ضرورة استئناف المفاوضات النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82626-ضرورة_استئناف_المفاوضات_النووية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم10/12/2006م، فقد ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف النووي الايراني والملف اللبناني وتقرير لجنة بيكر هاميلتون والموضوع العراقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ضرورة استئناف المفاوضات النووية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم10/12/2006م، فقد ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف النووي الايراني والملف اللبناني وتقرير لجنة بيكر هاميلتون والموضوع العراقي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم10/12/2006م، فقد ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف النووي الايراني والملف اللبناني وتقرير لجنة بيكر هاميلتون والموضوع العراقي. • ضرورة استئناف المفاوضات النووية صحيفة (رسالت) تناولت الملف النووي الايراني وقالت: اكد السيد البرادعي اثناء تواجده في اندونيسيا على ضرورة استئناف المفاوضات النووية مشدداً على ان الحصار ليس هو الحل الامثل. فيما اكد وزير الخارجية الروسي على ان الحصار سيزيد من توتير الاوضاع. وكذلك الصين التي اكدت على ضرورة التفاوض من طهران، ولكن وبالمقابل نشاهد تاكيد فرنسا والولايات المتحدة على ضرورة فرض الحصار وعلى الرغم من فشل مفاوضات 5+1 حاول المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان يقلل من اهمية الخلافات بين دول الناتو والمانيا. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ومع ان وزير الخارجية الفرنسي اعترف بعدم قبول الدول الاعضاء بفكرة فرض الحصار على ايران، الا ان هناك سؤال يطرح نفسه وهو ما هي الاسس التي تستند عليها الدول الاوروبية في فرضها الحصار على ايران. ففي الوقت الذي ايدت فيه الوكالة الدولية كافة النشاطات النووية الايرانية. واعترفت بعدم وجود اي انحراف فيها ، يتاكد للمراتب بان البت في هذا الملف في مجلس الامن الدولي يفتقد للاسس الحقوقية والدولية. وفي المقابل هناك ايران التي لا تتنازل عن حقها قيد انملة وان الشعب الايراني لن يتنازل امام رغبات استعمارية مجحفة. فاوربا تريد حصر التقنية النوويية بيدها بأي صورة كانت خدمة لمصالحها ومصالح واشنطن، ولكن الشعب الايراني غير ملزم بان يوقف ما انجزه الى اليوم لصالح الدول الغربية التي لا تريد الخير إلا لها. • استقبال بحفاوة (قدركم الصمود) تحت هذا العنوان نشرت الوفاق الناطقة باللغة العربية مقالا تناولت فيه زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الى طهران فقالت: لم يستغرب رئيس وزراء فلسطين الحفاوة التي إستقبل بها في ايران رسميا وشعبيا عندما حل ضيفا على الجمهورية الاسلامية، اذ يعرف السيد هنية تاريخ الثورة الاسلامية التي فجرت بركانا على مستوى العالم، وصنعت معادلة جديدة لم ولن ترضخ لموازين الهيمنة ولا تبالي بدسائس الاستكبار. وكان تحرير فلسطين كقضية عادلة على مستوى العالم حاضرا في صلب استراتيجية هذه الثورة التي فجرها مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني (رضوان الله عليه)، الذي قلع التمدد الصهيوني في ايران مع عرش الشاه، وحوّل السفارة الصهيونية في طهران الى سفارة فلسطين. ودعا المسلمين الى اسقاط الاسطورة الصهيونية، والعمل على ازالة البدعة الغربية في زرع هذا الكيان الغاصب في أرض المسلمين، واعلن يوما عالميا للقدس وصنع اجيالا تنشد لفلسطين، وتتعاطف مع آلام شعبها، حتى تحقيق النصر المؤزّر. وتابعت الصحيفة قائلة: كم كانت الثورة الاسلامية بصيرة وواعية عندما أعلنت عن استحالة التعايش مع العصابة الصهيونية المعادية لقيم وتقاليد الامم المتحضرة، وقد جاءت التجارب متوالية ومتكررة لتؤكد مصداقية هذه الرؤية واثبتت الوقائع حقيقة الغدة السرطانية التي زرعت في قلب المسلمين. ومن باب الحرص على شعب فلسطين وانجازاته الجهادية والحفاظ على دماء شهدائه الزكية، فان من حقنا ان نخشى عليه ونحذّره من الفتن الداخلية والمكائد الصهيونية التي كانت ولاتزال تراهن على شق الصف الداخلي، لاتاحة الفرصة للقضاء على الجميع، فكل فلسطيني وعربي بل كل مسلم هو في عداد الاعداء حسب القاموس الصهيوني، وهذا ليس بخاف عن الشعب الفلسطيني وفصائله وحركاته، واخيرا قالت الصحيفة: الكيان الصهيوني يخطط للقضاء على اسم فلسطين وهويتها وشعبها، وهو لن يميز بين شيوخها وشبابها واطفالها او نسائها، مما يتحتم على الجميع التكاتف والتلاحم لخوض المرحلة المصيرية التي بدأت تقترب بعد بلوغ الانجازات الباهرة للانتفاضة المقدسة، ولا نشك بان العدو عندما اصيب باليأس من تفتيت المجتمع الفلسطيني، فإنه سوف يذعن بهزيمته كما حصل في لبنان، فقد كتب لكم القدر ان تكونوا صامدين. • هزيمة السنيورة وامريكا صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الشأن اللبناني وهزيمة حكومة السنيورة وامريكا فقالت: المسرح السياسي اللبناني شهد في الايام الاخيرة تحولات كثيرة وسريعة لم تشهدها لبنان من قبل. فهناك حكومة تدافع عن المصالح الامريكية وبالمقابل تحاول الجماهير اللبنانية البقاء في الشوارع حتى اسقاط حكومة السنيورة. وقد حاولت الحكومة اللبنانية بشتى الوسائل ان نصرف الجماهير الغاضبة عن موقفها يزرع يذور الفتنة وارعاب المحتجين بعد مقتل شاب لبناني كان ضمن المحتجين على يد عناصر مشبوهة موالية للحكومة اللبنانية ولكن الشعب اللبناني سرعان ما فهم اللعبة فراح يعزر صفوفة وتوج ذلك باقامة صلاة الجمعة بامامة احد رجال الدين السنة. وتابعت الصحيفة قائلة: ان السنيورة اكد من خلال تصريحاته المنفعلة التي جاءت بعد ان كشف السيد حسن نصر الله عن اوراق الحكومة اللبنانية وتحركاتها المعادية للمقاومة ابان الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على جنوب لبنان، تؤكد على انه يعتبر بقاءه خدمة للمصالح الامريكية عندما قال: "اننا لا نعارض قيام حكومة وحدة وطنية ولكن لا نريد من بلادنا ان تكون مسرحاً لهزيمة امريكا". خصوصاً وان اوراق حكومة السنيورة كشفت اكثر بعد ان تبين للجميع بانها كانت تستلم الايعازات من السفارة الامريكية وتعاون اطرافاً في تيار 14 آذار مع الصهانية لاغتيال السيد حسن نصر الله ومحاولة زرع بذور الفتنة الطائفية. واخيراً قالت الصحيفة: وما طرحها السنيورة بانه لن يسمح لان نصبح لبنان مسرحاً لهزيمة امريكا، دعاية للاستهلاك المحلي فقط. اذ ان الكيان الصهيوني وامريكا عجزتا ابان الحرب التي استمرت 33 يوماً عن مواجهة المقاومة، فكيف محكومة هزيلة كحكومة السنيورة ان تدافع عن امريكا وتحافظ عليها امام الهزيمة. • محاولات مبارك لكسب ود اوروبا صحيفة (سياست روز) تناولت السياسة المصرية ومحاولات الرئيس المصري حسني مبارك لكسب ود اوروبا فقالت: يحاول الرئيس المصري في زيارته المرتقبه لاوروبا أن يضفي على سياسته على الصعيد الدولي نوعاً من المشروعية لتترك آثارها على تحولات الشرق الاوسط خصوصاً وان هذه الزيارة تأتي بعد زيارته للصين وروسيا. ويريد ان يجعل من القاهرة موضع انظار الغرب لعقد مباحثات السلام خصوصا وانها شهدت في الفترة الاخيرة سلسلة من الاجتماعات الدولية، ولكن الاهداف الاساسية الكامنة وراء ‌هذه التحركات تتلخص فيما يلي اولاً صرف الانظار عن حقيقة ما يحصل في بلاده من ملاحقات لجماعة الاخوان المسلمين والنقطة الثانية هي ان هذه الزيارة ستأتي بعد زيارة اولمرت ووزيرة خارجيته لاوروبا بغية الضغط على اوروبا لحل مشكلة صحراء سيناء. ثم تابعت الصحيفة قائلة الرئيس المصري يريد ان يجعل من بلاده اللاعب الاكبر في تحولات المنطقة اذ ان هناك بوادر لدخول تحولات الشرق الاوسط مرحلتها الجديدة من قبيل اعلان واشنطن لاتخاذ سياسة جديدة حيال العراق وفلسطين. ونظراً لان الغرب ينفرد في عملية التحولات في فلسطين والعراق، تحاول مصر ان تقوي مكانة الدول العربية لتنال حصتها من هذه التحولات. وبصورة عامة يمكن القول بان محاولات مبارك لايجاد موطيء قدم له في التحولات الاقليمية والشرق الاوسط هي في الحقيقة تحركات لتعزيز قوته داخل بلاده، ونظراً لمعارضة الشعب المصري لسياسة مبارك وعلاقاته مع امريكا والغرب فمن المستبعد ان ينجح الرئيس المصري في مشاريعه لتقوية علاقاته مع اوروبا. خصوصاً وان القارة الاوروبية تشهد محاولات للنيل من الاسلام والمسلمين. • فرصة ذهبية للهروب من العراق صحيفة (قدس) تناولت موضوع تقرير (بيكر هاميلتون) وما يحمله من افكار فقالت: ان التقرير يحمل في ثناياه اكثر من فكرة واقتراح، واذا ما قبل بوش بالعمل على اساسه فسيجد امامه فرصة ذهبية للهروب من العراق وهناك نقطتان مهمتان وهما: السلام في الشرق الاوسط والتفاوض مع ايران وسوريا وحول النقطة الاولى يجب القول بان الكيان الصهيوني لا يمكن ان يقبل بالسلام الشامل مع الفلسطينين بهذه السهولة وهو سيعمل على اجهاض المشروع قدر امكانها، ولكن وبالمقابل هناك الادارة الامريكية التي تسيّر الصهاينة‌ واذا ما ارادت واشنطن ايجاد دولتين للفلسطينيين والصهاينة فان ذلك ليس بالأمر الصعب وحينذاك ستقل معارضة الصهاينة، ومن جهة اخرى يعتبر الاعتراف بضرورة ايجاد السلام في الشرق والاعتراف بأن امريكا كانت ولا تزال تقدم الدعم للصهاينة يعتبر نوعاً من التحول والتقدم في المواقف. وتابعت الصحيفة قائلة: واما حول النقطة الثانية اي التفاوض مع ايران وسوريا يجب التعامل معها عذر شديد. فامريكا تريد القاء هذه الفكرة وهي ان سوريا تقدم الدعم للقاعدة وتعتبر مدافعة عن السنة في العراق وبالمقابل الايحاء الى ان ايران تدافع عن الشيعة وان الحرب في العراق اهلية طائفية، ولكن الحقيقة شيء آخر فامريكا تريد القاء اللوم على سوريا وايران والتستر على اصل الاحتلال. ثم حذرت صحيفة (قدس) قائلة: ان تقرير بيكر هاميلتون لم يحمل الشيء الجديد ولا يغير من وجهة نظر الادارة الامريكية، فهي قد تتعامل مع سوريا وتتفقان على حل قضية الجولان وينتهي الامر هناك، ولكن على المسؤولين في ايران ان يكونوا يقظين من ان امريكا ستلقي باللائمة على ايران وتتهمها بتأزيم الاوضاع الامنية في العراق بحجة ان لايران نفوذاً في الاوساط الشيعية في العراق، ويبقى الاحتلال جاثماً في العراق.