منشور الوحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82290-منشور_الوحدة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 8/4/2007على موضوع الوحدة الاسلامية والتضامن والإتحاد الوطني وازمة البحارة البريطانيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • منشور الوحدة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 8/4/2007على موضوع الوحدة الاسلامية والتضامن والإتحاد الوطني وازمة البحارة البريطانيين

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 8/4/2007على موضوع الوحدة الاسلامية والتضامن والإتحاد الوطني وازمة البحارة البريطانيين. • منشور الوحدة صحيفة (رسالت) تطرقت الى موضوع الوحدة الاسلامية فقالت تحت عنوان " منشور الوحدة":ان الاتحاد والتضامن يشكلان اليوم اهم الاحتياجات في عالمنا الاسلامي وهوالعلاج الانجع لحل مشاكل المسلمين. وان تصريحات السيد القائد الخامنئي في ذكرى ولادة الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) ووحفيده الامام الصادق (عليه السلام) باشارته الى ضرورة تدوين منشور للوحدة الاسلامية من قبل العلماء والمفكرين المسلمين، تكتسب اهمية مضاعفة نظرا للظروف الحالية التي يعيشها العالم الاسلامي. واضافت الصحيفة: هناك نوعا من الارتباط و الاتحاد بين المسلمين نابع عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وهو يشكل الحد الفاصل بين المسلمين وغير المسلمين. واذا ماتغلبت روح الوحدة والتضامن بين المسلمين فان الاختلافات ستصبح لا شيء في ظل الوحدة والتضامن. كما ستحول بلاشك دون الوقوع في شراك الاعداء، فالغرب وطيلة العقود الماضية حاول ويحاول ان يطبع في الاذهان افكارا جهنمية كالعلمانية لاشعال فتيل الفرقة و الانشقاق في صفوف المسلمين. ثم اشارت الصحيفة الى تاكيد السيد القائد على تدوين منشور للوحدة كمطلب تاريخي فقالت: ان هذا المطلب بقي طيلة العقود الماضية بعيد المنال على اثر تصدي زعماء مأجورين للحكم في بعض الدول ككمال اتاتورك في تركيا ورضا خان في ايران وبروز الافكار الناصرية في مصر. ومع ان المجتمعات الاسلامية كانت تفتقد للوحدة في الظاهر، الا انه في الباطن كانت متعطشة لتطبيق مفاهيم وتعاليم الاسلام. وان الثورة الاسلامية بانتصارها في ايران قد زادت من هذه الرغبة لدى المسلمين، وبالمقابل لن تتوقف المحاولات الغربية لحرف الانظار عن الوحدة وباملاء الشروط على بعض زعماء العالم الاسلامي خصوصا وان الغربيين على علم تام بانه في حالة وضع الاطر وسوق العالم الاسلامي باتجاه الوحدة والتضامن سيسلب من الغرب القدرة على المناورة. واخيرا قالت الصحيفة: ان السيد القائد وبتاكيده على بحث منشور الوحدة الاسلامية لتقوية روح الوحدة في العالم الاسلامي قد خطى خطوة فاعلة ومؤثرة وعلى المسلمين ان يشدوا العزم لاكمال الطريق للحفاظ على عزة ومكانة المسلمين. • مشتركات واما صحيفة (جوان) فقد قالت في موضوع الوحدة الاسلامية والعقبات التي تقف في طريقها: في الوقت الذي تتحرك الدول الغربية يوما بعد اخر باتجاه مفهوم مشترك في اطار الاتحاد الاوربي الذي يتم فيه تجاوز الحدود الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، نشاهد ان الدول الاسلامية تتجه نحو الفرقة و التباعد دون الاخذ بنظر الاعتبار المشتركات الدينية و الثقافية. ومع ان هناك جهودا كبيرة تبذل في عالمنا الاسلامي باتجاه الوحدة الاسلامية، الا انها لاتزال في بداية الطريق وتعيش حالة من التشرذم والفرقة. ثم تسائلت الصحيفة عن السبب الذي يجعل الغرب يسير باتجاه الاتحاد فيما تتحرك الدول الاسلامية بالاتجاه المعاكس فقالت: ان الجواب على ذلك واضح، فعدم وجدود التنمية السياسية في الانظمة الحاكمة في البلاد الاسلامية قد زاد من اطماع القوى الكبرى لاستغلال ونهب الثروات وتدمير البنى التحتية لهذه الدول. وهذا بحد ذاته يحول دون تحقيق الهدف الاساس المتمثل في الوحدة الاسلامية. وتابعت الصحيفة: لايخفى ان الدول الاسلامية تمتلك طاقات وثروات طائلة وهو ماشجع الغرب على العمل لزرع الفتنة لنهب هذه الثروات واستعمار شعوبها. واكدت الصحيفة قائلة: ان السيد القائد قد اكد على التضامن الاسلامي والوحدة بين الدول الا سلامية مشيرا الى ضرورة تدوين ميثاق الوحدة بين المسلمين. وان دور علماء العالم الاسلامي حساس للغاية وعليهم ان يتحركوا بسرعة. وقد اثبتت التجربة بان الانزواء والتصريحات الخالية غير كافية فيجب التحرك قبل فوات الاوان. • تضامن اسلامي صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت موضوع الاتحاد الوطني والتضامن الاسلامي فقالت: للوصول الى اي هدف لابد من وجود آليات فاعلة، وفي غير ذلك تكون التحركات غير مجدية، ولتحقيق الاتحاد الوطني والتضامن الاسلامي يحتاج الى توفر شرطين اساسيين على الاقل الاول ضرورة ترك المسؤولين للشعارات والتصريحات الخالية ودخول مرحلة العمل الجاد، والثاني رفع الموانع وعدم الاكتراث للتهديدات والشكوك، فالاتحاد الوطني يضمن مصالح البلاد امام اطماع الاعداء وذلك لان قضية امتلاك التقنية النووية كحق مشروع وقانوني للشعب الايراني اليوم عرضة لهجمات شرسة من قبل الدول الغربية. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الاتحاد الوطني هو وحده قادر على تعزيز الارادة والعزم لدى الشعب والنقطة المهمة التي يجب الالتفات اليها هي ضرورة الحفاظ على هذا الاتحاد من العقبات والاخطار التي تحدق بها، ولتحقيق ذلك لابد من التزام المسؤولين بمقومات الاتحاد مستعينين بالخبرات الوطنية وايجاد الاجواء الملائمة لطرح وجهات النظر ورعاية الكرامة الانسانية، كما ان التضامن الاسلامي بحاجة الى تفعيل الدبلوماسية لدعوة العالم الاسلامي الى الوحدة والتقارب في وجهات النظر. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): هناك موانع كثيرة امام تحقيق الاتحاد الوطني والتضامن الاسلامي في الداخل والخارج وان امريكا وبريطانيا ومعهم الصهيونية العالمية قد خصصوا الملايين لايجاد الفرقة وتقوية روح النزاعات العرقية والطائفية بين المسلمين، وعليه يستوجب على المسؤولين في الجمهورية الاسلامية توظيف كل طاقاتها لدخول ميدان المواجهة لتفعيل الامكانيات الفكرية والسياسية في ايران ودعوة دول عالمنا الاسلامي الى ذلك. فالسيد القائد الخامنئي قد خطى الخطوة الاولى بالدعوة للتضامن الاسلامي والخطوة الثانية هي تعزيز الارادة والثقة لدى المسلمين وتوحيد المواقف لدى العالمين العربي والاسلامي. • لماذا الاصرار على الخطأ..؟! تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا تناولت فيه ازمة البحارة البريطانيين والمحاولات الغربية لفتح الملف من جديد فقالت: ترويج المخططات المزعومة كطلب امريكا من بريطانيا ضرب ايران او محاولة بريطانيا كسب المعركة اعلاميا تبدو مادة بالية لن تستقطب الانظار ولن تقبلها العقول، فالحدث كان أكبر من هزيمة بريطانيا حيث البحارة الـ۱۵ اسروا بواسطة مقاتل ايراني واحد عندما انتهكوا الحدود في المياه الايرانية دون مقاومة، والحديث عن القوة خلف شاشات التلفزة وعبر صفحات الجرائد لا يزيد شيئا الى ما يوصف بشجاعة القوات البريطانية المهزومة نفسيا في العراق. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الحقيقة التي تسعى الحكومة البريطانية التهرب منها هي ان طبيعة الاحتلال لاتنسجم مع الشجاعة لأن ارادة العسكر ترتبط بقناعاتهم في الميدان اذ ان الجندي يفتقد الى الصلابة في أرض الغير ولايمكنه المقاومة امام الاخطار، هذه حقيقة يجب ان يعرفها البريطانيون وكذلك الامريكيون اما الايرانيون فهم يقفون في ارضهم دفاعا عن سيادة بلدهم امام عدو قدم من وراء البحار، وليس هناك أدنى شك بان الجيوش الغازية هي المهزومة خارج اوطانها مهما كان عددها، والمدافعون دائما هم المنتصرون. وانتهت الوفاق الی القول: الغرب وخاصة القوتين المعتديتين بريطانيا وامريكا يجب ان يعرفا بان نهايتهما في ارض الآخرين ستكون كارثية لهم اذا لم يذعنا لنصائح العقلاء لان الشعوب وبالرغم من حرصها على الأمن والاستقرار فانها لا تستسلم امام الغطرسة الاجنبية مهما كان الثمن وهذا ليس بشعار وانما حقيقة اثبتت جدواها على مر التاريخ وستثبت من جديد اينما وجد الغزاة.