هيهات منا الذلة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82403-هيهات_منا_الذلة
الصحف الايرانية الصادرة اليوم 31/1/2007م في طهران جائت ابرز الاهتمامات حول احياء ملايين المسلمين في انحاء العالم ذکرى ملحمة عاشوراء واستلهام الدروس من ثورة ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)، کما تناولت الصحف ما اعتبرته المشروع الصهيوني الامريکي الجديد ضد العالم الاسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • هيهات منا الذلة

الصحف الايرانية الصادرة اليوم 31/1/2007م في طهران جائت ابرز الاهتمامات حول احياء ملايين المسلمين في انحاء العالم ذکرى ملحمة عاشوراء واستلهام الدروس من ثورة ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)، کما تناولت الصحف ما اعتبرته المشروع الصهيوني الامريکي الجديد ضد العالم الاسلامي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 31/1/2007م في طهران وجائت ابرز الاهتمامات حول احياء ملايين المسلمين في انحاء العالم ذکرى ملحمة عاشوراء واستلهام الدروس من ثورة ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)، کما تناولت الصحف ما اعتبرته المشروع الصهيوني الامريکي الجديد ضد العالم الاسلامي باشعال الفتنة الطائفية والترکيز على الخلافات السنية الشيعية واثارة النعرات القومية والمذهبية بين ابناء الامة الاسلامية الواحدة. • هيهات منا الذلة تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (کيهان) تزامن ذکرى انتصار الثورة الاسلامية مع ذکرى ملحمة عاشوراء العظيمة وکتبت في مقالها تقول: يعيش العالم الاسلامي ذکرى عاشوراء وثورة الامام الحسين الذي اعطى درسا بليغا في الاباء والصمود والجهاد حتى الشهادة من اجل احقاق الحق مطلقا صرخته المدوية في التاريخ والتي لازالت وستبقى منارا لکل الاحرار في العالم: لا أعطيکم بيدي إعطاء الذليل ولا اقر لکم اقرار العبيد ..اني لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما .. وهي الصرخة التي تعلم منها غاندي وغيره من المستضعفين في العالم. واعتبرت هذه الصحيفة ان الثورة الاسلامية في ايران من ابرز نتاجات النهضة الحسينية وقالت: لقد استلهم الشعب الايراني وقائده الخميني (رحمه الله) من ثورة الحسين (عليه السلام) في مسيرته الجهادية ضد طاغوت الشاه القوة العظمى وشرطي امريکا في المنطقة حيث يقول الامام الخميني: ان کل ما لدينا من عاشوراء .. لقد استوعب الشعب الايراني هذا الوعي والدرس الکبير لملحمة عاشوراء وهو انتصار الدم على السيف. وهکذا انتصرت الايادي الشعبية الخالية على اکبر قوة عسکرية في المنطقة آنذاك. ورأت صحيفة (کيهان) ان الجمهورية الاسلامية لازالت على نفس المنهج وتکرس جهودها اليوم لتعزيز وتطوير البلاد وخدمة الشعب في کافة المجالات و تابعت: من ابرز التحديات التي تواجهها ايران هذه الايام هو ما بات يعرف بالملف النووي الايراني الذي شهد له القاصي والداني وعلى رأسهم الوکالة الدولية للطاقة الذرية التي اکدت وعلى لسان مديرها محمد البرادعي ان نشاطات ايران النووية سلمية ولا ترقى الى انتاج سلاح نووي .. فموقف ايران ثابت ومعروف منذ البداية وهو ينطلق من الأسس القانونية والمعاهدات الدولية التي تنص على حق ايران واي دولة في العالم في امتلاك الطاقة النووية للاغراض المدنية. واکدت الصحيفة ان لغة التهديد والوعيد والضغوط السياسية والاقتصادية التي تستخدمها الادارة الامريکية في هذه الايام ضد ايران لا يمکن ان تحمل الشعب والمسؤولين الايرانيين بان يتخلوا عن موقفهم الثابت والمشروع في هذا المجال بل انما ستعزز هذه الضغوط من قوة ايران وتجعلها اکثر ثباتا وصمودا تاسيا بصرخه سيد الشهداء الامام الحسين يوم عاشوراء: هيهات منا الذلة. • مصالح اقليمية ودولية مشتركة وتحت عنوان (التعاون الايراني الروسي يحول دون الاستفراد الامريکي) کتبت صحيفة (رسالت) تقول: ايران وروسيا لديهما مصالح اقليمية ودولية کبيرة مشتركة و التعاون بينهما يحول دون تمرير المشاريع الاميركية ويمنع تأثيراتها السلبية على المنطقة. واشارت الصحيفة الى زيارة ايغور ايفانوف الاخيرة الى ايران والرسالة التي بعث بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى القيادة الايرانية وقالت: اکثر من نصف الغاز العالمي يوجد في ايران وروسيا وان البلدين في ضوء وجود مثل هذه الطاقة يمكنهما ان يبنيا منظمة للتعاون في مجال الغاز على غرار منظمة اوبك کما اکد ذلك قائد الثورة الاسلامية في ايران. واشارت (رسالت) الى المشاريع الامريکية المهزومة في المنطقة والاوضاع في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان و قالت: ان الادارة الاميركية رغم كل محاولاتها لم تنجح في الوصول الى اهدافها، حيث ان التعاون بين روسيا وايران يحول دون تمرير المشاريع الاميركية ويمنع تأثيراتها السلبية على المنطقة، فالولايات المتحدة فشلت في تنفيذ خططها في العراق، حتى ان ارسلت آلاف الجنود الى العراق وحتى اذا ما قام بوش بعمل آخر، فهذا لن يخدم مصالح اميركا بل يورط بوش في محنة اخرى. وخلصت الصحيفة بالقول: ان روسيا وايران يتعاونان بشكل مستمر في القضايا المصيرية، من الجوانب الاقتصادية والسياسية و الاجتماعية ومنها مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات، کما ان روسيا ملتزمة بإكمال محطة بوشهر النووية في الموعد المحدد. ان فشل اميركا في العراق خير دليل على سياسات اميركا الفاشلة، وعلى ايران وروسيا ان تتعاونا لاستتباب الامن والاستقرار في المنطقة. • مواجهة الضغوط اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (ضرورة استخدام کافة طاقات النظام) تناولت موضوع الضغوط الامريکية التي اشتدت في الاونة الاخيرة ضد ايران وکتبت عن ضرورة الاستعانة بکافة القوى والتيارات السياسية لمواجهة هذه الضغوط وقالت: الظروف حساسة جدا ففضلا عن العقوبات الاقتصادية والضغوط الامريکية هناك هجمة منظمة ضد الجمهورية الاسلامية کدولة شيعية تاسست على اسس ديموقراطية وحديثة وهذا ما لا يروق للاستکبار العالمي الذي يقلق من ان تصبح هذه الدولة نموذجا ناجحا واسوة للشعوب المسلمة. واکدت الصحيفة على ضرورة الاستفادة من کافة طاقات النظام خاصة من المسؤولين السابقين کالشيخ رفسنجاني والسيد خاتمي والشيخ کروبي في اجتياز هذه المرحلة الحساسة وقالت: يحاول العدو ان يظهر بان الساحة الايرانية منقسمة على نفسها بين مؤيد للثورة ومعارض لها لکن الساحة السياسية في ايران تشهد حراکا ونشاطا ملفتا يتناسب مع طبيعة هذه الديمقراطية الفتية التي سجلت تطورا کبيرا في ارساء اسس الديمقراطية الاسلامية على صعيد المنطقة والعالم. واشارت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية الى مشارکة خاتمي في مؤتمر دافوس الدولي ومحادثات رفسنجاني مع بعض المسؤولين في المنطقة ولقاء کروبي مع نواب البرلمان الالماني وقالت: بامکان التيار الاصلاحي ان يساعد الحکومة الحالية في اجتياز هذه المرحلة الدقيقة وهذه صور من التعاون والتواصل التي تؤکد ان الکل يجب ان يعملوا في خدمة ايران الاسلامية. • احذروا كيد العدو بهذا العنوان خصصت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية افتتاحيتها صباح اليوم لمحاولة خلق الصراعات المذهبية والفتن الطائفية في المنطقة وکتبت تقول :التحريض الامريكي والتصفيق الصهيوني لخلق صراعات مذهبية بين المسلمين يثير قلق المعنيين، خاصة العلماء الحريصين على الوحدة والمتخوفين من الفرقة بين ابناء الرسالة الواحدة، وللخوف مبرره بعد تصاعد احقاد صراعات في بلدان بعينها وتوسع نطاق التحريض لخلق كراهيات غير مبررة في الساحات الاسلامية، خاصة بين الشيعة والسنة الذين يجمعهم الدين الواحد والعقيدة الواحدة، فمن باكستان التي يُستهدفُ فيها الآمنون في مراكز العبادة الى لبنان الذي تخلص من فتنة مذهبية حتى العراق الذي يقتل فيه الناس على الهوية، نماذج تشير الى الخطر المحدق لاشعال نار الفتنة بين أمة اراد لها الله سبحانه وتعالى ان تكون خير أمة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، اما فلسطين التي لا ينطبق عليها اثارة الخلاف المذهبي، فانها استهدفت بمؤامرة من نوع آخر يمزق فيها الجسم الفلسطيني برصاص من اخيه الفلسطيني، بدلا من توجيه هذا الرصاص الى العدو المحتل. واکدت الصحيفة ان الاسلام الذي جاء بالكلمة الطيبة وانتشر في اقصى مناطق العالم بالدعوة الى الاخوة والمحبة وبالدليل والبينة، يكون من الظلم له ان تستخدم باسمه لغة القوة والعنف اداة للقتل والابادة، فعلى العلماء من السنة والشيعة التصدي لهذه الفتنة الخبيثة القادمة من الاعداء، وإعلان حرمة دم الإنسان المسلم على المسلم الآخر، والا فعليهم تحمل مسؤولية عدم ادائهم هذا الواجب الإلهي، كما ان على القادة السياسيين في الدول الاسلامية ان يمنعوا ترويج الكراهية والعداء بين ابناء الامة الواحدة، وختمت الوفاق بالاشارة الى دور الاعلام وقالت: ينبغي ان تعمل وسائل الاعلام في کافه الدول العربية والاسلامية بمهمتها في نشر ثقافة الوحدة والاخوة بين المسلمين، لان الخطر يهدد الجميع ولا يستفيد منه احد الا العدو، وإذا اردنا ان نتبع الرسول الکريم و الائمة الميامين والصحابة الصالحين فيجب علينا ان نكون دعاة للآية الكريمة: (اشداء على الكفار رحماء بينهم).