الاقصى والنزاع الداخلي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82362-الاقصى_والنزاع_الداخلي
الأعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى والملف النووي والثورة الاسلامية في ايران ومهرجان الفجر السينمائي و السياسات الامريكية الفرنسية تجاه ايران والعالم من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 10/2/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الاقصى والنزاع الداخلي

الأعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى والملف النووي والثورة الاسلامية في ايران ومهرجان الفجر السينمائي و السياسات الامريكية الفرنسية تجاه ايران والعالم من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 10/2/2007م.

الأعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى والملف النووي والثورة الاسلامية في ايران ومهرجان الفجر السينمائي و السياسات الامريكية الفرنسية تجاه ايران والعالم من ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 10/2/2007م. *الاقصى والنزاع الداخلي صحيفة (همشهري) تناولت الوضع الفلسطيني وتحت عنوان (الاقصى والنزاع الداخلي) ليس غريبا ان يستغل الكيان الصهيوني أي فرصة لتمرير مخططاته الجهنمية وانتهاك المقدسات الاسلامية كلما وجد الاجواء متاحة لتنفيذها، فالخطوة العدائية للنيل من موقع المسجد الاقصى الشريف في هذا الظرف بالذات يعني الكثير، حيث يرى العدو ان انشغال الفلسطينيين في صراعات داخلية والصمت العربي والاسلامي تجاه الفتن المتنقلة بين الاطياف الاسلامية، هي فرصة لا تعوض لتحقيق نواياه المشؤومة. ان استهداف المسجد الاقصى كرمز لاتباع الديانات الاسلامية والمسيحية ليس حدثا عابرا، بل كان امنية لهم منذ ان تواجدوا على أرض فلسطين واحتلالهم للمدينة المقدسة، وهم في انتظار لحظة تمريرها مهما طال الزمن. فمنذ عام ۱۹۶۷ الذي تمكن الصهاينة من احتلال الحرم القدسي الشريف، اقدم الصهاينة على مخطط الهدم، تارة عبر احراق المسجد وتارة اخرى عبر حفريات وانفاق تحت المسجد لنفس الغرض. وتأتي الخطوة الصهيونية الجديدة لازالة باب المغاربة والقاعتين اللتين تجاوره، بهدف هدم الاساسات التي يقوم عليها المسجد الاقصى. ولا شك بان حالة الاحتقان التي تسود الساحة الفلسطينية كانت سببا اساسيا لاستغلال الفرصة، ولكن الصمت العالمي والاسلامي ايضا ساهم ويساهم في صلافة الصهاينة بارتكاب جريمة جديدة بحق الانسانية. * التعامل مع ايران ذكرت صحيفة (اعتماد ملي): تحاول أميركا منع الأوروبيين من التعامل مع ايران، وقد حذرت ادارة بوش شركات النفط والغاز الأوروبية من القيام باستثمارات في ايران. وقالت صحيفة (واشنطن بوست) حول الموضوع: وهذه الخطوة تأتي لغرض افشال تحرك طهران لاجتذاب المستثمرين الدوليين الكبار. فقد التقت الادارة الأمريكية عدداً من مدراء الشركات النفطية. وفي احدى اللقاءات، وجّه مسؤول بالخارجية التحذير لهم وقال ان ظروف ايران متفاقمة وستزداد تفاقماً. على الرغم من ضغوط الادارة، فان الكثير من شركات النفط الضخمة من المقرر أن تجتمع في جلسة في فيينا تقيمه شركة النفط الوطنية الايرانية وذلك لاظهار رغبتها بالاستثمار في (۱۲) حقلاً نفطياً برياً وخمسة بحرية. وسيشارك في هذه الجلسة مدراء من شركات (رويال داتش شل) و( أو.ام.وي) من استراليا و(لوك أويل) من روسيا وشركة (سينوبك) الدولية الصينية للتنقيب والاكتشافات واستثمار النفط. وصرحت باتريشيا ماري المتحدثة باسم شركة (توتال) الفرنسية لهذه الصحيفة الأمريكية قائلة: من المسلم به أن ايران ملفتة للجميع باعتبارها أرضاً زاخرة بالنفط. وتشارك شركة توتال التي استثمرت أربعة مليارات دولار في ايران من عام ۱۹۹۵ إلى ۲۰۰۲ في هذه الجلسة أيضاً. وعن توصيات أميركا المنطوية على التهديد قالت: (نحن نسمعها.. لكننا نحترم القانون الفرنسي والقانون الأوروبي، لسنا مجبرين بالامتثال لقوانين أميركا). وكانت شركة (رويال داتش شل) وشركة (ربسول) الاسبانية قد وقعتا الأسبوع الماضي اتفاقية مع ايران لتقييم تدشين مشروع للغاز السائل بقيمة عدة مليارات دولار. وكتبت (واشنطن بوست) تقول: ان غري سيك الخبير في الشؤون الايرانية بجامعة كولومبيا يقول: (الايرانيون تسببوا في أن تكون العقوبات أكثر تأثيراً). وقال مدير نفطي آخر: (الايرانيون عادة يحددون فوائد من رقم واحد للاستثمارات النفطية، أي أقل بكثير مما تحصل عليه الشركات النفطية في مناطق أخرى. ان محاولة منع الاستثمارات في النفط هي جزء من سياسة بوش لعزل ايران، وهي سياسة تجري متابعتها بسبب مواصلة ايران اقتناء التقنية النووية). ان الشركات الأمريكية ممنوعة من التجارة مع ايران، وحسب تعميم حكومي في عام ۱۹۹۵ تم منع هذه الشركات حتى عن شحن النفط الايراني إلى أوروبا. وفي عام ۱۹۹۶ أقر الكونغرس الأمريكي قانون مقاطعة ايران وليبيا، والذي يسمح للادارة الأمريكية معاقبة الشركات التي تتاجر مع ايران. * نتائج استطلاعات الرأي في مهرجان فجر السينمائي حول مهرجان فجر السينمائي قالت صحيفة (ابرار): تم الإعلان عن نتائج استطلاع الرأي الذي أجرى لانتخاب أفضل فلم ايراني في قسم مسابقة السينما الايرانية (جائزة سيمرغ البلورية)، وأفضل فلم أجنبي في قسم مسابقة السينما الأجنبية (جائزة مرآة العالم)، وذلك خلال اليوم الرابع من مهرجان فجر السينمائي الخامس والعشرون.واستعرضت العلاقات العامة لمهرجان فجر السينمائي، النتائج المذكورة حيث حصل فلم (المطرودين) للمخرج مسعود ده نمكي على نسبة ۸ر۸۸% من الأصوات، وفلم (لعبة الدم) للمخرجة رخشان بني اعتماد على نسبة ۷۳ر۶۷%، وفلم (حافلة الليل) للمخرج كيومرث بورأحمد على نسبة ۰۲ر۶۵%، وفلم (ثمن الصمت) للمخرج مازيار ميري على نسبة ۰۱ر۶۳%، و(الأطفال الخالدون) للمخرجة بوران درخشنده على نسبة ۴۸ر۵۰%. وبالنسبة لقسم الأفلام الأجنبية، فقد حصل فلم (الرجل الحصيري) على نسبة ۲۰ر۲۵%، و(حياة الآخرين) على نسبة ۲۸ر۲۱%. * بوش وشيراك صحيفة (سياست روز) تناولت موقف الرئيسين الامريكي والفرنسي من ايران والقضايا الدولية وقالت : مع أن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد منذ مدة للرئيس جاك شيراك أنه يفضل دوماً الدبلوماسية في موضوع الملف النووي الايراني، إلا أن مؤشرات الاستعدادات الحربية المتزايدة ضد الجمهورية الاسلامية تشكك في صدق نواياه. جون روكفيلر أحد الرجالات الأكثر اطلاعاً في الولايات المتحدة إذ يتقاطر على مكتبه أهم المسؤولين الأميركيين مدنيين وعسكريين ورئيس أقوى لجنة للمعلومات في مجلس الشيوخ وبذلك له منفذ على أغلب الوثائق السرية الصادرة عن إدارة بوش ومع أنه لا يميل إلى الثرثرة عادة فقد صرح إلى نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي أنه قلق جداً من خطط البيت الأبيض الخاصة بإيران معبراً عن ذلك بقوله: "حتى أكون نزيهاً أخشى من تكرار العراق مرة أخرى" وهو ليس الوحيد بتعبيره عن القلق فمنذ أسبوع تقريباً قرع عدة زعماء ديمقراطيين جرس الانذار ذاته بأن هناك تحضيرات سرية في البيت الأبيض لحرب أميركية ضد الجمهورية الاسلامية وهذا ما يدعو إلى قلق الكثير من المختصين الكولونيل غاردينر الأستاذ السابق في الأكاديمية العسكرية الأميركية والمتابع عن كثب انتشار القوات الأميركية نحو الخليج الفارسي يقول: هناك حاملتا طائرات جديدتان «ايزنهاور » وصلت منذ أسابيع و«ستينس » أبحرت في السادس عشر من هذا الشهر، ولأنه في كل مرة تحرك الولايات المتحدة حاملات طائراتها هناك ما يدعو إلى القلق والخوف من قصف وتدمير. ومن مؤشرات هذه الاستعدادات أيضاً التي تثير التساؤل: مع بداية كانون الثاني حين طرح بوش استراتيجيته الجديدة في العراق أعلن أن أميركا ستنشر بطاريات مضادة للصواريخ في دول المنطقة فلماذا يفعل ذلك وما العلاقة بين أنظمة باتريوت الدفاعية والحرب في العراق؟ يتساءل ترتيا بارسي المختص بالشؤون الأميركية - الايرانية في واشنطن قائلاً: المسلحين في العراق ليس لديهم صواريخ باليستية إذاً لماذا نشر البطاريات المضادة للصواريخ؟ لا أرى سبباً واحدا مبرراً لذلك، العام الماضي أخطر مسؤولون ايرانيون بأنهم إذا هوجموا من الاراضي العربية فسيكون لايران رد على ذلك، إذاً واشنطن تريد أن تحميهم من أي رد على هجوم، يضاف إلى ذلك أن جورج بوش عين مؤخراً الأميرال فالون قائداً للقوات الأميركية لمنطقة أوربا و الشرق الأوسط فلماذا هذا التعيين وحرب العراق هي حرب أرضية لا تحتاج إلى اختصاص الأميرال فالون. من هنا يخشى المراقبون أن يكون في ذلك إشارة صريحة بأن حاملات الطائرات الأميركية قد تتحرك في عمل عسكري ضد ايران، المراقبون ذاتهم يشيرون إلى أن الغواصات البحرية الأميركية تتقاطع في مياه الخليج «الفارسي» ويزداد عددها لدرجة أن الحوادث مع السفن المدنية تضاعفت كثيراً، ويلفتون إلى أن العمل في القاعدة الأميركية في تركيا والذي كان بطيئاً خلال ثلاث سنوات ماضية بدء فجأة يتصاعد وبسرعة كبيرة وعدد كبير من طائرات F-16 وضعت من جديد هناك ويضيفون أن F-16 - يمكن أن تشحن بقنابل ذرية صغيرة «B 61-11» قادرة على تدمير المواقع النووية الايرانية الموجودة تحت الأرض. طبعاً ما يعلنه البيت الأبيض أن الهدف من كل هذه الاستعدادات والتحركات ليس سوى حرب نفسية وتليين ايران في موضوع ملفها النووي وكي لا تتدخل في الشؤون العراقية،في قصر الاليزيه هناك حديث عن تصديق هذه الرواية حسب أحد مستشاري الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي أكد على أن بوش كرر القول للرئيس شيراك بأنه يفضل الطرق الدبلوماسية على التدخل العسكري، غير أن عدداً كبيراً من السياسيين الأميركيين بما فيهم الجمهوريون ليسوا متفائلين ويعتقدون أنه رغم الورطة في العراق أو للتخلص من هذه الورطة فقد يقرر بوش ضرب ايران وحده أو بالاشتراك مع الكيان الصهيوني الذي يرى في ايران عدواً لدوداً ويريد أن يظهر للغرب أنها خلصته من أكبر متحديه الرئيس أحمدي نجاد. مع ازدياد هذه الاشاعات والإنذار بالخطر، عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ يبحث في كيفية منع أي سيناريو كارثي جديد وذلك بإقرار قانون يمنع الرئيس بوش من التورط في حرب نووية ضد ايران دون إجماع الكونغرس كما يريدون التحرك بسرعة لأن الوقت ضيق والاستعدادات ستنتهي في شباط حسب تصريح الكولونيل غاردينر، وهذا التوقيت ليس مصادفة إذ إن المهلة الممنوحة لإيران من مجلس الأمن لتنفيذ القرار ۱۷۳۷ أصبحت مستحقة! حسب مجلس الامن، التحذيرات كبيرة من القيام بأي تحرك عسكري أميركي ضد ايران لأنه إذا لم يتم ردع بوش وإدارته الحمقاء فإنه سيدفع بمنطقة الشرق الأوسط بكاملها إلى جحيم ودمار شامل.