خيوط الجريمة
Feb ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الملف النووي الايراني و السياسات الامريكية تجاه ايران و دورها في تفجيرات زاهدان و عدد من الشوون السياسية و الثقافية من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 21/2/2007م.
الملف النووي الايراني و السياسات الامريكية تجاه ايران و دورها في تفجيرات زاهدان و عدد من الشوون السياسية و الثقافية من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم 21/2/2007م. • خيوط الجريمة فيما يتعلق بالملف النووي الايراني و ما يدور حوله تحدثت صحيفة كيهان بقولها: أكد المندوب الأمريكي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة عدم ممارسة الضغوط العسكرية على ايران وقال: ان اعلان ايران استعدادها لاجراء مباحثات مؤشر جيد. كما نوه غريغوري شولتي في مقابلة مع مجلة فوكس الألمانية اذ قال: "لابد أن نضع الضغط العسكري على ايران جانباً، لأن هذا الخيار لا يثمر". وتابع المندوب الأمريكي في الوكالة الدولية قائلاً: "ان اعلان علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في مؤتمر ميونيخ عن استعداد بلاده لاجراء مباحثات، مؤشر جيد لاستمرار دراسة الملف النووي الايراني". ولكن كشفت مؤسسة فكرية في أمريكا مقربة من أوساط أمنية في أحدث تقرير لها عن ان البيت الأبيض كان له دور في دعم الجماعة الارهابية الضالعة في التفجيرات الأخيرة في زاهدان. مؤسسة (استراتنور) للأفكار قالت في تقريرها: "الهجوم الأخير على كوادر قوات حرس الثورة الايرانية في زاهدان قامت به جماعة مسلحة تحظى بدعم وكالات مخابرات غربية". وأضافت هذه المؤسسة المعنية بالبحوث في تقريرها: "تمركز أميركا برنامجها على دعم الأقليات القومية وتحريضها على مواجهة الحكومة الايرانية، لتدفع عن هذا الطريق بطهران إلى الاتفاق بشأن قضايا العراق". • محافظي مبتعد عن المتشددين جاء في صحيفة )اعتماد ملي(: المنظر الأمريكي المعروف فرانسيس فوكوياما الذي انضم إلى حلقة المنظرين البارزين مثل صاموئيل هنتينغتون عندما قدّم نظرية (نهاية التاريخ) كان قبل هذا في عداد المحافظين الأمريكيين الجدد، لكنه ابتعد منذ فترة عن الأسس الفكرية لهذا الفريق والتحق بناقدي سياسة ادارة جورج بوش. هذا الأستاذ بجامعة جون هوبكينز حضر إلى (المجلس الوطني للايرانيين المقيمين في أمريكا) والمعهد الأمريكي الجديد حيث تحدث في محاضرته عن العلاقات الايرانية - الأمريكية والمرحلة التي تمر فيها هذه العلاقات في أكثر مراحل تحدياتها، فقال: "على الرغم من عرض بوش لسياسته الشرق أوسطية على الكونغرس، فانه لازال بالامكان انجاز اتفاق سياسي عام بين طهران وواشنطن". والاستدلال الذي اعتمده فوكوياما هو ان موقف أمريكا بات أضعف مما كان عليه قبل ثلاث سنوات فيما سياسة ايران أصبحت عقلانية وموضوعية بالمقابل. وانتقد السياسة الأحادية الأمريكية في الشرق الأوسط خلال السنوات الست الماضية، وسياسات بوش العسكرية تجاه مختلف القضايا، والحرب الوقائية على انها استراتيجية حظر انتشار الأسلحة والدمقرطة كنهج لتأمين الأهداف الاستراتيجية والتوجه الأحادي بالقضايا الدولية وغياب الأهداف في السياسة الخارجية الأمريكية. وأشار فوكوياما إلى سياسة أمريكا الرامية إلى منع تطور البرنامج النووي الايراني وقال: "في اعتقادي ان تصعيد الضغوط الاقتصادية سيكون فاعلاً اذا كانت أمريكا تبحث عن سبيل لتقديم اقتراح سياسي جدي. ان القول بأن ايران لن تستجيب لاستراتيجية رادعة، هو كلام موضع شك، ذلك لأن ايران في تطلعها إلى مصالحها القومية، لاعب اقليمي حذر". واعتبر فوكوياما سياسة عرض المحفزات على ايران سياسة مثمرة ويرى ان تقديم محفزات ايجابية من قبل أمريكا اجراء مؤثر لتوصل واشنطن إلى أهدافها الاستراتيجية، وسيكون الهدف منه احترام ايران، وهذا التوجه الايجابي يتحول إلى خطر عندما ترافقه اجراءات مثيرة للمشاكل. ان اجراء واشنطن في تخصيص ۷۵ مليون دولار لنشر الديمقراطية وتغيير النظام السياسي في ايران ودعم البيت الأبيض للمجموعات الديمقراطية في ايران تتسبب في اثارة المشاكل. ان أمريكا يجب أن تدعو إلى حوار مشروط مع طهران في اطار الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا (۵+۱) بدل العمل لتغيير النظام السياسي في ايران. و على ما يبدو كما تقول الصحيفة : أن صوت العقل و العقلانية قد دخل للمحافظين الجدد و لكن بصعوبة و الله سيكون في عون العقلاء في واشنطن بوجود بوش! • أفلام ايرانية صحيفة ابرار و في تعليقها على مهرجان الفجر السينمائي الذي اقيم في طهران موخرا قالت: تقدّمت ۲۵ مؤسسة وشركة سينمائية أجنبية من ۱۴ بلداً في العالم طلبات لشراء منتجات اتحاد سينما الشباب لانتاج الأفلام القصيرة. وأوضح القسم التجاري لهذا الاتحاد بأن هذه المؤسسات الأجنبية قدّمت طلباتها لشراء الأفلام الايرانية القصيرة خلال مشاركة هذا الاتحاد السينمائي الايراني في سوق الأفلام السينمائية ومهرجان (كلرمون فران) الذي أقيم في فرنسا مؤخراً. وهذه الشركات والمؤسسات السينمائية الأجنبية تابعة لعدة بلدان مثل: اسبانيا والمجر وكندا وفرنسا والبرتغال وروسيا واليابان وسويسرا وألمانيا وبلجيكا والتشيك وأميركا. وتنتج المؤسسات الايرانية أكثر من ألفي فيلم سينمائي قصير سنوياً وان الأفلام السينمائية القصيرة تحوز على حصة هامة في ارتباط الفن مع الصناعة في البلاد مع الأحداث على صعيد الأوساط الدولية.