النتائج الاولية للانتخابات
Dec ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعربت بعض الصحف الاصلاحية الصادرة صباح اليوم 18/12/2006م عن قلقها للتأخر في اعلان نتائج الانتخابات النهائية وماذا يجب على الفائزين في هذه الانتخابات، ولم يغب الشأن الفلسطيني عن اهتمامات الصحف الصادرة اليوم.
اعربت بعض الصحف الاصلاحية الصادرة صباح اليوم 18/12/2006م عن قلقها للتأخر في اعلان نتائج الانتخابات النهائية وماذا يجب على الفائزين في هذه الانتخابات، ولم يغب الشأن الفلسطيني عن اهتمامات الصحف الصادرة اليوم. • النتائج الاولية للانتخابات صحيفة (كارگزاران) القريبة من الشيخ هاشمي رفسنجاني اكدت في افتتاحيتها صباح اليوم فوز المعتدلين والاصلاحيين على المتشددين والمبدئيين وكتبت تقول: حسب النتائج الاولية لانتخابات مجلس الخبراء ومجالس البلدية يبدو ان صوت الاعتدال اقوى من صوت التشدد، والملفت في هذه الانتخابات هو المشاركة الشعبية الواسعة والمتميزة في تاريخ الثورة الاسلامية حيث بلغت الـ 60% من الناخبين الايرانيين ورأت صحيفة (كارگزاران) ان هذه الانتخابات ونتائجها تحمل درساً لفريقين: الفريق الاول هو الذي حاول اقصاء صوت الاعتدال والاصلاح في السنوات الاخيرة واقدم على تضعيف شخصية بارزة واساسية في النظام وهي شخصية الشيخ هاشمي رفسنجاني والفريق الثاني هو اصحاب الشيخ الذين عليهم الالتزام بالاتحاد والتواصل فيما بينهم والتواضع امام الشعب الذي اختارهم مرة اخرى ليفتحوا صفحة جديدة من الخدمة المخلصة لهذا الشعب والمضي قدماً في طريق الاصلاح والتطور. • 27 عاماً من التجارب الانتخابية اما صحيفة (جام جم) المحافظة فاكدت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم على ضرورة اعطاء الفرصة الكافية للجنة الانتخابات ووزارة الداخلية في فرز الاصوات وعدم التسرع في تقييم عمل المسؤولين على اجراء هذه الانتخابات. واعربت صحيفة (جام جم) عن اسفها من بعض الاصوات الاصلاحية التي تشكك في نزاهة فرز الاصوات او تنتقد تأخر اعلان النتائج وقالت الصحيفة: 27 عاماً من التجارب الانتخابية المختلفة التي اجريت بنزاهة وسلامة كاملة دليل قاطع على نزاهة النظام الانتخابي في ايران الذي يتميز بنخبة متخصصة ومتمرسة في هذا المجال ولا علاقة لها بمن في الحكومة او خارجها ولم ترتبط ابداً باي من التيارات او التوجهات السياسية الموجودة في البلاد. ودعت صحيفة (جام جم) كافة الاحزاب والتيارات السياسية الى اعطاء الفرصة الكافية للجهات المسؤولة عن فرز الاصوات ومن ثم التحلي بروح التسامح مع بعض القضايا الجزئية التي لا تضر بالنتيجة النهائية بسبب المشاركة الشعبية الواسعة في هذه الانتخابات والاهم من كل ذلك حسب الصحيفة ضرورة الاعتراف بان المنتصر الحقيقي في هذه الانتخابات هو الشعب الايراني الذي سجل بحضوره الملحمي صورة اخرى من التفافه حول الجمهورية الاسلامية واعطى فرصة اخرى للاحزاب والتيارات السياسية لتجرب كفاءتها وجهدها في خدمة الشعب والوطن. • كلام مع المنتخبين اما صحيفة (مردمسالاري) الصباحية فتحت عنوان (كلام مع المنتخبين) خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بمخاطبة اعضاء مجلس بلدية طهران العاصمة وكتبت تقول: سيتم الاعلان عن نتائج الانتخابات في الساعات القادمة، وبعيداً عن الجدل القائم حول فرز الاصوات، الاهم من ذلك هو شعور المنتخبين بجسامة المسؤولية الملقاة عليهم من خلال هذه الانتخابات العظيمة. فادارة البلديات وخدمة الشعب خاصة في المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة طهران ليس بالامر الهين. واشارت الصحيفة الى ابرز التحديات التي يواجهها مجلس بلدية طهران وقالت: مشكلة السير والزحام القاتل للوقت والاعصاب هي اكبر مشكلة تعاني منها طهران واغلب المواطنين يعانون الكثير في سلامتهم من زحام السيارات في شوارع طهران، والمشكلة الثانية المرتبطة بالاولى هي التلوث الخطير الناشئ، عن دخان السيارات والمصانع والمعامل الكبيرة المحيطة بطهران والتي تضر بصحة المواطن بشكل مباشر وتابعت الصحيفة: ايجاد التسهيلات الكافية في مجال الترفيه والرياضة العامة للشباب وخاصة الفتيات هي من ابرز حاجات ومتطلبات المواطن الطهراني واكدت صحيفة (مردمسالاري): ان اعضاء مجلس بلدية طهران يمتازون بمكانة ومسؤولية سياسية واجتماعية وثقافية عليا تمكنهم الصعود في المدارج الحكومية البارزة في البلاد شرط ان يقدموا الخدمة الخالصة والمثمرة لسكان العاصمة الكبيرة طهران. • المعيار المزدوج في الملفات النووية صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المعيار المزدوج في الملفات النووية) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم للازدواجية الغربية في التعامل مع القضايا النووية المختلفة في العالم وكتبت تقول: قبل ايام اعترف ايهود اولمرت رئيس الوزراء الصهيوني بامتلاك هذا الكيان السلاح النووي. اعتراف اولمرت وقبله وزير الدفاع الامريكي الجديد روبرت غيتس بهذه القضية وعلى الرغم من انه ليس بالكشف عن حقيقة خافية لكنه يدل على مدى انحياز الادارة الامريكية والدول الاوروبية للكيان الصهيوني، حيث لم تبعث هذه الاعترافات الخطيرة على ردود فعل ولو خفيفة من الجانب الامريكي او الاوروبي، بل حاولت الادارة الامريكية التعظية على هذه الفضيحة بقول المتحدث باسم الخارجية شون ماك كورماك: لا يوجد اي تغيير في سياسة "اسرائيل" الخارجية و"اسرائيل" ملتزمة باستتباب الامن والاستقرار في الشرق الاوسط. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اعتراف اولمرت بحيازة الكيان الصهيوني السلاح النووي وعدم اكتراث الغرب بهذا الاعتراف دليل حاسم على ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضايا النووية، فالغرب يقيم الدنيا ولا يقعدها بسبب استمرار ايران في تخصيب اليورانيوم لامتلاك الطاقة النووية ذات الاغراض المدنية، بينما لا يحرك الغرب ساكناً عندما يعترف الكيان الصهيوني بامتلاك ترسانة نووية تبلغ المئتي رأس نووي بامكانها ان تدمر المنطقة باكملها عدة مرات. وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن للادارة الامريكية التي استخدمت القنابل النووية ولأول مرة في التاريخ لإبادة عشرات الآلاف من المدنيين الابرياء ان ترفع راية العقوبات والحصار الاقتصادي ضد ايران بسبب مشروعها النووي السلمي؟ • رأفة بقضيتكم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الشأن الفلسطيني وتحت عنوان (رأفة بقضيتكم.) کتبت تقول : الساحة الفلسطينية تواجه أزمة خطيرة من الصعوبة التكهن بنتائجها، مما يثير التخوف بتحقيق الحلم الصهيوني الرامي الى نقل الصراع الى البيت الفلسطيني. ومهما تكن الذرائع لدى الاطراف المتصارعة فإن الامر لا يعدو كونه انحرافا عن المصلحة الوطنية العليا التي تقتضي التركيز على مواجهة المؤامرة التي تحيكها الصهيونية لافراغ فلسطين من مقوماتها النضالية. ورأت الصحيفة: ان مثل هذا التباعد لن يؤدي ابدا الى انتصار السلطة على الحكومة او حماس على السلطة، بل تستنزف طاقات القوى الفلسطينية في فتنة لا يعرف احد عقباها. وبالرغم من معرفة الجميع لخطورة الموقف وحساسية المرحلة، فان الخطر يكمن في خروج زمام المبادرة من يد الجميع. واکدت الوفاق: ان المآسي التي عاناها ولازال يعانيها الشعب الفلسطيني طوال ستة عقود والدماء الزكية التي اريقت من اجل بقاء القضية حية في نفوس ابنائها رغم المؤامرة الدولية الكبرى تستدعي من الجميع وضع مصلحة فلسطين فوق كل اعتبار، وان رأى حركة حماس او الجهاد او أي تنظيم فلسطيني يتمتع بثقة الشعب يجب ان يكون محترما كما هو الحال بالنسبة للسلطة وفتح التي كانت في طليعة المناضلين وجاهدت لأجل فلسطين وتحريرها وهي بدورها موضع ثقة الشعب عبر ديمقراطية معترف بها. واشارت الصحيفة الى کلام محمود عباس وقالت: ان الحديث عن كسب تأييد دولي او الانفتاح على العالم لا يبرر قبول هذه المغامرات الخطيرة لأن الغرب هو الذي اغلق الباب على شعب فلسطين ويدعم المخطط الصهيوني عبر حرمان هذا الشعب من حقوقه الطبيعية وهي حق تقرير المصير، ولا قيمة للتنازلات السياسية عندما لا تحظى بالثقة الشعبية لأن الانجازات التي تحققت في فلسطين لم تكن نتيجة الصفقات والمباحثات، بل الدماء الزكية التي سالت في ارجاء هذه الارض هي التي صنعت الانتفاضات والانتصارات واقنعت العدو بان فلسطين ليست ورقة للمساومة.