الوحدة الوطنية والتقنية النووية
Apr ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية صباح اليوم 9/4/2007م هو الاحتفال باليوم الوطني للتقنية النووية وذکرى مرور اربع سنوات على سقوط نظام ديكتاتور العراق على يد قوات الاحتلال وتصريحات السيد نصرالله يوم امس
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية صباح اليوم 9/4/2007م هو الاحتفال باليوم الوطني للتقنية النووية وذکرى مرور اربع سنوات على سقوط نظام ديكتاتور العراق على يد قوات الاحتلال وتصريحات السيد نصرالله يوم امس. • الوحدة الوطنية والتقنية النووية بهذا العنوان كتبت صحيفة (رسالت) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم تقول: اليوم هو يوم التقنية النووية في ايران، فبالنسبة للشعب الايراني هذه القضية ليست مجرد تقنية علمية وصناعية بل اصبحت في صلب المطالب الوطنية كما انقض الشعب قبل 56 عاماً يطالب بتأميم النفط في ايران واستطاع ان يهزم ارادة الشركات البريطانية والامريكية الكبرى لتصبح صناعة النفط صناعة وطنية وايرانية بحتة. واكدت الصحيفة ان تلك الانتفاضة لم تكن تنجح الا من خلال وحدة الكلمة وتضامن الشعب بكل اطيافه مع الدكتور مصدق وآية الله كاشاني ضد الاستعمار البريطاني وفي مواجهة السلطة المستبدة التابعة للاستعمار وصولاً الى المطلب الاساسي وهو تأميم النفط. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: ما توصلت اليه ايران من تقنية نووية تم بسواعد الخبراء والمهندسين الايرانيين وبرعاية ومساندة الشعب الايراني باكمله ولا يمكن الوصول الى الاهداف النهائية من هذا المشروع السلمي الكبير الا من خلال الوحدة الوطنية وانسجام كافة التيارات والأطياف السياسية والاجتماعية حول هذا المطلب الوطني العظيم. • التطبيق اولا تحت هذا العنوان وحول المؤتمر الدولي العشرين للوحدة الاسلامية الذي اختتم اعماله يوم امس في طهران کتبت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة تقول: تصدر عن جميع المؤتمرات عددا من القرارات والبيانات التي اجمع عليها المؤتمرين لكن الاهم هو تطبيق القرارات ومتابعتها اذ ان هناك الكثير من الافكار التي سلكت الطريق الى رفوف الارشيف وطواها النسيان، وما يتوقع من المؤتمر الدولي للوحده الاسلامية هو تحقيق قراراته، حيث بات العالم الاسلامي اليوم بأمس الحاجة الى ترجمة الافكار الوحدوية خاصة في التقريب والتكاتف بين المذاهب الاسلامية التي يجمعها الاسلام بكل مبادئه واصوله الراقية ولاشك بان الامة الاسلامية بجميع فرقها واتجاهاتها، وهم يتشوقون لعصر اسلامي يبرز معالم الحضارة الاسلامية وقيمها التي كان الرسول الاكرم صلىالله عليه وآله يمثل منارة لهذه القيم. وتابعت الصحيفة: ان ظاهرة العنف التي فرضت على بعض الساحات الاسلامية حركة شاذة لا ترتبط بالاسلام وأئمته واوليائه الذين بذلوا انفسهم لتبقى كلمة الله هي العليا وليس من شك بان الاسلام دين سلام ومحبة وحياة وان كل ما يمارس من عداء وكراهية بين ابنائها لايمت بأي صلة بهذا الدين القويم. وختمت الوفاق بالقول: ان على العلماء قبل الساسة ان يقفوا بوجه الانحراف كي لا تتحقق مآرب الاعداء بعد ان كشف الغرب عن مؤامراته الكبرى لضرب الوحدة بين اعظم أمة تستحق قيادة البشرية الى الصراط المستقيم، فالسيرة النبوية التي اجمع عليها المؤتمرون في طهران والتي لايختلف اي مسلم حول مصداقيتها يجب ان تكون شعارا مشتركا لاعادة اللحمة بين البشرية ومن اهم ملامح هذه السيرة المقدسة هي الاخلاق والعطف بين ابناء البشر، ان امتلاك المسلمين ربع سكان العالم وثلث بلدانه واعظم حصة من ثرواته يجعلهم اصحاب الحق في ان يكونوا الثقل الاكبر في المعادلات الدولية وهذه الأمنية لن تتحقق الى بتوحيد الكلمة تحت راية كلمة التوحيد. • الجيل البائس تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) في افتتاحيتها صباح اليوم تقرير اليونيسف حول اوضاع الاطفال في العراق والذي يؤكد ان عدد الاطفال اليتامى في السنوات الاخيرة وصل الى رقم الـ 5 مليون طفل يتيم عراقي. وكتبت الصحيفة تقول: معطيات هذا التقرير المدهش تعرض علينا السؤالي التالي: هل هذا هو ثمن ارساء الشرق الاوسط الكبير واسقاط النظام الصدامي في العراق؟ هل الديمقراطية والحرية النموذجية التي وعدنا بها جورج بوش في العراق هي انتاج 5 مليون طفل يتيم يشكل الجزء الكبير من مستقبل شباب هذا البلد ويعاني من انواع الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية؟ وتابعت الصحيفة: اذا كانت الديمقراطية والليبرالية تعني حقوق الانسان وسلامة المجتمع ورفاه المواطن، فيبدو ان ديمقراطية بوش في العراق اسفرت عن نتائج معكوسة تماماً. ودعت صحيفة اعتماد ملي الدول والحكومات الحاكمة في المنطقة الى التعامل السليم والحوار البناء وتفهم مطالب الشعوب بدلاً من الاتكال على القوى الخارجية وقالت: مصير صدام هو خير دليل على مصير التحالفات الحمقاء مع القوى الكبرى دون ارساء النظام الديمقراطي وتداول السلطة والاستجابة لمطالب الشعب في الداخل. • توسعة رقعة الارهاب (4سنوات من الاحتلال وتوسعة رقعة الارهاب).. هكذا تناولت صحيفة (جام جم) ذكرى سقوط نظام صدام في مثل هذا اليوم وكتبت تقول: قبل 4 سنوات وفي مثل هذا اليوم وتحت شعار الحرية والامن والسلام والديمقراطية للعراق أسقطت القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة الامريكية اعتى ديكتاتورية في المنطقه متمثلة بشخص صدام لكن سرعان ما تبددت فرحة الشعب العراقي الذي شاهد نهاية الدكتاتورية المقيتة، فبدأت فترة مظلمة اخرى تحت سطوة الاحتلال وبشاعة الارهاب والخوف من المفخخات والتفجيرات الدموية التي حصدت ارواح عشرات الآلاف من الشعب العراقي المظلوم. وتابعت صحيفة (جام جم): حسب الارقام المعلنة من بدء الهجوم العسكري للقوات الامريكية على العراق وحتى الآن قتل 60 الفا و674 من المدنيين العراقيين و3263 من الجنود الامريكيين وهاجر اوهجر ما يقارب مليوني عراقي من بيوتهم الى مكان آخر. ويبدو ان الشعب العراقي وفي مثل هذا اليوم الذي يذكر فيه سقوط صنم الدكتاتور في ساحة الفردوس، يشعر بالحزن والاسف الشديد لما حل ببلده تحت وطأة الاحتلال والارهاب. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: لقد شن جورج بوش حربه على العراق بهدف مكافحة الارهاب، لكن لا يوجد منصف في العالم يشك في ان حرب بوش على الارهاب لم تؤدي الا الى توسعة الارهاب في العراق بل في المنطقة والعالم كله، ولا يمكن وضع حد لهذه الازمة الا من خلال خروج المحتل واقامة حكومة وحدة وطنية منتخبة من قبل الشعب العراقي بعيداً عن اي تدخل امريكي او بريطاني او اقليمي. • حزب الله لن ينكسر تحت هذا العنوان وبخط عريض على صدر صفحتها الاولى نشرت صحيفة (كيهان) صورة كبيرة للسيد نصر الله ونقلت لقارئيها اهم ما ورد في تصريحات نصر الله يوم امس وكتبت تقول: ان مشروع المقاومة الاسلامية في لبنان هو مشروع منتصر لا محالة لانه ينبع من نية صادقة مع النفس ومع الله سبحانه وتعالى ويواجه اعتى اعداء الله على وجه الارض الصهاينة المحتلين الجاثمين على ارض المعراج والمقدسات. فالمقاومة الاسلامية لم تنتصر على الصعيد المعنوي والروحي فحسب بل انتصرت على كافة المستويات العسكرية والمادية والاستراتيجية وتاريخ حزب الله خلال 25 عاماً الماضية اكبر دليل على ان المقاومة الاسلامية لم تواجه اية هزيمة على الاطلاق بل تكللت جهودها وجهادها بالنصر والشموخ والغلبة على العدو الصهيوني المتغطرس بقوة السلاح الفاتك والطائرات والدبابات. واشارت الصحيفة الى مجمل الاوضاع التي تعيشها المنطقة الاسلامية وقالت: طريقة تعامل المقاومة الاسلامية في لبنان والسيد حسن نصر الله مع الادارة الامريكية التي تسود هذه المنطقة بنظر الكثيرين ينبغي ان تكون محل دراسة وتأمل، فالمقاومة الاسلامية ادركت وعملت على هذا الاساس ان الادارة الامريكية تؤمن وبقوة ان لا مصلحة في هذه المنطقة فوق مصلحة الصهانية، وعلى هذا الاساس نظمت المقاومة مقاييسها وملاكاتها مع الادارة الامريكية ومع من يدور في فلكها في المنطقة وفي داخل لبنان ايضاً. ومن هذا المنطلق يمكن فهم موقف حزب الله من حكومة السنيورة التي تتواطئ مع اميركا و اوروبا ضد الشعب اللبناني الذي وقف دوماً مع المقاومة ضد الاحتلال والاستعمار.