حملات دعائية لمرشحي الانتخابات
Dec ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 12/12/2006م، ففي الشأن الداخلي علقت بعض الصحف على موضوع التفاوض مع امريكا والانتخابات القادمة لمجلس خبراء القيادة ومجالس البلدية، وفي الشأن الخارجي تناولت مواضيع العراق ولبنان والعلاقات الامريكية البريطانية.
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 12/12/2006م، ففي الشأن الداخلي علقت بعض الصحف على موضوع التفاوض مع امريكا والانتخابات القادمة لمجلس خبراء القيادة ومجالس البلدية، وفي الشأن الخارجي تناولت مواضيع العراق ولبنان والعلاقات الامريكية البريطانية. • حملات دعائية لمرشحي الانتخابات صحيفة(جام جم) علقت على الحملات الدعائية للمرشحين لانتخابات مجلس خبراء القيادة ومجالس البلدية وقالت: ان اكثر المرشحين يحاولون من خلال حملاتهم الدعائية للإيحاء الى تلبية مطاليب الشعب بصورة مباشرة او غير مباشرة لكسب اكثر عدد من الاصوات، ومن خلال نظرة سريعة للوعود والتي يطلقها المرشحون يقض بان الشعارات تتمحور حول احتياجات المجتمع والنواقص التي يعاني منها. وتابعت جام جم قائلة: اردنا ان نسترجع الشعارات التي كان المرشحون يطلقونها منذ انتصار الثورة الاسلامية والى اليوم نشاهد بان هذه الشعارات اخذت تتراجع الى الوراء بدلاً من ان تتقدم. فالماديات باتت هي الغالبة في هذه الشعارات وعلى العكس نشاهد نسيان المواضيع المعنوية كالثقافة والمعايير. واضافة الصحيفة: في سنوات الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على بلادنا وعندما كانت البلاد تعيش ازمة اقتصادية كانت الشعارات تركز على القيم والدين والاخلاق والثقافة، وما نشاهده اليوم من شعارات تعتبر قياساً من السنوات الاولى بعد انتصار الثورة الاسلامية هي بمثابة ناقوس خطر هاد، اذ ان القضايا المادية ليست هي كل شيء في حياتنا. خصوصاً وان الثورة الاسلامية سواء في الدخل او الخارج تعرف بالثورة الثقافية وثورة القيم والدين والثقافة وان الجماهير الايرانية المسلمة خرجت الى الشوارع من اجل دينها وثقافتها وقيمها. • مراجعة المحرقة، آفاق عالمية (المحرقة..!!) کان هذا عنوان صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية والتي تناولت موضوع الملتقى الدولي الذي افتتح في طهران تحت عنوان (مراجعة المحرقة، آفاق عالمية) لبحث الحقائق الخاصة بالمحرقة المزعومة فقالت فيه: الغريب في الامر، هو ان الغرب برمته دون استثناء يخشى مناقشة هذا الموضوع، وشرع قوانين مشددة لادانة من يتطرق اليه من بعيد او قريب، دون ان يقدم دليلا واحدا على سبب هذا المنع وهم الذين يتمشدقون بالدفاع عن حرية التعبير والرأي، علما ان دراسة واقع تاريخي اذا صح، يساعد كثيرا على كشف زواياه والتعاطف مع ضحاياه اذا كان هناك ضحايا. وتابعت الصحیفة قائلة: المواقف الاحتجاجية التي بدرت من كثير من الدول الغربية وامريكا على انعقاد هذا الملتقى في طهران تكشف ان وراء الاكمة شيء تخشى هذه الدول ان يطّلع عليه الرأي العام وعندها يزاح الستار عن المكيدة التي تذرعوا بها عقودا للتستر على جريمتهم في سلب وطن الشعب الفلسطيني وتقديمه بسخاء الى شتات باتوا اليوم يسيطرون على مراكز القرار في الغرب سيما امريكا. ثم تسائلت الصحیفة بالقول : لماذا يجب ان يدفع الشعب الفلسطيني الثمن حتى اذا كانت المحرقة حقيقية؟ ولماذا يخشى الغرب التطرق اليها وتناولها بالبحث والتحقيق اذا كانت حقيقة لا يشوبها شك؟ ولماذا يكون انكار المحرقة جريمة يعاقب عليها في بعض الدول الغربية اذا كانت هذه الدول تدافع حقا عن حرية التعبير؟ الا اذا كان كل ذلك للتمويه والتضليل وطمس الحقائق. واخیرا قالت صحیفة الوفاق قائلة: ان الملتقى، كما قال وزير الخارجية الايراني لا يهدف الى انكار او اثبات الهولوكوست وانما لاتاحة الفرصة للباحثين من المشككين في المحرقة والمؤيدين لحصولها، ليعرضوا وجهات نظرهم بشأنها لاستخراج الحقيقة، كما هو جار بالنسبة للوقائع التاريخية. وعليه فان الهاجس الذي يحمله الذين ينددون باقامة الملتقى، هاجس مكشوف لان مثل هذا الملتقى سوف يثير الشكوك في الموضوعات التي ارادوا فرضها على مدى قرابه ستين عاما. • اصرار على موقف موحد صحيفة (ايران) تناولت الملف اللبناني وقالت: لا تزال الجماعات والاحزاب السياسية اللبنانية مصرة على مواقفها. فهناك حزب الله واحزاباً مسيحية تعتبر الحكومة غير شرعية لانها لا تمثل كافة الاطراف اللبنانية وفي الجانب الآخر يقف السنيورة وحكومته معتبرين الجماهير اللبنانية المجتمعة في ساحة رياض الصلح وساحة الشهداء في بيروت بانهم لا يمثلون الشعب اللبناني، وفي الصراف الثالث تقف دول اخرى تريد الدفاع عن مصالحها كامريكا وفرنسا والسعودية ومصر والاردن والمانيا. وان الازمة اللبنانية جعلت من هذا البلد محلاً لابراز العضلات وقد عمدت الدول الغربية على الوقوف الى جانب حكومة السنيورة ضد حزب الله، متجاهلة ادعاءاتها بانها تدافع عن الحرية والديمقراطية. ثم تابعت الصحيفة قائلة: هل تعرف الدول التي تقف الى جانب السنيورة اليوم، بان الديمقراطية التي تدعي بها هي القبول بما تطلبها الجماهير؟ فهذا حزب الله اليوم يقف اليوم وبصورة حضارية ديمقراطية رافضاً لحكومة السنيورة، فلماذا اذاً هذا العداء مع ارادته التي هي ارادة الجماهير. وقد طرحت الدول اكثر من مبادرة الى الآن، ولكن اكثرها تفتقد للضمانات التنفيذية، او انها لا تأخذ بنظر الاعتبار ما تطلبه الجماهير اللبنانية وفي خضم هذه التحركات، نشاهد ان حزب الله قد بدأ مرحلته الثانية من الاحتجاجات وهذه المرحلة من شأنها ان تعطل الدوائر والمصارف حتى يتم تلبية مطاليب الشعب اللبناني. • الاختلافات بين الحليفين صحيفة (همشهري) تناولت في تحليل لها وجوه الاختلافات بين واشنطن ولندن وقالت: ان التواجد الامريكي البريطاني في الشرق الاوسط وموضوع بقاء الكيان الصهيوني يشكل اهم وجوه الاختلافات بين توني بلير وجورج بوش. فرئيس الوزراء البريطاني يعتقد بان هل قضايا الشرق الاوسط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحل القضية الفلسطينية، فيما يعارض بوش ومعه رئيس الوزراء الصهيوني هذه الفكرة ويعتبرونها حل القضية الفلسطينية لا يرتبط بالشرق الاوسط رفع ان الديمقراطية التي تتشدق بها امريكا في الشرق الاوسط قد فشلت، الا ان ما يعرف بنهضة المقاومة في الشرق الاوسط بشكل قوة عظيمة من شأنها ان تغير نتائج اي انتخابات وتضرب بها المصالح الغربية كما حصل في فلسطين والعراق. ومن هذا المنطلق يحاول بلير ان ينتخب مسيره بالدعوة لاحياء العلاقات مع طهران ودمشق اي السير في عكس ما تريده واشنطن. ثم تابعت همشهري قائلة: ان رئيس الوزراء البريطاني سيزور دمشق في الاسابيع الاخيرة من العام الجاري وان اعتماد سياسة التفاوض قد نال قبول الاتحاد الاوروبي مسبقاً. واذا ما انضمت واشنطن الى هذه الحركة، وهذا ما لوحت اليه لجنة (بيكر هاميلتون) في تفريرها. فسنشاهد حركة جديدة في الشرق الاوسط. وفي خلاف ذلك فان واشنطن ستفقد اكبر واهم حليف لها في الشرق الاوسط. فلندن قد انتخبت وعلى الظاهر مسيرها ومن المستبعد ان تتراجع عن هذا الموقف بعد. • محاولات فاشلة صحيفة (سياست روز) تناولت المحاولات الامريكية لايجاد التفرقة في صفوف المسلمين والشيعة فقالت: بعد انتصار حزب الله على الصهاينة في الحرب التي استمرت 33 يوماً جعلت الحركات الاسلامية في المنطقة تستلهم من المقاومة الاسلامية في لبنان روح المقاومة والوقوف بوجه المحتلين فضاعف جيش المهدي نظاله ضد الاحتلال الامريكي في العراق بحيث ان بعض وسائل الاعلام اشارت الى وجود تعاون بين السيد حسن نصر الله ومقتدى الصدر لتطوير اساليب المقاومة في العراق. وان تصعيد النهضة الاسلامية نشاطاتها في العراق وخصوصاً الشيعة ليس موضوعاً بسيطاً كي يتجاهله المحتل في العراق، فقد راح الامريكان يتحركون على اكثر من محور لزرع بذور الفتنة في العراق. واضافت (سياست روز): ان استقبال واشنطن للسيد عبد العزيز الحكيم وقبول زعامته في ائتلاف الحكومة العراقية يعتبر حركة في اطار التفرقة بين الاحزاب الشيعية من جهة وبين الشيعة والسنة من جهة أخرى. ولا يخفى هنا الدور المعروف لبعض الزعماء العرب الذين يتحركون مرغمين لاعلان الوقوف الى جانب فريق دون آخرى خدمة للمصالح الغربية، فقد ازداد الدعم الذي يقدمه هؤلاء الزعماء للتكفيريين والبعثيين والارهابيين ضد الشيعة ناسين بان عليهم الوقوف الىجانب الشعب العراقي ضد المحتل اذ ان امريكا وكما اكد الامام الخميني الراحل (قدس سره) مراراً بان امريكا لا تريد سوى مصالحها ولايهمها ان تضرب حلفائها متى ما شاءت خدمة لتلك المصالح. واخيراً اكدت (سياست روز) قائلة: والمهم هنا هو ان يكون الشيعة في العراق حذرين من هذه المؤامرات وعلى السياسيين والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية التي لها نفوذاً في قلوب المسلمين وخصوصاً الشيعة ان يتحركوا لمساعدة الشيعة في العراق والعمل على توحيدهم والسعي لايجاد الوحده بين السنة والشيعة في هذا البلد ضد العدو المشترك للمسلمين المتمثل بالاحتلال. • دعوات للتفاوض صحيفة (رسالت) علقت في مقال لها على الدعوات الامريكة للتفاوض مع الجمهورية الاسلامية فقالت: يمكن مناقشة تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس من عدة جوانب والتي اشارت في مؤتمرها الصحفي المشترك مع نظيرها الالماني الى استعدادها للتفاوض من وزير الخارجية الايراني في اي وقت ومكان ولم تنس طبعاً رايس ان تضمن تصريحاتها شرط ايقاف ايران نشاطاتها النووية. والقبول بما تطلبه الامم المتحدة. اذ انها اول خطوة جادة لامريكا لفتح باب الحوار مع الجمهورية الاسلامية، مع انها جاءت بعد تقرير هاميلتون بيكر الا ان هذا التقرير اصبح ذريعة لتقوم واشنطن بالدعوة للتفاوض مع ايران. واضافت الصحيفة قائلة: رايس اكدت هذه المرة على دور الامم المتحدة بصفتها المرجع الدولي الاول والاخير ويعتبر هذا التاكيد اعترافاً ضمنياً بخطأ الجمهوريين عندما تجاهلوا دور المنظمة الدولية. ومع ان الامم المتحدة عجزت الى اليوم عن فرض استقلاليتها ولكن اعتراف رايس بانها المكان المناسب لحل القضايا الدولية هو بحثاً حائز الاهمية واخيراً اكدت صحيفة (رسالت) قائلة: بالمقابل يجب الانتباه الى ان امريكا تريد الفرار من المستنقع العراقي وزرع بذور الحرب الاهلية في هذا البلد وتتفرغ للوقوف الى جانب الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني لسحق هذا الشعب اكثر واكثر، فالتفاوض والدعوة له يجب ان يدرس ويناقش بصورة معمقة وموسعة كي لا تكون في خدمة امريكا التي تخطط للفرار من العراق باي صورة كانت.