من الثورة
Feb ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اصداء الثورة الاسلامية في ايران والتحركات الامريكية الرامية الى فرض العقوبات على طهران وصناعة النفط الايرانية في ظل الضغوط الامريكية لفرض العقوبات على ايران من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/2/2007م.
اصداء الثورة الاسلامية في ايران والتحركات الامريكية الرامية الى فرض العقوبات على طهران وصناعة النفط الايرانية في ظل الضغوط الامريكية لفرض العقوبات على ايران من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/2/2007م. • من الثورة تحدثت صحيفة (ايران) عن ميزات الثورة الاسلامية الايرانية التي حدثت عام 1979 وتحت عنوان (من ميزات ثورتنا) قالت الصحيفة: ومن ميزات هذه الثورة، هي الاعلان عن تطلعات الامة وعلى رأسها معارضة المخطط الدولي المشؤوم الذي اتفقت عليها الكتلتان الشرقية والغربية عبر صفقة مريبة لتهويد فلسطين وتشريد شعبها، ولم تعان الثورة الاسلامية في ايران من كل هذه المؤامرات المتواصلة بقدر ما عانت وتعاني من التباعد والاختراق داخل الصف الاسلامي. واليوم وقد كشف هذا الخطر عن وجهه القبيح تحت ستار الفتن المذهبية او الطائفية وهي الرهان الاخير للعدو، فان الثورة الاسلامية بميثاقها واستراتيجيتها المعلنة، لا يمكنها الا ان تكون في صف المعسكر الاسلامي ولن تحيد عن هذا المبدأ مهما حاول مثيرو الفتن تشويه الصورة. ويجب ان يعرف الحريصون على وحدة الامة واستقلال الامم أن ايران الثورة لا تحمل اي اطماع او اهداف تعارض سيادة الدول او قرارها الداخلي، بل هي حريصة كل الحرص على أن تكون عوناً لكل شعب انتهكت سيادته من قبل الاجانب والاعداء، ففي لبنان كما في فلسطين والعراق وافغانستان كان الموقف الايراني وسيبقى داعما لشعوبها في وجه الغرباء. • في العقوبات تناولت صحيفة (همشهري) جهود الادارة الامريكية التصعيدية ضد ايران وتحت عنوان (العقوبات والعقبات) قالت الصحيفة: الولايات المتحدة تحث حلفاءها على اتخاذ اجراءات عقابية تتجاوز العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران، وتعطيل الاستثمارات الأجنبية هناك، لكنها تواجه مقاومة روسية وأوروبية قوية. تشعر عدد من الدول لاسيما روسيا بان الولايات المتحدة تضغط على حلفائها لانهاء الاستثمارات - وحتى ما هو مسموح في القانون الامريكي - لدى إيران بسبب الخلاف النووي. هدف الولايات المتحدة هو جعل الاستثمارات في إيران مستحيلة من الناحية الفعلية، إن المسألة لا تتعلق فقط بوقف مبيعات التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، إنهم يحاولون إبعاد المستثمرين عن إيران ويعملون بجدية لتخفيض أسعار النفط و هذا ايضا ما التفت اليه وانتبه اليه المسؤولون في طهران، ولازالت واشنطن تواجه عقبة الاصرار الايراني في المضي قدما في برنامجها النووي السلمي وفي الترددات والتشكيكات الروسية الصينية والاوروبية بالنوايا الامريكية.. • دعوة ومضامين أما صحيفة (سياست روز) فتحدثت عن دعوة وزير الخارجية الروسي الى مشاركة ايران وسوريا فيما يسمى بعملية السلام في الشرق الأوسط وتحت عنوان (دعوة ومضامين) قالت الصحيفة: دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى اشراك سوريا وايران في عملية السلام في الشرق الاوسط وقال لافروف: "لا ينبغي عزل سوريا وايران، بل يجب اشراكهما في عملية السلام، للنزاع في لبنان والنزاع (الاسرائيلي)_الفلسطيني". و ما قاله المسؤول الروسي وبغض النظر الى عدم اشتراك ايران في هكذا مفاوضات وذلك بسبب نظرتها الخاصة الى هكذا مفاوضات تنازلية فان هذا الموقف الروسي يعكس مدى الفهم الروسي للتاثير الايراني على قضايا المنطقة...المسؤول الروسي أراد ايصال رسالة واضحة لواشنطن بان أي ترتيبات جديدة في الشرق الاوسط لا يمكن تمريرها من دون كسب الموقف الايراني. • النفط وايران وفي النفط و العقوبات الامريكية على ايران قالت صحيفة (ابرار الاقتصادي): أن توقيع اتفاقات للطاقة مؤخرا في إيران أظهر أن العالم لا يساير الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض ضغوط اقتصادية على طهران. إن زيادة المعروض من نفط خارج الأوبك والطقس الدافئ في أوروبا يقلصان الطلب على النفط، وإذا استمر هذا الوضع ينبغي ألا ينتظر صعود أسعار الخام. المعروض النفطي من دول خارج أوبك زاد كثيرا، ومن ناحية أخرى فإن الطقس في أوروبا أكثر دفئاً من السنوات السابقة، ولهذا السبب تراجع استهلاك النفط الخام ومشتقاته. ووقعت رويال داتش شل وريبسول الاسبانية اتفاقا مبدئيا لاستغلال حقل جنوب فارس الإيراني للغاز رغم الضغوط الأمريكية. وتقول شل: أنها لن تتخذ قرارا نهائيا بشأن الاستثمار قبل عام. وقال وزير النفط السيد وزيري هامانه بعد توقيع هذا العقد: العقود الأخيرة أبرمت في ظروف العقوبات هذه، ويبدو أن العالم بأسره لا يساير أمريكا، و أن إيران مازالت تجد سبلا للوفاء بمتطلباتها التمويلية. ايران ومن أجل تمويل المشروعات تستخدم كل السبل الممكنة، أي أنه إضافة إلى الميزانية تحصل على بعض المساعدة من إحتياطي النقد الأجنبي، أي من صندوق الاستقراض النفطي الإيراني. كما تسعى ايران أيضا وراء مصادر أخرى للتمويل الأجنبي. و هذا تبين من إن شركات صينية تتطلع للعمل في حقل آزادكان النفطي، وهو المشروع الذي كان من المتوقع أن ينفذه اليابانيون العام الماضي.