اعتراف بالخطأ ام تغطية على الفشل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82307-اعتراف_بالخطأ_ام_تغطية_على_الفشل
تصريحات رايس حول خطأ امريكا تجاه ايران وآخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والمشاكل التي يواجهها الجنود الامريكيين في العراق كانت اهم المواضيع التي تنا ولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 20/2/2007م
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اعتراف بالخطأ ام تغطية على الفشل

تصريحات رايس حول خطأ امريكا تجاه ايران وآخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والمشاكل التي يواجهها الجنود الامريكيين في العراق كانت اهم المواضيع التي تنا ولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 20/2/2007م

تصريحات رايس حول خطأ امريكا تجاه ايران وآخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والمشاكل التي يواجهها الجنود الامريكيين في العراق كانت اهم المواضيع التي تنا ولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 20/2/2007م • اعتراف بالخطأ ام تغطية على الفشل صحيفة (رسالت) علقت على تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس التي أدلت بها الى فقضائية العربية عندما قالت اننا كنا طيلة 27 عاماً الماضية على خطأ ويجب ان نعيد حساباتنا 180 درجة قالت الصحيفة: هناك اكثر من تحليل لهذا التصريح، فالبعض يعتقد بانها اشارة من واشنطن لإصلاح ما فات واعادة العلاقات بين واشنطن وطهران ويعتقدون بان تصريحات رايس بمثابة خطوة مهمة في طريق ترميم العلاقات الايرانية الامريكية التي قطعت من جانب امريكا بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران. وهناك تحليل ثاني يؤكد بان هذه التصريحات نوعاً من الخداع والتضليل وان سياسات واشنطن المتقلبة دليل على ذلك، فامريكا وفي الوقت الذي تطلق وزيرة خارجيتها مثل هذه التصريحات لاتزال مستمرة في سياساتها حيال ايران. وها هي تضع العقبات في طريق المفاوضات النووية بين ايران واوروبا، واذا ما كانت واشنطن صادقة في تولها لماذا اذن تؤكد رايس على ايقاف ايران لنشاطاتها النووية كشرط للتفاوض من ايران واضافت (رسالت) قائلة: ان تصريحات رايس على الرغم من انها لم تغير من العداء الامريكي لايران شيئاً فحسب بل انها تأتي في اطار التلاعب والخداع فقط للتخلص من الضغوط التي تتعرض لها واشنطن دولياً. واخيراً قالت (رسالت) واشنطن ان تعيد النظر في حساباتها لاثبات حسن نوايا وترفع يدها عن الاموال الايرانية المجمدة لديها وتعترف بالحق الايراني في امتلاك التقنية النووية‌ وتقطع تدخلها في الشؤون الداخلية الايرانية وتطلق سراح الدبلوماسيين الايرانيين المخطوفين لديها، فقرع طبول الخصام ليس اصلاحاً للأخطاء. • صحيفة كيهان العربي علقت هي الاخرى على تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية فقالت: لقد حاولت امريكا وللتغطية على الفشل المتسارع والمستمر والذريع ان تجد لها مخرجا من مأزقها وتخرج معها الدول الداعمة للمشاريع الامريكية في المنطقة والتي تعيش مازقا اكبر من مازق سيدتها لانها ساهمت مساهمة فعالة فيما تعاني منه شعوب المنطقة وخاصة الشعب العراقي من ويلات جراء مساندتها امريكا في غزوها للعراق . وتابعت الصحيفة قائلة: ان امريكا تحاول اليوم ان ترمي بفشلها على حبل ايران الاسلامية لعلها تجد مخرجا لمازقها ومشاكلها، إلا ان ايران تعتبر اليوم قدرة اقليمية كبرى في المنطقة ولها تاثيراتها المباشرة على مسيرة الاحداث والكثير من المشاريع والقضايا التي تساهم في بسط الامن والاستقرار في المنطقة والشرق الاوسط ، لذا لابد لامريكا ومن يدعمها ان تشرك ايران في تنفيذ اي مشروع أو حلّ للقضايا العالقة في المنطقة، وهذا ما اكدت عليه رايس في تصريحاتها الاخيرة حول ايران بقولها بان امريكا كانت طيلة الاعوام الماضية مخطئة في تعاملها مع ايران، واقترحت ان تتغير السياسة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية الى 180 درجة. واخيرا قالت كيهان: لابد لنا من التوقف قليلا عند تصريحات رايس وهل انها جاءت نتيجة الابواب المغلقة في وجه امريكا في معالجتها لمشاكل المنطقة ام انها اعتراف بقدرة ايران وكما عبر عنها وزير الخارجية الايراني متكي بانها ايجابية ولكن يجب التعمق فيها ودراستها. وكذلك اعتراف كيسنجر في مخاطبته الادارة الامريكية بفتح باب الحوار مع ايران لانها قوة اقليمية كبرى في المنطقة وانها ستفرض سيطرتها على المنطقة برمتها بفضل سياستها الحكيمة وقدرتها الاقليمية لذا فما على البيت الابيض واذا ما اراد ان تبقى له باقية ان لايتجاوزايران في حل قضايا المنطقة العالقة وقبل فوات الاوان. • ايضا صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية فقالت: لو افترضنا رايس جادة وصادقة في كلامها فالسؤال الذي يطرح هو من الذي سيدفع ثمن هذه الاخطاء التي اشارت اليها الوزيرة الامريكية؟ لا ننسى انه اذا منحت امريكا حق الانتخاب بخصوص نظام الحكم في ايران فهي بلا شك ستنتخب نظاماً عميلاً كنظام الشاه البائد ليحل محل النظام الاسلامي الحالي في ايران الذي انتخبه الشعب الايراني بحرية تامة وتفضل العملاء المأجورين القابعين في واشنطن لادارة البلاد في ايران. بالاضافة الى ان ادعاءات المسؤولين الامريكان في ان لايران احتياطي كبيراً من النفط والغاز، ولا حاجة لامتلاكها التقنية النووية ليست سوى ذريعة تتمشدق بها واشنطن، فالادارة الامريكية اكدت مراراً ومن خلال سياساتها الخرقاء عن عدائها السافر لايران وان وضعها العقبات في طريق تنفيذ مشروع (خط السلام) الخاص بنقل النفط الايراني الى الهند عبر الاراضي الباكستانية تاكيد على ما قلناه. فالامريكان لا يتحملون حتى امتلاك ايران للنفط والغاز ويطمعون بها ايضا، فما بالك اذا ما امتلكت الطاقة الذرية للاغراض السلمية. واضافت الصحيفة قائلة: ان خطأ الادارة الامريكية ووزارة الخارجية الامريكية الكبير هو انها باتت اداة طيعة لتنفيذ السياسة الصهيونية. فالصهاينة لن يتجرأوا على الوقوف بوجه ايران لذا تراهم يدفعون بالامريكان الى المواجهة. وانهت الصحيفة مقالها بالقول: طالما استلهمت واشنطن اوامرها وسياساتها من الكيان الصهيوني، فسيبقي موضوع تصحيح المواقف الامريكية واصلاحها ضربا في العبث. واذا ما توقعت واشنطن يوما من ايران بان تبادر بالتنازل عن حقها في امتلاك التقنية النووية، وتصفح عن امريكا وسياساتها وجرائمها، وتقف موقف المتفرج ازاء قيام القوات الامريكية باختطاف الدبلوماسيين الايرانيين بين الحين والآخر وتجميد الادارة الامريكية للاموال الايرانية المودعة في البنوك الغربية وان تصبح ايران صديقة لواشنطن والكيان الصهيوني وتتحول الى شرطي امريكا في المنطقة، فهي مخطئة وان مثل هذه التوقعات ليست سوى اضغاث احلام لا غير، فايران لن تقبل بلغة القوة من اي جهة كانت ولن تخدع بالتصريحات الواهية التي هي للاستهلاك المحلي الامريكي التي تريد واشنطن من وراءها اعادة ماء الوجه لدى الشعب الامريكي والرأي العام الدولي. • اللقاء الفاشل صحيفة (همشهري) علقت على لقاء رايس اولمرت ومحمود عباسي وقالت: ان اولمرت ووزيرة الخارجية الامريكية لا يزالان يقرعون طبول (خارطة الطريق) في الوقت الذي حكم على المبادرة رئيس الوزراء الصهيوني السابق شارون بالموت عندما رفض العديد من بنودها كوقف بناء المستوطنات، فما يقصده اولمرت ورايس من الموضوع هو وقف المقاومة لاغير. واضافت الصحيفة قائلة ليس هناك في الأفق شيئاً باسم الدولة الفلسطينية المستقلة، وان رايس والادارة الامريكية لا تريد ابداً ان تحل القضية الفلسطينة، وكل ما تريده هو القضاء على حركات المقاومة في الشرق الاوسط ، وان السبب الذي دعا رايس الى زيارة‌ المنطقة والادعاء باحياء خطة (خارطة الطريق) هو ان الادارة الامريكية تريد استمالت بعض الاطراف العربية لايجاد ائتلاف بعنوان (مواجهة النفوذ الايراني). وذهبت (همشهري) الى القول: وفي مقابل الرغبات الامريكية وضعت الدول العربية شروطها على‌ امريكا بأن تحل القضية الفلسطينية قبل كل شيء للخلاص من الضغوط الامريكية، كما حصل في عقد التسعينيات عندما طالب بوش الاب الدول العربية للانضمام الى الائتلاف لاخراج القوات العراقية التي غزت الكويت آنذاك، وكانت النتيجة ان عقد مؤتمر مدريد وسحبت امريكا كافة الاوراق من الدول العربية ولم تحصل الانظمة العربية على شيء، واليوم ها هو السيناريو يتكرر ثانية. واخيراً قالت (همشهري) مع ان الحديث الشريف (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فانه غير معلوم كم مرة يجب ان تلدغ الدول العربية حتى تصحوا من سباتها، والظاهر سيشهد العالم في المستقبل مرحلة جديدة ومطولة من المفاوضات العقيمة وان الكرة اليوم في ملعب الدول العربية وخصوصا المملكة العربية السعودية للحفاظ على مكانتها وقرارات اتفاق مكة كي يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه. • من نتائج الاحتلال تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية على الاصابات النفسية بين الجنود الامريكيين في العراق والاضطرابات النفسية التي يعيشونها فقالت: ان الاضطرابات النفسية اوصلت بعض الجنود الامريكان إلى مرحلة الجنون الفعلي، والطريف في الأمر ان الاطباء نصحوا الادارة الامريكية بإنشاء محيطات كالتي هي في العراق لمعالجة المصابين وذلك من خلال إعادتهم الى الحقبة التي عاشوها واصابتهم بالازمات النفسية القاتلة. وبالفعل فقد شرعوا بإنشاء العديد من مراكز العلاج النفسي في الجنوب الامريكي بمساهمة من القوة البحرية الأمريكية وجامعة كاليفورنيا على أن يتم تجهيز هذه العيادات بأجهزة يمكنها عبر أجهزة الكترونية خاصة خلق أجواء الحرب في غرف مغلقة ليحس المريض بنفس الرائحة التي عاشها أثناء الصدمة. واضافت الصحيفة: بالرغم من التعتيم الاعلامي على أوضاع الجنود الامريكيين في العراق وافغانستان فان هناك تقارير تتحدث عن تزايد حالة الانتحار بين صفوف هؤلاء الجنود وهروبهم من الساحة وإصابة أنفسهم بجراحات متعمدة لغرض إعادتهم إلى بلدانهم، وتأتي الاعتراضات المتصاعدة على بقاء القوات الغازية في العراق أو زيادة عددها في نفس السياق الذي تزيد فيه حالة الغليان ضد سياسات بوش وحروبه المتنقلة ومنها تصاعد الأصوات المعارضة في الكونغرس الامريكي نفسه، وهذه الحالات إلى جانب الاخفاقات المتصاعدة تؤكد من جديد فشل الخيار العسكري للحل. واخيرا قالت الوفاق: لم تبق لدى الادارة الامريكية المتهاوية سياسيا اما القبول بالهزيمة والحفاظ على ماتبقى من الاوراق كي تخرج بأقل قدر من الخسائر وان اصرت على الاستمرار في النهج المتعنت والرهان على إركاع الشعوب عبر فوهات البنادق والصواريخ الذكية فإنها سوف تخسر كل شيء.