العلاقة بين ايران وامريكا اللاتينية
Jan ١٥, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم. المؤامرات الامريكية ضد المسلمين، زيارة السيد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى امريكا اللاتينية، زيارة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني الى السعودية، واخيرا جولة رايس في المنطقة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على ابرز المواضيع الساخنة في المنطقة والعالم. المؤامرات الامريكية ضد المسلمين، زيارة السيد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى امريكا اللاتينية، زيارة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني الى السعودية، واخيرا جولة رايس في المنطقة، كانت اهم المواضيع التي ركزت عليها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم. العلاقة بين ايران وامريكا اللاتينية صحيفة ايران علقت على العلاقات الايرانية الامريكية اللاتينية فقالت: ان تاريخ العلاقات بين ايران ودول امريكا اللاتينية يعود الى قرابة 100 عام وقد كانت دوماً انموذجاً للصداقة وقوة العلاقات في العالم. وقد شهدت العلاقات الايرانية الامريكية اللاتينية في الاعوام الاخيرة تقدماً ملحوظاً في ظل الاوضاع الحاليه التي يشهدها العالم فان هذه العلاقة باتت تشكل استراتيجية يحتذى بها. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ان الموقع المهم والحساس لايران في المنطقة جعلها تشكل جسراً يربط بين الخليج الفارسي وآسيا، وآسيا الوسطى واوروبا، الامر الذي جعل دول امريكا اللاتينية تفكر في تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة عبر ايران، وبصورة عامه فلايران وامريكا اللاتينية خطط لتعزير العلاقات التجارية والاقتصادية خصوصاً وان هذه الدول تتمتع بامتلاك موارد هائلة منه الطاقة وهذا ما بلور حلقة من التعاون الشامل بين هذه الدول. واخيراً قالت الصحيفة ان ايران ودول امريكا اللاتينية بصدد ابرام اتفاقيات مهمة واذا ما تم ذلك ستشهد العلاقات الدولية تطورات كبيرة، كما ان هذه العلاقات من شأنها ان توجه رسالة الى واشنطن حول مستقبل امريكا اللاتينية وتنامي الحركات المعادية للامبريالية. زيارة علي لاريجاني للسعودية صحيفة جام جم تناولت زيارة امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني للمملكة العربية السعودية واهميتها والاهداف الموجودة منها فقالت: ان الاوضاع الدولية الحالية تتطلب ايجاد تنسيق في المواقف بين دول المنطقة لمواجهة الفتن الغربية، وفي ظل الظروف الموضوعية توجه السيد علي لاريجاني الى السعوديه، التي تعتبر مهمه بالنسبه لايران لايجاد اتحاد بين المسلمين، و جهة اخرى لاحباط سيات امريكا الرامية الى ايجاد الفرقة بين المسلمين ومازاد من اهمية الزيارة هي التطورات التي حصلت بعد اعدام الدكتاتور صدام. واضافت الصحيفة قائلة: ان الرياض وللاسف تأثرت بالضجة الاعلامية الغربية التي تم الايحاء فيها الى ان الشيعة قد صفوا حساباتهم مع السنة باعدام صدام. والنقطة الثانية هي ان السعودية قد انجرت الى جبهة امريكا وبريطانيا ومصر والاردن واسرائيل التي تشكلت لمواجة ايران في هذه الفترة. بالاضافة الى ان الوهابيين في السعودية يتحركون منذ فترة بجدية كاملة لايجاد ضجة اعلامية مفادها بأن الشيعة في العراق يشنون اليوم هجوماً كاسحاً ضد السنة، لتأجيج الموقف الدولي ضد ايران. وثم ذهبت الصحيفة الى القول ان زيارة لاريجاني للسعودية في هذه الفترة من شأنها ان تزيل الكثير في الابهامات والحصول على معلومات عن السياسة السعودية عن كثب، والتي يمكن سوقها لخدمة المسلمين واتحاد مذاهبهم. فخ الشيطان صحيفة جمهوري اسلامي نشرت مقالاً تحت عنوان (فخ الشيطان) قالت فيه: مع ان الامه الاسلامية عانت الكثير من الفتن والفرقة طيلة القرون الماضية، لكنه وحسب الظاهر نشاهد ان الفترة الحالية من تاريخ امتنا الاسلامية هي الاكثر حساسية واهمية. ولا يوجد احدا اليوم لا يعرف بان الامبريالية وعلى راسها امريكا تشن هجوماً شاملاً على الاسلام. فالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان والسلام هي مصطلحات تكررها امريكا يومياً وتتشدق بها للتغطية على مؤامراتها. فهي اليوم بصدد ضرب الاسلام الاصيل وفرض اسلام يتماشا واهدافها ومصالحها اي لا يحاربها ولا يتطرق الى اطماعها وجرائمها. ثم تابعت الصحيفة قائلة: لحسن الحظ اصبح العالم الاسلامي اليوم على مستوى من الوعي يتفهم بسرعة ما تقوم به امريكا وسائر الدول الاستعمارية. فالنهضة الاسلامية التي رفع رايتها الامام الخميني الراحل قد اتسعت رقعتها وباتت تشكل مناراً للمسلمين في جميع بلدان العالم. وهذا هو السبب الاساس الذي جعل امريكا تفكر في زرع الفتنة بين المسلمين. ومن آثار هذه المؤامرة ما يطلقه اليوم بعض رجال الدين من وعاظ السلاطين عندما راحوا يتأسفون على اعدام صدام الذي فتك بشعبه وشعوب المنطقة. ثم عرجت الصحيفة على كلمه السيد القائد الخامنئي اثناء لقائه امس بعلماء المسلمين من السنة والشيعة فقالت: ان قائد الثورة الاسلامية وانطلاقاً من حنكته وادراكه اكد على علماء المسلمين بان الوحدة امر سهل المنال ودعا العلماء الى ان يجعلوا الوحدة نصب اعينهم في كل حين. ففي ظل الظروف الحالية بامكان العلماء ان يجهضوا مؤامرات مثلث الشؤم المتمثل بـ (امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني) والتي تشكل الخطر الاكبر في طريق المسلمين. زيارة رئيس الجمهورية لامريكا اللاتينية صحيفة جوان تناولت زيارة السيد رئيس الجمهورية الى امريكا اللاتينية فقالت: في العلاقات الدولية هناك نوعا من العلاقة يتمحور حول كيفية خدمة المصالح کما تفعل امریکا فی علاقاتها مع بعض البلدان بغية السيطرة على موارد الثروة فيها. وهي بلاشك علاقات كاذبة و تكلف الجانبين ميزانيات باهضة. والنوع الثاني هو العلاقة بين التيار المعادي للامبريالية في اي دولة في العالم والتيار المعادي الاخر للامبريالية ولكن موجود في مركز الامبريالية. كما هوالحال في التيار المعادي لامريكا والاستعمار في ايران، والتيار المعادي الثاني المتبلور في امريكا الجنوبية. وهذه العلاقة تتميز عن غيرها بالوعي والفاعلية. ثم تابعت الصحيفة قائلة: وهنا لامجال بعد للنفوذ ولا الخداع والمصالح. بل حل محله التجاذب والمودة، والذي يتسبب في ايجاد اتحاد استراتيجي في قلب القارة التي يوجد فيها المستعمر. وما يميز زيارة الدكتوراحمدي نجاد الحالية الىامريكا هو الشفافية وعدم وجود اي كلفة باهضة , ودون وعود كاذبة اوسياسات ومؤامرات تخطط وراء الكواليس. بل على العكس هناك مشتركات ترتكز على الاهداف الاستراتيجيات. وهذا ما يتجلى اليوم تماما في امريكا اللاتينية . واخيرا قالت صحيفة جوان: ان الوعي الذي تتحلى به هذه العلاقة قد سلب البساط من تحت اقدام الانتهازيين، فضلا عن ان الاتحاد الحاصل في هذه الحالة يتميز بالثبات والاقتدار والاصالة والصدق. جولة كونداليزا رايس في المنطقة لكي لا نُخدَع..!! تحت هذا العنوان نشرت الوفاق تعليقا على تزامن زيارة رايس الى فلسطين المحتلة ومباشرة الكيان الصهيوني بتوسيع بؤره الاستيطانية في الضفة الغربية فقالت: ليس من الصدفة ان تترافق جولة رايس المكوكية بين تل ابيب والعواصم العربية مع تهديدات مزعومة لبوش وتحريضه ضد دول المنطقة للتغطية على المؤامرة التي خططت في واشنطن وتنفذ في تل ابيب. وقد جاء التراشق الاعلامي المتصاعد والحديث عن تدفق الجيوش والاساطيل الى المنطقة لصرف الانظار عن القضية المركزية وهي فلسطين التي تنهمك بدورها في صراعات داخلية غير مبررة. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ان استراتيجية الهيمنة التي رسمها امراء الحرب في البيت الابيض ابعد من العراق واحتلاله وضرب مقوماته الوطنية عبر اشعال الفتن المذهبية والطائفية بين ابنائه، لانهم يطمحون الى السيطرة على كامل المنطقة الاستراتيجية ومصادر الطاقة في الشرق الاوسط. وتسائلت الصحيفة قائلة: اذا كان بوش مصرا على تمرير مغامراته على حساب المنطقة وامن شعوبها، فان هناك قسما من المسؤولية تقع على عاتق الدول المعنية خاصة وان الامن في البلدان المجاورة لفلسطين والعراق لا يتجزأ ولا يحق لسلطة حاقدة ان تتلاعب بمصير الملايين ومستقبلهم. کما ان اسطورة امريكا قد سقطت بفعل الاستراتيجية الحمقاء التي زرعها بوش ومجموعته، وانهار جدار الثقة بالادارة الامريكية ولا يمكن اعادة بنائه الا بعد ازالة امراء الحرب ومروجي القتل والارهاب. وانتهت الوفاق الی القول: ان البلدان المعنية في المنطقة مدعوة الى اتخاذ الخطوات المسؤولة في مواجهة التحديات المصيرية والابتعاد عن الفتن المصطنعة والانشغال في صراعات جانبية، لان السفينة اذا غرقت فسيغرق معها جميع ركابها دون استثناء.