الحكم على طاغية
Nov ٠٥, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
الحكم الصادر بحق الرئيس العراقي المخلوع واعوانه والمناورات العسكرية الايرانية والانتخابات الامريكية ومواضيع عالمية ومحلية اخرى كانت من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين 6/11/2006م
الحكم الصادر بحق الرئيس العراقي المخلوع واعوانه ومناورات الرسول الاعظم الثانية والانتخابات الامريكية ومواضيع عالمية ومحلية هامة كانت من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين 6/11/2006م • الحكم على طاغية صحيفة (سياست روز) علقت على الحكم الصادر بحق الرئيس العراقي المخلوع واعوانه عن المحكمة العراقية الجنائية العليا فيما يتعلق بقضية الدجيل والحوادث التي رافقت هذا الحدث وتحت عنوان (الحكم على طاغية) قالت الصحيفة: الاجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية قبيل الاعلان عن الحكم الصادر من المحكمة بحق صدام وهي منع التجوال و اخذ الاحتياطات الامنية يشير الى وجود خلايا البعث الصدامي النشطة في البلاد.. ويشير الى وجود فئة لازالت تعتقد بالاجرام الصدامي.. لازال البعض يعتقد بان صداما كان رجلا صالحا وما فعله بالشيعة والكرد هو عمل صحيح.. اما المحكمة وحكمها فلا فرق، صدام مجرم ولابد من انهاء حقبته السوداء باعدامه منذ البداية.. المماطلة في ذلك شجعت الارهابيين في التمادي باجرامهم، ودفع ثمن ذلك الشعب العراقي. • قوة الردع تحدثت صحيفة (رسالت) في اطار تغطيتها لمناورات الرسوال الاعظم الثانية التي جرت في14محافظة عن مفهوم القوة الرادعة وتحت عنوان (قوة الردع) قالت الصحيفة: القوة الرادعة ليست قوة كاذبة بل هي قوة حقيقة موجودة عند البلد الذي يريد ردع الآخرين لكفهم عن التفكير بالاعتداء عليه أو تهديد أمنه واستقراره.. نعم على هذا البلد امتلاك القوة الحقيقية لا التمثيل بامتلاكها، وهذا ما يصطلح عليه بالردع..ايران من جانبها تمتلك هذه القوة وبشكلها الحقيقي والواقعي.. الهدف من اجراء مناورات الرسول الاعظم الثانية هو ردع الاعداء من التفكير بالاعتداء على البلاد وتهديد مصالحها العليا وهذه القوة أي قوة الردع الايرانية حقيقية وواقعية ويمكن لواشنطن وحلفائها لمسها من خلال التنظيم الدقيق لها والاسلحة الحديثة المستخدمة فيها. • استطلاعات وبوش علقت صحيفة (قدس) على الاستطلاع الذي نشرته صحيفة غاردين الفرنسية والتي اشارات الى ان المستطلعين في بريطانيا واسبانيا والمكسيك يجدون بان الرئيس الامريكي جورج بوش يشكل اكبر تهديد للسلم الدولي وتحت عنوان (استطلاعات الرأي، بوش والانتخابات) قالت الصحيفة: لم يحالف الحظ بوش الابن.. فالحقائق بدأت تنعكس على شكل ارقام وتنشر على نطاق واسع .. هذه الحقائق في استطلاعات الرأي لم تأتي لصالح بوش والوقت لم يحالفه حتى يغير من سياسته التي كان من المؤمل تغييرها بعد فوزه بولاية ثانية بعدما حالفه الحظ هناك.. فلم يستفد من تلك الفرصة.. اليوم يعاني بوش من هذه الاستطلاعات التي ستقلب الرأي العام الامريكي عليه .. اما الاستطلاع الاخير لصحيفة الغاردين الفرنسية ماهو إلا نغزة فرنسية في برامج بوش والجمهوريين الخاصة بالانتخابات.. على بوش ان يعرف بانه يعيش في عصر العولمة ولا شيء يخفى! • الانتخابات الامريكية صحيفة (ايران) تناولت الانتخابات الامريكية النصفية للكونغرس وتحت عنوان بين (الديمقراطيين والجمهوريين) قالت الصحيفة: هل سيأتي التغير في واشنطن ان حصل الديمقراطيين على الاكثرية في مجلس الشيوخ والنواب؟ .. هذا ما لا نتوقعه .. الامريكان بشقيهم الديمقراطي والجمهوري ليس بامكانهم تغيير سياسات واشنطن الحالية.. الساسة الامريكان أو النخبة السياسية تمتلك عقلية قديمة لا يمكن تغييرها او تغيّرها بسهولة. لا ننسى قد عاب بوش على جون كيري في الانتخابات الامريكية الرئاسية عندما قال له: انت مخادع يا جون انت ايضا صوت لصالح الحرب في العراق. نعم النفاق والخداع من سمات النخبة السياسية الامريكية بشقيها الديمقراطي والجمهوري فلانرى حصول تغيير جذري في السياسات الامريكية الخارجية. • الوزراء والصحف وفي الشأن الداخلي الايراني علقت صحيفة (جمهوري اسلامي) على نية اعضاء مجلس الشورى الاسلامي استجواب وزير التربية والتعليم وكذلك ما حصل من عزل وزير الرفاه في الحكومة وتحت عنوان (بين الاستجواب واعابت الصحف) قالت الصحيفة: عندما تم مراجعة عمل الحكومة الايرانية برئاسة الدكتور احمدي نجاد تبين وجود الكثير من التقصير في العمل بوزارة الرفاه وهذا التقيم هو الذي ادى الى استقالت الوزير، واعابت بعض الصحف ذلك على الرئيس والحكومة وسمته ضعفا.. هذه هي القوة بعينها أن تقول بان هنالك تقصير ويجب تصليحه، وهذا يحتاج الى شجاعة وهذا ما تمتلكه حكومة الدكتور احمدي نجاد .. الحكومة ترحب ايضا بمقترح استجواب وزير التربية والتعليم في مجلس الشورى .. هو حق دستوري مكفول للنواب.. فمن يعيب ذلك على الحكومة فلا يعرف بالديمقراطية بل يريد تطبيقها بشكل مزاجي .. على الصحف ان تكون منصفة وتضع النقاط على الحروف لا على جوانب الاوراق.