الدعم الامريكي والصهيوني لحكومة السنيورة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82632-الدعم_الامريكي_والصهيوني_لحكومة_السنيورة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 9/12/2006م في طهران على الاستعدادات والحملات الاعلامية لخوض الانتخابات يوم الجمعة القادموفي الشأن الخارجي استحوذ الشأن اللبناني وخطاب السيد حسن نصر الله على جانب كبير من الصفحات الاولى والمقالات الافتتاحية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الدعم الامريكي والصهيوني لحكومة السنيورة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم 9/12/2006م في طهران على الاستعدادات والحملات الاعلامية لخوض الانتخابات يوم الجمعة القادموفي الشأن الخارجي استحوذ الشأن اللبناني وخطاب السيد حسن نصر الله على جانب كبير من الصفحات الاولى والمقالات الافتتاحية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم.

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 9/12/2006م في طهران على الاستعدادات والحملات الاعلامية لخوض الانتخابات يوم الجمعة القادم كما تناولت الصحف موقف ايران من تقرير بيكر – هاملتون حول العراق وزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لطهران، وفي الشأن الخارجي استحوذ الشأن اللبناني وخطاب السيد حسن نصر الله على جانب كبير من الصفحات الاولى والمقالات الافتتاحية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. • الدعم الامريكي والصهيوني لحكومة السنيورة صحيفة (مردم سالاري) وتحت عنوان (حكومة السنيورة والدعم الامريكي والصهيوني لها) اشارت في افتتاحيتها الى خطاب السيد حسن نصر الله وكتبت تقول: ان اهم سبب لمعارضة قوى 14 شباط لتشكيل حكومة وحدة وطنية هو الدعم الامريكي والصهيوني لحكومة السنيورة التي فقدت شرعيتها شعبياً اثر خروج غالبية الشعب اللبناني في تظاهرات عارمة‌ خلال الاسبوع المنصرم وما ستشهده بيروت العاصمة يوم غد الاحد اكبر واعظم، حيث دعت المعارضة انصارها مرة اخرى الى التجمع وسط بيروت لتعلن كلمتها الفصل في الموضوع وهي سقوط حكومة السنيورة واجراء انتخابات نزيهة وتشكيل حكومة وحدة وطنية. واكدت صحيفة (مردم سالاري) ان الدعم الامريكي والصهيوني لهذه الحكومة لا يفيدها بشيء لأن الشعب اللبناني بكافة طوائفه السنية والشيعية والمسيحية وبكثافة ملفتة يطالب باسقاط هذه الحكومة واستبدالها بحكومة نزيهة تمثل تطلعات الوحدة الوطنية اللبنانية ولاتكون آلة لتنفيذ الاجندة الامريكية والصهيونية‌ في المنطقة. • خطاب الحسم اما صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية فوصفت خطاب السيد حسن نصرالله بخطاب الحسم وکتبت تقول: بعد أسبوع على المبادرة الشعبية لاصلاح الحكم في لبنان وتحقيق الوحدة الوطنية، وبعد أن أثبتت المعارضة بجميع فصائلها مستوى وعيها ومصداقيتها عبر الاعتصام المتصاعد في وسط بيروت، جاء خطاب السيد نصر الله الصريح ليدهش العالم بمستوى العفوية والصرامة والحكمة ليكون لبنان النموذج والأسوة في التعايش والوحدة لجميع الأحرار في العالم، فالذين شاهدوا عزم السيد نصر الله وصرامته في مواجهة العدو سابقاً، شاهدوا بالأمس وجهاً آخر مصحوب بالعطف والمحبة لبني جلدته، حيث أعلن العفو حتى عن الذين خانوا والذين طعنوا في الظهر وحتى الذين اعتدوا عليه وأرادوا قتله. وتابعت الصحيفة : الأهم من ذلك هو طمأنة لبنان بأن مَن يراهن على ضرب وحدته الوطنية لابد أن يعلم بأن هذه الساحة تختلف عن بقية الساحات التي تمكنت المؤامرة الأمريكية - الصهيونية أن تشعل فيها نار الفتنة. فالشعب الذي سطر أروع ملاحم البطولة أمام أشرس الأعداء قادر على تحقيق الوفاق والتلاحم الوطني خاصة وانه يملك الوعي والارادة والقيادة الواعية. واکدت الوفاق ان المعركة التي كشف عن خلفياتها سيد المقاومة والوحدة الوطنية ليس بين الأكثرية والأقلية كما يرغب بعضهم تسميتها، بل هي بين مدرستين وعقليتين إحداها تراهن على الخارج والأخرى تتمسك بخيار الشعب في الداخل، وليس مجاملة عندما يتحدث السيد حسن نصر الله بأن حكومة الوحدة الوطنية المقبلة لن تكون رهينة للعدو أو الصديق أو الشقيق، بل هي حكم لبناني وقرار لبناني بكل معنى الكلمة. • تقرير من نوع الانذار اما صحيفة (رسالت) فتحت عنوان (تقرير من نوع الانذار) وصفت تقرير بيكر هاملتون حول العراق بانه انذار لصانعي القرار في البيت الابيض وكتبت تقول: ان هذا التقرير يختلف تماماً مع الاستفتاءات واستطلاعات الرأي التي تجريها مراكز البحث العلمي او السياسي في الولايات المتحدة، لقد كان التقرير بمستوى من الاهمية التي اجبرت جورج بوش وتوني بلير على الاعتراف باخطائهما في العراق اثناء المؤتمر الصحفي لهما بعد نشر هذا التقرير. واشارت الصحيفة الى توصيات هذا التقرير وعلى رأسها ضرورة خروج القوات الامريكية وحلفاءها من العراق وقالت: انه مطلب الشعب العراقي وكافة القوى السياسية الحرة في العراق، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان هذه التوصيات تصب اولاً في صالح المصلحة الامريكية العليا ولم تكتب لصالح الشعب العراقي المظلوم. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان تصريحات بوش وبلير اثر هذا التقرير تدل على قبول الفشل والاعتراف بالهزيمة التامة في العراق وهذا ما سيؤدي الى تغيير جذري في السياسة الامريكية حيال العراق في الايام القادمة. • زيارة ذات دلالات اما صحيفة (سياست روز) فتحت عنوان (تحكيم الوحدة الايرانية الفلسطينية في ظل زيارة هنية لطهران) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم زيارة‌ رئيس الوزراء الفلسطيني الى ايران وكتبت تقول: ان هذه الزيارة تحمل في طياتها كثيراً من الدلالات والمعاني منها ان الكيان الصهيوني حاول خلال السنة الماضية افشال حكومة حماس وتهميش دورها على الساحة الفلسطينية، لكن زيارة ‌هنية لايران وعدد من دول المنطقة واداء حكومة حماس المقاوم للضغوط الامريكية والصهيونية واصرارها على ثوابت الشعب الفلسطيني دليل على نجاح هذه الحكومة في تذليل هذه العقبات. ثانيا ان هذه الزيارة تشير الى اهمية الدور الايراني في اهم واكبر قضية في الشرق الاوسط وتدل على مستوى الاهتمام الايراني بمشاكل الشعب الفلسطيني ومديد العون في كافة المجالات لهذا الشعب الصامد الذي يقف في الجبهة الامامية لمقاومة المشروع الصهيو- اميركي في المنطقة وختمت صحيفة (سياست روز) مقالها بالتأكيد على وحدة الشعوب الاسلامية امام الغطرسة الامريكية قائلة: ان زيارة اسماعيل هنية‌ لطهران دليل قاطع على فشل المخططات الامريكية والصهيونية لتهميش وتضعيف المقاومة الاسلامية في فلسطين ولم يبق للشعوب والدول الاسلامية‌ الا التوحد والتواصل لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة امام الاستعمار والاحتلال الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها الغربيون. • استعدادات لاجراء انتخابات حاشدة صحيفة (جوان) وتحت عنوان (كل الاجواء مهيئة لاكبر مشاركة في الانتخابات) تناولت الشأن الانتخابي القادم في ايران ووصفت الاجواء والظروف السياسية العامة في البلاد بانها مستعدة لاجراء انتخابات حاشدة يوم الجمعة القادم والتي يشارك فيها المواطنون لانتخاب اعضاء مجلس خبراء القيادة ونواب مجالس البلديات في ايران. واشارت الصحيفة الى الحضور الفعال والواسع لكافة الاحزاب والتيارات السياسية في هذه الانتخابات وقالت: الاصلاحيون والمحافظون بمختلف توجهاتهم السياسية اتفقوا على حضور جدي وواسع في هذه الانتخابات وهذا ما يعزز المشاركة الشعبية وحضور المواطن لاختيار من يراه مناسباً من بين كافة التوجهات والاطياف السياسية. واكدت الصحيفة ان بعض الاجراء السائدة في الانتخابات السابقة والتي كانت تقضي بمقاطعة الانتخابات بسبب عدم حضور بعض التيارات السياسية، لا توجد في هذه المرحلة الانتخابية، ولم ينادي بمقاطعة الانتخابات الا بعض المعارضين المقيمين خارج البلاد والمتأثرين في اغلب الاحيان بالأجندة الغربية البعيدة عن تطلعات الشعب الايراني.