اعتراف بالخطأ
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82300-اعتراف_بالخطأ
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات کوندليزا رايس الاخيرة واعترافها باخطاء الادارة الامريکية في التعاطي مع ايران،والتطورات على الساحة الفلسطينية وضرورة القيام بموقف اکثر صرامة ازاء تهويد القدس الشريف،كذلك التطورات في الملف النووي الايراني.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اعتراف بالخطأ

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات کوندليزا رايس الاخيرة واعترافها باخطاء الادارة الامريکية في التعاطي مع ايران،والتطورات على الساحة الفلسطينية وضرورة القيام بموقف اکثر صرامة ازاء تهويد القدس الشريف،كذلك التطورات في الملف النووي الايراني.

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: تصريحات کوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريکية الاخيرة واعترافها بالاخطاء التي ارتکبتها الادارة الامريکية خلال ال27 سنة الماضية في التعاطي مع ايران،التطورات على الساحة الفلسطينية وضرورة القيام بموقف اکثر صرامة ازاء تهويد القدس الشريف،كذلك التطورات في الملف النووي والحديث عن انفراج في عقدة المفاوضات الايرانية الغربية اثر قبول ايراني بمقترحات خافيير سولانا الاخيرة. • اعتراف بالخطأ اما صحيفة كيهان وتحت عنوان عريض على صفحتها الاولى ونقلاً عن كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية كتبت تقول: لقد اخطأت الولايات المتحدة الامريكية في الـ 27 سنة الماضية في التعاطي مع ايران وعليها ان تغير سياستها بشكل كامل مع ايران. وكتب رئيس تحرير الصحيفة في الافتتاحية رداً على الذين يعتقدون بان ايران تواجه ازمة كبيرة‌ من الداخل والخارج قائلاً: هناك ازمة نعم، لكن الازمة ليست في ايران او ضدها بل هي ازمة الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة حيث تواجه الادارة الامريكية ازمة كبيرة في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان وفي الملف النووي الايراني. وانتقد صاحب المقال في صحيفة كيهان بعض الصحف الاصلاحية قائلاً: هناك اقلام لم تتواني في ترسيم صورة قاتمة عن الوضع الايراني وتضخيم المشاكل الداخلية وعلى رأسها المشاكل الاقتصادية وتسويق المشاكل الخارجية بأنها تهديدات عظيمة باتت قريبة من اسقاط النظام، لكن المراقب المنصف وبالرجوع الى تجربة الثورة الاسلامية في الـ 27 سنة الماضية يرى ان هذا النظام قد مرّت عليه ايام واشهر وسنين اصعب من الظروف التي يعيشها اليوم. فايران اليوم اصبحت قوة اقليمية فاعلة لا يمكن الاستهانة بقدراتها العسكرية والاستراتيجية والصناعية والسياسية. واكدت صحيفة كيهان ان اعداء ايران هم الذين يعيشون الازمات بسبب سياساتهم الرعناء في المنطقة والعالم وهذا ما يزيد الموقف الايراني قوة‌ وصلابة فالامة الاسلامية وبعد حماقات بوش في العراق وافغانستان ورعونة‌ الصهاينة في فلسطين اصبحت في حالة صحوة ويقظة عارمة تقاوم المد الاستعماري والغطرسة الامريكية والصهيونية وتقلب المعادلة‌ التي حاولت الادارة‌ الامريكية فرضها في المنطقة. • الأقصى يستصرخكم بهذا العنوان کتبت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها تقول: فيما يستمر المخطط الصهيوني لهدم بوابة المغاربة للمسجد الاقصى نرى ان الاحتجاجات في الساحتين الاسلامية والعربية تقتصر على اصدار بيانات شجب او المطالبة بلجان تحقيق حول الموضوع، والواضح ان هدم المسجد القصى يأتي في إطار الخطة الشمولية لتهويد القدس الشريف والتي رسمتها الزمرة الصهيونية منذ احتلال بيت المقدس عام ۱۹۶۷ وكما وقف المسلمون بإرادة في مواجهة اول اعتداء لاحراق المسجد الاقصى آنذاك فان العودة الى الخطة المشؤومة تتطلب وقفة متجددة وحازمة. واکدت الصحيفة ان تحدي بحجم إبادة رمز من الرموز الاسلامية والمسيحية في مدينة يمتد تاريخها الى آلاف السنين يتطلب قرارات شجاعة وجادة اقلها قطع العلاقات مع الدولة العبرية وقطع الاتصالات في جميع الاصعدة، بل يجب ان ترافقها خطوات اخرى على المستوى الدولي والاتفاق على تقديم مشاريع قرارات تجبر الامريكيين لوقف دعم مشروع التهويد للمدن الفلسطينية والاماكن المقدسة، كما يجب تحذير المجتمع الغربي من عواقب المؤامرة الخبيثة التي تهدد الامن والاستقرار في المنطقة برمتها. وختمت الوفاق بالقول: ان العالم الاسلامي مدعو اليوم واكثر من اي وقت مضى الى ان يدرك الخطر ويقوم بالواجب المناط به لان الاطماع الصهيونية لن تتوقف عند هدم المسجد الاقصى فهي لازالت تفكر بتحقيق حلمها وهي الامتداد من النيل الى الفرات • عقدة الملف النووي تحت عنوان (عقدة الملف النووي في طريقها الى الحل) كتبت صحيفة جام جم صباح اليوم تقول: يبدو ان ايران وافقت على مقترحات سولانا الاخيرة ونقلت الحصيفة عن مصدر مسؤول في منظمة الطاقة‌ النووية الايرانية‌ قوله: لقد وافقت ايران بشكل مبدئي على اقتراح سولانا الاخير الذي قدمه بشكل مكتوب عن الجانب الاوروبي الى ايران وقد جاء في هذا الاقتراح الاعتراف بتخصيب ايران لليورانيوم بنسبة 4% وهذا ما يكفي للمضي قدماً في العمل من اجل الاستخدام العلمي والصناعي للطاقة النووية. وتابعت الصحيفة: حسب هذا الاقتراح تستمر المفاعل الايرانية‌ في عمليات تخصيب اليورانيوم لكن عليها ان تعلق مؤقتاً تزريق مادة الهگزافلورايد اليورانيوم في اجهزة الطرد المركزي حتي يتم الاتفاق بين ايران واوروبا حول سلة المحفزات الاقتصادية والتجارية التي قدمت الى ايران في الفترة الاخيرة. واعربت صحيفة جام جم عن املها بان مقترحات خافير سولانا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ستكون نقطة انطلاق لحل المشاكل الموجودة بين ايران والترويكا الاوروبية، ويبدو ان الجانب الامريكي لم يعارض مقترحات سولانا بل وافق ضمناً اي اتفاق يجري بين سولانا ولاريجاني. • الجيل الثالث بهذا العنوان خصصت صحيفة رسالت افتتاحيتها صباح اليوم بتحليل ما يسمى الجيل الثالث في الثورة الاسلامية بعد مرور 27 عاما من انتصارها وكتبت تقول: ان هذا الجيل من الشباب والفتيات يحظى باستعدادات كبيرة ويمتلك قدرات هائلة خاصة ‌في مجال الاتصالات والمعلومات ويحظى بوعي سياسي وارضية ثقافية وفكرية كبيرة قد تفوق وعي وثقافة الجيل الاول والثاني للثورة الاسلامية والاسباب متعددة، منها: ان هذا الجيل تتلمذ او تعرض لاجواء الصحوة والنهضة السياسية العارمة التي خلقتها القيادات الواعية كالامام الخميني والسيد الخامنئي والسيد نصر الله في العالم الاسلامي بخلاف الجيل الاول والثاني الذي تعرض لموجات القيادة القومية او الشيوعية او الليبرالية التي لم تكن قيادات اصيلة بل مستوردة ‌او مستوحاة من الثقافة الغربية او الشرقية . وتابعت الصحيفة: من جهة اخرى افضت ثورة المعلومات والاتصالات وسرعة الاعلام ودقته آفاقا واسعة لدى الجيل الثالث الذي اصبح اکثر وعيا وادق واعمق من الاجيال السابقة التي لم تحظى بهذه التقنيات والامکانيات. وخلصت صحيفة رسالت بالقول: سياسة الاستعمار الجديد التي تمثلت بتدخلات عسکرية وسياسية مباشرة في العالم الاسلامي وما حدث في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان جعل من الجيل الثالث جيلا مقاوما يتمنى القيام برد فعل قوي ازاء هذا التطاول و الغطرسة الصهيوأمريکية في المنطقة. وما شهدناه من حضور شبابي عارم والشعارات الواعية حول المشروع النووي وما تتعرض له المنطقة في المسيرات المليونية التي شهدتها ايران موخرا بمناسبة ذکرى انتصار الثورة الاسلامية شاهد اخر على هذا التحليل.