أبعد من فلسطين
Feb ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 4/2/2007م على ابرز المواضيع منها الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، والثورة الاسلامية وخصوصياتها التاريخية، والتعامل مع الملف النووي ودور الشعب الايراني الملحمي، تقرير المخابرات المرکزية الامريكية حول مستقبل العراق، والحكومة العراقية وقدرتها على تخطي الازمات.
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 4/2/2007م على ابرز المواضيع منها الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، والثورة الاسلامية وخصوصياتها التاريخية، والتعامل مع الملف النووي ودور الشعب الايراني الملحمي، تقرير المخابرات المرکزية الامريكية حول مستقبل العراق، والحكومة العراقية وقدرتها على تخطي الازمات. • أبعد من فلسطين تحت هذا العنوان تناولت الوفاق الناطقة باللغة العربية الازمة الفلسطينية والاقتتال بين فتح وحماس واثارها السلبية على الشعب الفلسطيني فقالت: لقد حاول البعض تبسيط الأزمة، كونها صداما بين نهجين سياسيين، احدهما يعتمد خيار السلام والآخر يفضل مقاومة العدو، غير ان مثل هذا الخلاف ليس مبررا للمواجهة بين ابناء القضية الواحدة، خاصة وان لغة التعايش كانت سائدة بين الاجنحة الفلسطينية ذات التوجهات المتباينة. والملفت ان المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الذي خطط للفتنة منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية حاول توسيع الفجوة السياسية عبر تحريضات مبرمجة شارك فيها الاعلام الغربي وبعض الاعلام العربي عاملين معا على توسيع دائرة الاحتقان حتى تحققت مآربه بعد حين، متناسين ان مصير محاولاتهم هذه سيكون الفشل نتيجة يقظة الساحة الاسلامية. ولمعالجة الموضوع كان راي الوفاق كما يلي: اما الحل كما الازمة فانه لا يأتي من الخارج، ونجاح الوساطات رهن بمدى ارادة الوحدة وتوحيد البندقية، لان العدو عندما نجح في جانب من خطته المشؤومة فانه يعمل جاهدا لتعميق الخلاف واثارة العداء عبر ادواته المتنوعة دوليا واقليميا وحتى محليا. وان فلسطين اليوم تمر في مرحلة مصيرية وهي ابعد من خلاف عابر بين فصائلها، كما ان الفتنة لا تنحصر على حدود فلسطين، بل تطال المجتمعات الاخرى كالعراق ولبنان والآخرين، حيث يجري تحريك متعمد لاثارة خلافات طائفية واخرى مذهبية لصرف الانظار عن الخطر الحقيقي، وهو التواجد الاجنبي على اراض عربية واسلامية من لبنان وفلسطين وحتى العراق وافغانستان. واخيرا قالت الوفاق: ان المؤامرة خطيرة والمسؤولية كبيرة، ولا يمكن الخروج من الدوامة المتنقلة الا بخطوات مسؤولة وعلى مستوى العالم الاسلامي، لان التقاعس سيؤدي الى سحب البساط من تحت اقدام الجميع، اذ لا فرق بين مقاوم ومسالم لدى العدو وانما الفارق هو في الاولويات. • اوضاع العراق صحيفة (رسالت) علقت على التقرير الاخير لوكالة المخابرات المركزية الامركية حول اوضاع العراق وقالت: اكد تقرير المخابرات المركزية الامريكية على ان العراق مقبل على حربا اهلية ومستقبل هذا البلد غير واضح المعالم الى الان. الامر الذي يعتبره المحللون بانه ضربة قاصمة لاستراتيجية بوش حول العراق. فالاعلان عن ارسال اكثر من 20 الف جندي امريكي الى العراق لم يحل المشكلة فضلا عن انه قد يزيد من عدد القتلى بين الجنود الامريكان ويزيد من حدة المعارضة داخل امريكا. وقد رفع الديمقراطيون اصواتهم ضد سياسة بوش مطالبين بانهاء احتلال العراق نظرا لتزايد عدد القتلى بين الجيش الامريكي. واضافت صحيفة (رسالت): ان تصاعد موجة العنف في العراق وتحريض السنة على محاربة الشيعة وتعاون الجيش الامريكي سرا مع البعثيين، والعمل على تضعيف حكومة المالكي، واتهام دول الجوار بالتدخل في الشان العراقي، محاولات امريكية لالقاء اللوم على هذه الدول بغية التغطية على الاخفاقات التي سجلها الاحتلال في العراق ومحاولات لايجاد المبررات للبقاء في العراق فترة اطول، ولكنها في الوقت نفسه ستزيد من كراهية الشعوب الاسلامية لامريكا والغرب التي تاتي بالويلات لدول المنطقة. واخيرا قالت (رسالت): ان الاحتلال الامريكي قد ضرب النسيج الاجتماعي للشعب العراقي لخدمة مصالحه ومشاريعه في العراق والمنطقة، وفي ضوء ذلك فالحرب الاهلية في العراق باتت امرا محتملا مالم تنسحب القوات الامريكية والبريطانية من هذا البلد ويتم تسليم الملف الامني للعراقيين الذين هم اعرف بمستقبلهم وحل قضاياهم. • بوش في الحلقة المفرغة واما صحيفة كيهان العربي الناطقة باللغة العربية فقد علقت على اوضاع الحكومة العراقية ومستقبل الاحتلال، قالت وتحت عنوان بوش في الحلقة المفرغة: ان وعي الشعب العراقي وقياداته الوطنية المخلصة والتي تسعى دوما للخلاص من الهيمنة الامريكية والسيطرة بفضل ماتقوم به من نشاطات سياسية وعسكرية معتمدة على قدراتها ودون الاستعانة بالمحتلين لتعطي صورة واضحة للعالم اجمع بانها قادرة على ادارة شؤونها وترتيب الاوضاع في العراق رؤية عراقية وطنية خالصة وما العمليات الاخيرة التي قامت بها الحكومة العراقية ضد ما يسمى بتنظيم (جند السماء) من دون الاستعانة بالقوات المحتلة وكذلك السيطرة الامنية الرائعة في عاشوراء الحسين بكربلاء والنجف الاشرف لدليل واضح على ان الحكومة العراقية اذا تركت لوحدها ولم يتدخل المحتل في شؤونها بامكانها ان تبسط الامن في كل مناطق العراق. وتابعت كيهان العربي قائلة: ان القوات العراقية بهذه العملية الجريئة اوضحت ان قوات الاحتلال الامريكي و المتحالفين معها سوف لن يكون لهم بعد اليوم من حاجة في العراق وهذا ما اكده احد اعضاء الكونغرس الامريكي بالامس من انه على بوش وادارته تسليم الملف الامني للعراقيين وهم القادرين على معالجة الامور، مع البدء بانسحاب القوات الامريكية تدريجيا من العراق. • اقتراح البرادعي صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على اقتراح البرادعي الذي طرحه الاسبوع الماضي في مؤتمر دافوس الذي طالب فيه ايران بوقف التخصيب وبالمقابل مجلس الامن بالغاء ما اسماها بالعقوبات وقالت: صاحب اقتراح البرادعي مجموعة من ردود الافعال من قبل الدول الغربية، فاوروبا وامريكا راحت تطلق تصريحات وتطالب باكثر مما جاء في مبادرة البرادعي وعلى سبيل المثال اكد ممثل امريكا في الوكالة الدولية بانه على ايران ايقاف كافة النشاطات ويجب تاييد ذلك من قبل المفتشين الدوليين، فيما اكدت بريطانيا والمانيا على ضرورة قيام ايران بوقف كافه النشاطات حتى يتم بعدها النظر في موضوع رفع العقوبات التي اقرها مجلس الامن. ثم تابعت الصحيفة قائلة: اللافت هنا هو ان الدول الغربية عندما تشير الى وقف النشاطات بالكامل في الحقيقة تاکد انها لن تكتفي بقضية وقف التحقيق فقط. وحول الموقف الروسي من مبادرة البرادعي والتي اكدت فيه على انها ستفتح الطريق امام استئناف المفاوضات، خصوصاً وان روسيا قلقة من النفوذ الامريكي في الشرق وتعتبر مهاجمة افغانستان والعراق، بمثابة تعرض سافر للمعسكر الشرقي وان تعرض امريكا لايران يعطي ذات المفهوم لروسيا كما ان اي تحرك امريكي للتدخل اكثر في الشرق الاوسط امراً لا يمكن لموسكو تحمله، قالت (جمهوري اسلامي): برغم كل ذلك لا يمكن الاعتماد على الموقف الروسي وكذلك الموقف الصيني فالادلة تؤكد بان موسكو وبكين تعملان دوماً لخدمة مصالحهما فقط ولا يهم ان تتضرر دول المنطقة فالمصلحة قبل كل شيء وعليه يجب على المسؤولين في ايران التصرف بحكمة والاستفادة من الاختلاف بين وجهات النظر في المعسكرين الشرقي والغربي. واخيراً قالت (جمهوري اسلامي) ان هذا يتطلب وجود دراسة معمقة وبحث لكافة جوانب الموضوع وهو ليس بالامر السهل الذي يتصوره البعض بانه قابل للحل عبر الشعارات والتصريحات بل ان الحل يكون بشكل منطقي وسياسي. كما ان العداء الغربي السافر يتطلب جواباً قاطعاً ومشتركاً بين الشعب والمسؤولين وذلك عبر المسيرات المليونية التي ستنطلق في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية. ولا يمكن القبول بما توصلنا اليه بل يجب السعي للتطور اكثر وهذا حق مشروع، لان كافة النشاطات سلمية وان تقارير الوکالة الدولية تؤيد ذلك، كما ان الشعب الايراني اكد دوماً على قدرته في تخطي الصعاب والوصول الى اهدافه السامية. • خصوصيات الثورة الاسلامية صحيفة (جوان) تناولت الثورة الاسلامية وخصوصياتها فقالت: تمكنت الثورة الاسلامية انطلاقاً من قاعدتها الشعبية من قلب معادلات القوى الكبرى ومن اهم خصوصياتها هي انها كانت مباغته بالنسبة لتلك القوى، ومركزاً للتحرك الشعبي العالمي باتجاه الحرية والاستقلال والالتزام بالمباديء والاهداف وبسبب هذه الخصوصيات فإنها لم تنحصر داخل حدود ايران فقط، فقد اصبحت مناراً تستلهم منه النهضات والحركات الثورية قوتها بسبب مواقفها المعادية للاستعمار والمنادية بالتحرر منه. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الامام الخميني (رحمه الله) كقائد للثورة الاسلامية لم يحصر اهداف وقيم الثورة داخل ايران او العالم الاسلامي فقط. فهو قد نظم افكاره طبقاً لمقتضيات وضروريات العالم باسره وطرح فكرة الوحدة الاسلامية كما تمكن من نشر وترسيخ مفهوم الدين هو السياسة، وقد تبنى الشعب الايراني شعارات الثورة والتي تتلخص في ثلاثة مبادئ وهي الاستقلال الحرية والجمهورية الاسلامية التي تؤكد ان الفكر الثوري المفعم بالحيوية وقوة النظام الديني وثباته يرتبط ارتباط وثيقاً بهذه الشعارات.