اقتراح طهران ورد فعل لندن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82279-اقتراح_طهران_ورد_فعل_لندن
اقتراح طهران ورد فعل لندن تحت هذا العنوان رحبت صحيفة كاركزاران الاصلاحية ‏بتصريحات علي لاريجاني الاخيرة حول ازمة المحتجزين ‏البريطانيين، وكتبت تقول: ما صرح به امين المجلس الاعلى للامن ‏القومي الايراني مؤخرا بان طهران تريد حلا سريعا وسلميا لهذه ‏الازمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اقتراح طهران ورد فعل لندن

اقتراح طهران ورد فعل لندن تحت هذا العنوان رحبت صحيفة كاركزاران الاصلاحية ‏بتصريحات علي لاريجاني الاخيرة حول ازمة المحتجزين ‏البريطانيين، وكتبت تقول: ما صرح به امين المجلس الاعلى للامن ‏القومي الايراني مؤخرا بان طهران تريد حلا سريعا وسلميا لهذه ‏الازمة

• اقتراح طهران ورد فعل لندن تحت هذا العنوان رحبت صحيفة كاركزاران الاصلاحية ‏بتصريحات علي لاريجاني الاخيرة حول ازمة المحتجزين ‏البريطانيين، وكتبت تقول: ما صرح به امين المجلس الاعلى للامن ‏القومي الايراني مؤخرا بان طهران تريد حلا سريعا وسلميا لهذه ‏الازمة عن طريق الحوار الهادئ مع الطرف البريطاني من دون اي ‏ضجة سياسية واعلامية، موقف ينبئ بخير ويظهر الحكمة الايرانية ‏في حل هذه الازمة، بعد ما سارعت بعض الاوساط لتصعيد ‏الموقف والمطالبة بمحاكمة البريطانيين المحتجزين في محكمة ‏ايرانية او تجميد كافة العلاقات مع لندن.‏ وتابعت الصحيفة: كما كان متوقعا قوبلت تصريحات لاريجاني برد ‏ايجابي من الجانب البريطاني يختلف تماما عن خطاب التهديد ‏والتصعيد الذي لوحت به لندن منذ بث صور الجنود البريطانيين ‏وهم يعترفون باخطائهم في دخول المياه الايرانية ويمتدحون حسن ‏الضيافة الايرانية. ‏ واكدت الصحيفة قائلة: ان طهران ولندن وبعيدا عن المناوشات ‏الاعلامية والحرب النفسية التي قد لا ترتبط بجوهر النزاع في ‏قضية البحارة البريطانيين حان الوقت لهما ان يبادرا بحل قانوني ‏حسب القوانين الدولية في اجواء الحوارالهادئ بينهما، ويبدو ان ‏الكرة في ملعب البريطانيين بعد تصريحات لاريجاني الاخيرة التي ‏كشفت عن نية ايرانية صادقة لحل سريع وسلمي وهادئ لهذه ‏الازمة بحوار مباشر مع المسؤولين البريطانيين.‏ • خصم ثرثار اما صحيفة كيهان المحافظة وتحت عنوان (خصم ثرثار) وصفت ‏الامريكيين بالخصم الثرثار، وكتبت تقول: حسب خبراء الحرب ‏النفسية والاعلامية يتكلم العدو كثيرا عندما يقل لديه ما يستطيع ‏فعله، وان نظرة عابرة على ما تهدد به الولايات المتحدة الامريكية ‏لا سيما كثرة ثرثرتها هذه الايام لا تبقي ادنى شك بان العدو يقبع في ‏ادنى درجات عجزه عن خوض المواجهة مع ايران الاسلامية، ‏الامر الذي الجأه الى حرب نفسية كبيرة ومتعددة الاغراض، ساعيا ‏من خلالها لعرض صورة مقلوبة عن الحقيقة بتغيير موقع المدعي ‏والمتهم في ازمة العداء بين طهران وواشنطن، ومن جهة اخرى ‏يدأب مثابرا للايحاء الى ابناء شعبنا على انهم عاجزون وغير ‏قادرين وبؤساء اذا حصلت مواجهة عسكرية. ‏ واكدت الصحيفة قائلة: ان كل الادلة والحقائق الحاسمة تتحدث عن ‏نكوص امريكي في مواجهة ايران وتلقي الامريكيين الهزائم تلو ‏الهزائم في المنطقة والعالم.‏ فقد اراد الامريكيون تشكيل حكومة موالية لهم في العراق بعد اسقاط ‏صدام، لكن رجال الحكومة الحالية العراقية امضوا ردح الغربة في ‏ايران ثم اتخذوا من الثورة الاسلامية نموذجا وتولوا مسند السلطة ‏باصوات واراء الشعب العراقي. ‏ وتابعت كيهان: لقد كان فوز حماس في الانتخابات وتاكيد حكومتها ‏المنبثقة من ارادة الشعب الفلسطيني على عدم الاعتراف برسمية ‏وجود اسرائيل حدثا اليما اخر بالنسبة لامريكا ثم جاءت الحرب ‏الصهيونية على لبنان والانتصار الملحمي لحزب الله اللنباني على ‏خامس جيوش العالم عدة وعددا وهو الجيش الصهيوني ليشكل ‏كابوسا مرعبا لهم. ‏ وكما قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس في اجتماع ميونخ ‏الاخير: مشكلتنا مع ايران لا تنتهي في ملفها النووي بل مشكلة ‏امريكا الاساسية ان ايران الاسلامية تحولت الى مشروع معادي ‏لامريكا واسرائيل في الشرق الاوسط. ‏ • ايران ودول الجوار صحیفة رسالت وتحت عنوان (ايران ودول الجوار) تناولت ما ‏نشرته وزارة الدفاع في جمهورية اذربيحان يوم الاثنين الماضي ‏بان الاراضي الاذربيجانية لن تكون قاعدة لتوجيه ضربة عسكرية ‏لايران، وقالت: لقد جاء هذا الاعلان الاذربيجاني ردا على نائب ‏وزير الخارجية الامريكي الذي كان قد قال بان امريكا تامل في ‏استخدام الاراضي الاذربيجانية خاصة المطار الدولي فيها كمنطلق ‏لشن هجوم محتمل على ايران. ‏ وتابعت الصحيفة: من الواضح ان هناك ضغوط امريكية واسرائيلية ‏كبيرة تمارس على كل دول الجوار وغير الجوار الايراني لايجاد ‏جو من الحرب النفسية والاعلامية وفرض عقوبات على ايران.‏ وقد اعلنت طهران مرارا ان كل ارضا وقاعدة عسكرية تنطلق منها ‏الطائرات او الصواريخ او القوات العدوة تكون ارضا اوقاعدة عدوة ‏بنظر الايرانيين حتى وان كانت في دولة جارة وصديقة.‏ وكما يعترف العدو والصديق بامكانيات ايران الاستراتيجية ‏والعسكرية سوف لن تبقي اي هجوم عدائي ضد ايران دون رد ‏سريع وحاسم والجيش الايراني على اهبة الاستعداد لردع اي ضربة ‏عسكرية محتملة.‏ وختمت رسالت بالقول: بعيدا عن اجواء الحرب النفسية والتهديدات ‏الامريكية والاسرائيلية لشن حرب ضد ايران ظلت وستظل ايران ‏واثبتت ذلك في الممارسة انها الصديقة والجارة والاخ المخلص ‏لكافة الجيران وكل الدول المنصفة التي تريد علاقات عادلة ومتبادلة ‏في الاحترام مع ايران.‏ ‏ ‏ • لماذا الامارات..؟!‏ تحت هذا العنوان تساءلت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية عن ‏اسباب عرض الفيلم الامريكي (300) في دولة الامارات، وقالت: ‏لا شك بان العلاقات بين ايران والامارات أبعد من الروابط السياسية ‏التقليدية المعتادة بين دولتين، اذ ان هناك ترابطاً وتواصلاً ثقافياً ‏واجتماعياً واقتصادياً على أوسع نطاق فضلا عن وشائج الجيرة ‏والعقيدة السمحاء. ‏ ولكن ما اثار الاستياء لدى المجتمع الايراني خاصة الذين شاركوا ‏ولا زالوا في تنمية الامارات والتعاضد مع شعبها هي محاولة ‏عرض فيلم صهيوني باسم (۳۰۰) يستهدف النيل من ارادة الشعب ‏الايراني المسلم في حضارته وتاريخه العريق، فحسب بعض ‏التقارير تغطي اعلانات مكثفة شوارع وساحات المدن الاماراتية ‏لترويج لهذا الفيلم المهين هي أبعد عن دعاية سينمائية متداولة، مما ‏يزيد الشكوك بوجود نوايا مشبوهة لضرب هذه الروابط الراسخة ‏في الجذور. واکدت الوفاق: إن التقاليد والمبادئ الاسلامية والحضارة الانسانية ‏تفرض علينا احتراما متبادلاً لحقوق بعضنا البعض ومراعاة مشاعر ‏الآخرين عندما نتوقع أن يحترموا مشاعرنا. وخلصت الصحيفة بالقول: ولا ننسى بان هناك انزعاجا غربيا من ‏التلاحم والتعاون الايراني الاماراتي البناء ولهذا فإنهم يحاولون ‏بشتى الوسائل النيل منها، لكن ما يثير الدهشة هو موقف دولة ‏الامارات الحريصة على التقاليد والقيم الانسانية لهذه الفتن، ان ‏عرض مثل هذا الفيلم لا تعدو محاولة يائسة من قبل الصهيونية ‏العالمية ولا يمكنها ان تنال من موقع ايران وثقلها المتزايد وارادة ‏شعبها في حرية القرار.‏ • استراتيجية 86 ‏ تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جام جم شعار العام الايراني ‏الجديد الذي اطلقه سماحة القائد بانه عام الوحدة الوطنية والتضامن ‏الاسلامي، وكتبت تقول: حسب الظروف والاجواء الداخلية ‏والخارجية التي تعيشها ايران هذه الايام، فاختيار هذه الاستراتيجية ‏كشعار للعام الجديد ينم عن دقة وحكمة بالغة لدى القيادة الايرانية، ‏فالعام الايراني الجديد بدأ بتحديات وضغوط امريكية واوروبية ‏ليست بالجديدة بالنسبة للشعب الايراني الذي مضى 27 عاما من ‏الصمود والمقاومة ومواجهة الاستكبار في كافة الميادين السياسية ‏والاقتصادية والثقافية واخرها ساحة الاستقلال العلمي والصناعي ‏وامتلاك الطاقة النووية السلمية التي تعد ركنا اساسيا في التنمية ‏والتقدم لدى كافة الدول المتطورة في العالم.‏ وتابعت الصحيفة: الوحدة الوطنية والاتزام بالتماسك والتلاحم ‏الداخلي هو رمز بقاء وثبات الجمهورية الاسلامية، وكما هو ‏معروف عن الشعب الايراني رغم تنوعه وتعدد اذواقه واطيافه ‏السياسية والثقافية والاجتماعية انه يدافع بكل ما اوتي من قوة عن ‏مقدساته ومصالحه الوطنية العليا بوحدة وتماسك قوي يذوب فيها ‏التعدد والتنوع عندما يشعر العقل الايراني ان كيانه في خطر. ‏ واكدت جام جم على اهمية مفهوم التضامن الاسلامي كخيار ‏استراتيجي لايران في سياستها الاقليمية قائلة: من ابرز وسائل ‏الاستعمار الامريكي للهيمنة والسيطرة على مقدرات هذه المنطقة ‏هو بث الفتنة الطائفية اوالقومية والتركيز على الخلافات دون ‏المشتركات والشعار القديم الجديد (فرق تسد)، لكن الارادة ‏الجماهيرية والعزيمة الوحدوية لدى كافة شعوب المنطقة التي تشكل ‏الجزء الاكبر من الامة الاسلامية تحول دون تنفيذ مخططات الفرقة ‏والتشرذم وتمزيق العالم الاسلامي الذي لا يزال ينبض ويزدهر ‏بوجود شباب فلسطين ولبنان والعراق الابطال الذين يدافعون عن ‏كرامة الامة الاسلامية بدمهم وارواحهم الغالية في مواجهة الاحتلال ‏الصهيوني والامريكي. ‏