الامام الخميني واساليب النضال السياسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82384-الامام_الخميني_واساليب_النضال_السياسي
ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وتطورات الملف النووي الايراني والتطور العلمي في مجال زرع خلايا النخاع وانتاج عقار ايمود ضد الايدز والتطورات على الساحتين العراقية والفلسطينية كانت من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 5/2/2007م.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الامام الخميني واساليب النضال السياسي

ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وتطورات الملف النووي الايراني والتطور العلمي في مجال زرع خلايا النخاع وانتاج عقار ايمود ضد الايدز والتطورات على الساحتين العراقية والفلسطينية كانت من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 5/2/2007م.

ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وتطورات الملف النووي الايراني والتطور العلمي في مجال زرع خلايا النخاع وانتاج عقار ايمود ضد الايدز والتطورات على الساحتين العراقية والفلسطينية كانت من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم 5/2/2007م. • الامام الخميني واساليب النضال السياسي تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة (جام جم) في مقالها الافتتاحي الى ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران جاء فيه: لقد اعتمد الامام الخميني في مسيرته النضالية ضد الاستبداد الشاهنشاهي والاستعمار الخارجي على اربعة عناصر اساسية: 1-ان تكون الثورة شعبية وجماهيرية في كل المستويات. 2-ان تصبح العقيدة الاسلامية‌ والاهداف الالهية هي المقصد والهدف الاساس من الثورة. 3-الابتعاد عن المواجهة المسلحة او الانقلابات العسكرية والتركيز على الجانب المدني والسياسي في المواجهة مع نظام الشاه. 4-التركيز والتمسك بالوحدة والوفاق بين كافة التيارات والاحزاب والجماهير المناوئة لنظام الشاه واشراكهم في العملية السياسية بعد انتصار الثورة‌ رغم الكثير من الانتقادات والتعارضات التي طرأت فيما بعد. واعتبرت الصحيفة ان الامام الخميني وكما صرح مراراً بان المقياس والمعيار في الجمهورية الاسلامية هو رأي الشعب، ارسى ركائز الديمقراطية الاسلامية في ايران ولم يعط مجالاً للذين كانوا ينادون بالحكومة الدينية من دون الرجوع الى رأي الشعب والانتخابات والتنوع السياسي والاحزاب وتداول السلطة. فتبلورت رؤية الامام الخميني مؤسس الجمهورية‌ الاسلامية في نظرية (سيادة الشعب الدينية) او الديمقراطية الاسلامية‌ التي تعد نظاماً ديمقراطياً يرتكز على الاسس الجمهورية والشعبية وفي نفس الوقت يحافظ على الاصالة الاسلامية والهوية الدينية والثقافية والاجتماعية للشعب الايراني المسلم. وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول: اليوم وبعد مرور 28 عاماً على انتصار الثورة الاسلامية‌ يمكن القول ان (القيادة والشعب والاسلام) هم الاركان الرئيسية الثلاث لمفهوم الدولة الايرانية المعاصرة وتتسم الجمهورية الاسلامية بالعلاقة والترابط العضوي الوثيق بين هذه الاضلاع الثلاثة التي تتبلور على اساسها الوحدة الوطنية والقومية بين ابناء الشعب الايراني. • الاعلام الابيض والاعلام الاسود تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة (كيهان) في افتتاحيتها صباح اليوم الى الحرب النفسية التي تشنها الادارة الامريكية وبعض وسائل الاعلام المرتبطة بمشروعها في المنطقة ضد ايران وكتبت تقول: كثيرا ما سمعنا في الايام والاسابيع الاخيرة اخبار وتقارير عن احتمال توجيه ضربة عسكرية الى ايران ومنشآتها النووية حيث ركزت الصحف الامريكية والبريطانية والفضائيات المرتبطة بها وتبعاً لها بعض الصحف والفضائيات العربية على احتمال وقوع حرب امريكية او "اسرائيلية" ضد ايران خلال الاشهر القادمة. ونظراً لحجم الاعلام الغربي الكبير والمؤثر في العالم استطاعت الادارة الامريكية ان تؤثر على بعض الحكومات والشعوب في المنطقة كي تقبل فرضية وقوع الحرب، لكن لم تنجح هذه الحرب النفسية في الداخل الايراني وعند الكثير من الشعوب والدول في المنطقة والعالم الذين يعرفون اساليب الدعاية والاعلام الامريكي ومدى تورط الادارة الامريكية في مستنقع العراق وافغانستان ولبنان هذا من جهة‌ ومن جهة اخرى يعرفون مدى قوة ايران ونفوذها وتأثيرها على المعادلات الاقليمية والعالمية. واكدت صحيفة (كيهان) ان حقيقة الاوضاع الداخلية والخارجية الايرانية لا تسمح لأي مسؤول امريكي او صهيوني ان يفكر بشن هجوم عسكري على ايران. فالاوضاع في الداخل الايراني تنعم بأمن واستقرار يقل مثيله في المنطقة ولم يكن هذا الامر نتيجة فرض حكومة او شرطة بل ينشأ من العمق الثقافي والسياسي والاقتصادي الآمن والمستقر لدى الشعب الايراني واثبتت الجمهورية الاسلامية مدى استيعابها للنظام الديمقراطي وتداول السلطة بمعدل انتخابات عامة واحدة في كل سنة من عمر هذه الدولة. اما في الجانب الخارجي فلا توجد دولة لها تأثير ونفوذ في المعادلات الاقليمية مثل ايران. فالجمهورية الاسلامية تمتاز بعلاقات جيدة وتأثير واسع مع كثير من الحكومات والشعوب في هذه المنطقة كالعراق وافغانستان والباكستان وتركمنستان والسعودية والبحرين وقطر والكويت وتركيا ولبنان. • إبحثوا عن مثيري الفتنة تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية الشأن الفلسطيني وكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: اكد تقرير لجهاز الامن الصهيوني يوم امس على استحالة وقف المعارك بين حركتي فتح وحماس، وحسب تعبير الشين بيت هناك تعطش للانتقام يزرع بين الفصائل الفلسطينية وتتحدث التقديرات عن استمرار المواجهات وحتى امتدادها الى بقية المناطق، مما يكشف عن نوايا صهيونية لحرف المعركة الاساسية مع العدو عن مسيرها واتاحة الفرصة للصهاينة‌ لإكمال مشروعهم الاستيطاني الخبيث. واشارت الصحيفة الى الاخبار التي تؤكد بدء مشروع صهيوني لتوسيع الحفريات حول المسجد الاقصى وتنفيذ مشروع النفق تحت المسجد تمهيدا لهدمه وقالت: ان الصهاينة يستغلون الفتنة والاقتتال الداخلي الفلسطيني لبناء مستوطنات جديدة او تضييق الخناق على المجتمع الفلسطيني. وتابعت صحيفة الوفاق: ان هذه التنبؤات الصهيونية تشبه كثيرا التوقعات الامريكية عن تزايد العنف في العراق ولا يجوز ان نلوم امريكا والصهاينة عندما يكون بعض المحسوبين على المسلمين اداة لتنفيذ مآربهم، فبالرغم من معرفتنا بزارعي الفتنة واربابها والمنتفعين من صراعاتنا الداخلية لازلنا نعيش في عداوات وهمية لننسى العدو الحقيقي وختمت الصحيفة مقالها بالقول: لقد حان الوقت لمناشدة الجميع، سنة وشيعة، حماسيا او فتحاويا، كرديا او تركمانيا، عربيا او عجميا ان نعود الى رشدنا في ظل راية الاسلام المحمدي الاصيل لنكون مصداقا للآيه الكريمة (كنتم خير أمة اخرجت للناس) ولننظر الى اعدائنا كيف يتفقون بباطلهم فيما نحن نختلف على وحدتنا. • الشيطان على مركب الجهل بهذا العنوان وصفت صحيفة (جمهوري اسلامي) قضية "جند السماء" التي تم مواجهتها من قبل الحكومة العراقية في الايام الاخيرة وكتبت الصحيفة تقول: هناك بعض الاخبار التي تثير الشكوك حول هذه المجموعة التي تدعي بانها شيعية وتناضل من اجل الحجة المهدي المنتظر (عليه السلام)، فحسب هذه الاخبار توجد عناصر غير عراقية من اليمن والاردن وافغانستان في هذه المجموعة وكانت تخطط هذه الفرقة التي تستعد لشن هجوم على النجف الاشرف وقتل كبار العلماء والمراجع في الحوزة العلمية هناك، ولديها تجهيزات ومعدات عسكرية ضخمة‌ وثقيلة مما يؤكد وجود قوى كبرى‌ داعمة لهذا التوجه الخطير. وتساءلت الصحيفة: هل يمكن تصنيف هذه المجموعة الضالة ضمن التصنيف الشيعي الاصيل في العراق؟ واذا قبلنا بتصنيفهم شيعياً فكيف يمكن تفسير وجود عناصر من القاعدة والتيارات السلفية التكفيرية بين صفوف هذه المجموعة؟ والسؤال الاهم من ذلك: على الرغم من معاناة الشعب العراقي الذي يرزح تحت الاحتلال ويعاني من بقايا النظام البعثي والمجموعات التكفيرية، لماذا جعلت هذه المجموعة هدفها الاساس توجيه حرب شاملة على النجف الاشرف وتخريب المرقد العلوي المقدس وسفك دماء العلماء والمراجع الشيعة في هذه المدينة المشرفة؟ واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان خيوط الارتباط الوثيق بين مجموعة جند السماء والقوى المحتلة الجاثمة على صدر العراق باتت واضحة، فالقوات الامريكية والبريطانية خاصة عناصر الاستخبارات الامريكية والبريطانية هي التي تقف وراء هذه الفرقة الارهابية لتذكي الفتنة الطائفية وتصب الزيت على الخلافات المذهبية بين ابناء الشعب العراقي. وقد استغلت هذه القوى الخارجية قلة الوعي والجهل وضعف المعرفة لدى بعض الاوساط الشيعية تحت عنوان التبشير بالمهدوية والمنجي المخلص للامة من الكوارث والمشاكل التي تعج بها في هذه الايام.