جريمة نكراء
Jan ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الجريمة النكراء في سوق شعبي في بغداد وآثار الثورة الحسينية على الوضع السياسي والاجتماعي للمسلمين والملف النووي الايراني والوضع الداخلي الأمريكي و اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين في العراق من قبل القوات الامريكية من اهم المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 23/1/2007م.
الجريمة النكراء التي ارتكبها الارهابيون في سوق الشورجة الشعبي في بغداد وكذلك حلول شهر محرم الحرام وآثار الثورة الحسينية على الوضع السياسي والاجتماعي للمسلمين والملف النووي الايراني والوضع الداخلي الأمريكي من اهم المواضيع التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة اليوم 23/1/2007م. • جريمة نكراء من وراء الجريمة والمجرمين..؟! تحت هذا العنوان نشرت الوفاق تعليقا عن التفجيرات الاخيرة التي شهدها العراق واثارها ومسببيها فقالت : مهما كانت الذرائع والدوافع التي يتموضع خلفها الجناة فان الجرح ان نزف في العراق يدمي قلوب الجميع وسط لامبالاة امريكية بما يجري من فتنة دامية، فبالأمس وكالأيام الماضية حصدت آلة الجريمة اكثر من مئتي ضحية ما بين قتيل وجريح جلهم من المدنيين الابرياء الذين ليس لهم ذنب سوى انهم وقعوا ضحية الارهاب الاعمى. وفي موازات الفجائع المتكررة هذه يطل جورج بوش ليكرر رفضه بتحديد فترة زمنية لانسحاب قواته وكأنه مصمم على مواصلة صب الزيت على النار. وتابعت الصحيفة قائلة: و كما بدا ظاهرا للعيان ان الغزاة لا يعيرون اي قيمة لحياة المجتمع العراقي ولا لحكومته ولا بقراراتهما المستقلة ولهذا فان انسحاب هؤلاء سيسحب البساط من تحت اقدام الارهابيين ويفتح يد الحكومة العراقية لاتخاذ تدابير صارمة لانهاء التوتر والقتل والابادة اليومية بحق الشعب، وبما ان الطريق الوحيد امام الادارة الامريكية هو الخروج من هذا البلد بعد اعترافها بالاخطاء الفادحة التي ارتكبتها، فان على الدول الصديقة والحريصة على امن العراق ان تبدأ بخطوات سياسية موسعة للضغط على الامريكيين ومطالبتهم بالاسراع في مغادرة المنطقة، حيث ان الشرق الاوسط من دونهم سيكون اكثر امنا. • منطق متجذر صحيفة (قدس) تطرقت الى حلول شهر محرم الحرام وتزامنه مع شهر بهمن الذي يعرف بشهر الثورة الاسلامية في ايران فقالت: ان منطق الشهادة تجذر في اعتقادات وافكار المسلمين وبالخصوص اتباع اهل البيت. قد تجسدة الآثار الايجابية لهشر محرم والثورة الحسينية في مختلف المجالات وعلى مرّ العصور كانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وابان الحرب التي فرضها الديكتاتور صدام على الجمهورية الإسلامية في ايران، التي دافع خلالها ابناء الشعب الايراني عن بلادهم واستشهد الكثير منهم من ابناء المدرسة الحسينية التي تعتبر الشهادة مجداً وعزاً وشموخاً. وفي شهر بهمن قبل حوالي 27 عاماً قاد سيد من نسل الرسول المصطفى ومن ابناء هذه المدرسة نهضة حسينية رافعاً لواء الفكر الشيعي ومستلهما من ثورة الحسين قوته ليسقط احد اعتى طواغيت العصر، المتمثل بالشاه المخلوع اي ان انتصار الثورة الإسلامية في الحقيقة هو من اثار الثورة الحسينية قبل اكثر من 1400 عام. • ثقافة الجهاد ومن جانبها اعتبرت صحيفة (جوان) ان مجد المسلمين وانتشار ثقافة الجهاد والعيش بشرف وبناء المجتمع السليم من اثار هذا الشهر الحرام والثورة الحسينية فقالت: على رغم القرون التي مضت على ثورة الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) فان مجد المسلمين وارتفاع كلمتهم والعيش بشرف وعدم القبول بالظلم والاستبداد، يعد من اهم الدروس التي بقيت خالدة من هذه الثورة. واكدت الصحيفة قائلة: لاننسى ان المجد يعني الشرف والقوة العصية على الهزيمة والتي لاقوة فوقها، وهذه من خصائص الباري تعالى، ولكن العباد بامكانهم صناعة المجد لهم باتباع التعاليم الالهية اي عدم الخضوع لغير الله سبحانه وتعالى وعدم السكوت على الظلم، وهذا ما جسده الامام الحسين برفضه التنازل لحكم آل أمية والطاغية يزيد. وبصورة عامة فان المدرسة الحسينية تزخر بالدروس والعبر التي ترفع من شان المسلمين وترفع كلمتهم على كلمة المستعمرين والظلمة والفاسدين اينما كانوا. • اثار ايجابية واما صحيفة (سياست روز) فقد اعتبرت حبّ الجماهير للإمام علي بن ابي طالب(عليه السلام) من اهم الآثار الإيجابية لشهر محرم الحرام والثورة الحسينية واعتبرت المحبوبية التي تنالها الحكومة في ايران نابعة عن التزام هذه الحكومة بالخط السحيني ومنهج اهل البيت (عليهم السلام)، ولان الدعم الجماهيري اقوى من الاسلحة العسكرية، فان الثورات والنهضات لن يكتب لها النجاح ما لم تتجذر في قلوب الجماهير، وهذا ما شهده العالم في انتصار الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني (قدس سرّه) وبدعم من الشعب الايراني. • تناقضات ام املاءات صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت تعليقاً عن التناقضات في سياسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقالت: من خلال تحليل لتصريحات السيد البرادعي في احد لقاءاته والذي اشار فيه الى ان ايران امامها 9 سنوات تقريباً للوصول الى القنبلة النووية، وان الوكالة قلقة من التهديد الايراني بالخروج من ال (n.p.t) لابد من التأكيد ان المشكلة الاساسية التي تعاني منها الوكالة هي خضوعها لتأثيرات القوى الكبرى بحيث انها باتت آلة بيد تلك القوى لخدمة مصالحها، كما ان الخطأ في ادارة هذه المؤسسة هو الذي تسبب في احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي. واذا كان الاعتقاد بان الهجوم العسكري والحصار لا يجديان نفعاً فلماذا اذا سمحت الوكاله الدولية لامريكا والكيان الصهيوني بالتدخل في طريقة صياغة التقارير الصادرة عن الوكالة، ولماذا مهدت الوكالة لإحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن وتريد اليوم اصلاح مسيرتها والتعويض عما فات. ثم تناولت الصحيفة سياسة ازدواجية المعايير في الوكاله بقولها: لماذا تغض الوكالة الدولية للطاقة الذرية النظر عن النشاطات النووية الصهيونية رغم تاكيد الكيان الصهيوني امتلاكه للقنبلة النووية فيما تؤكد ضرورة قيام ايران بإيقاف نشاطاتها رغم كل التقارير التي تؤكد سلمية النشاطات النووية الايرانية. واخيراً تساءلت الصحيفة قائلة: كيف تسمح الوكالة الدولية لنفسها ان تدعو دولة عضواً في الـ (n.p.t) وتعمل طبقاً للقوانين الموضوعة وتفتح ابواب منشآتها النووية امام المفتشين الدوليين، تدعوها لايقاف نشاطاتها وتتغاضى عن الترسانة النووية للكيان الصهيوني الذي يعتبر وجوده على ارض فلسطين غير قانوني فكيف بنشاطاته النووية. وبهذه التنافضات اصبحت الوكالة الدولية في دائرة الغموض وتملى عليها سياساتها من الخارج. • الازمة المتفاقمة صحيفة (رسالت) علقت على الازمة المتفاقمة في الداخل الامريكي جراء الحرب على العراق فقالت: بارتفاع عدد القتلى بين الجنود الامريكان والخسائر التي تلحق بالجيش الامريكي من قبيل سقوط المروحيات وتدمير العربات، حذر البنتاغون من ان عدد القتلى بين جنوده سيصل 10000 آلاف جندي مع حلول عام 2008 اذا ما لم تتخذ تدابير سريعة لحل هذه الازمة. ومن جهة اخرى يؤكد على ارسال اكثر من 20 الف جندي اضافي الى العراق، عسى ان تنتهي الازمة لصالح امريكا للحفاظ على ماء وجهها. وفي ضوء ذلك تزداد حدّة الاعتراضات بين نواب الكنونغرس على هذه السياسة. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ان الاستطلاعات تؤكد معارضه 66% من الشعب الامريكي لارسال الجنود الاضافيين الى العراق، اي ان حكومة بوش اليوم تواجه معارضتين الاولى من قبل السياسيين والثانية معارضة شعبية. وبصورة عامه فان البيت الابيض وباتساع رقعة الاعتراضات على ما يسمى بالحرب على الارهاب قد وسع من الازمة التي ابتلي بها منذ احداث 11 سبتمبر، وباحتلال العراق تصاعدت حدّة هذه الازمة، وما زاد الطين بلّة هو الاعلان عن قيام C.I.A بالتجسس على ارصدة الشعب الامريكي والجاليات الاجنية في المصارف الامريكية. • انتهاك القوانين الدولية صحيفة (همشهري) علقت على موضوع اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين في العراق من قبل القوات الامريكية فقالت: هناك مجموعة نقاط يجب التاكيد عليها بعد حادث اختطاف الدبلوماسين الايرانيين وهي ان مثل هذه الاعمال تعتبر ارهاباً حسب الاعراف والقوانين الدولية، كما ان بروز مثل هذه الظاهرة تعتبر مؤشراً خطيرا لإنتهاك الحصانة الدبلوماسية في العالم، لان مثل هذه الجريمة قد تتكرر في اي دولة في العالم. وتابعت الصحيفة قائلة امريكا التي تورطت في المستنقع العراقي تخطط للخروج منه والقاء اللائمة على الآخرين لذا فانها وباختطاف الدبلوماسيين الايرانيين تريد ان تلوح الى ان ايران هي سبب الازمة في العراق للتخفيف عن المعارضة الدولية لسياساتها الطامعة في الشرق الاوسط وتقلل من كراهية الشعوب لها. واخيراً قالت الصحيفة النقطة التي يجب التاكيد عليها هي ان ايران وقبل غيرها تدعو لبسط الأمن في العراق، وان التدخل امراً مرفوض طبقاً لمبادئ الجمهورية الاسلامية، لذا فعلى دول المنطقة ان تعي هذه الحقيقة وهي ان الأمن في المنطقة لن يستتب الا بين دولها والحل الوحيد هنا هو العمل سوية لاخراج الاحتلال من العراق.