الازمة الفلسطينية بين السلام ومقاومة العدو
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82370-الازمة_الفلسطينية_بين_السلام_ومقاومة_العدو
الازمة الفلسطينية الداخلية وأسباب ودوافع العمليات الاستشهادية والعلاقات العربية – العربية والاقتصاد الايراني من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الازمة الفلسطينية بين السلام ومقاومة العدو

الازمة الفلسطينية الداخلية وأسباب ودوافع العمليات الاستشهادية والعلاقات العربية – العربية والاقتصاد الايراني من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم في طهران

الازمة الفلسطينية الداخلية وأسباب ودوافع العمليات الاستشهادية والعلاقات العربية – العربية والاقتصاد الايراني من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة لهذا اليوم في طهران. • اثر الازمة الفلسطينية تحدثت صحيفة همشهري عن الوضع الفلسطيني وتحت عنوان (اثر الأزمة الفلسطينية) قالت الصحيفة: تعيش الساحة الفلسطينية ظروفاً صعبة للغاية اثر المواجهات بين حركتي حماس وفتح، مما يؤثر سلباً على مسيرة التحرير من الاحتلال الصهيوني الذي يعتبر هدفاً مشتركاً لجميع الفصائل الفلسطينية المتواجدة داخل وخارج الاراضي المحتلة. وقد حاول البعض تبسيط الأزمة، كونها صداماً بين نهجين سياسيين، احدهما يعتمد خيار السلام والآخر يفضل مقاومة العدو، غير ان مثل هذا الخلاف ليس مبرراً للمواجهة بين ابناء القضية الواحدة، خاصة وان لغة التعايش كانت سائدة بين الاجنحة الفلسطينية ذات التوجهات المتباينة. والملفت ان المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الذي خطط للفتنة منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية حاول توسيع الفجوة السياسية عبر تحريضات مبرمجة شارك فيها الاعلام الغربي وبعض الاعلام العربي عاملين معاً على توسيع دائرة الاحتقان حتى تحققت مآربه بعد حين، متناسين ان مصير محاولاتهم هذه سيكون الفشل نتيجة يقظة الساحة الاسلامية. • العمليات الاستشهادية .. الدافع أما صحيفة ايران فقد أهتمت ايضاً بالشأن الفلسطيني لكنها تحدثت عن العمليات الفلسطينية الاستشهادية ضد الكيان الصهيوني وقالت الصحيفة: عملية استشهادية أخرى، رغم طول المسافة الزمنية التي ابتعدت نحو تسعة أشهر حتى اعتقد الاحتلال الصهيوني ان اجراءاته الامنية وحواجزه والحل الأمني العسكري قد اثمر عن تحصين امن كيانه، وإذ به يسقط ويعود إلى نقطة البداية. وبدلا من إعادة حساباته وقراءة الصراع من زوايا اخرى اكثر واقعية واقرب إلى العقلانية، اطلق رئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب ايهود اولمرت ووزير حربه عمير بيريتس تهديداته بشن حرب بلا هوادة على فصائل المقاومة الفلسطينية وقادتها، وكانه هو ومن سبقه من قادة الكيان لم يشنوا حروباً تفتقد كل اخلاقيات النزاعات والحروب، وكأنه لم ترتكب المذابح في عهده الدموي وكأن الفلسطينيين الآن في احسن الاحوال فهم لا يتعرضون لاستباحة الدم والوطن، ولا يتعرضون لحصار وحرب تجويع وكسر عظم وكسر ارادة وحرب إذلال وكل انواع الحروب. فالفلسطينيون ليس لديهم ما يخسرونه، فكل اصناف الحروب والضغوط تمارس ضدهم، وهم الشعب الوحيد في هذا العالم دون دولة ودون استقلال ودون حرية ودون امن وامان. ولو فكر قادة الاحتلال قليلاً بمنطق وموضوعية لأدركوا أنهم هم الذين اوصلوا الفلسطينيين إلى الاقدام على التحول إلى قنابل بشرية. وهذه العملية الاستشهادية التي تأتي قبل ايام من اجتماع اللجنة الرباعية التي قررت محاصرة الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة حتى تعترف بدولة الاحتلال في انحياز سافر للاجندة الصهيونية تحمل رسالة واضحة لها وللتحالف الاميركي – الصهيوني المشترك بان الامن والسلام طالما بقيا بعيدين عن المربع الفلسطيني، فلن يكون ممكنا له الاستيطان في المربع الصهيوني. • العراق وسوريا الصحف الايرانية ايضا تهتم بالعلاقات العربية – العربية وتحت عنوان (ماذا يحدث بين بغداد ودمشق) قالت صحيفة قدس: لم تتوقف محاولات دمشق قبل احتلال الأميركيين العراق وإلى الآن لفتح الطريق المغلقة بين دمشق وبغداد، أي جعل العلاقات بين البلدين في وضع طبيعي،انطلاقاً من إيمان دمشق بأن العراق جزء من الأمة العربية وخزان للعروبة ويشكل العمق الحقيقي لدمشق على الأصعدة كافة وخاصة على صعيد الصراع العربي الصهيوني، ولأن عودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي كانت تزعج أميركا والكيان الصهيوني ظلت محاولتهما على مدى عقود تضع العراقيل وتحطم الجسور في وجه علاقات سورية عراقية طبيعية. ثلاثة عقود مرت والعلاقات بين عاصمتي العروبة« بغداد ودمشق» متوقفة تماماً، ومن دون العودة إلى الأسباب التي أدت إلى توقفها والتي يعرفها العراقيون والسوريون والعرب، فإن العلاقات بين الشعبين في البلدين ظلت قائمة خارج إرادة النظام العراقي، ووجد العراقيون الهاربون من ظلم النظام السابق في دمشق الملاذ الآمن والحضن الدافئ، والسند القوي، وهذا ما يعترف به قادة القوى الوطنية والعروبية في العراق اليوم. كان من المحزن أن تقوم العلاقات بين الشعب الواحد في العراق وسورية عبر حدود رسمتها سايكس بيكو في السر كسلع مهربة يعاقب عليها من نظام أراد أن يفكك التاريخ والدم والجغرافيا. سورية كانت تدرك دائماً الأهداف البعيدة والقريبة من اللعبة الصهيونية الأميركية في تفجير الصراعات والخلافات والأزمات بين الدول العربية، كانت سورية تدرك أن هذا الاحتلال سيمزق العراق ويسعى إلى تفريغه من عروبته وتقسيمه بإثارة الصراعات المذهبية والطائفية، وبدا الموقف السوري العروبي كصرخة في واد لا أحد يستجيب لها، وهاهم العرب يرون اليوم ما فعلته الحرب وما أنتجه احتلال بغداد من ويلات على العراقيين والعرب. يحاول الأميركيون اليوم بعد أنهار الدم التي تفجرت في العراق وأنهار الصراع بين العراقيين جر دول المنطقة العربية كما حدث في الماضي إلى أخطار موهومة، وذلك بتحويل أنظار هذه الدول عما يجري في العراق وعما يجري في فلسطين إلى ما يسمى بالخطر «الشيعي» والخطر النووي الإيراني في لعبة جديدة، إن دمشق كعادتها تنبه إلى خطورة تلك المحاولات وما تستهدفه وصوتها لن يضيع في قرقعة زحمة زيارات المسؤولين الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين لتغطية الوجود الغربي والوقوف إلى جانب استراتيجية بوش الجديدة وتحويل الأنظار إلى إيران. تجهد دمشق نفسها لإعادة العلاقات بين دمشق وبغداد، لأسباب كثيرة منطقية تمليها الروابط التاريخية والجغرافية والدينية والثقافية وليس كما يروج بعض المزورين، لأن عودة العلاقات بين البلدين يصحح الوضع الخاطئ الذي كان، ويدعم وحدة العراق أرضاً وشعباً ومقدرات. • الاقتصاد الايراني وفي الشأن الايراني أهتمت الصحف الايرانية بالوضع الاقتصادي للبلاد وتحت عنوان (الاستثمارفي ايران قالت صحيفة ابرار الاقتصادية: ايران تستقطب استثمارات اجنبية بقيمة ۱۰ مليارات دولار خلال ۱۰ اشهر هذا ما أعلنه مساعد شؤون استقطاب الاستثمارات الاجنبية في مؤسسة الاستثمارات التابعة لوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية، عن استقطاب استثمارات بقيمة ۳ر۲۱ مليار دولار في ايران منذ المصادقة على قانون جذب الاستثمارات الاجنبية في العام ۱۹۹۳ وحتى الآن. هذا الحجم من الاستثمارات تم توظيفه في اطار ۵۰ مشروعاً اقتصادياً. و ان نحو ۱۰ مليارات دولار من هذا الرقم تم استثمارها منذ بداية العام الايراني الحالي (ينتهي في ۲۰ آذار/مارس ۲۰۰۷) وحتى الآن وان ۳ر4 مليار دولار تم استقطابها خلال العام الماضي. ويشكل توفير الامن الاقتصادي واتاحة الارضية لتحقيق الارباح الانتاجية احد الاسس والفرص المهمة جدا لزيادة حجم الاستثمارات المحلية والاجنبية في ايران. وذلك اذا عمل المسؤولون والمعنيون بازالة العوائق التي تعترض تنمية الاستثمارات ووفروا المزيد من الامن الاقتصادي على الصعيد الداخلي، فان هذا الامر سيشجع المستثمرين الاجانب لتوظيف المزيد من استثماراتهم، فضلاً عن عدم هروب رؤوس الاموال الايرانية الى خارج البلاد.