مؤامرات فاشلة وثورة شامخة
Feb ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مجموعة مواضیع رکزت عليها الصحف الایرانیة الصادرة اليوم 6/2/2007م منها الثورة الاسلامیة في ذکری انتصارها و اوضاع المنطقة وسبل مواجهة الازمات، اجتماع مکة المكرمة بين فتح وحماس، و تصريحات المستشارة الالمانية وشروطها على الشعب الفلسطيني.
مجموعة مواضيع رکزت عليها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 6/2/2007م منها الثورة الاسلامية في ذکری انتصارها و اوضاع المنطقة وسبل مواجهة الازمات، اجتماع مکة المكرمة بين فتح وحماس، و تصريحات المستشارة الالمانية وشروطها على الشعب الفلسطيني. • مؤامرات فاشلة وثورة شامخة صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران ورمز بقاءها وشموخها فقالت: طيلة السنوات الماضية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية حاولت الدول الاستعمارية النيل من هذه الثورة واسقاط النظام الاسلامي الذي كان الناتج الطبيعي لتلك الثورة المباركة، فمحاولة طبس الفاشلة والحرب التي فرضها نظام الديكتاتور صدام على الجمهورية الاسلامية وغيرها من المؤامرات لم تنجح في كسر شوكة الشعب الايراني الذي وقف ولا يزال الى جانب ثورته ونظامه ومسؤوليه متوكلا على الله فقط في كل تحركات. واضافت الصحيفة قائلة: ان ايران الاسلامية وثورتها اليوم اقوى من السابق وهي تلهم سائر الشعوب المسلمة والحرة الامل والقوة لدحر السمتعمرين كما ان اعداء هذه الثورة المباركة اصبحوا في عداد المنسيين، فالشعب الايراني لن ينسى كيف ان الدكتاتور العراقي هاجم اراضيه وان الملك الاردني سحب حبل المدفعية ضده، وكانت النتيجة ان الملك الاردني انتهى وصدام اعدم، حتى ان الدول التي عولت على صدام ووضعت الميزانيات الضخمة في خدمته لمهاجمة ايران لم تجن شيئاً، وان المعسكر الشرقي الذي كان يزوده بالاسلحة اضمحل والاتحاد السوفياتي تشتتت اوصاله فيما كان مصير المعسكر الغربي الفشل وها هي الدول التي دخلت العراق واحتلته قد غرقت في المستنقع العراقي. والى ذلك ذهبت (جمهوري اسلامي) قائلة: ان ايران اليوم رافعة لواء العلم والتطور والتقنية الحديثة في ظل وجود مثل هذا الشعب المناظل الذي لن يقبل بلغه القوة ابداً، وان مثل هذا الشعب الذي حصل على التقنية التطورة المتمثلة بالتقنية النووية بفضل ابنائه وعلمائه لا يمكن ان يتنازل عن حقه المشروع، والى جانب التقنية النووية هناك المشاريع الكبرى والسدود العملاقة التي تزين الخريطة الايرانية ولابد من الاشارة الى صناعات البتروكيمياويات وبناء الموانيء وشق الطرق والسكك الحديدية، وكلها باليد الايرانية، وكل هذه تؤكد شموخ الثورة الاسلامية وبقاءها عزيزة عالية وقد اصبحت اليوم انموذجاً يحتذى بها في كل العالم. فيما لا تزال الدول الاستعمارية والسائرة في فلكها تراوح في محلها وقد فقدت ثقة شعوبها وسائر الشعوب المسلمة والحرة. • الحفاظ على مسيرة الثورة فيما قالت صحيفة (همشهري): النظام الاسلامي في ايران تمكن منذ انتصار الثورة الاسلامية من الحفاظ على مسيرة الاستقلال والتقدم في البلاد، في ظل الحصار الامريكي والعربي وفي العقود الثلاث الماضية من عمر الثورة الاسلامية حاولت الدول الاستعمارية ازاحة النظام الاسلامي من الوجود ولكنها فشلت، واليوم ها هي الثورة الاسلامية تسجل انجازات لا مثيل لها، كالوصول الى ارقى المستويات في مجال التقنية النووية، وفي المجال الطبي تسجيل آخر انجاز وهو ترميم الحيل الشوكي، واختراع احدث المضادات. ولابد من الاشارة الى ان هناك مجموعة عقبات كانت موجودة كالاختلافات في الرؤى والاختلافات حول نتائج الانتخابات، ولكنها لن تقف عائقا بوجه مسيرة الشموخ للثورة الاسلامية. وتابعت الصحيفة قائلة: اذا ما سمينا العقود الثلاث الماضية من عمر الثورة الاسلامية بعقود تعزيز قواعد الثورة الاسلامية فلابد من ان نطلق من الآن على العقود القادمة لهذه الثورة بعقود تعزير الاهداف والقيم التي جاءت بها الثورة الاسلامية والتي حفظت استقلال البلاد وعزتها الى اليوم، ولكن هل يجب ان نعاني من التضخم والعجز في الميزانية ومشاكل التصدير والاستيراد وقضية التمييز الى الابد، فدوله كايران بقيادتها الحكيمة التي تستلهم من الاحكام الالهية قراراتها لا يمكن ان تواجه هذه المشاكل بعد، لذا فالعقد الرابع للثورة الاسلامية يدعونا الى العمل للتطور والتحول بكافة معانية وطبقاً لمقتضيات الزمان، وعليه يجب تسمية العقد الرابع من الثورة الاسلامية بعقد تعزيز القيم الاسلامية. • مساعدات بشرط التنازل صحيفة (رسالت) علقت على تصريحات المستشارة الالمانية ميركل في مؤتمرها الصحفي المشترك مع الرئيس المصري في القاهرة عندما قالت بان مساعدات الاتحاد الاوروبي للشعب الفلسطيني لن تستأنف ما لم تعترف حماس بالكيان الصهيوني، الى ذلك قالت الصحيفة: ان ميركل تعتبر من اكبر حماة الكيان الصهيوني في الاتحاد الاوروبي، وتؤكد مع زعماء الحزب الحاكم على اتباع سياسة ايجاد التوترات مع العالم الاسلامي والعمل على تعزيز قدرة الكيان الصهيوني في الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة قائلة: لاغرابة في ان تطلق المستشارة الالمانية مثل هذه التصريحات وتشترط مثل هذا الشرط ، وهي اليوم تتأمل فوز (سوغلن رويال) مرشحة (الحزب الاشتراكي) في فرنسا بعد شيراك والتي تعتبر من اكبر اصدقاء الكيان الصهيوني لبناء حلف الماني – فرنسي يخدم الصهيونية في اوروبا ويؤثر على المعادلات السياسية في الاتحاد الاوروبي. وذهبت (رسالت) الى القول: ان ميركل التي تحاول بسياساتها ومواقفها ان تمارس الضغوط على المقاومة الاسلامية الفلسطينية، لا تزال غافلة عن حقائق الامور في الشرق الاوسط، فالتيار الاسلامي تيار فاعل وضارب في العمق وان انتصار حماس انموذج بسيط لسرعة انتشار هذا التيار بين شعوب المنطقة، كما ان هذا التيار قوي لدرجة لا يمكن لتهديدات وشروط ميركل غير المنطقية ان تضعفه وهذه حقيقة لا يزال حماة الصهاينة غافلين عنها في امريكا واوروبا. • اجتماع مكة المكرمة صحيفة (اعتماد ملي) علقت على موضوع اجتماع حماس وفتح في مكه فقالت: ان تعاون فتح وحماس من شأنه ان يترك آثاراً ايجابية على مستقبل الشعب الفلسطيني والمنطقة ومن جهة اخرى سيجهض المخططات الصهيونية، ولكن هناك نقطة بالغة الأهمية وهي ضرورة الانتباه اليها كي لا يصبح اجتماع مكة المكرمة باباً تستغله بعض الاطراف العربية التي تسير في فلك السياسة الامريكية، ولا تتحمل سياسة ايران المعادية للكيان الصهيوني، وترفع عقيرتها ضد ايران وتتهمها بالتدخل في الشان الفلسطيني فيما تحاول التغطية على خطر الكيان الصهيوني وتبين بان هناك هلالاً شيعياً في المنطقة في حالة تبلور. ثم تابعت الصحيفة قائلة: على ايران التي ترفع لواء العداء للاستعمار والصهيونية ان تلعب دورها البناء للمساعدة على تشكيل الحكومة الفلسطينية المستقلة، فتحويل فلسطين الى ساحة لتصفية الحسابات ليس من العدل والانصاف وهي سياسة مرفوضة ومنبوذة بكافة الاعراف والقوانين. وبأمكان ايران والسعودية وباقي الدول الاسلامية توحيد المواقف لخدمة المصالح الفلسطينية، وبالمقابل على فتح وحماس التحلي باليقظة والحذر من هذه المؤامرات حتى يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية المستقلة وتقطع الطريق امام من يبيت للقضية الفلسطينية شراً. • ضرورة الوفاق الداخلي صحیفة الوفاق الناطقة باللغة العربية تناولت اوضاع المنطقة وكيفية التعاطي مع الازمات الموجودة في العراق ولبنان وفلسطين فقالت تحت عنوان (لا ينقصها الا الوحدة..!!): اثبتت الوقائع الميدانية في كل من العراق وفلسطين ولبنان ان الوفاق الداخلي والالتفاف حول اجندة وطنية واحدة ضرورة لا مفر منها، ففي الوضع العراقي الذي يبدو اصعب من غيره، بسبب العنف المفرط وسقوط اعداد كبيرة من الضحايا الابرياء، باتت الامور واضحة بان الخلافات المذهبية والحرب الاهلية ليست الا فتنة صهيوامريكية يراد من ورائها الانتقام من الشعب العراقي بسبب رفضه للاحتلال. ثم تابعت الوفاق قائلة: ليس هناك انسان لديه ادنى مستوى من الضمير يرضى بقتل مواطنيه على الهوية دون ان يعرف انتماءهم، خاصة وان العراق ومنذ ان وجد على الخارطة الجغرافية، كان مهداً للتعايش بين ابنائه من دون تمييز بين معتقداتهم المذهبية او الطائفية، وليس من مصلحة دول الجوار العراقي اغراق هذا البلد في حرب أهلية، وكما قال قائد الثورة الاسلامية: ان السبب الوحيد لهذه الاحداث الدموية هو الاحتلال الاجنبي، خاصة وان الامريكيين اثبتوا فشلهم في تأمين الاستقرار والامن للعراق، ان لم يكونوا هم شركاء في الجرائم والمجازر التي ترتكب يوميا. واضافت الصحیفة قائلة: اما فلسطين فانها ايضا تعاني من فتنة لا تقل خطورة عن العراق، ولكن في لبنان الذي ادرج في اجندة الانتقام بعد افشاله خطة الشرق الاوسط الجديد الامريكية قبل ولادتها، يبدو ان الامور اكثر تعقيدا مما يتصور، وان المجتمع اللبناني بات يدرك عمق المؤامرة وهو يقطع الطريق امام الفتنة كما كان واعيا في المواجهة العسكرية. واخیرا قالت الوفاق: ان الادارة الامريكية التي ذاقت طعم الهزيمة لازالت تبحث عن شركاء كي تعوض بعض ما خسرته في استراتيجيتها الخاطئة، فمهما اختلفت الاطراف الاقليمية حول قضاياهم، فانهم لا يختلفون بعد اليوم حول كارثية السياسة الامريكية، اذ بدأ حلفاء الولايات المتحدة يتنكرون لسياساتها حتى لا يكونوا شركاء في هزائهما، ويبدو ان الوقت قد حان لخلق احلاف واستراتيجيات اقليمية بديلة بعيدا عن الغرباء والغزاة الذين فقدو الشرعية حتى في بلدانهم وبين مواطنيهم.