فرز الاصوات
Dec ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 17/12/2006م على موضوع الانتخابات ونتائجها وما سيتمخض عنها، وتناولت بعض الصحف مواضيع اخرى في الشأن الايراني
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 17/12/2006م على موضوع الانتخابات ونتائجها وما سيتمخض عنها، وتناولت بعض الصحف مواضيع اخرى في الشأن الايراني • فرز الاصوات صحيفة (اعتماد ملي) قالت: انتهت الانتخابات بمشاركة واسعة وهي الاولى في حكومة الدكتور احمدي نجاد، وان النجاح يكتمل عند رفع موارد القلق حول كيفيه فرز الاصوات، فعملية الفرز ونجاحها باتت الشغل الشاغل لكافة اطياف الشعب الايراني. خصوصاً الحكومة التي امامها انتخابات اخرى يجب ان تجريها. وتابعت الصحيفة قائلة: ومن جهة اخرى هناك موضوع حائز الاهمية وهو طريقة تعامل الاعضاء الجدد لمجالس البلدية في المدن والقرى. فالمرشحين كانوا يؤكدون على برامجهم وتطبيقها لخدمة المجتمع، وقد وعدوا الشعب وتعهدوا لهم باسداء خدمات افضل لحل المشاكل الاساسية للمدن الكبرى كطهران مثلاً. واليوم بعد انتهاء هذه الانتخابات عليهم تنفيذ ما وعدوا به، اذ ان طهران مدينة كبيرة بمشاكل جمة ولا يريد الشعب ان تتفاقم مشاكله اكثر مما هي عليه الآن، كالازدحام والتلوث وتقديم الخدمات وغيرها، وكل ذلك يحتاج الى همة عالية لدراسة الوضع وتطبيق البرنامج في سبيل راحة الشعب. • نتائج الانتخابات بدأت بوادرها صحيفة (ايران) تطرقت الى نتائج الانتخابات التي بدأت بوادرها تظهر فقالت: الحماسة التي سجلها الشعب الايراني من خلال مشاركته الواسعة والفاعلة في الانتخابات الاخيرة اجبرت وسائل الاعلام الاجنبية على الاعتراف بان هذه الانتخابات اكدت مدى قوة وشعبية النظام الاسلامي وحكومة الدكتور احمدي نجاد. وان الرسالة التي حملتها الانتخابات من خلال النتائج الاولية لفرز الاصوات هي ان (جبهة الاصوليين) كانت الفائزة، وعليه فان الانتخابات الخاصة بمجلس خبراء القيادة تؤكد تقدم قائمة المجمعين اي مجمع اساتذة الحوزة العلمية ومجمع العلماء الروحانيون والأهم من كل ذلك هو مشاركه 28 مليون ناخب. واضافت الصحيفة قائلة: وفي انتخابات مجالس البلدية نشاهد تقدم الاصوليين ايضاً، وبذلك يكون الاصوليون هم المتفوقين رغم الاختلافات الموجودة في الرؤى وبصورة عامة فالشعب الايراني صوت لصالح مجالس البلدية التي تتماشا سياساتها مع سياسات الحكومة كي تدفع عجلة التقدم والانتعاش الاقتصادي الى الامام. واخيراً قالت الصحيفة: ان سر النجاح في هذه المرحلة لجبهة الاصوليين يكمن قبل كل شيء في طي صفة الماضي ونسيان المنافسات والاختلافات الداخلية التي كانت بارزة في فترة الدعاية الانتخابية. • جمال الانتخابات صحيفة (سياست روز) نشرت مقالاً تحت عنوان (جمال الانتخابات) قالت فيه: لقد شارك الشعب الايراني يوم الجمعة الماضية في الانتخابات بفاعلية ونشاط رغم برودة الجو وهطول الامطار والثلوج في بعض المدن، كي يثبت للعالم بانه ملتزم بمبادئ الثورة الاسلامية ومسانداً للنظام الاسلامي وهناك نقاطاً لابد من الاشارة اليها زينت هذه الانتخابات وهي سعي المسؤولين لاجراء انتخابات سالمة وبمشاركة كافة الاطياف والاحزاب السياسة. كما ساهمت وسائل الاعلام في نقل الوقائع بصورة ناجحة كالصحف والمجلات والاذاعة والتلفزيون التي رفعت شعار الانتخابات لكافه الايرانيين، وتشكيل اللجان والفرق العديدة لتبيين خصوصيات الانتخابات والدعوة لحضور فاعل عند صناديق الاقتراع. واضافت (سياست روز) قائلة: ومن الخصوصيات التي تحلت بها هذه الانتخابات هي ان سماحة القائد ومراجع الدين والنخب واساتذة الحوزات العلمية والجامعات بذلوا جهوداً حثيثة لتوضيح المسائل ودعوة الجماهير للمشاركة وقد اجهضت هذه المشاركة كافة المؤامرات والتحليلات الغربية الرامية لعدم المشاركة وتوجيه الضربة للنظام الاسلامي في ايران. وانهت الصحيفة مقالها بالقول: ومع كل هذه الخصوصيات يجب ان نعترف بان الوعود التي قطعها المرشحين والتي يصعب تحقيق بعضها تعتبر من الامور المثيرة للشك، وعليه يجب الانتظار لنرى ماذا سيحصل في المستقبل فالحكم بهذه السرعه غير صحيح. • دورة صعبة صحيفة (همشهري) نشرت مقالاً لاحد نواب مجلس الشورى الاسلامي جاء فيه هناك اخباراً غير دقيقة عن دخول مجموعة من مرشحي القوائم الاصلية الى المجلس البلدي لمدينة طهران. وفي هذه الحالة ستكون الدورة الرابعة لهذا المجلس دورة صعبة للغاية لان وجود افكاراً متعددة وبعضها متضاربة في مجلس واحد سيجعل الاتفاق على قرار موحد امراً في غاية الصعوبة، اذ أن الانسجام سيكون معدوماً وتوحيد المواقف لتحقيق الاهداف السيامية سيصبح مستحيلاً لادارة مدينة كبرى كطهران التي تعاني من سلسلة مشاكل يصعب حلها. واذا ما اراد المجلس ان يتفق على راي واحد فانه يتحتم على الاعضاء ان يتغاوضوا عن معتقداتهم وآرائهم السياسية كي يتفرغوا لحل مشاكل المدينة. ثم تابع الكاتب قائلاً وهناك موضوعاً اهم من ذلك وهو المحافظة على اصوات الشعب الذي صوت طبقاً للتكليف الشرعي والواجب الملقى على عاتقه، لذا يجب تجنب اي عمل يتسبب في فقدان ثقة الشعب بالمجلس البلدي اي ان فرز الاصوات يجب ان تتم بدقة متناهية، وان اخبار عملية الفرز يجب ان توضع في متناول الشعب في كل لحظة بدقة وامانة، وفي غير ذلك فان اول جهاز سيكون مسؤول عن الاجابة على موارد الشك هو الجهاز التنفيذي، وبعد ذلك ستكون وزارة الداخلية مسؤولة ايضاً بصفتها الجهة المنظمة. وفي النهاية اللجان المراقبة لفرز الاصوات. واخيراً قال كاتب المقال: نأمل ان يكون للمسؤولين التنفيذيين ولجان المراقبة في انتخابات مجالس البلدية حضوراً فاعل في مراكز فوز الاصوات لضمان سلامة المرحلة الاخيرة من الانتخابات. • فشل اوربي صحيفة (رسالت) علقت على اجتماعات دول الناتو مع المانيا لبحث الملف النووي الايراني فقالت: ان المجموعة الاوربية فشلت في اجتماعاتها العلينة والسرية للتوصل الى نتيجة موحدة لاصدار قرار ضد الجمهورية الاسلامية. فامريكا والدول الاوروبية بذلوا قصارى جهودهم للضغط على ايران كي توقف نشاطاتها النووية السلمية لضرب عصفورين بحجر واحد اي الضغط على ايران الاسلامية وتحذير سائر الدول التي تفكر في امتلاك التقنية النووية بأن ذلك غير ممكن الا اذا ما خضعت للارادة الامريكية والغربية. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ان مجموعه دول الناتو مع المانيا اي (5+1) توصلت الى اصدار قرار لا يتطابق مع المسودة الاولية للقرار ابداً. وان المساعي للمصادقة على القرار في مجلس الامن الدولي قبل عطلة نهاية العام الميلادي، وصلت الى الطريق المسدودة تقريباً والفشل بانتظار الدول الغربية. واخيراً قالت الصحيفة: وبصورة عامة فالقرار اذا ما صادق مجلس الامن عليه سيكون ضعيفاً امام الدبلوماسية الايرانية النشيطة وسيكون اشبه ببيان سياسي، اذ ان العالم اليوم يقف الى جانب ايران التي تعمل طبقاً للقوانين الدولية وترفض التنازل عن حقها المشروع. • الهولوكوست الهولوكوست وديمقراطيتهم..!! تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق الصباحية مقالا تطرقت فيه لملتقى الهولوكوست الذي عقد في طهران فقالت: ارادة الله تعالى قامت على ان يكون المرء حراً في حياته، على ان لا تتعارض حريته مع حرية الآخرين، ومنها حرية التعبير وحقوق المرء على المجتمع والمجتمع عليه، ولكن الحرية التي يتمشدق بها الغربيون الاوروبيون منهم والامريكيون، تختلف اختلاف الليل والنهار، فهم يفسرونها حسب اهوائهم، فهي تكون جيدة اذا اتفقت مع مصالحهم، وسيئة اذا تعارضت معها، ومن هذا المنطلق نراهم يتهمون الآخرين لاسيما الذين يرفضون املاءاتهم، بانتهاك الحريات وحقوق الانسان، ويدعون الى فرض العزلة عليهم. واضافت الصحیفة : ان الاستهزاء في الغرب بالمقدسات المذهبية للشعوب الاخرى وتوجيه ابشع الاهانات لها يعد في عداد حرية التعبير في رأي الساسة الغربيين الذين يرفضون اي احتجاج او انتقاد تجاه هذا النمط من حرية التعبير الرخيصة، اما اذا تحدث شخص عن موضوع كالمحرقة وانكر حدوثها كما يهولون لها، فانه يستحق اشد انواع العقاب من وجهة نظر هؤلاء الساسة، لانه بزعمهم تجاوز لخطوط حمراء في حرية التعبير، دون ان يقدموا دليلا واحدا لحظرهم الحديث عن هذا الموضوع وسبب تشريعهم قانونا بهذا الشأن. ثم تطرقت الصحیفة لماحصل للمشاركين في الملتقى فقالت: حينما عاد بعضهم الى بلدانهم الاوروبية كانت الملاحقة في انتظارهم، فمنهم من فصل عن وظيفته بانتظار تقرير مصيره، وهذا ما حدث بالنسبة لاستاذ جامعي في السويد، ومنهم من طُلب فتح تحقيق بشأن ما قاله في نفي اسطورة المحرقة في ملتقى طهران. والغريب ان الرئيس الفرنسي ذاته الذي يجب ان يكون المدافع عن حرية التعبير هو الذي طالب بالتحقيق بشأن كلام استاذ الآداب السابق (روبير فوريسون) الذي كان حكم عليه في اكتوبر بالسجن ثلاثة اشهر مع وقف التنفيذ، لا لشيء سوى أنه عبر عن رأيه في المحرقة! التي تذرعوا بها لمنح الصهاينة الشتات وطنا مقابل تشريد شعب هو الصاحب الحقيقي لهذا الوطن. واخیرا قالت الصحیفة متسائلة: هل ان الغرب وفي ضوء هذا الانحياز السافر لأسطورة يمتنع عن تقديم ادلة على حدوثها كما يزعم يتحلى بالمصداقية في التعامل مع الآخرين في مختلف قضايا العالم؟ هذا ما يجب ان يحكم عليه الرأي العام العالمي واصحاب الضمائر الحية.