انتخاب غير موفق
Dec ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/12/2006م فقد ركزت الصحف على مواضيع في الشأن الداخلي كالملف النووي الايراني وفي الشأن الخارجي تناولت الصحف الايرانية مواضيع العراق ولبنان ومواضيع دولية اخرى.
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم 3/12/2006م فقد ركزت الصحف على مواضيع في الشأن الداخلي كالملف النووي الايراني وفي الشأن الخارجي تناولت الصحف الايرانية مواضيع العراق ولبنان ومواضيع دولية اخرى. • انتخاب غير موفق صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على خبر انتخاب البابا لوزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر مستشاراً له في الشوون الدولية فقالت: مما لا شك فيه ان لهذا الانتخاب تبعاته السلبيه على مستقبل الكنيسة. النقطة الاولي في هذا المجال هي ان البابا بانتخابه لهنري كيسنجر، الذي يعد من اليهود المتطرفين والصهاينة العاملين ليل نهار لخدمة الكيان الصهيوني، يخطط لاتخاذ سياسة متطرفة خصوصاً وان البابا وكيسنجر كلاهما من المانيا، وان البابا على علم تام بما يعمل لانه عارف بتاريخ العداء بين الديانتين اليهودية والمسيحية. وتابعت جمهوري اسلامي قائلة والنقطة الثانية هي ان العالم سيشهد بوادر اعلان حرباً صليبة ضد الاسلام انطلاقاً من تصريحاته التي وجه الاساءة فيها للإسلام في اكثر من موقف فضلاً عن ان انتخاب صهيونيا متطرف كهنري كيسنجر جاء ليرسم له الخطوط العريضة لسياسانه المستقبلية. واللافت هنا ان هذا الانتخاب لم يكن عفوياً او صدفة او عن عدم دراية بالامور، وانما يؤكد وجود ذهنية جنونية لدى البابا ويحاول ان يشكك ويوجه الاساءة لاكثر من مليارد ونصف مسلم في العالم اكثر من السابق. ثم اكدت الصحيفة قائلة: ان شواهد التأريخ تؤكد ضلوع اليهود في الحروب الصليبية في القرون الوسطى، فالا يعتبر دخول اليهود في الوقت الحاضر الى الفاتيكان بمثابة تدخل علني لايجاد مواجهة علنية بين الديانتين المسيحية والاسلام. الاعتصام الكبير للمعارضة اللبنانية صحيفة (رسالت) تناولت الملف اللبناني والاعتصام الكبير للمعارضة اللبنانية لاسقاط الحكومة اللبنانية الحالية فقالت. يشترك في الاعتصام الكبير وسط بيروت احزاباً عديدة غير حزب الله فهناك احزاباً سنية ومسيحية الامر الذي يعني وجود تياراً كبيراً يرفض حكومة السنيورة ويعارض سيطرة جماعة خاصة على الحكم في لبنان. خصوصاً وان الشعارات التي يطلقها المعتصمون تشير الى وجود روحاً وطنية وعزماً كبيراً على المحافظة على استقلالية لبنان. واضافت (سالت) قائلة: ان اعلان الرئيس الامريكي بوش و وزير خارجيته عن دعمهما لحكومة السنيورة وكذلك تصريحات بعض الاوساط السعودية المعادية لحزب الله يؤكد حقيقة هذا الاعتصام وهو ان كل المتواجدين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط بيروت قد فهموا اللعبة وهم اليوم يريدون قطع يد الاجانب من بلادهم. ومن الطبيعي ان يدافع الغرب عن حكومة السنيورة التي المحت الى الكيان الصهيوني عن مكان تواجد السيد حسن نصر الله ابان حرب الـ 33 يوماً في لبنان. والتي فتحت ابواب معسكر مرجعيون امام القوات الصهيونية في تلك الفترة. واخيراً قالت الصحيفة: وقد تصمد حكومه السنيورة لفترة الا انه واضح من العزم الراسخ لدى المعتصمين بان حكومة السنيورة لن تستطيع ان تداوم اكثر من حدها ولابد لها ان تتنازل امام مطاليب الشعب اللبناني. • خطة تعديل القرارات الدولية وفي الشأن الداخلي تناولت صحيفة (همشري) الملف النووي الايراني وخطة تعديل القرارات الدولية فقالت: بعد المناورات التي اجرتها القوات الامريكية في الخليج الفارسي لتفتيش السفن، ازداد القلق لدى القوى العالمية الكبرى من ان اصدار اي قرار دولي ضد ايران من شأنه ان يسهل لتوتير الاوضاع في المنطقة والعالم. ومن جهة اخرى يمكن اعتبار مناورات الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) التي اجرتها القوات المسلحة الايرانية في الخليج الفارسي مؤخراً قد اكد جهوزية القوات المسلحة والشعب الايراني لمواجهة اي هجوم غربي محتمل، وهذا ما ترك آثاره مباشرة على مفاوضات ينويورك لتصل الى الطريق المسدودة. ثم تابعت الصحيفة قائلة: وفي ظل هذه الاوضاع التي تعبشها المنطقة تحاول امريكا ان تصادق على قراراً معدلاً من مجلس الامن، وهو الذي يشكل خطراً على امن المنطقة. وفي الوقت الذي لا يوجد فيه اي ثقة واعتماد بين سائر القوى الدولية فمن الطبيعي يتسبب مثل هذا القرار بتصاعد الازمة في العالم. ويثير من حفيظة تلك القوى، وذلك تصبح روسيا والصين امام امتحان عسير، اذ يتوجب عليهم عندها دراسة ذلك القرار، ونظراً لمعارضة ايران لمثل هذه القرارات ووقوفها بحزم في وجه اي تحرك معادي، فان الموقف الروسي والصيني سيترك آثاره على مستقبل المنطقة. واستنتجت الصحيفة قاتلة: وفي ضوء ذلك لابد من الاشارة الى ان ايران بامكانها تفادي الازمة باستخدام دبلوماسية فاعلة للتعامل بها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اذ ان اي قرار دولي يصدر ضد ايران قد يؤدي الى توتير اوضاع المنطقة ويدخلها في ازمات جديدة. • مؤتمر عن بعد صحيفة (جام جم) تناولت الملف العراقي فقالت: تزداد الدعوات لحضور مؤتمر دول الجوار العراقي في القاهرة في الوقت الذي لم يزر بغداد سوى وزير الخارجية السوري منذ سقوط نظام صدام قبل اربع سنوات الامر الذي يعني ان الدول العربية لم تقبل الى الآن بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة ذات الاغلبية الشيعية. فالعراق الذي يقتل فيه المئات يومياً وتنفجر فيه السيارات المفخخة لم يحرك الى اليوم ضمير اكثر الدول العربية المجاورة، وقد قامت بعض هذه الدول من التي تحرك فيها الروح الانسانية باطلاق مبادرات لايجاد الحوار بين التيارات السياسية العراقية. ثم تابعت (جام جم) قائلة: صحيح ان نبذ الخلافات بين التيارات السياسية والسيطرة على تحركات القاعدة والبعثيين والتكفيريين يعيد بعض الامن والهدوء لهذا البلد الا ان دور الدول العربية المجاورة التي تقوم بعضها بتقديم الدعم للميليشيات، يعتبر مهماً جداً في ايجاد الاستقرار والثبات في المنطقة. وفي ضوء ذلك فان القبول بالامر الواقع في العراق من قبل بعض الدول العربية المجاورة للعراق ستسهل الكثير من الامور. واما حول الموقف الايراني فقد قالت(جام جم): من بين الدول المحاورة للعراق هناك ايران التي يمكنها لعب دوراً بالغ الاهمية لتهدئة الاوضاع في هذا البلد، وقد اكد على ذلك المسؤولين العراقيين والاجانب. خصوصاً وان اكثر الدعوات هي من اجل قيام امريكا بالتفاوض مع الجمهورية الاسلامية لحل الازمة العراقية. فمن جانبه اكد الدكتور احمدي نجاد رئيس الجمهوريه على استعداد حكومته لتقديم المساعدة لحل الازمة ، ولكن النقطة المهمة هي ان احتمال اجراء مثل هذه المفاوضات ضعيف جداً طالما استمرت امريكا في سياساتها التوسعية والاستعمارية، فعليها ان تقبل قبل كل شيء بانها اي امريكا قد هزمت وعليها القبول بان الحل الاساسي يكمن في ضرورة احترام مصالح واهداف دول المنطقة. • العلاقات مع الغرب صحيفة (سياست روز) تناولت في مقال لها العلاقات الهندية الامريكية وتطوراتها فقالت: في خطوة بعيدة عن التوقعات طالب المسؤولين في البيت الابيض باعادة النظر في العلاقات مع (نيودلهي) ليثبت للعالم بان العلاقات مع الغرب والتي تفتقد للمساندة الشعبية محكومة بالفشل الذريع، وزيرة الخارجية الامريكية رايس اعلنت بان العلاقات مع هذا البلد يجب ان تدرس مرة ثانية نظراً لعدم وجود تقارب بين سياسات الهند وامريكا. إذ ان الهند تؤكد على ضرورة الاستمرار في مشروع انبوب الغاز الايراني عبر الباكستان، ومعارضة الشعب الهندي لاي علاقات مع الكيان الصهيوني ووجود رغبه هندية في تعزير العلاقات مع الدول المجاورة لها كالباكستان وروسيا والصين والتقارب الهندي الاوروبي، وكل هذه النقاط لا تروق لامريكا. واضافت (سياست روز) قائلة: وهناك حقيقة لابد من التاكيد عليها وهي ان الولايات المتحدة لم ولن تفي بوعودها وتعهداتها قبال الدول التي تعتبرها صديقة لها وان الاولوية للمصالح الامريكية في مثل هذه الصداقات. وبصورة عامة يمكن القول بأن الهند وعلى الرغم من انها قطعت اشواطاً في علاقاتها مع واشنطن، تعيش اليوم ازمة حقيقة وللخلاص منها عليها التغاضي عن امتيازات كثيرة قد تؤثر على مكانتها في المنطقة والعالم. وعليه يمكن لنيودلهي ان تنتخب الطريق الذي سلكته ايران في ملفها النووي وهي الاعتماد على القدرات الشعبية المحلية وتسخر في فعالياتها النووية التي هي سبب هذه الازمة وعدم الاكتراث بوعود امريكا والغرب، لان الالتزام بمثل هذه الوعود يعني القبول بالضغوط الغربية وبالتالي تعليق كافة نشاطاتها النووية. • ديمقراطيات مقلوبة..!! ديمقراطيات مقلوبة..!! تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق الناطقة باللغة العربية عن المشاريع الامریکیة حول الديمقراطية المزعومة للشرق الاوسط فقالت : وبالرغم من عدم اهتمام الاعلام ب(منتدى المستقبل) الذي اقيم في الاردن بحضور الرئيس الامريكي جورج بوش، الا ان طرح موضوع الاصلاح في انظمة الشرق الاوسط حسب اجندة امريكية اعاد الى الاذهان مجددا الوعود الواهية لحكام البيت الابيض عندما وصفوا احتلال العراق بأنه ترويج للديمقراطية فيه. وقد ترددت هذه العبارة مؤخرا كذريعة لكل حروب امريكا من افغانستان وحتى لبنان وفلسطين والسودان، مما جعل عبارة الديمقراطية تعني القتل والتدمير والتجويع للشعوب المستهدفة. ثم تابعت الصحیفة قائلة : وبعد ان اخفقت الادارة العسكرية بواشنطن في تحقيق اهدافها المزدوجة وبدأ الامريكيون بوأد مرحلة بوش المأساوية عبر انتخابات الكونغرس والمجلس النيابي، عاد علينا الرئيس الفاشل ليملي من جديد طروحات بالية ومشاريع خاسرة، دون ان يعرف بأن الديمقراطية الامريكية فقدت جميع مقوماتها وباتت مكروهة لدى الشعوب. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان معاناة الشرق وخاصة مجموعة دول منطقة الشرق الاوسط كانت ولازالت ناجمة من زرع كيان غاصب ومعتد على الحريات وهو كيان يتمتع بدعم وشراكة امريكية كاملة، وقد جاءت جميع النكبات والحروب والتشريد خلال العقود الستة الماضية بسبب هذه المجموعة الصهيونية الارهابية وممارساتها، واذا اراد الغرب تخليص المنطقة من الازمات فمن الاجدى له ان يريح الناس من الهيمنة الصهيونية المتصاعدة. کما انه كان من الافضل ان يرد الحاضرون في منتدى المستقبل على اطروحة بوش الجهنمية بالقول: كفوا عنا شركم، فلا نريد خيركم.