الدبلوماسية و الحل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82281-الدبلوماسية_و_الحل
استمرت الصحف الايرانية في الحديث عن اطلاق سراح البحارة البريطانيين الـ 15 من قبل ايران، بالاضافة الى الموضوعات السياسية الخاصة بالشرق الأوسط و المواقف الامريكية من ايران و سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الدبلوماسية و الحل

استمرت الصحف الايرانية في الحديث عن اطلاق سراح البحارة البريطانيين الـ 15 من قبل ايران، بالاضافة الى الموضوعات السياسية الخاصة بالشرق الأوسط و المواقف الامريكية من ايران و سوريا.

استمرت الصحف الايرانية في الحديث عن اطلاق سراح البحارة البريطانيين الـ 15 من قبل ايران، بالاضافة الى الموضوعات السياسية الخاصة بالشرق الأوسط و المواقف الامريكية من ايران و سوريا. • الدبلوماسية و الحل حول اطلاق سراح البحارة البريطانيين الـ 15 من جانب ايران علقت صحيفة (همشهري) وتحت عنوان (الدبلوماسية و الحل) بقولها: رغم ان الاعلان عن الافراج عن البحارة البريطانيين في المؤتمر الصحفي للرئيس احمدي نجاد كان مفاجئأً لكن الخطوات التي سبقت مرحلة الافراج لم تكن مفاجئة، حيث بدت ملامح الخطوات الايجابية عبر الدبلوماسية المكثفة. ويبدو ان التغيير في موقف بريطانيا الذي بدأ متشددا يوم اعتقال جنودها واستبدل بارسال رسائل ودية باعلان الالتزام بعدم تكرار خرق القوانين الدولية، واعطى ثماره بنهاية ايجابية للأزمة. وقد أسرع الجانبان الى نفي وجود أي صفقة وراء الافراج عن الجنود البريطانيين غير ان الخطوات الايجابية التي سبقت الافراج من عودة الدبلوماسي الايراني المخطوف في العراق وزيارة المخطوفين لدى القوات الامريكية في بغداد لفتت انظار المراقبين حتى اذا فرضنا بأن الصدفة هي التي جمعت بين التطورات المتلاحقة، ومهما تكن الوقائع والخلفيات فان الارضية الايجابية التي اثمرت عن مراحل الافراج يمكنها ان تكون بداية لمرحلة جديدة من الدبلوماسية النشطة، حيث الوقائع تؤكد ان لغة الحوار هي الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات وان اللجوء الى الاساليب الاستفزازية لن يكون ناجحا مهما كانت الذرائع والاساليب. لذلك فان نهاية أزمة البحارة لاتعني ابداً نهاية الأزمات المتراكمة، خاصة وان كل من واشنطن ولندن تسعيان لاطلاق تصريحات تخفف من الضغوط الداخلية على سياساتهم، فهناك انزعاج متزايد في الشارعين الامريكي والبريطاني من السياسات الخاطئة لقياداتهم وهم يقتربون الى نهاية عهدهم المليء بالاخطاء والاخفاقات. اما التوقعات عن المرحلة المقبلة فستكون رهينة بمدى مصداقية الاطراف والقوى المتصارعة على الساحة الدولية حيث يمكن للعبر والتجارب ان تلعب دورا في اصلاح المسار خاصة بعد ما وصلت العلاقات الدولية الى حافة الانهيار بعد انتهاك جميع المواثيق وتحول العنف الى وسيلة للتخاطب. ان العالم بحاجة الى وسائل حضارية لحل مشاكله بعيدا عن فوهات البنادق وارسال الاساطيل والتي سقط مفعولها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية المشؤومة. • القانون و الانتهاكات البريطانية أما صحيفة ايران فكان لها تعليق آخر حول هذا الموضوع: انتهاك العسكريين البريطانيين الـ۱۵ للمياه الاقليمية الايرانية والضجة السياسية - الإعلامية التي أثارتها لندن في أعقاب هذه الحادثة، أثارت الحساسية لدى بعض الحقوقيين الدوليين والاسلاميين. ماتياس تشانغ أحد الحقوقيين الماليزيين البارزين يرى ان انتهاك العسكريين البريطانيين للمياه الاقليمية الايرانية كان سيناريو أعد مسبقاً هدفه احتمالاً استفزاز ايران للبدء في مواجهة عسكرية. وأضاف هذا الناشط المناهض للحرب: أعتقد ان القضية برمتها تغذى من المراكز المالية الصهيونية في بريطانيا، فلا يوجد في بريطانيا مَن يؤيد الحرب ضد ايران، وعليه فان انتهاك الجنود البريطانيين للمياه الاقليمية الايرانية هو في الواقع كان اقداماً متعمداً أمر به بلير. في الوقت ذاته، قال ثمين اخن أحد كبار الحقوقيين في جامعة الحقوق الدولية بكراتشي وهو يصف هذا الانتهاك ضد ايران بالمؤامرة، قال: ان سلوك العسكريين البريطانيين هذا والمدعوم من الأمريكيين كان لغرض التهجم والضغط على ايران، ووصف انتهاك المياه الايرانية بالعدوان الارهابي الذي يقوم به بلد على بلد آخر. • خشية اغلاق مضيق هرمز قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): تعتزم الدول العربية الأعضاء في مجلس التعاون القيام بمد خط أنابيب نفط ضخمة إلى جانب مضيق هرمز للحيلولة دون توقف صادراتها النفطية بصورة تامة في حالة احتمال قيام ايران بغلق هذا المضيق. خط الأنابيب المذكور الذي سيكون خطاً مزدوجاً سوف ينقل ستة ملايين ونصف المليون برميل من النفط يومياً من هذه البلدان، وهو يعادل 40% من حجم صادراتها النفطية الحالية عبر مضيق هرمز. وكما أعلن فرع بنك (استندارد تشارتر) البريطاني في دبي، يُتوقع أن يبدأ إنشاء الخط الأول للأنبوب بطاقة نقل مليون ونصف المليون برميل حتى نهاية العام الميلادي الحالي، في حين ان انشاء الخط الثاني وهو مشروع ضخم وطموح بطاقة نقل خمسة ملايين برميل يومياً، سوف يستغرق عشر سنوات احتمالاً. ان سبب أهمية انشاء هذا الخط من الأنابيب لدى الدول العربية وزبائن النفط الخام في العالم، واضح للغاية، إذ ان قرابة خمسي النفط المستهلك في العالم حالياً يتم نقله بواسطة الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز، ولكن في حالة وقوع أي صدام عسكري في الخليج الفارسي، فان غلق هذا المضيق الذي يبلغ طوله ۵۴ كيلومتراً من قبل ايران يبدو أمراً محتملاً تماماً، لكن هل سيكون هذا حلا للمشكلة و العنجهية الامريكية، و هل هذا يعني فسح المجال لواشنطن للهجوم على ايران. • اختفاء أمريكي وجاء أيضاً في صحيفة (جمهوري اسلامي):طلبت أمريكا من ايران تقديم معلومات عن أحد عملاء ال(اف.بي.آي) الذي ادعت انه سافر الى ايران قبل عدة أسابيع لقضاء أعمال خصوصية ومن ثم اختفى. ان شون مك كورمك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية صرح ان عائلة هذا الشخص أفادوا عن اختفائه، وبدورها أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية عبر الدبلوماسيين السويسريين مذكرة استفسار إلى ايران. وقال مك كورمك الذي لم يشر إلى تفاصيل عن الشخص المفقود ورب عمله بادعاء السرية، قال: ان عائلته ورب عمله يريدون أن يعرفوا أين هو الآن بالضبط كما صرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية انه تستغرق عدة أيام احتمالاً حتى تعلن الحكومة الايرانية انها تسلمت مذكرة الاستفسار هذه من السفارة السويسرية في طهران. وأكدت ال(اف.بي.آي) ان الشخص المفقود عمل لها لأكثر من عقد، لكنها ادعت انه لم يقم بزيارة ايران لأي نشاط رسمي وعمله في هذه الوكالة لم يكن ينصب على ايران. وأعلنت ال(اف.بي.آي) في بيان لها: ان هذا الشخص ليس مقاولاً لديها فضلاً عن ان مهمته الأولى في الـ(في.بي.آي) كانت منصبة على القضايا الاجرامية. وادعا مك كورمك ان هذا الأمريكي يزور ايران لقضاء شؤون خصوصية ولا يعمل للادارة الأمريكية. يا ترى هل على ايران أن تعلم بما يعمله المواطن الامريكي في هذه المعمورة نحن لا نرى ذلك. • بيلوسي و بوش علقت صحيفة (كاركزاران) على زياره نانسي بيلوسي للمنطقة و تحت عنوان ( بيلوسي و بوش) قالت الصحيفة: تقرير بيكر - هاملتون يحث الرئيس جورج بوش على عدم الاستمرار في تجاهل دور دمشق وايران في المنطقة والى التحاور معهما بمنطق بدل محاولة عزلهما دوليا، لكن يبدو ان الاسطوانة الاميركية المشروخة صامدة ما صمد الرئيس بوش في البيت الأبيض. الادارة الاميركية لا تريد فقط عزل دمشق بل تريد منع المعارضة الديمقراطية واعضاء مجلس النواب ايضا مقاطعة دمشق والضغط عليها. غربية الحجج التي تستمر الادارة في سوقها هل تفكر برينو المتحدثة باسم الرئيس الأميركي فيما تقوله عندما تعلق على هذه الزيارة بقولها نحن لا نشجع أعضاء الكونغرس على زيارة سوريا، لأنها بلد يرعى الإرهاب ، ويسمح للمقاتلين الأجانب بدخول العراق عبر أراضيه.وهل اختصرت دمشق الى الابد لدى ادارة بوش بكلمة رعاية الارهاب والصقت بها التهمة ولم يعد مسموحا لها بأي استئناف؟. نحمد الله على ان الديمقراطية الاميركية على المستوى الداخلي لا تزال محترمة وأن لا قانون يفرض على مسؤول أميركي حتى لو كان زعيم الاغلبية في مجلس النواب مقاطعة دولة تقاطعها احدى الادارات، على اساس ان الشطحات السياسية لادارة معينة لا تعني الطامحين في الكونغرس لتشكيل الادارة اللاحقة في واشنطن. بالتأكيد قد أخذت بيلوسي التي توجهت للمنطقة مبتدئة بتل ابيب برجاء الخارجية الاميركية بان تشمل في محادثاتها مع الرئيس الأسد ملفات العلاقة مع ايران وحزب الله واحتضان المنظمات الفلسطينية ولكن بيلوسي تعلم انه من العدل ان تتحدث أيضا عن القضية الجوهرية في الشرق الاوسط التي تصر واشنطن على تجاهلها وتجاهل دور دمشق المحوري فيها وهي قضية مستقبل التسوية مع الفلسطينيين وقضية الحق السوري المشروع في استعادة هضبة الجولان. لا احد يصدق الاسفاف الذي وصلت اليه حجج الادارة الأميركية فالمتحدثة باسم الرئيس الاميركي لا ترى في الرئيس الأسد سوى رئيس يحب تناول الشاي مع ضيوفه ليسألهم من اين جئتم. فهل الرئيس الاسد مجرد مروج سياحي للقضايا العربية ولا يمكن الحديث معه عن قضايا تصر الادراة الاميركية على تهميش دور دمشق فيها؟. واشنطن تعلم تماما أن ما يسمى بمحور الاعتدال العربي لن يغنيها أبدا عن دمشق عند الحديث الجدي عن تفعيل مبادرة السلام العربية كما لن ينفعها عند الحديث عن مستقبل العراق الذي لن يتم دون ادراك الدور السوري فيه جيدا. الادارات الأميركية رغم مرور ستين عاما على قضية فلسطين وأربعة اعوام على حرب العراق لا تزال تصر على تصديق الاكاذيب التي يروجها اعلامها عن دول المنطقة وعن خلفيات القضايا فيها ويبدو أن الرئيس بوش والمتحدثة باسمه ينسى أن ما يطبخه أركان ادارته ويروجه اعلامه مجرد وجبات معدة للاستهلاك المحلي ولا يجب أن يصدقه هو أو أي طرف آخر خارج الولايات المتحدة كما لا يصدقه أعضاء مجلس النواب خاصة اذا كانوا في المعارضة ويسعون للاطاحة بحقبته الأكثر اغراقا بالاكاذيب في تاريخ الادارات الأميركية.