البحث عن شريك
Jan ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 28/1/2007م فقد تناولت استراتيجية بوش الجديدة ونتائجها وزيارة الرئيس العراقي الى باريس والاهداف المتوخاة منها، والازمة اللبنانية ومستقبل حكومة السنيورة.
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 28/1/2007م فقد تناولت استراتيجية بوش الجديدة ونتائجها وزيارة الرئيس العراقي الى باريس والاهداف المتوخاة منها، والازمة اللبنانية ومستقبل حكومة السنيورة. • البحث عن شريك تحت هذا العنوان نشرت الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا جاء فيه : شرع الرئيس الامريكي جورج بوش بقراءة كتاب تاريخ الحرب في الجزائر متأخرا، بعدما نصحه هنري كيسنجر لاتخاذ العبر من الحروب المشابهة لغزوه العراق، وقد يجهل بوش بان مثل هذه العبر يمكن الاستفادة منها قبل المغامرة وليس بعدما قطعت عليه خط الرجعة، ويبدو انه اخذ الوقائع التاريخية بصورة متجزئة، حيث يبدو انه يسرع في البحث عن شريك له في هزائمه عبر اصدار القرار باستهداف الايرانيين وقتلهم في العراق، حتى يتقاسم معهم الخسارة. وقد نسي الرجل المتهور ان الاساليب الخداعية لا يمكنها ان تحرف المسار الذي اعتمد عليه الشعب الجزائري حتى انتصر على الغزاة، رغم ان هذا الانجاز كلفه اكثر من مليون شهيد، ويجب على الرئيس الامريكي ان يعرف جيدا، بان الاحتلال العسكري لم يكن يوما الوسيلة المثلى لتحقيق الاهداف، واذا كان ذلك ممكنا، لكانت حدود المانيا النازية تمتد اليوم من اوروبا الى لينينغراد في روسيا. واضافت الوفاق: ان النقطة الايجابية لمغامرات بوش تكمن في عبرة اسلافه وحلفائه حتى لا يدخلوا في مغامرات خاسرة وتجارب اثبتت فشلها على مر التاريخ، ولا شك بان الذي يجب ان يدفع ثمن اخطائه، هو الادارة الامريكية ومن شجعوها على الغزو واشعال الحروب، اما دول المنطقة التي دفعت الثمن غاليا لاخطاء لم ترتكبها، فانهم ليسوا مستعدين لان يساهموا في هزائم بوش التي لا تنحصر في العراق، بل تمتد من افغانستان الى فلسطين ولبنان وحتى في عقر داره. • آليات جديدة واما صحيفة (سياست روز) فقد تناولت الاستراتيجية الامريكية قائلة: ان البيت الابيض يعتمد آليات جديدة لتحقيق سياساته وايجاد المبررات لها منها التأكيد على مشاركة واحدات من القوات الكردية في القوة الدفاعية للإيحاد الى ضعف حكومة السيد المالكي والعمل على مشاركة بعض البعثيين لتولي مهام في المجال العسكري والاعلان عن ارسال اكثر من 20000 الف جندي جديد الى العراق، فضلاً عن السماح للبعثين في استئناف نشاطاتهم السرية والاعلان عن تسلم عزت الدوري زعامة البعث، لتوتير الاوضاع لتصبح مبرر للاستمرار في تواجد القوات الامريكية في العراق. والى جانب هذه السيناريوهات تخطط واشنطن الى حذف التيار الصدري من المسرح السياسي العراقي، لزرع الفتنة بين الشيعة والسنة بعد ان سمحت للسنة في المشاركة في الحكومة. وتابعت الصحيفة ان امريكا تسعى ومن خلال خططها الامنية الجديدة الى تبرئة نفسها من الجرائم التي تقترفها في العراق، وكسب ود الرأي العام الامريكي للاستمرار في احتلال العراق، وابعاد الاحزاب الدينية من الساحة. واخيراً قالت (سياست روز): ولا بد من الاشارة الى ان الستراتيجية الامريكية لن تنجح بسبب تفاقم الازمة في العراق وفشل القوات الامريكية في بسط الامن وتأكيد لجان التحقيق المستقلة في امريكا على ضرورة الانسحاب من العراق، وفي ضوء ذلك فان خروج القوات الامريكية من العراق هو الخيار الاخير لإنهاء الازمة. • حكومة فاقدة للدعم الشعبي صحيفة (جام جم) تناولت الازمة اللبنانية وتصاعد موجات العنف في الفترة الاخيرة وقرار حظر التجوال فقالت: ان ارادة الشعب وكلمته تعتبر العمود الفقري لكل حكومة، وفي لبنان نشاهد فقدان حكومة السنيورة للدعم الشعبي، بعد ان ثبت للجميع بانها لا تعمل لخدمة المصالح الوطنية اللبنانية، وهذا ماجعل قضية اسقاط هذه الحكومة امرا ومطلبا وطنيا، وما يمنع سقوط هذه الحكومة هو الدعم الغربي، وكذلك دعم بعض الدول العربية كالسعودية ومصر. وتابعت (جام جم) قائلة: كل الادلة وعلى مر العصور تؤكد ان السعي لمنع الشعب من اطلاق كلمته يزيد رقعة المطالب الشعبية، وكذلك الهوة بين الحكومة و الشعب، وهذا ماحصل في لبنان التي ازدادت فيها المطاليب الشعبية بعد ان استخدم السنيورة ورقة الجيش في ضرب الشعب. وفي مثل هذه الاجواء تصبح نظرية بسط الديمقراطيات التي تتشدق بها امريكا في المحك. وخلصت الصحيفة الى القول: ان واشنطن واذا ما غضت الطرف عن الحركات الشعبية ورفضت نتائج الديمقراطية تكون قد خالفت ادعاءاتها بصورة عملية، واذا ما ارادت القبول بها فيجب عليها القبول بنتائجها، وعندها نشاهد تشكيل الحكومات الديمقراطية التي لاتنسجم كليا مع سياساتها. وفي نهاية المطاف لابد من قبول حكومة السنيورة وحماتها بالامر الواقع والركوع امام ارادة الشعب اللبناني والدعوة لانتخابات مبكرة كحل انجع وافضل للازمة اللبنانية. • ستراتيجية امريكية صحيفة (جمهوري اسلامي) تطرقت للستراتيجية الامريكية وسياسات البيت الابيض التي يعتمدها ضد المسلمين فقالت: بعد اعلان بوش عن ستراتيجيته، قام الرئيس الامريكي بالعمل لايجاد مخرج من العراق من خلال البحث عن من يساعدهم على ذلك. ونظرا لعدم وجود من يتماشا مع امريكا في ماموريتها ويساعدها للخلاص من ورطتها في العراق، راحت واشنطن تخطط لجر بعض الدول الى الأزمة كتوجيهها التهمة الى الجمهورية الاسلامية بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية، وبعد فشلها في توجيه التهم راحت تخطط لزرع الفتنة بين المسلمين السنة و الشيعة. ثم تابعت (جمهوري اسلامي) قائلة: بصورة عامة ان هذه المؤامرات تقف ورائها الصهيونية وستفشل ولن تجني من ورائها غير الهزيمة. وحقيقة الامر ان مشكلة الكيان الصهيوني ليست مع حكومة او دولة ما بل ان مشكلته هي تنامي الوعي الثوري لدى الشعوب والدعوات للاستقلال وبسط سيادة الشعب ونبذ الاستعمار. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان الشعوب اثبتت قدرتها، من خلال الخروج من الازمات التي مرت بها بنجاح، وهي اليوم اعقل واذكى من ان تقع في شراك الصهاينة والغرب، وماحصل في لبنان عند انتصار حزب الله على الجيش الصهيوني المدعوم من الغرب وفي فلسطين عند التفاف الشعب الفلسطيني حول حماس وفوزه في الانتخابات، افضل مؤشر ودليل على ان الشعوب الاسلامية متحدة ولن تسمح لاحد ان يفرق بين ابنائها. • اول زيارة اوربية صحيفة (ايران) تطرقت الى زيارة الرئيس العراقي الى باريس واسبابها ونتائجها فقالت: هناك عدة اراء وتحليلات للزيارة التي يقوم بها السيد الطالباني الى باريس والسبب الذي جعله ينتخب فرنسا في اول زيارة اوروبية له بعد توليه رئاسة الجمهورية في العراق، وحسب الكثير من المراقبين فان هذه الزيا رة قد جاءت بدعوة فرنسية، اذ ان فرنسا التي رفضت الاشتراك ضمن القوات التي غزت العراق برئاسة امريكا، ها هي اليوم تستقبل الطالباني برحابة لتؤكد استعدادها في لعب دور في عراق ما بعد نظام صدام، ولابد من الاشارة الى ان المسؤولين العراقيين لايمكن ان يتخذوا قرار باشراك دولة في لعب دور في العراق في مجال الاعمار مثلا الا بموافقة الادارة الامريكية لان الملف الامني العراقي بيد الامريكان وان القوات الامريكية لاتزال تحتل العراق، وعليه فان الزيارة جاءت بموافقة امريكية. ثم تسائلت الصحيفة عن اسباب قبول واشنطن بالسماح للمسؤولين العراقيين بعقد مفاوضات استراتيجية مع فرنسا، فقالت: هل ان اوضاع العراق وصلت الى هذه الدرجة من التدهور ليضطر فيها بوش الى توجيه الدعوة لمعارضيه في مهاجمة العراق ومنافسيه التقليديين بالتدخل في الشان العراقي؟ وجوابا على ذلك قالت الصحيفة: ان واشنطن التي باتت متيقنة من فشل استراتيجية بوش وتاكيد المتحدث باسم البنتاغون على موافقة الاحزاب و التيارات السياسية الامريكية بالانسحاب من العراق، تجبر الادارة الامريكية للبحث عن مخرجا يساعدها على الانسحاب من العراق بشكل يحفظ لها ماء وجهها، لذا فكرت بالاستعانة بالدور الفرنسي ليساعدها على ذلك في ترتيب الاوضاع في العراق بعد هذا الانفلات الامني الرهيب. ومن جهة اخرى فان فرنسا التي تختلف في مواقفها اليوم عن ما كانت عليه قبل 3 سنوات، تفكر في تحقيق اهدافا اقتصادية قبل كل شيء، اي لعب دورا اقتصادي كبير كما كانت يوما ابان حكم صدام من اكبر مصدري الاسلحة للعراق، كمقدمة ومن بعدها مساعدة الامريكا في حل الازمة، وكان الجواب ايجابيا، وفي هذا المجال اكد الرئيس العراقي على اعطاء الضوء الاخضر للشركات الفرنسية وعلى الخصوص النفطية للعمل داخل العراق، كما اعرب عن استعداده للاعلان عن السماح للشركات الفرنسية بالعمل داخل العراق بصورة رسمية.