هزيمة مذلّة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82647-هزيمة_مذلّة
الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 5/12/2006م ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف العراقي والموقف من ما يحصل في لنبان وفوز الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • هزيمة مذلّة

الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 5/12/2006م ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف العراقي والموقف من ما يحصل في لنبان وفوز الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.

الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم 5/12/2006م ركزت على اهم الملفات الدولية كالملف العراقي والموقف من ما يحصل في لنبان وفوز الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز. • هزيمة مذلّة صحيفة (رسالت) علقت على الاوضاع الحالية للقوات الامريكية في العراق والانفلات الامني المتزايد فقالت: ان اوضاع العراق الحالية تؤكد نتيجة واحدة وهي ان امريكا هزمت في العراق بشكل مذل، بدأت القوات البريطانية والقوات الامريكية دخولها العراق لاسقاط نظام صدام، بحجة امتلالكه للاسلحة المدمرة‌ وبسط الديمقراطية في العراق، ولكن ماذا حصل بعد ذلك؟ اذ لم يكشف عن الاسلحة المدمرة وفشلت نظرية بسط الديمقراطية وبالعكس ازدادت حدة العنف وارتفع عدد القتلى بين ابناء الشعب العراقي وتشرد مئات الآلاف من ابناء هذا البلد الذي لم يذق يوماً طعم الراحه طيلة 35 عاماً من حكم البعث. وتابعت (رسالت) قائلة: ما ذكرناه يدل على ان الهجوم الامريكي على العراق ليس فقط لم يجلب الامن والديمقراطية لهذا البلد فحسب بل انه قد تسبب في تشديد العنف الطائفي وتنامي تحركات العصابات الارهابية وازدياد غي القاعدة والتكفيريين والبعثيين ومن جهة اخرى ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الامريكية. حتى بلغ (2000) قتيل. ثم اشارت صحيفة (رسالت) الى ان امريكا قد خصصت ميزانية ضخمة قدرها 20 مليون دولاراً لاقامة الاحتفالات والمراسم الخاصة بما سمته الفوز في العراق وقالت مع مرور 3 سنوات على الاحتلال نشاهد ان مثل هذه المراسم لم تقام بل ان قوات الاحتلال الامريكي غرقت في المستنقع العراقي اكثر ومازاد الطين بلة هو التقرير الذي صدر ورسالة رامسفيلد السرية الى بوش التي تم التاكيد فيها على ان القوات الامريكية ستمنى بهزيمة مذلّة اذا لم تتخذ التدابير السريعة لاخراجها من العراق، وهذا الانسحاب سيشكل ضربة موجعة للهيبة الامريكية التي كانت واشنطن تتشدق بها دوماً. • الشعار الرابح صحيفة (جوان) تناولت موضوع الانتخابات الرئاسية في فنزويلا وفوز الرئيسي هوغو تشافيز والاسباب التي كانت وراء فوزه فقالت: ان سياسة تشافيز المناهضة لامريكا والشركات النفطية في هذا البلد اخذت منحى جديد في فنزويلا بحيث ان اي معارضه لهذه السياسة‌ باتت تعتبر مغازلة للادارة الامريكية. فالرئيس الفنزويلي اصبح اليوم لدى شعبه قائداً وطنيا ‌خصوصاً وقد اعلن مؤخراً عن احباط مؤامرة امريكية لتصفية منافسه للانتخابات الرئاسية، وقد اكد على ان واشنطن كانت تريد من وراء ذلك ايجاد الفرقة والتوتر في فنزويلا. فضلاً عن انه قد وضع برامجه الاقتصادية على اساس توزيع الثروات وعائدات النفط على الفقراء في بلاده، كما تمكن من خلال استفتاء شعبي من ان يكسب ثقة 60% من المشاركين لبرنامج الاصلاحات الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. ثم تابعت (جوان) قائلة: ان سياسة تشافيز كانت مورد تاييد من قبل كافة الدول التي تقف في الجانب المخالف لواشنطن، فضلاً ‌عن ازدياد رصيده الشعبي نظراً للروح الثورية التي يحملها، الامر الذي يعني ان فوز تشافيز كان بمثابة ضربة موجهة اخرى لسياسات الادارة الامريكية، التي كانت تؤكد دوماً على ان الاطاحة بحكومة تشافيز، من الاولويات في السياسة الامريكية، وقد بلغ العداء درجة ان يطرح المستشار الديني لبوش فكرة تصفية تشافيز من قبل الـ C.I.A وفي النتيجة فان العداء الامريكي لتشافيز قد زاد من محبوبيته في بلاده وكان من الاسباب الرئيسية لفوزه في الانتخابات. • اصلاح اقتصادي وفوز انتخابي اما صحيفة (جام جم) فقد قالت حول فوز الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز: ان الاصلاحات الاقتصادية التي اجراها الرئيس الفنزويلي وتخصيص الميزانيات الخاصة بالتعليم للقرى والارياف البعيدة والنائية قد زادت من شعبيته وجعلت الشعب الفنزويلي يفضله على سائر المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية. ونظرا لان تشافيز اكد على انه سيستمر في سياساته المناهضة لامريكا، فان احتمال ان يحدث اي تغيير في هذه السياسة خلال السنوات الست القادمة ضعيف جداً. واضافت (جام جم) وفي مقابل الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي اجراها هوغو تشافيز نشاهد بروز الاختلافات التى أدة بين الجماعات الاصولية واليمينيين ونزول سعيهم الى ادنى المستويات. وان الخلافات بين معارضي تشافيز وصلت درجة انهم لم يتمكنوا من الاتفاق على مرشح واحد، بل حاول البعض منهم ان يقوم بتصفية منافس له كي يزيد من توتير الاوضاع في هذه الفترة، في محاولة لالقاء المسؤولية على الحكومة الحالية. واخيراً قالت (جام جم) بصورة عامة ان فوز هوغو تشافيز في الانتخابات الرئاسية في بوليفيا، قد زاد العزم عند سائر الدول في امريكا اللاتينية وخصوصاً بوليفيا للمضي قدماً في سياساتهم المعادية لواشنطن وهذا ما يؤكد تبلور جبهة قوية في امريكا اللاتينة ضد امريكا. • مؤشر لمرحلة جديدة اما صحیفة الوفاق تناولت الانتخابات الفنزويلية وفوز الرئيس تشافيز وموقفه من السیاسات الامریکیة فقالت في مقال تحت عنوان (تشافيز قائد التمرد): لقد جاء خطابه الاول بعد فوزه الساحق والذي فتح فيه النار على السياسة الامريكية كمؤشر لمرحلة جديدة في القارة الامريكية بعد ما زاد عدد الدول المناوئة لسياسات واشنطن في هذه المنطقة. وهناك تناغم وتحالف مع الرؤية الثورية التي يحملها تشافيز في اكثر بقعة من العالم، فمواقفه الجريئة حول الشرق الاوسط وقضايا العالم الشرقي بات محبذا لدى المستائين من سياسات الولايات المتحدة، خاصة وانه الشخصية الدولية الوحيدة الذي طرد السفير الصهيوني من بلاده احتجاجا على جرائم الكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين. ثم تابعت الصحیفة قائلة: ان الادارة الامريكية في عهد بوش خدمت كثيرا اطروحة التحرر من الهيمنة بعدما اخفقت استراتيجية التوسع العسكري في كل من العراق وافغانستان ولبنان. ويرى المراقبون ان الاوراق الامريكية لمواجهة التمرد في جنوب القارة باتت محدودة، مما يتطلب تراجعا في الاستراتيجيات وتغييرا جذريا في التكتيكات المتبعة، ومن المصادفات الملفتة، هو تقارن التغيير في امريكا الجنوبية مع إخفاقات امريكية في منطقة الشرق الاوسط، وهذا ما اكده احد مروجي الحرب على العراق، دونالد رامسفيلد بتأكيده على الخروج من المستنقع قبل بلوغ الكارثة. واخيرا قالت الوفاق: ان انتصار تشافيز في فنزويلا يرتبط بحركة التغيير في العالم وكأن مرحلة انهيار الاتحاد السوفيتي تتجدد مع الامريكيين، وان اختلفت في التفاصيل، وتؤكد النظرية الاستراتيجية بان التطورات المتلاحقة تعني في تفاصيلها بان نظام القطب الواحد اصبح من المحالات، كما ان نظام القطبين ايضا ليس في وارد التحقق، مما يتطلب نظاما تعدديا على أساس التعايش والاحترام المتبادل. • الاعتصام المفتوح وفي الملف اللبناني تطرقت صحيفة (سياست روز) الى اوضاع وتحولات لبنان والموقف الايراني منها فقالت: مع مرور عدة ايام على الاعتصام المفتوح الذي اعلنته المعارضة اللبنانية في وسط بيروت، نشاهد كيف ان امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية السائرة في فلكها، بدأت تدافع عن ما تبقى من الوزراء في حكومة السنيورة واشارت الى امكانية ارسال المساعدات المالية والعسكرية الى تلك الحكومة لضرب المعارضين. وفي ضوء هذه الظروف الموضوعية لم تقم الجمهورية الاسلامية وبعض الدول المدافعة عن حزب الله بدعم المعارضة اللبنانية المتألفة من حزب الله وحركة أمل وبعض الاحزاب الوطنية اللبنانية، بالشكل المطلوب. واضافت الصحيفة قائلة: ان رسالة الاسلام ومصالح البلاد على المدى البعيد تدعو لان لا نقف صامتين ازاء ما يحصل في لبنان خصوصاً وان الجمهورية الاسلامية تؤكد دوماً على ضرورة الدفاع عن المستضعفين، الامر الذي يحتم على المسؤولين في ايران ان لا يدخروا جهداً لتفعيل الدبلوماسية لدعم هذه النهضة في لبنان، فضلاً عن ان هناك اكثر من مجال يمكن تقديم المساعدة للبنانيين خلاله. واخيراً قالت (سياست روز): مع ان تدخل القوات العسكرية لنصرة اللبنانيين يعد أمراً غير مناسب الا ان الحفاظ على الجهوزية والاستعداد في هذه الفترة لمواجهة جميع الاحتمالات بحيث يتم الرد على اي حماقة يرتكبها الاعداء بصورة جادة وقاطعة، اذ ان قضايا العالم الاسلامية متداخلة ببعضها وان الدفاع عنها يستلزم وجود دراسات دقيقة وبدعم رسمي وعملي من قبل الحكومة.