مشروع قرار اوربي ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i82674-مشروع_قرار_اوربي_ضد_ايران
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم29/11/2006م في طهران، فعلى الصعيد الداخلي تناولت الشأن الانتخابي المرتقب الذي ستشهد في ايران اجراء عمليتين انتخابيتين بشكل متزامن انتخابات مجلس خبراء القيادة وانتخابات المجالس البلدية، كما غطت زيارة الرئيس العراقي لطهران ولقاءه بالمسؤولين الايرانيين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مشروع قرار اوربي ضد ايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم29/11/2006م في طهران، فعلى الصعيد الداخلي تناولت الشأن الانتخابي المرتقب الذي ستشهد في ايران اجراء عمليتين انتخابيتين بشكل متزامن انتخابات مجلس خبراء القيادة وانتخابات المجالس البلدية، كما غطت زيارة الرئيس العراقي لطهران ولقاءه بالمسؤولين الايرانيين.

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم29/11/2006م في طهران، فعلى الصعيد الداخلي تناولت الشأن الانتخابي المرتقب الذي ستشهد في ايران اجراء عمليتين انتخابيتين بشكل متزامن انتخابات مجلس خبراء القيادة وانتخابات المجالس البلدية، كما غطت الصحف زيارة الرئيس العراقي الى طهران ولقاءه بالمسؤولين الايرانيين. • مشروع قرار اوربي ضد ايران صحيفة (آفتاب يزد) و تحت عنوان (مشروع قرار جديد ضد ايران) اهتمت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم بمسودة القرار الاوروبي حول الملف النووي الايراني وكتبت تقول: يبدو ان الدول الاوربية الثلاث فرنسا والمانيا وبريطانيا قد انتهوا من تحضير مسودة قرار ضد ايران لعرضه على باقي الدول الاعضاء في مجلس الامن. وحسب التصريحات التي ادلى بها المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فان الهدف الاساس في هذا المشروع هو مقاطعة السلع المرتبطة بالمشروع النووي وتجميد بعض العلاقات التجارية المرتبطة بالاسلحة والمعدات العسكرية ومنع صدور تأثيرات السفر لبعض المسؤولين الايرانيين وتابعت الصحيفة: لكن روسيا والصين ابدتا معارضتهما الشديدة‌ لهذا المشروع وقال سرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان مسودة المشروع تخالف التوافقات السابقة بين الدول الكبرى في هذا المجال. واعتبرت الصحيفة: ان مجلس الامن الدولي اذا اقر هذا المشروع سيخرج الملف النووي الايراني من طابعه الفني والقانوني الى طابع سياسي بحت وهذا لن يصب في اطار حل هذه الازمة، بل سيؤدي الى تعقيدها وهناك احتمال لرد فعل ايراني بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية او الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي NPT واكدت صحيفة (آفتاب يزد) ان الحل الوحيد لهذه الازمة‌ يكمن في ارجاع الملف الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم تسييس الموضوع من خلال قرارات مجلس الامن التي باتت آلية لإقرار المطالب الامريكية بامتياز. • السياسة الفاشلة (موت الآمال الامريكية)... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) الصباحية فشل السياسة الامريكية في دولة الاكوادور اثر انتخاب (رافائل كورهاء) رئيساً لهذا البلد، وكتبت الصحيفة تقول: لقد رفع (كورهاء) شعار مقاومة‌ الضغوط والنفوذ الامريكي في البلاد ووعد الناس بالإئتلاف وتوثيق العلاقات مع الدول المستقلة في امريكا اللاتينية لتشكيل حلف اقليمي قوي يناهض الهيمنة الامريكية على هذه المنطقة. وتابعت الصحيفة الايرانية: فوز رافائل كورهاء في الانتخابات الرئاسية الاكوادورية خلق موجة جديدة‌ من الفرح والابتهاج في الاوساط المناهضة للسلطة الامريكية، وفي المقابل اعربت بعض الدول الغربية وامريكا عن قلقها ازاء هذه الانتخابات ونتائجها، هذا في الوقت الذي اعلن فيه (كورهاء) عن تحالفه الاستراتيجي مع (هوغو شافيز) الرئيس الفنزويلي المعروف بمواقفه الشجاعة ازاء الغطرسة الامريكية في امريكا اللاتينية والعالم بشكل عام. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى النقاط الاساسية في الحملة الانتخابية التي قادها (كورهاء) في الاكوادور وقالت: انه اكد على الاكتفاء الذاتي والاستقلال في المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية كما مد يد التعاون والتواصل مع كافة الدول والشعوب في امريكا اللاتينية وركز على الأصالة الثقافية والدينية لدى جماهير هذه المنطقة وخصص مشاريع وخطط اقتصادية وصناعية لمحاربة الفقر والبطالة ومساعدة المحرومين والمحتاجين في هذا البلد. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: انه فشل ذريع للسياسة الامريكية في انحاء العالم ان يصبح شعار مقاومة النفوذ الامريكي ومناهضة الاستعمار الامريكي اهم شعار في الحملات الانتخابية التي تؤدي الى فوز التيارات والشخصيات التي تتبنى هذا الشعار وتعمل على تحقيقه في اقصى ‌نقاط العالم. • خدعة ام هزيمة..؟! تحت عنوان (خدعة ام هزيمة..؟!) تناولت صحيفة الوفاق تصريحات اولمرت الاخيرة حول السلام مع الفلسطينيين وقالت: ليست المرة الاولى التي يتحدث الصهاينة فيها عن الهدنة والسلام مع الفلسطينيين، لكن هذه المرة جاء كلامهم بعد نكسات متلاحقة اصابت آلة الحرب الصهيونية في لبنان وفلسطين واخفاق أمراء الحرب والقتل في تخليص اسراهم عبر ضغوط سياسية وعسكرية وصفقات دولية مشبوهة. وبالرغم من ان تصريحات اولمرت حول قبوله بالدولة الفلسطينية جاءت في مرحلة باتت فيها المتغيرات الاقليمية والدولية امرا حتميا لكن الغموض لازال يلف اهداف الكيان الغاصب في فلسطين، فهناك تجربة مريرة للخدعة الصهيونية، فهي التي وقعت اتفاق اوسلو واقنعت العالم بنهاية الهيمنة، غير ان الوقائع الميدانية اثبتت عكس ذلك، حيث تزايد عدد الشهداء ‌الفلسطينيين بعد هذا الاتفاق عما كان سابقا، ولم ينجز من الاتفاق المفروض الا الشق الخاص منه بالفلسطينيين، فلا انسحاب ولا ازالة للمستوطنات ولا حتى وقف للاعتداء على الابرياء والمدنيين. وتابعت الصحيفة: الى جانب الشبهات التي تحوم حول اهداف العدو، فان هناك متغيرات يجب اخذها بعين الاعتبار، منها غرق الادارة الامريكية في مستنقعي العراق وافغانستان وهزيمة سياسة القمع والهيمنة‌ في لبنان والصمود البطولي للشعب الفلسطيني وانكسار هيبة الجيش الصهيوني لأول مرة، فضلا عن النقمة الدولية على سياسات البيت الابيض والكراهية تجاه الممارسات الصهيونية التي خلفت مجازر وحشية في اكثر من موقع لبناني وفلسطيني، لذلك فان الساحة ليست مفتوحة امام التوسع ولم تعد الزمرة الصهيونية تملك ادوات جديدة لاخضاع الشعب الفلسطيني ولا فرصة اخرى للمناورة‌ والمخادعة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان اطروحة الكيان الصهيوني الجديدة لاتخرج عن احتمالين اما انها تندرج في اطار الاستهلاك الداخلي والخداع الاعلامي لحرف الانظار عن الهزائم التي لحقت بالزمرة الصهيونية الحاكمة في فلسطين، او الاعتراف الامريكي الصهيوني بالمتغيرات التي اجبرت الكيان الصهيوني على القبول بالحق الفلسطيني ولو بحده الادنى. • الخطوة السياسية العقلائية صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان "الخطوة السياسية العقلائية" وضعت اعلان مهدي كروبي رئيس البرلمان السابق عن قائمة المرشحين من قبل حزب (اعتماد ملي) لخوض انتخابات مجلس الخبراء بأنها خطوة‌ جريئة وتصب في صلب العقلانية السياسة. وتابعت الصحيفة: في ضوء بعض الانتقادات الصريحة لطريقة دراسة اهلية المرشحين وخروج عدد من المترشحين او المؤهلين لخوض هذه الانتخابات من هذا السباق يأتي اعلان الشيخ كروبي عن استعداده واستعداد حزبه للمشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات، لكن هذا الاعلان لا يعني ابداً قبول الجبهة الاصلاحية بما حدث من رفض اهلية بعض المرشحين. واعتبرت الصحيفة الناطقة باسم حزب (اعتماد ملي) ان السكوت والانفعال لا ينفعان في المعترك السياسي، ولا يمكن ترك الساحة للمنافسين بشكل كامل حتى اذا تم اقصاء بعض المرشحين الاصلاحيين من المشاركة في هذه الانتخابات. واشارت الصحيفة الى اهمية ومكانة مجلس خبراء القيادة ووصايا الامام الخميني (رحمه الله) في هذا المجال وقالت: انه ركن اساس من اركان الديمقراطية الاسلامية في ايران ومن خلال هذا المجلس يختار الشعب نوابه الخبراء لمراقبة اداء القائد او المرشد الاعلى في الجمهورية الاسلامية ‌واختيار القائد او مجلس القيادة‌ المناسب في حال اقتضت الضرورة او الحاجة ‌لذلك. وخلصت (اعتماد ملي) بالقول: بامكان الشعب الايراني ان يختار النهج الاصلاحي من خلال الشخصيات التي تم تأييد أهليتها من قبل مجلس صيانة الدستور وليس من العقل مقاطعة الانتخابات بسبب رفض اهلية بعض المرشحين. • اجماع وائتلاف مطلوب اما صحيفة (كيهان) القريبة من التيارات الاصولية‌ المحافظة في البلاد فأشادت باجماع وائتلاف الاصلاحيين في تقديم قائمة موحدة من المرشحين لخوض انتخابات مجالس البلدية التي ستجري متزامنة مع انتخابات مجلس خبراء القيادة. وانتقدت الصحيفة عدم وصول الجبهة الاصولية الى اتفاق مشترك في تعريف قائمة موحدة من المرشحين وقالت: يبدو ان الجبهة الاصلاحية استوعبت الدرس اللازم من التجارب السابقة وتوحدت في صفوفها لتخرج باجماع سياسي مشترك على الرغم من الاختلافات والمشاكل الداخلية‌ بين اعضائها. ودعت صحيفة (كيهان) جميع الاحزاب الاصولية والمبدئية في البلاد الى الائتلاف السريع والخروج بقائمة موحدة في اسرع وقت ممكن قائلة: الائتلاف لا يعني ازالة‌ الخلافات بل من الممكن ان نأتلف مع من نختلف معهم لتحقيق هدف اكبر وأهم. واشارت الصحيفة الى مباديء التيارات الاصولية التي تؤكد على قيم الثورة الاسلامية ونهج الامام الخميني وقالت: لا يمكن تحليل او توجيه هذا التأخير في الوصول الى الائتلاف على ضوء هذه المباديء لأنها تقتضي انهاء حب الذات والتخلص من روح المصالح الحزبية والشخصية من اجل المصالح العامة والقيم الاسلامية والعدالة التي اختارت الجماهير الايرانية بسببها التيارات الاصولية في الانتخابات الماضية.