اقتراح طهران ورد فعل لندن
Apr ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اقتراح طهران ورد فعل لندن تحت هذا العنوان رحبت صحيفة كاركزاران الاصلاحية بتصريحات علي لاريجاني الاخيرة حول ازمة المحتجزين البريطانيين، وكتبت تقول: ما صرح به امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني مؤخرا بان طهران تريد حلا سريعا وسلميا لهذه الازمة
• اقتراح طهران ورد فعل لندن تحت هذا العنوان رحبت صحيفة كاركزاران الاصلاحية بتصريحات علي لاريجاني الاخيرة حول ازمة المحتجزين البريطانيين، وكتبت تقول: ما صرح به امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني مؤخرا بان طهران تريد حلا سريعا وسلميا لهذه الازمة عن طريق الحوار الهادئ مع الطرف البريطاني من دون اي ضجة سياسية واعلامية، موقف ينبئ بخير ويظهر الحكمة الايرانية في حل هذه الازمة، بعد ما سارعت بعض الاوساط لتصعيد الموقف والمطالبة بمحاكمة البريطانيين المحتجزين في محكمة ايرانية او تجميد كافة العلاقات مع لندن. وتابعت الصحيفة: كما كان متوقعا قوبلت تصريحات لاريجاني برد ايجابي من الجانب البريطاني يختلف تماما عن خطاب التهديد والتصعيد الذي لوحت به لندن منذ بث صور الجنود البريطانيين وهم يعترفون باخطائهم في دخول المياه الايرانية ويمتدحون حسن الضيافة الايرانية. واكدت الصحيفة قائلة: ان طهران ولندن وبعيدا عن المناوشات الاعلامية والحرب النفسية التي قد لا ترتبط بجوهر النزاع في قضية البحارة البريطانيين حان الوقت لهما ان يبادرا بحل قانوني حسب القوانين الدولية في اجواء الحوارالهادئ بينهما، ويبدو ان الكرة في ملعب البريطانيين بعد تصريحات لاريجاني الاخيرة التي كشفت عن نية ايرانية صادقة لحل سريع وسلمي وهادئ لهذه الازمة بحوار مباشر مع المسؤولين البريطانيين. • خصم ثرثار اما صحيفة كيهان المحافظة وتحت عنوان (خصم ثرثار) وصفت الامريكيين بالخصم الثرثار، وكتبت تقول: حسب خبراء الحرب النفسية والاعلامية يتكلم العدو كثيرا عندما يقل لديه ما يستطيع فعله، وان نظرة عابرة على ما تهدد به الولايات المتحدة الامريكية لا سيما كثرة ثرثرتها هذه الايام لا تبقي ادنى شك بان العدو يقبع في ادنى درجات عجزه عن خوض المواجهة مع ايران الاسلامية، الامر الذي الجأه الى حرب نفسية كبيرة ومتعددة الاغراض، ساعيا من خلالها لعرض صورة مقلوبة عن الحقيقة بتغيير موقع المدعي والمتهم في ازمة العداء بين طهران وواشنطن، ومن جهة اخرى يدأب مثابرا للايحاء الى ابناء شعبنا على انهم عاجزون وغير قادرين وبؤساء اذا حصلت مواجهة عسكرية. واكدت الصحيفة قائلة: ان كل الادلة والحقائق الحاسمة تتحدث عن نكوص امريكي في مواجهة ايران وتلقي الامريكيين الهزائم تلو الهزائم في المنطقة والعالم. فقد اراد الامريكيون تشكيل حكومة موالية لهم في العراق بعد اسقاط صدام، لكن رجال الحكومة الحالية العراقية امضوا ردح الغربة في ايران ثم اتخذوا من الثورة الاسلامية نموذجا وتولوا مسند السلطة باصوات واراء الشعب العراقي. وتابعت كيهان: لقد كان فوز حماس في الانتخابات وتاكيد حكومتها المنبثقة من ارادة الشعب الفلسطيني على عدم الاعتراف برسمية وجود اسرائيل حدثا اليما اخر بالنسبة لامريكا ثم جاءت الحرب الصهيونية على لبنان والانتصار الملحمي لحزب الله اللنباني على خامس جيوش العالم عدة وعددا وهو الجيش الصهيوني ليشكل كابوسا مرعبا لهم. وكما قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس في اجتماع ميونخ الاخير: مشكلتنا مع ايران لا تنتهي في ملفها النووي بل مشكلة امريكا الاساسية ان ايران الاسلامية تحولت الى مشروع معادي لامريكا واسرائيل في الشرق الاوسط. • ايران ودول الجوار صحیفة رسالت وتحت عنوان (ايران ودول الجوار) تناولت ما نشرته وزارة الدفاع في جمهورية اذربيحان يوم الاثنين الماضي بان الاراضي الاذربيجانية لن تكون قاعدة لتوجيه ضربة عسكرية لايران، وقالت: لقد جاء هذا الاعلان الاذربيجاني ردا على نائب وزير الخارجية الامريكي الذي كان قد قال بان امريكا تامل في استخدام الاراضي الاذربيجانية خاصة المطار الدولي فيها كمنطلق لشن هجوم محتمل على ايران. وتابعت الصحيفة: من الواضح ان هناك ضغوط امريكية واسرائيلية كبيرة تمارس على كل دول الجوار وغير الجوار الايراني لايجاد جو من الحرب النفسية والاعلامية وفرض عقوبات على ايران. وقد اعلنت طهران مرارا ان كل ارضا وقاعدة عسكرية تنطلق منها الطائرات او الصواريخ او القوات العدوة تكون ارضا اوقاعدة عدوة بنظر الايرانيين حتى وان كانت في دولة جارة وصديقة. وكما يعترف العدو والصديق بامكانيات ايران الاستراتيجية والعسكرية سوف لن تبقي اي هجوم عدائي ضد ايران دون رد سريع وحاسم والجيش الايراني على اهبة الاستعداد لردع اي ضربة عسكرية محتملة. وختمت رسالت بالقول: بعيدا عن اجواء الحرب النفسية والتهديدات الامريكية والاسرائيلية لشن حرب ضد ايران ظلت وستظل ايران واثبتت ذلك في الممارسة انها الصديقة والجارة والاخ المخلص لكافة الجيران وكل الدول المنصفة التي تريد علاقات عادلة ومتبادلة في الاحترام مع ايران. • لماذا الامارات..؟! تحت هذا العنوان تساءلت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية عن اسباب عرض الفيلم الامريكي (300) في دولة الامارات، وقالت: لا شك بان العلاقات بين ايران والامارات أبعد من الروابط السياسية التقليدية المعتادة بين دولتين، اذ ان هناك ترابطاً وتواصلاً ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً على أوسع نطاق فضلا عن وشائج الجيرة والعقيدة السمحاء. ولكن ما اثار الاستياء لدى المجتمع الايراني خاصة الذين شاركوا ولا زالوا في تنمية الامارات والتعاضد مع شعبها هي محاولة عرض فيلم صهيوني باسم (۳۰۰) يستهدف النيل من ارادة الشعب الايراني المسلم في حضارته وتاريخه العريق، فحسب بعض التقارير تغطي اعلانات مكثفة شوارع وساحات المدن الاماراتية لترويج لهذا الفيلم المهين هي أبعد عن دعاية سينمائية متداولة، مما يزيد الشكوك بوجود نوايا مشبوهة لضرب هذه الروابط الراسخة في الجذور. واکدت الوفاق: إن التقاليد والمبادئ الاسلامية والحضارة الانسانية تفرض علينا احتراما متبادلاً لحقوق بعضنا البعض ومراعاة مشاعر الآخرين عندما نتوقع أن يحترموا مشاعرنا. وخلصت الصحيفة بالقول: ولا ننسى بان هناك انزعاجا غربيا من التلاحم والتعاون الايراني الاماراتي البناء ولهذا فإنهم يحاولون بشتى الوسائل النيل منها، لكن ما يثير الدهشة هو موقف دولة الامارات الحريصة على التقاليد والقيم الانسانية لهذه الفتن، ان عرض مثل هذا الفيلم لا تعدو محاولة يائسة من قبل الصهيونية العالمية ولا يمكنها ان تنال من موقع ايران وثقلها المتزايد وارادة شعبها في حرية القرار. • استراتيجية 86 تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جام جم شعار العام الايراني الجديد الذي اطلقه سماحة القائد بانه عام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي، وكتبت تقول: حسب الظروف والاجواء الداخلية والخارجية التي تعيشها ايران هذه الايام، فاختيار هذه الاستراتيجية كشعار للعام الجديد ينم عن دقة وحكمة بالغة لدى القيادة الايرانية، فالعام الايراني الجديد بدأ بتحديات وضغوط امريكية واوروبية ليست بالجديدة بالنسبة للشعب الايراني الذي مضى 27 عاما من الصمود والمقاومة ومواجهة الاستكبار في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية واخرها ساحة الاستقلال العلمي والصناعي وامتلاك الطاقة النووية السلمية التي تعد ركنا اساسيا في التنمية والتقدم لدى كافة الدول المتطورة في العالم. وتابعت الصحيفة: الوحدة الوطنية والاتزام بالتماسك والتلاحم الداخلي هو رمز بقاء وثبات الجمهورية الاسلامية، وكما هو معروف عن الشعب الايراني رغم تنوعه وتعدد اذواقه واطيافه السياسية والثقافية والاجتماعية انه يدافع بكل ما اوتي من قوة عن مقدساته ومصالحه الوطنية العليا بوحدة وتماسك قوي يذوب فيها التعدد والتنوع عندما يشعر العقل الايراني ان كيانه في خطر. واكدت جام جم على اهمية مفهوم التضامن الاسلامي كخيار استراتيجي لايران في سياستها الاقليمية قائلة: من ابرز وسائل الاستعمار الامريكي للهيمنة والسيطرة على مقدرات هذه المنطقة هو بث الفتنة الطائفية اوالقومية والتركيز على الخلافات دون المشتركات والشعار القديم الجديد (فرق تسد)، لكن الارادة الجماهيرية والعزيمة الوحدوية لدى كافة شعوب المنطقة التي تشكل الجزء الاكبر من الامة الاسلامية تحول دون تنفيذ مخططات الفرقة والتشرذم وتمزيق العالم الاسلامي الذي لا يزال ينبض ويزدهر بوجود شباب فلسطين ولبنان والعراق الابطال الذين يدافعون عن كرامة الامة الاسلامية بدمهم وارواحهم الغالية في مواجهة الاحتلال الصهيوني والامريكي.