايران ‏والازمة في العراق. لذا فهم كانوا يخططون لايجاد جو يمكن من خلاله تشديد الضغوط على ‏طهران. وعليه كانت هذه الخطة من وجهة النظر الامريكية هي افضل السبل لذلك. ‏ واخيرا قالت اعتماد ملي: في نظرة سريعة لهذه الابعاد وبالاخذ بنظر الاعتبار مواقف لندن ‏المتشددة قد جعلت احتمال اطلاق سراح المحتجزين بعيدا في الوقت الحاضر. ومن جهة اخرى فان ‏امتناع مجلس الامن عن صدور قرار ضد طهران والاكتفاء بقرار مخفف وامتناع وزراء خارجية ‏اوروبا من التصويت لصالح قطع العلاقات مع طهران يؤكد وجود يقظة عالمية لدى السياسيين ‏ومعرفة تامة بهذا السيناريو، وهو يدعو طهران الى استغلال الفرصة والتخطيط لتحقيق نجاح على ‏مستوى الراي العام العالمي والتغلب على الهجمات التي تشنها وسائل الاعلام الغربية، وتجنب ‏القيام باي خطوة من شانها ان تعزز موقف الدول الاستعمارية ضد ايران.‏ ‏‏ • لا جديد صحيفة جمهوري اسلامي تناولت قرارمجلس الامن الدولي بشان الملف النووي الايراني الاخير ‏فقالت: في الايام الاولى من بدء العام الايراني الجديد اصدر مجلس الامن الدولي قراره المرقم ‏ ‏1747 ضد النشاطات النووية الايرانية، لذا فهناك عدة نقاط لابد من الالتفات اليها وهي، ان القرار ‏‏1747 غير قانوني ولايختلف من حيث المضمون عن القرار الذي سبقه، فكما اكد السيد البرادعي ‏فان النشاطات النووية الايرانية سلمية ولا انحراف فيها، وان الاسئلة التي تدور حولها والنقاط التي ‏تعتبرها الدول الاوروبية غامضة في هذه النشاطات جانبية وليست كبيرة لدرجة تجعل امريكا ان ‏ترفع عقيرتها ضد هذه النشاطات.‏ والنقطة الثانية هي ان احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن وقيام الاخير باصدار ثلاثة ‏قرارات ضد النشاطات النووية الايرانية وتماشي الدول الاوروبية مع النظرة الامريكية دليل على ‏ان واشنطن قد سلبت من هذه الدول حرية الرأي والارادة للابداء عن وجهة نظرها الصريح. ‏ فطبقا لقرارات لقرارات (‏NPT‏) تعتبر النشاطات النووية السلمية حق مشروع للدول الاعضاء وان ‏اكثر اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اكدوا مرارا على عدم وجود انحراف في النشاطات ‏النووية الايرانية، ولكن نظرا لفقدان امريكا مصالحها في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية، ‏تحاول واشنطن ان تتحدى الارادة الدولية لانزال الضغوط على الجمهورية الاسلامية من خلال ‏اصدار القرارات المتتالية من مجلس الامن ضد نشاطاتها النووية السلمية.‏ ثم اكدت الصحيفة قائلة: هناك نقطة مهمة لابد للمسؤولين عن الملف النووي الايراني الالتفات اليها ‏وهي ان الاعتماد على روسيا والصين لم يكن صحيحا منذ البداية. فبكين وموسكو لاتريدان سوى ‏ضمان مصالحهما، كما ان هناك بعض الدول الشرقية لاحول ولاقوة لديها وقد كشفت عن ضعفها ‏ولايمكن باي حال من الاحول الاعتماد عليها، كقطر التي هي اليوم تقع تحت السيطرة الامريكية ‏والصهيونية، ورئيس جمهورية افريقيا الجنوبية الذي غير رايه بلحظات فور اتصاله الهاتفي مع ‏رايس. ‏ لذا يستوجب على المسؤولين الايرانيين التخطيط لاستراتيجية جديدة في هذه المواجهة. ‏ واخيرا قالت الصحيفة: ان قرار الحكومة الايرانية بتحديد التعاون مع الوكالة الدولية كان قرارا ‏صائبا. فالتعاون الذي ابدته طهران مع الوكالة الدولية قبل عامين بتعليق التخصيب تحت عنوان ‏اثبات حسن النوايا لم يعط ثمارا، وزاد من اطماع مجموعة 5+1. ‏ ونظرا لان الشعب الايراني قد تمكن خلال السنوات الماضية من عمر ثورته الاسلامية من مواجهة ‏الحصار، وزاد ذلك من عزمه على التطور في كافة المجالات وتمكن ايضا من اجهاض كافة ‏المؤامرات الغربية، فانه سيتمكن اليوم وبهمة علمائه وشبابه وكوادره الوطنية ان يعبر من هذه ‏المرحلة بسلام ايضا. ‏