النتائج الاخيرة للانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82573-النتائج_الاخيرة_للانتخابات
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 19/12/2006م فقد ركزت اكثر الصحف على موضوع الانتخابات الاخيرة في ايران ونتائجها وعلى الصعيد الدولي تطرقت بعض الصحف الى الشأن العراقي والسياسات الامريكية هناك.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • النتائج الاخيرة للانتخابات

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 19/12/2006م فقد ركزت اكثر الصحف على موضوع الانتخابات الاخيرة في ايران ونتائجها وعلى الصعيد الدولي تطرقت بعض الصحف الى الشأن العراقي والسياسات الامريكية هناك.

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 19/12/2006م فقد ركزت اكثر الصحف على موضوع الانتخابات الاخيرة في ايران ونتائجها وعلى الصعيد الدولي تطرقت بعض الصحف الى الشأن العراقي والسياسات الامريكية هناك. • النتائج الاخيرة للانتخابات صحيفة (ابرار) علقت على نتائج الانتخابات الاخيرة في ايران فقالت: انتهت الانتخابات بتقدم خطاب الاعتدال والاصلاح على ما يسمى بالتطرف والتشدد وفي نظرة سريعة الى طريقة الرعاية والانتخاب يتضح بروز تحولات مهمة، فحول مجلس خبراء القيادة تقدمت لائحة الشيخ آية الله رفسنجاني التي تعرف بلائحة الاعتدال والاصلاح في طهران وهو يعني العاصمة طهران ومعها باقي المدن الايرانية اعطت رأيها للاصلاح اي لآية الله هاشمي رفسنجاني الذي تقدم على سائر المرشحين بفاصلة كبيرة. وتابعت الصحيفة قائلة: واما حول انتخابات مجالس البلدية يشاهد تقدم الاصلاحيين ايضاً مع ان اللائحة المقربة من رئيس الجمهورية كانت متيقنة بفوزها الا ان الذي حصل كان عكس ذلك والسر في ذلك هو كما ذكرناه حول انتخابات مجلس الخبراء اي ان العاصمة ومعها العديد من المدن اعطت رأيها لخطاب الاصلاحيين والمعتدلين وهنا اكدت الصحيفة قائلة: ومن اهم خصائص هذه الانتخابات هي ان معدل الرعاية التي كانت تبث للتيارات السياسية يختلف من تبار لآخر. فالاذاعة والتلفزيون والعديد من الصحف وصحف بلدية طهران ركزت على بث برامج الاصوليين والمبدئيين وبالمقابل افتقر الاصلاحيين لمثل هذه الرعاية بحيث انهم قدموا اعتراضاتهم مراراً على طريقة عمل الاذاعة والتلفزيون. وبصورة عامه فالاصلاحيين قد فازوا بعد ان شكلوا ائتلافاً كبيراً ضم العديد من الشخصيات السياسية البارزة وان الناخبين قد اكملوا عمل الاحزاب السياسية التي لم تتمكن من ان تبث برامجها من وسائل الاعلام الرئيسية. • النتائج غير التوقعات اما صحيفة (اعتماد ملي) فقد قالت: ان المسؤولين في لجنة اجراء الانتخابات قد صدموا بنتائجها، فقد كانوا يتصورون بان هذه الانتخابات ستشهد حضوراً ضعيفاً او متوسطاً وبذلك سيكون الفوز للمرشحين المقربين من حكومة الدكتور احمدي نجاد سهل المنال. حتى ان بعضهم رفض الائتلاف مع المحافظين التقليديين وفريق السيد (قالي باف) امين العاصمة طهران وان الذين رفعوا صور رئيس الجمهورية في حملاتهم الدعاية كانوا يتوقعون فوز الفريق المقرب من الدكتور احمدي نجاد على خلفية ما حصل في عهد السيد القائد الخامنئي عندما كان رئيساً للجمهورية في عهد الامام الراحل (قدس سره) وايضاً في فترة حكومة الشيخ الرفسنجاني وحكومة السيد محمد خاتمي الا ان الشعب الايراني رفض برامج ذلك الفريق واعطى صوته للاصلاحيين والمعتدلين. واضافت صحيفة (اعتماد ملي) الجميع يتذكر في الانتخابات الثانية لمجالس البلدية والانتخابات السابعة لمجلس الشورى الاسلامي والانتخابات التاسعة لرئاسة الجمهورية والتي اجراها الاصلاحيون، قد اعلن عن نتائجها بسرعة ودون تأخير. وان الاصلاحيين بينوا في فترة توليهم للسلطة بان الارادة الوطنية والروح الثورية الموجودة لديهم هي اكبر واهم من كرسي الحكم وهذا هو الدرس الاكبر الذي لابد للمسؤولين الجدد ان يعتبروا منه ويفهموه. • وفاء لبمباديء ثورة فيما قالت صحيفة (همشهري) ان الحضور الفاعل للشعب الايراني في الانتخابات الاخيرة يؤكد مدى وفاء هذا الشعب لمباديء ثورته ووقوفه الى جانب نظام الجمهورية الاسلامية وطاعته لولاية القفيه المطلقة. وان النتائج تشير الى ان الشعب الايراني صوت لصالح الاصلاحيين وحاكمية القيم والاعتدال ومكافحة الفقر والفساد والتمييز. لذا يجب على كافة المنتخبين ان يعرفوا قدر هذه النعمة اي ثقة الشعب الايراني وانتهاز الفرصة لتقديم الخدمات باخلاص وشغف للشعب. وتابعت همشهري قائلة: ان المنفذين والمراقبين للانتخابات قاموا بعملهم باجراء انتخابات مجلس الخبراء ومجالس البلدية على اكمل وجه وهذا يؤكد قوة وبلوغ لجان المراقبة والتنفيذ للانتخابات. ومع ان صفوف الاصوليين والمبدئيين شهدت نوعاً من التشتت عشية الانتخابات وتم تقديم قوائم كثيرة الا ان فطنة وحكمة الشعب لم تجعل نتائج الانتخابات تنتهي لصالح المنافسين لهم، وغير معلوم اذا ما كانت صفوف الاصوليين ستشهد انشقاقاً ام لا، وعليه وفي هذه الفترة المتبقية يتوجب على كبار وقادة الاصوليين ان يعملوا على تحكيم اواصر الوحدة والتآلف بين صفوفهم كي لا يتسنى للاستغلاليين انتهاز الفرصة. • الحاجة الى الوحدة صحيفة (سياست روز) قالت: في مقال تحت عنوان (الحاجة الى ايران متحدة مقتدرة) قالت: ان اكبر المشاكل التي يعاني منها عالمنا الاسلامي اليوم هي الفتنة والفرقة بين ابنائه ففي فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان نشاهد كيف ان الاستعمار يعمل على زرع الفرقة والفتنة فيها. واما ايران التي هي تختلف عن جيرانها وقطعت يد المستعمرين وهي ترفع راية الحرية ووحدة العالم الاسلامي، فان امامها طريق طويلة وان هذه الطريق تحتاج الى تحمل المسؤوليات الجسام من قبل القوى الداخلية في النظام الاسلامي. وتابعت (سياست روز) قائلة: ان اجراء انتخابات سالمة وناجحة هي نموذج لهذا الاتحاد وهذا الاقتدار الذي يجب ان يتعزز يوماً بعد آخر. وبالحضور الفاعل في انتخابات مجلس الخبراء ‌ومجالس البلدية، قد مهد الشعب الايراني للمسؤولين فرصة ذهبية ليخطوا خطوات كبيرة ومؤثرة في اطار الدستور العام للبلاد لاصلاح الهيكلية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية‌ للنظام والعمل على تذليل العقبات والمشاكل امام الشعب كي يتمكن المسؤولون من اداء الواجب على الصعيدين الداخلي والخارجي الذي يستلزم حضوراً قويا في عالم تسوده المشاكل والمؤامرات التي لن تنفك الدول الاستعمارية من حياكتها ضد عالمنا الاسلامي. • فجائع العراق صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت مقالاً تحت عنوان (امريكا سبب فجائع العراق) فقالت: المعلومات المؤكدة الواردة تشير الى ان السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاد يحرض الجماعات السنية للفتك بالشيعة بحيث ان تحليلاً لخبير استراتيجي امريكي يؤكد بان العملاء الرابطين بين الجماعات السنية وخليل زاد اكدوا بانهم قادرين على ابادة الشيعة او اسكاتهم في مدة شهر اذا ما مدتهم امريكا بالدعم التسليحي والمالي واكدت (جمهوري اسلامي) على ان هناك مجموعة نقاط يجب توضيحها وهي ان امريكا هي المسؤولة عن ارواح الشعب العراقي وبسط الامن في العراق الذي يرزح تحت الاحتلال منذ اربعة اعوام ومن المخجل ان تقوم امريكا بزرع الفتنة لإبادة طائفة من المسلمين بيد طائفة اخرى، ان الهدف الاساسي الذي تعمل واشنطن على تحقيقه هو انها تريد ان تنتقم من الشعب العراقي وخصوصاً الشيعة وتشويه صورة المقاومة الشريفة ضد الاحتلال المتمثلة بمقاومة ومعارضة الشعب العراقي لوجود القوات الامريكية وانهاك الشعب العراقي للقبول بالواقع الجديد والتمهيد لاعادة البعثيين ثم تابعت جمهوري اسلامي قائلة الادارة الامريكية تحاول ان تلعب دور السارق الذي يسرق الاموال وعند الهروب يرفع اصواته ضد السارقين لتضليل الناس فها هي ترفع عقيرتها يومياً وتقول بان الجمهورية الاسلامية تتدخل في الشأن العراقي متناسية بانها تحتل هذا البلد وتنهب امواله وتفتك باهله. والمؤسف ان بعض الاطراف العربية قد دخلت على الخط من الدول العربية لابادة الشعب العراقي وتقديم خدمة للمحتل الامريكي والبريطاني بحيث ان تقرير بيكر- هاميلتون اشار الى تقديم المملكة العربية السعودية 25مليون دولاراً لتجهيز الجماعات السنية في العراق. واخيراً قالت (جمهوري اسلامي): كان حرياً بالأخوة العرب والعالم الاسلامي ان يقفوا الى جانب الشعب العراقي بدلاً من الانجرار الى المخطط الامريكي لمساعدة الجماعات السنية. واذا ما كانت امريكا تحب السنة فلماذا اذاً تدفع الكيان الصهيوني للفتك بالشعب الفلسطيني، اليس الفلسطينيين سنة، وعليه يجب اعادة النظر في الحسابات وفهم اللعبة قبل فوات الاوان لأن امريكا والكيان الصهيوني لا يريدون سوى زرع الفتنة بين المسلمين ليتسنى لهم نهب موارد عالمنا الاسلامي. • كلام فات أوانه كلام فات أوانه..!! تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا تطرقت الى مواقف كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة-المنتهية ولايته-الجديدة والتي انتقد فيها امريكا فقالت: لم يتحدث السيد كوفي عنان عن اسباب تقاعسه في الحفاظ على استقلالية المنظمة الدولية كل تلك الفترة التي شغل فيها منصب الامين العام، وكان من الافضل ان يتحدث عنان بمثل هذا الموقف طوال الاعوام العشرة التي تزعّم فيها الامم المتحدة، ولم يقف يوما بوجه الاستفراد الامريكي بالقرار الدولي والتلاعب بالمنظمة الدولية وكأنها مؤسسة امريكية. وقد تمكنت امريكا من ان تستغل ضعف الامين العام لتنفيذ مآربها الخاصة تحت ستار مجلس الامن الدولي وان تعطي الكيان الصهيوني مناعة دولية في ارتكاب المجازر واراقة الدماء، فضلا عن ازمات وحروب متنقلة من افغانستان الى العراق ولبنان وحتى القرن الافريقي. وتابعت الصحیفة قائلة: لم يتجرأ السيد عنان طوال وجوده في الامم المتحدة على التحدث عن معاناة الشعوب المضطهدة، حيث كان ذلك من اولى المهام التي اوكلت اليه، كما اعترف، فان المنظمة الدولية تواجه اليوم مشاكل خطيرة في داخلها ولا يبدو هناك افق يشير الى الاصلاح في التركيبة الدولية المهزوزة، فالدول لجأت الى تكتلات ومجموعات متناثرة، سعيا لخلق البديل بعدما يئست من حلول عادلة عبر منظمات دولية انشئت لتنظيم العلاقات على أسس سليمة. واخیرا قالت الوفاق: ان بداية عهد بان كي مون ليست فرصة عيد الميلاد كما اراد الامين العام الجديد، وانما بداية لمرحلة صعبة لا يمكن اخراج منظمة الامم المتحدة من مشاكلها اذا ابقيت رهينة لدى الولايات المتحدة والقوى صاحبة الفيتو، وان منظمة الامم المتحدة تحتاج الى اصلاح جذري للخلاص من التخلف، قبل ان تفقد مبررات وجودها.