هل مجرد تصريح
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82339-هل_مجرد_تصريح
السياسات الروسية و الاهداف الامريكية الرامية الى تقسيم العراق و السياسات الصهيونية في لبنان وفلسطين وكذلك الخطاب السياسي الفلسطيني بعد اتفاق مكه من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/2/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • هل مجرد تصريح

السياسات الروسية و الاهداف الامريكية الرامية الى تقسيم العراق و السياسات الصهيونية في لبنان وفلسطين وكذلك الخطاب السياسي الفلسطيني بعد اتفاق مكه من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/2/2007م.

السياسات الروسية و الاهداف الامريكية الرامية الى تقسيم العراق و السياسات الصهيونية في لبنان وفلسطين وكذلك الخطاب السياسي الفلسطيني بعد اتفاق مكه من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 17/2/2007م. • هل مجرد تصريح تتحدثت صحيفة ايران عن موقف الرئيس الروسي من السياسات الامريكية و تحت عنوان (بوتين يستفيق) قالت الصحيفة: خرج الرئيس الروسي فلاديمر بوتين من القمقم ليعلن احياء دور الاتحاد الروسي في المعادلات الدولية بعد ان راهن الامريكيون على غياب الاتحاد السوفيتي ليستفردوا بالعالم. وليس من قبيل الصدفة ان يعلن بوتين عن موقف من قلب اوروبا وعبر هجوم لاذع على سياسة الادارة الامريكية الخاطئة والكوارث التي صنعتها هذه السياسة العوجاء. وقد اكمل الرئيس الروسي خطوته بزيارات لدول عربية يعرف عنها بانها حليفة الولايات المتحدة وقد اثار في لقاءاته المخاطر الناجمة عن الازمات الامريكية المتنقلة في المنطقة. وقد بدأ الامريكيون المنزعجون من التمرد الروسي باطلاق الشتائم لخلط الاوراق وتأجيج نار الخلاف بين واشنطن وموسكو. هذه المواجهة السياسية كشفت عن ازمات متراكمة حاول الامريكيون اخفاءها لبعض الوقت لكن تفاقم الاوضاع الاقليمية والدولية اجبرا الروس على اتخاذ موقف اكثر وضوحا خشية انهيار المعادلات المهزوزة اصلا بعد استفراد الولايات المتحدة في سياسة الهيمنة. وبهذا الانقلاب الدولي بدأت الدول المتأثرة بسياسات واشنطن في اطار التقلبات الجديدة وكأن العالم القطب الواحد بدأ ينهار على يد الولايات المتحدة نفسها. اما المرحلة الجديدة فهي رهن بمدى التجاوب للتغيير الذي بات حتميا رغم محاولات الساعة الاخيرة للجانب الخاسر، لكن الروس وكما كشفوا عن استراتيجيتهم الجديدة متخوفون من فلتان الاوضاع ليس بمستوى الشرق الاوسط بل على ساحة العالم باكمله. • خطط تقسيم العراق السياسات الامريكية في العراق كان محور حديث القسم السياسي لصحيفة (أفتاب) فقالت الصحيفة: لم يكن اعتراف جون بولتون بخطط بلاده لتقسيم العراق كمحطة أولى نحو الشرق الأوسط الكبير، الذي تريده إدارة المحافظين الجدد هو الاعتراف الأول الذي يصدر عن مسؤولي إدارة بوش فقد سبقه الكثيرون إما صراحة وإما غمزا أو حتى بطريقة زلات اللسان التي يحلو للإعلام العالمي تسميتها حين"تفلت" كلمة من أحدهم بشكل مقصود على غرار زلة لسان بوش الشهيرة "الحرب الصليبية" و"زلة لسان أولمرت" الأخيرة والمقصودة حول السلاح النووي "الاسرائيلي". ففي أيار۲۰۰۶ أحد سيناتورات مجلس الشيوخ الأميركي ويدعى جوزيف بيدن عندما عبر عن أفكاره في مقال نشرته له جريدة نيويورك تايمز ودعا فيه إلى تقسيم العراق على غرار ما حصل في يوغسلافيا السابقة وبقية مناطق البلقان على يد مهندسي النظام العالمي الجديد ذاته. ولم يكن هذا الموقف الذي يتحدث صراحة عن تقسيم العراق موقفا عابرا أو مجرد طرح بسيط ليست له أسس بل كان موقفا يستند إلى رؤية تعبر عن أفكار المحافظين الجدد المتحالفين مع اللوبي الصهيوني والكيان الصهيوني وذراعهما الكبرى في الولايات المتحدة (الايباك) فقد طرح بيدن خطة للتقسيم تقوم على ما سماه "الخيار الثالث" دعا فيها إلى إنشاء ثلاثة كيانات على أرض العراق في الشمال والوسط والجنوب على أساس طائفي بين العرب وعلى أساس قومي بين العرب والأكراد مع إنشاء حكومة مركزية في العاصمة بغداد لها سلطات أقل من سلطات الحكومات الفيدرالية في الأقاليم المراد قيامها. ولا ينسى بيدن ومن بعده جون بولتون وغيرهما من عتاة المحافظين الجدد أمثال ريتشارد بيرل وولفويتز أن يغلفوا أفكارهم الهدامة هذه بشتى أنواع الشعارات الأخلاقية والانسانية والتي تأتي عناوين الديمقراطية وحقوق الانسان وتحرير العراقيين ونشر الحرية في ربوع بلادهم وغيرها من الشعارات البراقة مع تذكير العالم طبعا بحرصهم الشديد على وحدة العراق ودعوتهم العراقيين إلى الابتعاد عن مظاهر العنف وعدم الانزلاق إلى ما يسمونه الحرب الأهلية. إن ما يصرح به بولتون وبيدن وما يسربه الإعلام الأميركي من خطط وخرائط جديدة للعراق تؤكد أن الاحتلال الأميركي للعراق قد دخل مرحلة خطيرة وحساسة ومنعطفا كبيرا في حياة هذا البلد المنكوب بالاحتلال تؤكد نية المحتلين على الاستمرار في مخططهم التقسيمي. • الكيان الصهيوني عاجز صحيفة (قدس) تحدثت عن كيفية خلق الذراع الصهيونية للاعتداء على لبنان و تحت عنوان (الكيان الصهيوني عاجز) قالت الصحيفة: حاول الكيان الصهيوني اختلاق مشكلة على خلفية اكتشاف اربع عبوات ناسفة في الطرف اللبناني في الجنوب رغم ان قوات الطوارىء الدولية العاملة في تلك المنطقة أكدت ان أحدا لم يزرع مثل هذه العبوات، منذ توليها مهامها بعد اعلان وقف الاعتداءات في أغسطس اثر حرب يوليو المعروفة عام .۲۰۰۶ في الواقع الكيان الصهيوني يعرف ان العبوات ليست جديدة، سواء من خلال مراقبته وأجهزته المستنفرة على طول الخط الأزرق من ناحية ومن خلال دورياته على الحدود أو تقارير (اليونيفيل) من ناحية أخرى أرادت استغلال هذا "الاكتشاف" لتحقيق هدفين: الأول: لفت الأنظار عما يدور في لجان التحقيق الصهيونية حول اخفاقات وسوء ادارة الحرب، من قبل الحكومة والمؤسسة العسكرية، والفضائح التي واكبتها اضافة الى تدحرج الرؤوس الكبيرة جراء اعترافات بالتقصير أو اعترافات حول ممارسات اخلاقية. الثاني: توجيه رسالة الى لبنان بأن الكيان الصهيوني ستعمل بجدية للانتقام من حزب الله، وهي تعد العدة لذلك، من خلال التدريبات والتجهيزات، وانشاء المزيد من الملاجىء، وهي بذلك انما تمارس ضغطا على الحكومة اللبنانية للعمل من أجل تجريد حزب الله من سلاحه أو ابعاده عن الحدود، وتمكين الاجهزة الأمنية اللبنانية من لعب دور يضبط ايقاع الحركة في الجنوب. لبنان اعتاد مثل هذه التهديدات، وهو يدرك انها ليست اكثر من فقاعات اختبار للنوايا وعملية جس نبض لردود الأفعال. • اتفاق مكة الفلسطيني حول اتفاق مكه بين القوى الفلسطينية و انعكاساته تحدثت صحيفة (جمهوري اسلامي) بقولها: لقي اتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح ترحيبا واسعا على الصعيد العربي و الاسلامي، مثلما أدى إلى أن يتنفس الناس في الشارع الفلسطيني الصعداء بعد أن حبسوا أنفاسهم لأيام طويلة خوفا وقلقا من تطورات الاقتتال الداخلي وآثاره الخطيرة. لقد دفع الشعب الفلسطيني الكثير من الثمن الباهظ في كفاحه من أجل حقوقه الوطنية المشروعة واستقلاله وحريته ووحدته. وهو لا يقبل من قياداته أن تهدر هذه التضحيات في خلافات لا طائل منها، بل تضر بالمصلحة الوطنية العليا، غير أن الظروف السياسية والعسكرية والأمنية المعقدة في الساحة الفلسطينية وأولها وجود الاحتلال واستمراره على مدى يزيد على نصف قرن وما ترتب عليه من التزامات ونتائج كان بعضها مدمرا للبنية الأساسية وذهب ضحيتها آلاف الشهداء إلى جانب آلاف المصابين والجرحى والأسرى، الأمر الذي يجعل من المستنكر على الفصائل الفلسطينية أن توجه سلاحها إلى بعضها حتى وإن بلغ الخلاف السياسي بينها مداه، فيجب أن تبقى طريق العودة مفتوحة. وما يكشفه هذا الاتفاق الجديد الذي تم في رحاب الحرم المكي، هو أن الخلافات لم تكن مستعصية ولم تكن عميقة، وكان من الممكن لها أن تحل على الارض الفلسطينية لو أن الطرفين تجاوزا عصبيتهما التنظيمية وردود أفعالهما المبالغ فيها، أو فكرا قليلا في الحسابات ربحا وخسارة، كما أن اللغة التي صاغت الحركتان اتفاقهما بها هي لغة سياسية جديدة، تجعلهما - معا - أمام استحقاقات لا يمكن لأي منهما أن يتنصل منها أو يتجاوزها وهي متصلة بالواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني الذي يعاني مرارة الاحتلال وقسوة الحصار وللقضية الفلسطينية التي تآكلت القوى الداعمة لها والمؤيدة لضرورة حلها حلا عادلا وشاملا بفضل ما أنتجه التعنت الصهيوني وغياب الفعل الفلسطيني وانقسام المواقف الفلسطينية والعربية و الاسلامية والدعم الاميركي الدائم والانحياز غير المسبوق إلى الجانب الكيان الصهيوني. وإذا كنا نرحب بالاتفاق الذي أعلن في مكة فان المعول عليه هو تنفيذه والعمل به وسرعة الانجاز المنوط بالجانبين والمعتمد على الارادة والرغبة وحسن النوايا في الممارسة والتطبيق.