مسيرات 22 بهمن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82342-مسيرات_22_بهمن
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 13/2/2007م بالمسيرات الحاشدة لذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واوضاع العراق والادعاءات الامريكية ضد ايران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مسيرات 22 بهمن

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 13/2/2007م بالمسيرات الحاشدة لذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واوضاع العراق والادعاءات الامريكية ضد ايران.

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 13/2/2007م بالمسيرات الحاشدة لذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واوضاع العراق والادعاءات الامريكية ضد ايران. • مسيرات 22 بهمن صحيفة (جوان) قالت: ان مسيرات 22 بهمن عززت قاعدة السياسات التي اعتمدتها الحكومات التي توالت في ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية المباركة والتي اعطت ثمارها في تشكيل الحكومة الحالية. فالشعب الايراني قال كلمته في 22 بهمن مؤكداً على ان اي انسحاب او انحراف عن المبادي الاساسية الثلاث وهي المجد والحكمة ورعاية المصالح في السياسة الخارجية امراً مرفوض. ثم تطرقت صحيفة (جوان) الى الدروس التي يمكن استخلاصها من مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وقالت: ان الشعب الايراني بيّن لصقور البيت الابيض عن اتحاده وان قضية امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية امراً لا اختلاف فيه بين كافة القوى السياسية كما ان سياسات البيت الابيض زادت من عزم هذا الشعب على الاستمرار في النهج الذي انتخبه يوم 22 من بهمن قبل 28 عاماً. واخيراً قالت الصحيفة: كانت رسالة الشعب الايراني للمسؤولين في الحكومة ان اي تقاعس او تسامح او ابداء الضعف في التعامل مع القوى التي لا تريد لهذا الشعب خيراً مرفوض جمله وتفصيلاً. • نقطة جديرة بالاهتمام صحيفة (افتاب يزد) قالت: النقطة المهمة التي يمكن للمسؤولين الالتفات اليها هي ان المشاكل الداخلية قابلة للحل اذا ما استلموا قواهم من قوة الشعب الذي بيّن ولاءه لثورته في مسيرات 22 بهمن. كما يجب الاعتراف بان حكومة احمدي نجاد لن تختلف عن سائر الحكومات في نشاطها وفاعليتها، ويمكن مشاهدة تاثيراتها على مسيرة التطور في البلاد اذا ما تمت الاستفادة من كافة الامكانيات المتاحة. ثم تابعت الصحيفة قاتلة: لكن هناك نقطة جديرة بالاهتمام هي ان هذه الحكومة واذا ما استمرت في طريقها بدون استراتيجية معينة قد تفقد الدعم الشعبي، وفي جهة اخرى على التيارات والاحزاب السياسة الالتفات الى ان مسيرات 22 بهمن تمثل تجربة ناجحة في التعاون البناء لنبذ الخلافات والانتقادات والتحليلات التي لن تخدم سوى الاعداء. • رسالتها هذا العام استفتاء نووي فيما قالت صحيفة (رسالت) لقد كانت مظاهرات 22 بهمن طيلة الثمانية والعشرين عاماً الماضية اكثر من رسالة، ورسالتها لهذا العام هي انها كانت بمثابة استفتاء نووي قام به شعب صامد صابر. فهو يؤكد على ضرورة امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية لتحقيق هدفين وهي ضمان المستقبل العلمي للبلاد والاستعانة بالعلم والتقنية لعناصر قوة يمكن استخدامها في كل حين. واضافت الصحيفة قائلة: ان مسيرات الثاني والعشرين من بهمن كانت بمثابة تاكيد ايراني على الدفاع عن الانجازات العلمية وحق التطور في كافة المجالات، فامتلاك التكنولوجيا المتطورة واستخدامها في الصناعة والسعي للتطور والرقي يعتبر من اهم عناصر القوة الوطنية للدول. واخيراً قالت (رسالت) اليوم بعد مضي 28 على عمر الثوره الاسلامية المباركة ها هو الشعب الايراني قد اغلق من خلال المسيرات المليونية الابواب بوجه المؤامرات ومخططات الاعداء الذين عمدوا على ايجاد ضجة‌ اعلامية صاخبة حول الملف النووي الايراني. كما ان هذه المسيرات من شأنها ان تمهد الارضية اللازمة للاستمرار في مسيرة التنمية المستديمة. • اتهامات باطلة فيما قالت كيهان العربي بخصوص الادعاءات الامريكية حول تقديم ايران الاسلحة للجماعات المسلحة في العراق: ان ايران الاسلامية ومنذ سقوط نظام صدام في العراق وقفت الى‌ جانب الشعب العراقي وقدمت له المساعدات للخروج من الازمات المفتعلة التي اوجدتها امريكا وحلفائها، وقد لاقت هذه البادرة ترحيباً من الحكومات العراقية المتعاقبة خلال الاربع سنوات الاخيرة، مما كشف سوأة امريكا اقليمياً وعالمياً. ونظراً لكون ايران قد صمدت في موقفها من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم وتطوير انشطتها النووية للاغراض السلمية، والتي تعد ضربة قاصمة للادارة الامريكية التي حاولت الكثير لثني ايران عن عزمها واصرارها وفشلت في ذلك فشلاً ذريعاً، لم يحد الادارة الامريكية بداً من اتباع وسيلة خبيثة مكشوفة اخرى وهي اتهام ايران كذباً وزوراً بتزويد المسلحين في العراق بالاسلحة لضرب الامريكان. وذهبت كيهان العربي الى القول ان هذه الاكذوبة لن تنطلي على اي من افراد الشعب العراقي الذي ادرك بان ايران سعت وبكل جهدها في دعم الاستقرار والثبات الأمني في العراق. وعليه على امريكا ان تكف عن هذه الخزعبلات وتلملم مرتزقتها ومجرميها وترحل عن العراق وتترك هذا البلد بيد شعبه ليدير شؤونه من دون وصاية لينعم بالحياة الآمنة المطئمنة. • تخبط في تخبط وتحت هذا العنوان نشرت الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا حول السياسات الامريكية فقالت: اخفاقات الادارة الامريكية في العراق جعلت ساسة البيت الابيض في حيرة من امرهم فباتوا يلجأون الى فبركة الاتهامات الواهية لتخفيف حدة الازمة التي تعصف بهم بسبب الضغوط المتصاعدة التي يواجهونها داخليا وخارجيا. ويأتي الحديث عن مقتل الجنود الامريكيين بعبوات ايرانية في اطار هذه التأويلات الواهية دون ان يعرفوا بان صلاحية ترويج مثل هذه الشائعات قد انتهت. ويبدو ان مفتاح الحل لكل الازمات في الشرق الاوسط خرج من ايدي الامريكيين ولا يبدو اي حل في الافق مادام هناك اصرار على تكرار الاخطاء. ثم تابعت الصحیفة قائلة: ان اثارة اجواء صراعات جانبية لا تقلل من عمق الازمة، واطلاق التهم على الآخرين لايبرئ الاحتلال الامريكي من المسؤولية لان الحالة التي وصل اليها العراق هي نتيجة طبيعية لأي احتلال، اما الفتن المذهبية التي حاولت الولايات المتحدة تأجيجها لتكسب سياسة الفوضى البناءة فانها ايضا لا تخفف من العداء والكراهية لسياسة الغزو والهيمنة. وذهبت الصحیفة الی القول: الفرصة الاخيرة امام امريكا هي القبول بالثمن الذي يترتب على كل هزيمة بهذا الحجم وعليهم ان لا يحاولوا توسيع دائرة التوتر في بقية البلدان مما سيؤدي حتما الى هزائم كبرى لهم ونهاية لدور امريكا كقوة عالمية مؤثرة، كما اشار الى ذلك الرئيس الروسي بوتين عبر خطابه الشهير في المانيا قبل ايام. • اكبر مسيرة في تاريخ الثورة صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت حول مسيرات 22 من بهمن: الذكرى الـ 28 لانتصار الثورة الاسلامية شهدت اكبر مسيرة في تاريخ هذه الثورة وليس فقط قد اذهلت طواقم السفارات الاجنبية ووكالات الابناء في طهران فحسب بل انها اثبتت فشل كافة التحليلات التي كانت تشير الى وجود فاصلة بين الشعب والمسؤولين في ايران. فالمشاركة المليونية للشعب الايراني في كافة مدن وقرى ايران الاسلامية اكدت وجود تلاحم وتكاتف بين الشعب والمسؤولين والقادة، وهذا ما يدعو لاجراء دراسة جديدة لمباديء الثورة ودور الشعب في نجاحها وديموميتها ودور الدين بصفته العامل والمحرك الاساس لابناء الشعب للالتفاف حول قيادته. ثم تطرقت الصحيفة الى الادعاءات التي كانت تشير الى ان الشباب الايراني قد ملّ من الثورة فقالت: ان الجيل الثالث للثورة الاسلامية، الذي كانت الشائعات تدور حوله بانه يحمل ميولاً غربية، دعا من خلال مشاركته في مسيرات عيد انتصار الثورة الاسلامية الى عدم التراجع عن الحقوق المشروعة في امتلاك التقنية النووية، وهو ما كان بمثابة طلقة الرحمة على الفكرة الغربية حول الشباب الايراني. واضافت الصحيفة ان مشاركة الشعب الايراني بكل جنسياته في هذه المسيرات تؤكد عدة نقاط وهي 1-ان قاعدة الثورة الاسلامية وبعد 28 عاماً اصبحت اقوى من ذي قبل. 2-المساجد والهيئات والتكايا الدينية كانت ولاتزال وستبقى مراكز للشعب يستلهم منها قوته لمعارضة اي حركة تعادي الثورة الاسلامية. 3-قرارات الحصار وما تسمى بالعقوبات قد اعطت نتائج عكسية تماماً وقد زادت من عزم الشعب الايراني لمواجهة الصعاب والاخطار. 4-الشعب الايراني لن ينثني ابداً امام ضغوط الاعداء ولن يتنازل عن حقه المشروع في امتلاك التقنية النووية.