ثورة تتجذر في الشعب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82357-ثورة_تتجذر_في_الشعب
اجمعت الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم12/2/2007م على الاهتمام بالمسيرات التي خرجت يوم امس في ارجاء البلاد ورکزت على الرسائل التي وجهتها الجماهير الايرانية على المستوى الداخلي والخارجي في ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ثورة تتجذر في الشعب

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم12/2/2007م على الاهتمام بالمسيرات التي خرجت يوم امس في ارجاء البلاد ورکزت على الرسائل التي وجهتها الجماهير الايرانية على المستوى الداخلي والخارجي في ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

اجمعت الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم12/2/2007م على الاهتمام بالمسيرات التي خرجت يوم امس في ارجاء البلاد ورکزت على الرسائل التي وجهتها الجماهير الايرانية على المستوى الداخلي والخارجي في ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران. • ثورة تتجذر في الشعب بهذا العنوان وصفت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية المسيرات التي شهدتها ارجاء ايران بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وقالت: لقد طغى على التظاهرات موقف الشعب الايراني الثابت من الملف النووي كما ان رئيس الجمهورية اكد في خطابه على هذا الموقف واستحالة التراجع امام شروط الغرب غير القانونية والتعجيزية وبالرغم من محاولة الجانب الآخر لتخفيف حدة الحدث لكن المسيرة بحشودها المليونية اعتبرت رسالة واضحة موجهة لمن يريد ان يزرع الشكوك في المجتمع الايراني. وتابعت الصحيفة: ان المشكلة التي تعاني منها الولايات المتحدة وحلفاؤها هي معرفة الشعوب لمكائدهم بعدما اثبتت التجارب بانهم يفتقدون الى المصداقية فيما يقولون.فالممارسات الامريكية حول قضايا اقليمية ودولية كشفت عن نوايا مبيتة تريد واشنطن من ورائها احياء السيطرة الاستعمارية على مراكز الطاقة والتدخل في شؤون بلدان ذات سيادة كي تفرض نفسها وصيا على الآخرين. وتسائلت الوفاق: ما هو المبرر القانوني لتواجد القوات الامريكية في اراضي تبعد عنها عشرات الآلاف من الكيلومترات ومن الذي اعطى الحق للولايات المتحدة كي تصّدر الديمقراطية المزعومة الى الآخرين؟ ومن ثم اين الحرية والديمقراطية التي يتحدثون عنها؟! وهل ان تزويد الكيان الصهيوني بصواريخ ذكية وتدمير لبنان وقتل الفلسطينيين في ديارهم اجراء ديمقراطي؟ وهل ان تكديس الترسانة الصهيونية بصواريخ ذات رؤوس نووية ومنع العالم عن الحديث عنها في مقابل منع الشعب الايراني عن امتلاك التقنية النووية السلمية عمل ديمقراطي؟ وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان الايرانيين الذين خرجوا من رق العبودية والتبعية للمستعمر الامريكي لن يعودو مجددا الى بيت الطاعة ومن الغباء لدى ساسة البيت الابيض اذا عتمدوا اساليب مخادعة للضغط على هذا الشعب ويجب ان يفهم الجميع بان الشعب الذي تذوق طعم التحرر من القيد الاجنبي لن يرضخ من جديد لهذا القيد والخيار بين الحصار والتبعية لن يكون لمصلحة القبول بالتبعية، ولذلك فقد حضر الجميع امس الى ساحة الحرية بطهران ليقولوا (لا) لعودة الاستكبار. • استفتاء نووي اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (استفتاء نووي) علقت على المظاهرات المليونية التي شهدتها ايران يوم امس و کتبت تقول: لقد حضر الجميع من کبير وصغير من شاب وعجوز من النساء والرجال ليؤکدوا انهم مع الوطن ومع المصالح العليا للجمهورية الاسلامية ومنها امتلاک الطاقة النووية للمضي قدما في مسيره التقدم والازدهار والاستقلال الاقتصادي والصناعي التام. واعربت الصحيفة عن املها بان الذين يهتمون بتظاهرة 100شخص ويعيرون اهتماما بالغا بتوقيعات 100انسان على وثيقة ما في الغرب، قد شاهدوا هذه المسيرات المليونية التي انطلقت في ايران يوم امس والتي لم تقتصر على جهة او تيار محدد بل شملت کافة التوجهات والاذواق السياسية والثقافية المتنوعة في ايران لتؤکد ان المشروع النووي مشروع وطني وقومي بامتياز لا يختلف اثنان على ضرورة امتلاك الطاقة النووية السلمية في ايران. وتابعت صحيفة (جام جم): لقد حملت المسيرات العارمة يوم امس رسائل عديدة على المستوى الداخلي والخارجي، فرسالة الوفاء والالتزام بمباديء الثورة الاسلامية ونهج الامام الخميني والسير على خطى الاستقلال والحرية هي رسالة الشعب على المستوى الداخلي. وعلى المستوى الخارجي فالاستقامة والصمود وتحدي قوى الاستکبار العالمي وعدم الرضوخ للضغوط والتهديدات الاقتصادية والاعلامية والعسکرية هي الرسالة الواضحة والصريحة التي ارسلها الشعب الايراني للخارج، على امل اصغاء الجانب الغربي وخاصة الامريکي لهذا الصوت الجلي الذي کان بمثابة استفتاء عام يعکس رأي الشعب الايراني بصراحة تامة. • سيل عارم ضد الاستکبار ايران اليوم کالسيل العارم ضد الاستکبار .. بهذا العنوان علقت صحيفة(کيهان) على تظاهرات الشعب الايراني يوم امس قائلة: هذا هو الشعب الايراني المؤمن خرج بالامس بکل فئاته ومذاهبه وتياراته متحديا کل التهديدات والاحتمالات ليسجل نصرا جديدا يثلج قلوب المؤمنين والمحبين في العالم ويغيظ المستکبرين والمنافقين. وتابعت الصحيفة: ان هذه القبضات الفولاذية وهذه الحناجر المدوية التي ملأت بصوتها سماء ايران اکدت تاييدها المطلق لحکومتها الرشيدة وقيادتها الحکيمة وانها لن تفکر يوما بالتخلي عن مبادئها وقيمها التي بذلت الغالي والنفيس في سبيلها، واکدت وبکل صلابة عن اصرارها العميق لنيل حقوقها التي ضمنتها لها المعاهدات والقوانين الدولية وانها لن تتنازل عنها مهما کانت الظروف. ورات صحيفة (کيهان) ان الجماهيرالايرانية اعطت رسالة مطمئنة لمحبي واصدقاء هذه الثوره المبارکة انها ماضية في طريقها وباقدام راسخة وثابتة في طريق تحقيق الاهداف السامية التي رسمها مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني والذين وقفوا معه وساروا علي نهجه. هکذا کان الشعب الايراني ابان انتصار الثورة الاسلامية قبل 28 عاما وهکذا هو اليوم يحمل نفس الصلابة والقوة والاقتدار والوفاء. • الدبلوماسية هي الحل صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (الدبلوماسية هي الحل) اکدت وجود مساعي اوروبية على رأسها سويرا ضمن مؤتمر ميونيخ للتقريب بين الموقف الغربي والايراني وارجاع الملف الى طاولة المباحثات، وکتبت الصحيفة تقول: بما ان سويسرا هي راعية المصالح الامريکية في ايران لا يستبعد وجود تنسيق بين امريکا وسويسرا في هذا المجال، وعلى اي حال فالخطوة مبارکة وربما تؤدي الى حل دبلوماسي لهذه الأزمة. ورأت الصحيفة ان الجانب الايراني يرحب بکل خطوة تأتي في هذا المجال ويعتقد ان الحل الدبلوماسي هو الحل الاول والاخير لهذه الازمة بين الغرب وايران. وتابعت صحيفة (اعتماد ملي): يوم امس ذکرى انتصار الثورة الاسلامية خرجت الجماهير الايرانية لتعلن عن موقفها من هذا الملف ايضا، وقد سلك الشعب الايراني منذ انتصار الثورة طريقا واضحا ومشرفا في کسب الحرية والاستقلال ومن البديهي ان هذا الشعب الأبي دفع الثمن غاليا للدفاع عن انجازاته السياسية والثقافية والاقتصادية الوطنية، ولم و لن يقبل بالرضوخ للاملاءات اوالضغوط الخارجية لاسيما الامريکية مهما کان الثمن. وعلى أية حال فالشعب الايراني مستعد للحوار والتفاوض مع کل الاطراف الدولية لايجاد حل يرضي الطرفين يؤمن الثقة الکافية للجانب الغربي بعدم انحراف المشروع النووي نحو الجانب العسکري ويعترف بحق ايران المشروع لامتلاك دورة الوقود والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.