من المسوؤل
Feb ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 14/2/2007م باوضاع العراق والشؤون الدولية ومستقبل العلاقات الامريكية الايرانية، وكذلك التراث الثقافي الايراني.
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 14/2/2007م باوضاع العراق والشؤون الدولية ومستقبل العلاقات الامريكية الايرانية، وكذلك التراث الثقافي الايراني. • من المسوؤل ؟ صحيفة (همشهري) و في قسم الشؤون الدولية تناولت التفجيرات التي استهدفت سوق الشورجة ومدينة الصدرية ببغداد و تحت عنوان ( من المسؤول؟) قالت : ليست مفاجئة وقوع مجزرة بحق الابرياء ولكن المفاجئة بنوعية العملية هذه المرة، هذه المرة بمزيد من القوة التدميرية، وكالعادة يستهدف الارهابي، الابرياء والفقراء الذين يعيشون على عملهم اليومي، وان لم يخرجوا لاعمالهم لا يجدون مايسكتون جوع اطفالهم، من المسوؤل الحقيقي عن استشهاد الابرياء في الصدرية، وسوق الشورجة وسوق الهرج و المناطق الاخرى من العراق المذبوح؟ المرتزقة الارهابيون التكفيريين مسوؤلون عندما يفجرون انفسهم بين الابرياء، ولكن ان القينا كل اللوم على التكفيريين فنكون مخطئين، ونسأل يا ترى من يأوي هؤلاء الارهابيين ومن يزودهم بالمتفجرات ومن يرشدهم الى الاماكن التي يفجرون انفسهم بها، وهنا علينا التوقف والامعان بكيفية قدوم غريب من خارج العراق والذهاب الى حتفه، هل يجلب المتفجرات معه، وان قلنا يمكنه ذلك، وهل يعرف مسالك الطرق للوصول الى هدفه دون الوقوع بأيدي القوات العراقية او يفتضح أمره للعراقيين! وهنا نقول انه من المستحيل ان يأتي أي ارهابي الى داخل العراق دون ان يلقى مساعدة من داخل العراق. الارهابي يحتاج الى سكن قبل ان يقوم بعمله الاجرامي، ومع الأسف يجدون ذلك، ولنسأل من يوفر لهؤلاء السكن؟ هناك الكثير من الجوامع توفر ذلك، وكذلك البعثيين والتكفيريين العراقيين بيوتهم مفتوحة لهذه المجاميع الخبيثة، ان الذين يصرون على بقاء الارهابيين في العراق هم المسوؤليين الحقيقيين لكل الجرائم التي تطال العراقيين، وهم الذين يحددون مكان وزمان هذه الجرائم لمكاسب سياسية. نستنتج من ذلك ان الذين يفخخون انفسهم ليسوا سوى دمية بيد البعثيين والتكفيريين في داخل العراق وواجهتهم الرسمية، وهؤلاء هم المسوؤلين الحقيقيين عن كل الجرائم التي تطال العراقيين، هؤلاء الذين يحللون قتل العراقيين الابرياء العزل. • حتى اليابان و فيما يتعلق بالنقد الموجه لأدارة الرئيس الامريكي بوش الابن قالت صحيفة (سياست روز): ليس سهلاً أن تنتقد اليابان الولايات المتحدة، قد ينتقدها نائب في حزب معارض أو صحيفة مستقلة، ولكن لم يسبق لحكومة يابانية أن هاجمت سياسة أميركية أو استراتيجية تضعها الدولة الأعظم، لكن الأشياء تتغير حتى لو بدت لحين مسلّمات، فها هو وزير الخارجية تارو آسو يتهم الولايات المتحدة بالسذاجة الشديدة في العراق، ملقياً عليها مسؤولية انفجار القتال الداخلي في تلك الدولة المحتلة، لم يقل آسو كلامه هذا في غرفة مغلقة ولا لمجموعة موثوق بها من رجال أعمال يابانيين يتعهدون بحفظ السر، بل إن ذلك هو ما قاله بالحرف الواحد، وأكثر منه، لوكالة أنباء يابانية هي وكالة الصحافة المعروفة باسم (جيجي برس). وغاص آسو في تفاصيل تلك السذاجة عندما قال إن دونالد رامسفيلد بدأ الحرب، لكن عمليات ما بعد الغزو كانت موغلة في السذاجة وإن الذي يفكر في بناء السلام لا يتصرف بالطريقة التي تصرفت بها الولايات المتحدة. مهم جداً أن يصدر كلام في العظم كالذي قاله وزير خارجية اليابان، الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة، ومهم جدا أن ترى طوكيو في مسلك حليفها سذاجة مفرطة. مهم جداً لأنها لم تكن لتجرؤ على التفوه بهذا الكلام لولا أن وراء الأكمة ما وراءها. السبب الظاهر لتصريحات كهذه أن اليابان التي كانت من السباقين إلى إرسال قوة إلى العراق بطلب من أميركا في يناير ۲۰۰۴ عازمة على عدم التجديد - ربما - لتلك القوة، لكن السبب غير المعلن ربما يعزى إلى نفاد صبر ياباني إزاء ما ترى أنه فشل دولي لقوة كبرى يفترض فيها أن تقدم الحماية لليابان، لا أن تخسر سمعتها وتثبت فشلها في العراق وأفغانستان بصورة فاضحة ودراماتيكية. • الإرجاء المتكرر جاء في صحيفة (جمهوري اسلامي) قائلة: كتبت صحيفة (كريستين ساينس مانيتور) ادارة بوش تنتهج حالياً لهجة أكثر تحفظاً حيال ايران، و ان مسؤولي البيت الأبيض الذين وصفوا وثائق تدخل ايران في العراق بأنها غير ذات أهمية، يعملون لتسوية الموضوع دبلوماسياً مع طهران، فكبار هؤلاء المسؤولين في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع وصفوا الوثائق الأمريكية حول تدخل ايران في بعض الحوادث بالعراق خاصة ضد القوات الأمريكية انها غير ذات أهمية، وأكدوا على ان أميركا بصدد تسوية المشاكل مع طهران بالطرق الدبلوماسية. وقال مسؤولون أمريكيون: ان الارجاء المتكرر للكشف عن الوثائق المتوفرة ضد ايران يعكس الشكوك في صحتها ورغبة ادارة بوش بادارة الأمور بصورة صحيحة، قال استيفان هادلي، مستشار الأمن القومي الأمريكي: نعتقد انه جرت المبالغة بشأن البيانات التي قدّمت بشأن ايران، ان بعض خبراء الشؤون السياسية يرون بأن العسكريين الأمريكيين حذرون بالنسبة لمخاطر التصعيد الناجم عن الحرب النفسية الخاصة بشن هجوم محتمل على ايران وان الادارة قررت التراجع. • حمام مدينة دزفول من السياسة الى عالم الاستجمام وذلك في صحيفة (ابرار) التي بدأت بتعريف المناطق السياحية الايرانية وذلك بإقتراب البلاد من نهاية السنة الشمسية الايرانية و تحويل السنة و عطلة ايام هذا العيد فانتخبت الصحيفة (الحمام القديم في مدينة دزفول): الحمام القديم في مدينة دزفول في محافظة خوزستان جنوب غرب ايران والذي يدعى باسم كرناسيون ايضا والذي يتعلق بالفترة الواقعة بين اواخر العهد الصفوي واوائل العصر القاجاري تم تحويله مؤخرا الى متحف علم الانسان "انثروبولوجيا"، وقد بدء منذ حوالى عامين بترميم هذا المبنى بتعاون بين مؤسسة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة من جهة وبلدية دزفول من جهة اخرى، وقد تم تحول مؤخراً الى متحف ستفتح ابوابه قريبا للزائرين من محبي التراث الثقافي. ويقول احمد بابوتي الشيخ ذو السبعين عاما من سكان المنطقة: كان الحمام يستخدم من قبل الاهالي حتى ثلاثة او اربعة اعوام بعد الحرب المفروضة. واضاف هذا الشيخ قائلا: ان هذا الحمام رمم اربع مرات لحد الآن ولهذا اطلق عليه الاهالي اسم (حمام نو) الحمام الجديد. وقال بابوتي ايضا: كان ماء القناة في السابق يوجه الى الحمام بواسطة عدد من القنوات ثم يجمع في حوض كبير، وبعد تسخينه يؤخذ الماء الساخن باستخدام الدلو وينقل بواسطة البقر الى القناة التي تؤدي الى داخل الحمام. اما حسين حشمتي من السكان القدماء الاخرين فيقول: مازالت احواض الحمام محتفظة بشكلها القديم لكن الحمام كان في السابق يتألف من قسمين احدهما للرجال والاخر للنساء، لكنهما ادغما فيما بعد. من جهته ذكر الخبير في التراث الثقافي لدزفول حجت آريائي: ان آخر ترميم لحمام كرناسيون دزفول يعود لاربع سنوات خلت. واضاف قائلا: ان المبنى الذي تم تحويله الى متحف مؤخرا يعتبر من الابنية الفريدة المتعلقة بالتراث الثقافي في البلاد والتي لا تزال اثاره باقية لحد الآن. وقال: ستعرض في هذا المتحف جوانب من التراث القديم لاهالي المنطقة مثل انماط الحياة، والاعمال، والتقاليد، والازياء، والحلي وغيرها. وهو يضم العديد من الاجنحة التي تمثل مختلف مظاهر الحياة في مناطق دزفول مثل البيوت التقليدية، والحدادة وحياكة السجاد، والبناء، والزراعة وغيرها.. وسيعرض في المتحف ماضي سكان دزفول وحاضرهم عبر مختلف عصور التاريخ. سكان المنطقة المحليين، وقد اخذت في بعض الاحيان قوالب مصنوعة من وجوه الناس لأعداد وجوه هذه التماثيل. واشار مدير المتحف الى ان فن العمارة المستخدم في تشييد هذا المتحف فريد في نوعه في البلاد. ومن الاثار التي ستعرض في المتحف مخطوطات للقرآن الكريم وكتاب مفاتيح الجنان اضافة الى حلي واسلحة واشياء قديمة تعود للعصرين الصفوي والقاجاري. وتجدر الاشارة الى ان كرناسيون هو اسم لأحد احياء منطقة تسمى شيهون تقع في اقصى نقطة شمال منطقة دزفول.